::: فعاليات المنتدى :::

أهلا وسهلا بك إلى منتديات بنات مصر.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

آخر 12 مواضيع
حل جميع مشاكل إيقاف الفوتوشوب وإستعادة الإعدادات الافتراضية-Restore Photoshop default
الكاتـب : JUST AHMED - آخر مشاركة : يحيى الفضلي السودان - مشاركات : 1 -
البطل المزيف....قصة قصيرة
الكاتـب : مارد الغضب - آخر مشاركة : يحيى الفضلي السودان - مشاركات : 2 -
الوفاء
الكاتـب : يحيى الفضلي السودان - مشاركات : 5 -
كوكب جديد
الكاتـب : يحيى الفضلي السودان - مشاركات : 3 -
لا تقلقى - بقلمى
الكاتـب : الفارس الخيال - آخر مشاركة : مارد الغضب - مشاركات : 4 -
سهل نخسر بعض
الكاتـب : شاعر الحب الحزين - آخر مشاركة : مارد الغضب - مشاركات : 11 -
غموض عاشق - بقلمى
الكاتـب : الفارس الخيال - آخر مشاركة : يحيى الفضلي السودان - مشاركات : 1 -
حز في قلبي
الكاتـب : يحيى الفضلي السودان - آخر مشاركة : hodahani - مشاركات : 2 -
خط الزمن
الكاتـب : ahmed 22 - آخر مشاركة : منهل المعرفه - مشاركات : 6 -
إزاي تضيف التأثير الدرامي بالفوتوشوب - Create a Dramatic Color Effect
الكاتـب : JUST AHMED - آخر مشاركة : يحيى الفضلي السودان - مشاركات : 1 -
انا حاسس بيك
الكاتـب : ahmed 22 - آخر مشاركة : هدوء نسمة - مشاركات : 4 -
السلام عليكم
الكاتـب : يحيى الفضلي السودان - مشاركات : 8 -

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /11-29-2008, 04:39 PM   #1

عضو فعال

 

 رقم العضوية : 8360
 تاريخ التسجيل : Nov 2008
 العمر : 39
 المكان : مصر
 المشاركات : 452
 النقاط : سندس1 will become famous soon enough
 درجة التقييم : 51
 قوة التقييم : 0

سندس1 غير متواجد حالياً

أوسمة العضو
افتراضي يــــقـــــــــين وهــــــــــروب

فاجأت ريم أختها التؤام وهى جالسة بغرفتها فقفزت لتجلس بجانبها ، ثم جذبت الكتاب الذي بيدها قائلة.....

- ماذا تقرئين اليوم ؟؟؟ ثم قرأت العنوان بصوت مرتفع قائلة...

-التذكرة في أحوال الموتى للقرطبى . فتنهدت موجهة الحديث لأختها ...

-أتمنى أن أرى بيدك يوما رواية رومانسية أو حتى قصة بوليسية ، ربما تزور البسمة وجهك المكفهر دوما هذه الأيام .
فتحدثها أختها قائلة...

- سامحك الله ، لمتى ستظلى مهرجة هكذا ؟؟ ألن تعقلي قليلا ؟؟
فتضحك ريم قائلة...

- دقيقة ونصف هي الفاصلة بيننا ، فلا يجعلك ذلك تظني بأنكى الكبيرة ، كما أنى أخشى أن أقول أن أمي قد أخطأت ، فهي أبدا
لم تكن تميز بيننا حتى وقت قريب ، فربما قد اختلط عليها الأمر كعادتها معنا وأكون أنا الكبيرة .
فتضحك أختها كثيرا وتضمها إليها قائلة...

- إذا أنتي الكبيرة . فهل أطمع أن تعقلي قليلا..؟؟.
فتنظر ريم إليها بابتسامتها المشرقة وتقول...

- سأفعل إن شاء الله. ولكن أخبرينى أولا ماذا بكى ؟؟ فأنا أراكي منذ فترة على غير عادتك ، حتى ونحن بالعمل تكونين معنا
ولستى معنا فماذا يشغلك لهذا الحد ؟؟؟
فترد أختها قائلة...

- لا أدرى ، ولكني أشعر بالألم من كثرة ما أراه حولي .
فتبتسم ريم وتضيق حدقة عينيها بطريقة مضحكه قائلة...

-وهل ترين شئ لا أراه أنا ؟؟؟!!!
فترد أختها قائلة...

- أنتي لا فائدة منكى ، ولن تأخذي شئ بجدية أبدا ، لذا لن أتحدث معكى .
فتعتذر ريم إليها ...فتستطرد أختها قائلة....

- ألم ترى ما حدث لزميلنا بالعمل وموته المفاجئ بحادث سيارة مؤلم ، وزميلة دراستنا التي فاضت روحها وهى تضع مولودها
الأول ، وجارنا الذي يصارع المرض الخبيث بالمستشفى الآن ، وكلهم لم يصلوا بعد إلى الثلاثين من عمرهم وغيرهم وغيرهما الكثيرين...؟؟
فتتنهد ريم قائلة...

- أعلم وحزنت عليهم كثيرا ، ولكن هل أدع الحزن يسيطر على باقي عمري ولا أحياه ؟؟؟
فتجيبها أختها قائلة....

- لا أقول هذا ولكن فقط نحاول أن نقف قليلا مع أنفسنا ، نحاسبها ، نلومها ، نقومها ، ونذكرها بأن النهاية قريبه ، كما تذكرنا هي في كل وقت ومع كل من حولنا...
فترد ريم قائلة...

- ولكني أرى أنكى تقسين على نفسك كثيرا ، فنحن والحمد لله مواظبات على فروض ديننا ، ولا نأذى أحد ، ونساعد من يحتاجنا
على قدر استطاعتنا ، ونراعى والدينا وذوى أرحامنا.. فماذا بعد ذلك ؟؟؟
فترد أختها قائلة...-

- أعلم وأتمنى أن يقبل الله أعمالنا . ولكني أشعر أننا لا نفعل شئ بجانب أوزارنا التي نحملها كل يوم و’نحملها لغيرنا من جراء النظر إلينا .
فترد ريم سريعا....

- ولكننا محجبات ومنذ عدة سنوات ، فلماذا نحمل أوزار نظراتهم وإعجابهم بنا ؟؟؟!!!
فترد أختها قائلة....

- عندما تظل الفتنه متعلقة بوجهك يجب أن تداريه ، وليس لكي عذر الحجاب هنا ، طالما لم يمحو النظر إليكى والإفتتان بكى .
فتهب ريم واقفة وتمشى بزهو أمام أختها قائلة...

- وماذا نفعل لو أن الله قد أودعنا جمالا" وسحرا" ’نحسد عليه ؟؟ ألا يجب أن نحمده ونكون سعداء بما وهبنا الله ، أم ننكره ونقعد مكفهري الوجه هكذا ؟؟؟
فتبتسم أختها من طريقتها في التحدث وتقول...

- بالطبع يا حبيبتي يجب أن نحمد الله .. ولكن ما أقوله ليس إنكار لنعمة الله علينا على الإطلاق ، بل هو محاولة للمحافظة على تلك النعمة والزود بها عن أن تنقلب لنقمه بأوزار نجنيها بها ...
فترفع ريم حاجبيها مندهشة من حديث أختها وتقول...

- ماذا تقصدين ؟؟؟ أنا لا أفهمك .
فترد أختها قائلة....

- ببساطة شديدة أريد أن أقول لكي أننى قد فكرت كثيرا ، واستخرت الله أيضا ، ونويت أن أرتدي النقاب .
فتبحلق ريم بأختها فاغرة فمها لثواني ثم تقول....

- النقاب !!!!!! لا لا أنتي من تهرجين الآن.
فترد أختها باسمة...

- لا يا ريم ، أنا لا أهرج .
فترد ريم...

- حقا !!! ولكن لماذا ؟؟؟ لماذا تفعلين ذلك ؟؟؟
فتجيبها أختها قائلة....

- لأني أريد أن أنال رضاء خالقى أكثر . وأشعر أنه بعد الرؤى الكثيرة التي رأيتها طوال الأيام الماضية ، أن الله عز وجل يقربنى منه ، وأنا أريد أن أقترب أكثر وأكثر وأعلم أن فتنة مظهري تبعدني عن هذا ، لذا فيقيني بالنقاب يزداد يوما بعد يوم .
فترد ريم ولم تزل مندهشة من حديث أختها ، وزاد اندهاشها عندما شعرت بصدق وجدية كلماتها ، فقالت....

- وهل أنتي قادرة على تنفيذ أحكامه ؟؟؟ وهل نسيتى مجال عملنا كمرشدات ، وصعوبة بل استحالة ارتداء النقاب ، وأن صاحب العمل حتما سيفصلك ...
فتبتسم أختها وتجيبها قائلة....

- أحدثك عن مرضاة رب العالمين ، وتحدثينني عن صاحب العمل ، العبد الذي لاحول له ولا قوة .
فتدنو ريم من أختها وتقول هامسة ...

- وأمن الدولة ، لا حول له ولا قوة أيضا ؟؟؟
فتضحك أختها كثير من طريقتها في إلقاء سؤالها وتقول ....

- ومال أمن الدولة ونقابي !!! فأنا لست منتمية لأي جماعه محظورة كانت أم ملعونة . فنقابي لإرضاء الله وحده وليس لإرضاء أي جماعة كانت .
فترد ريم في محاولة أخيره منها لتردها عن تنفيذ ما تريد....

- وهل ستستطيعين أن تتحملي التجاهل ، وإحساسك بأنكى موجودة ولستى موجودة ، أي تصيري مهمشة بين الناس ، بعد كل هذا الاهتمام والإعجاب الذي حظينا به دوما ؟؟؟
ولكن أختها لم تجيبها ، بل ردت عليها سائلة إياها ....

- ريم أخبرينى ما معنى النقاب عندك ؟؟؟ فلو كنتى فهمتي شيئا مما قلته لكي ما كنتى سألتى هذا السؤال .
فترد ريم سريعا....

- معناه أنى أصبحت مشفره وكود فك الشفرة كلمة ِمحرم .
فلا تتمالك أختها نفسها من الضحك قائلة....

- لا تهرجي ، أخبرينى بصدق الآن .
فترد ريم قائلة....

- النقاب عندي معناه موتى ، فعندما أريد الموت وأنا مازلت أتنفس سأرتدي النقاب ، لأني لا أتخيل أن أعيش ولا يراني الناس.


وأثناء حديثيهما سمعت الأختان صوت صراخ وعويل بالخارج ، فجرت ريم نحو الشرفة ، وعلمت أن جارهما الشاب المريض بالمستشفى قد وافته المنية . فنظرت إلى أختها فوجدتها ترتجف ووجهها شاحب بشده . فأمسكت بها قائلة ....

- ما بكى ، فقد كنا جميعا نتوقع موته بين وقت وآخر .
فقالت لها أختها وهى ترتجف....
- أشعر بخوف شديد من الموت ومحاسبة الله لي ، وماذا أقول على ذنوب فاقت احتمالي . وأخذت تبكى بشده ، ثم نظرت إليها وقالت....
- لا ، لن أنتظر دقيقة بعد الآن .
ثم جرت نحو دولاب ملابسها ، وأخرجت منه نقاب ، ثم ارتدته وسط دهشة أختها . وسمعتها ريم وهى تشهق ، فجرت نحوها قائلة...
- ما بكى الآن ؟؟؟
فأخبرتها أنها تشعر بإحساس لم تشعر به من قبل ، بفرحة بداخلها ، وكأنها ترتدي طرحة زفافها التي لم ترتديها بعد ، فرحة جعلتها تشهق . ثم احتضنت ريم داعية لها بأن تشعر بما تشعر هي به الآن . ثم أخذت تردد ...

- ربى افردنى لما خلقتني له ، ولا تشغلني بما تكفلت لي به .
ولا تحرمني وأنا أسألك ، ولا تعذبني وأنا أستغفرك .



اختلطت دموع ريم بماء المطر المنهمر على وجهها ، وهى تتذكر هذا الحديث أثناء عودتها من جنازة أختها
التي لم يمضى على نقابها سوى شهرين .
دخلت ريم البيت سريعا ، ثم جرت نحو غرفة أختها ، وارتمت على سريرها ، وأخذت تبكى وتبكى وكأنها لن تتوقف يوما عن البكاء . فيرن صوت أختها بأذنيها وكأنها جاءت لتمسح دمعها ، وتخبرها أنها بخير فلا تحزن عليها هكذا .
وتستشعر وجودها حولها بالغرفة ، فتنهض وتستدير ، فترى وجه أختها أمامها ، فتجرى عليها ، ثم تكتشف أنه ليس سوى
وجهها هي بالمرآة . فيزداد بكائها ، وتضرب المرآة بيدها وتتساءل ، كيف ستحيا بدونها ؟؟ وكيف سترى وجهها دون أن تتذكر وجه أختها ؟؟ ولماذا لم تمت معها كما ولدت معها ؟؟
فترفع وجهها وتنظر طويلا بالمرآة ، ثم تمسح دموعها المنسابة ، وتتجه نحو دولاب أختها ، وتخرج منه نقابها وترتديه ...







  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-29-2008, 06:17 PM   #2

عضو فعال

 

 رقم العضوية : 8159
 تاريخ التسجيل : Nov 2008
 المكان : ام الدنيا
 المشاركات : 398
 النقاط : ماضى مؤلم will become famous soon enough
 درجة التقييم : 54
 قوة التقييم : 0

ماضى مؤلم غير متواجد حالياً

أوسمة العضو
افتراضي

سندسه


شكرا على تقديم القصه

ودمتى بخير







  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-29-2008, 06:32 PM   #3

عضو فعال

 

 رقم العضوية : 8360
 تاريخ التسجيل : Nov 2008
 العمر : 39
 المكان : مصر
 المشاركات : 452
 النقاط : سندس1 will become famous soon enough
 درجة التقييم : 51
 قوة التقييم : 0

سندس1 غير متواجد حالياً

أوسمة العضو
افتراضي

مشكوره لمرورك العطر اختى الغاليه
ماضى









  رد مع اقتباس
قديم منذ /12-02-2008, 01:04 PM   #4

موقوف
 

 رقم العضوية : 4890
 تاريخ التسجيل : Jul 2008
 المشاركات : 84
 النقاط : بهاء ناصر will become famous soon enough
 درجة التقييم : 50
 قوة التقييم : 0

بهاء ناصر غير متواجد حالياً

أوسمة العضو
افتراضي

جميل اوووووووووى كلامك تقبل مرورى







  رد مع اقتباس
قديم منذ /01-10-2009, 09:48 PM   #5

عضو جديد

 

 رقم العضوية : 5630
 تاريخ التسجيل : Aug 2008
 المكان : الرياض
 المشاركات : 100
 النقاط : سعود2010 will become famous soon enough
 درجة التقييم : 50
 قوة التقييم : 0

سعود2010 غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر MSN إلى سعود2010 إرسال رسالة عبر Yahoo إلى سعود2010 إرسال رسالة عبر Skype إلى سعود2010
أوسمة العضو
افتراضي

حوار جميل بين الأختين وتذكير بالآخره وان الدنيا زائله

دائما تستهويني مواضيعك لما فيها من التنوع والمتعه

اشكرك

سعود







  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
يــــقـــــــــين, وهــــــــــروب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 04:36 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 RC 1
منتديات بنات مصر . منتدى كل العرب

a.d - i.s.s.w