::: فعاليات المنتدى :::

أهلا وسهلا بك إلى منتديات بنات مصر.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

آخر 12 مواضيع
عزاء واجب
الكاتـب : طبيب الهوى - مشاركات : 0 -
ليه بنفكر كتير ؟
الكاتـب : ahmed 22 - مشاركات : 0 -
و فى النهايه يبقى الانتصار محال
الكاتـب : big bốss - آخر مشاركة : Totoa top - مشاركات : 5 -
ممكن ترحيب لبنت السعودية
الكاتـب : بنت السعودية511 - آخر مشاركة : ندوشه 2011 - مشاركات : 4 -
محراب الغفران
الكاتـب : big bốss - آخر مشاركة : Totoa top - مشاركات : 10 -
اغتصاب انثى
الكاتـب : big bốss - آخر مشاركة : العقل الباطن - مشاركات : 10 -
لازم حد يشوف حل
الكاتـب : ahmed 22 - آخر مشاركة : دمعه حائره - مشاركات : 6 -
شكرا ياامي
الكاتـب : نزارالفاضل - مشاركات : 8 -
زمن الموزة
الكاتـب : ahmed 22 - مشاركات : 5 -
تعالي افسدلك ذوقك ؟
الكاتـب : ahmed 22 - مشاركات : 5 -
مع او ضد منع مطربي المهرجانات
الكاتـب : big bốss - مشاركات : 31 -
اكون او لا اكون
الكاتـب : big bốss - مشاركات : 10 -

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /05-24-2011, 05:59 PM   #1

 

 رقم العضوية : 67855
 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 المشاركات : 5
 النقاط : قلب يحب مصر will become famous soon enough
 درجة التقييم : 50
 قوة التقييم : 0

قلب يحب مصر غير متواجد حالياً

أوسمة العضو
افتراضي يا لائما شيخنا ابن يعقوب.. اسمع إذن

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد..

يا لائما شيخنا ابن يعقوب: اسمع إذن..(1)




..فما دمنا قد اخترنا اتباع نهج النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليهم والتابعين لهم بإحسان، فلا يسعنا حين يزداد الجهل علينا، حتى ليملأ أسماعنا وأبصارنا هذا الهجوم الغريب على شيخنا وأكثر الناس منة علينا بعد والدينا، فضيلة الشيخ محمد بن حسين بن يعقوب -حفظه الله تعالى- إلا أن نزداد حلما، بما تعلمناه من فضيلته وربانا عليه من التخلق بخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولسنا في ذلك إلا مقتفين لأثر علمائنا؛ حين أوضح فضيلته موقفه بمنتهى التواضع، بل واعتذر عنه إخوانه من كبار العلماء، في دليل -يراه كل ذي بصيرة- على أن علماءنا ما يريدون لهذه الأمة إلا الخير، ولو على حساب حقهم الشخصي والانتصار لأنفسهم..

ثم إن البعض مع ذلك لا يكف عن الهجوم ولا يقصر..

وإنني إذا أستطيع أن أفهم مدى تأثر البعض بعمليات الدعاية السلبية ضد منهج اتِّباع السلف الصالح ورموزه، إلا إنني لا أجد عذرا للانسياق وراء الأحكام وتناقل الأخبار -دون تحرِ وتدقيق مع كل الوسائل التكنولوجية المتاحة لمن أراد أن يتبين الحق- فضلا عن الانضمام إلى قوافل المشنعين والسير في ركابهم.

ونحن لدينا مثل في مصر يقول: من لا يعرفك يجهلك. ولأن الإنسان عدو ما يجهله، فامنح نفسك فرصة لتعرف:

من هو فضيلة الشيخ: محمد بن حسين بن يعقوب؟(2)
حفظ فضيلته القرآن منذ صغره في كتاتيب القرية، وعمل بمركز معلومات السنة النبوية، حيث شارك في إدخال (ستة وثلاثون) كتابًا من كتب الحديث إلى الحاسوب شارك فيها بترقيم الأحاديث لصحيح مسلم ومسند أحمد وبمراجعة الأحاديث ضبطًا وتنسيقًا لجميع هذه الكتب.
وكانت للشيخ عناية خاصة منذ البداية بكتب الأئمة كابن الجوزي وشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم، والذهبي وغيرهم.

كما حصل الشيخ على إجازة في الكتب الستة من: فضيلة الشيخ أبي الأشبال الزهيري وفضيلة الشيخ محمد أبو خُبْزة التطواني -وقد رحل الشيخ محمد إليه في بلدته تطوان بالمغرب الأقصى-، وإجازة ثالثة في القرآن والكتب الستة من الشيخ أبو خالد الوكيل المكي صاحب أعلى اسناد في العالم(3) إذ بين الشيخ أبي خالد ورسول الله صلى الله عليه وسلم ستة عشر رجلا، مما يعني أنه بين فضيلة الشيخ محمد بن حسين بن يعقوب ورسول الله صلى الله عليه وسلم سبعة عشر رجلا..
فأي شرف شرفنا الله عز وجل به، أن يكون الشيخ حفظه الله تعالى هو معلمنا ومربينا..

وأما شيوخه: فسماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز، وفضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين، وفضيلة الشيخ عبد الله بن قعود، وفضيلة الشيخ عبد الله بن غديان، وفضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين، وفضيلة الشيخ محمد المختار الشنقيطي، وفضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي، وفضيلة الشيخ عطية سالم، وفضيلة الشيخ أبو بكر الجزائري، وفضيلة الشيخ عبد القادر شيبة الحمد، وفضيلة الشيخ أسامة محمد عبد العظيم الشافعي المصري، وفضيلة الشيخ رجائي المصري المكي، وفضيلة الشيخ / عبد المحسن العباد..
وقد التقى الشيخ بفضيلة الشيخ / مقبل بن هادي الوادعي، ورأى الشيخ / محمد ناصر الدين الألباني. وتجمع الشيخ بشيوخ ودعاة العصر بمصر علاقة ود ومحبة ، لذلك تجد الشيخ محمد دائم التذكير بهم في محاضراته ، وتراه لا يلقب أحدًا منهم إلا بقوله: "شيخنا"..

..ولم يبدأ فضيلة الشيخ الدعوة إلى الله تعالى إلا بعد أن رسخت قدمه في العلوم الشرعية بفضل الله، فتبنى منهجًا تربويًا ، يرى فيه أنَّ صلاح أمة الإسلام لن يكون حتى يتربى أبناؤها وفق منهج سلفنا الصالح مصداقًا لقوله تعالى : "إنَّ الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"، وأنَّ من أسباب الانتكاسة التي أصيب بها المسلمون في هذا الزمان بعدهم عن المنهج الصحيح في التربية والتزكية الذي هو من أركان دعوة النبي صلى الله عليه وسلم قال تعالى : "هُوَ الذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّـن رَسُولًا مِّنهُم يَتلُو عَلَيهِم آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِم وَيُعَلِّمَهُمُ الكِتَابَ وَالحِكمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِين".
..بدأ فضيلة الشيخ –حفظه الله تعالى- نشاطه الدعوي في قريته مسقط رأسه بعد أن أعاد بناء المسجد العتيق "مسجد الجمعية الشرعية بالمعتمدية", وأنشأ معه حضانة ومدرسة ابتدائية وإعدادية ما زالت قائمة حتى الآن وتعمل في نشاط .
..وقد امتدت جهود الشيخ الدعوية إلى خارج مصر حيث سافر إلى كل الدول العربية بلا استثناء وكثير من الدول الأوربية والغربية، وكان له أول مؤتمر سلفي في السويد ومؤتمرات عدة في أمريكا وأسبانيا وغيرها .

وأما أسلوب الشيخ فقد امتاز بتواضعه وتلقائيته في خطاب المواطن البسيط، إيمانا منه بقول الله تعالى: "وَمَاأَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّابِلِسَانِ قَوْمِهِلِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْيَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ"إبراهيم_آية:4،
وهكذا اقترب فضيلته من الناس في كافة طبقات المجتمع وعايشهم، فخاطب الكبير والصغير والغني والفقير والرجل والمرأة، معلما وناصحا وداعيا إلى الله على بصيرة..

حتى ما نكاد نعلم أحدا في زمننا يحرص على عبادته كما يحرص على دعوته، ويحرص على مخالطة الناس ومعالجة همومهم وحل مشكلاتهم، كما يحرص على علمه وخلوته، كفضيلة الشيخ محمد بن حسين بن يعقوب –حفظه الله تعالى- إلا ممن كان على نفس نهجه، والله تعالى حسيبهم ولا نزكي على الله أحدا..

وعندما انطلقت الدعوة الإسلامية في الفضائيات، أخذ فضيلته بمنتهى البساطة والتلقائية، يغير كل شيء حوله –في حين ظل منهجه وسمته ثابتين لا يتغيرا- فقد تراه يصور برنامجا في أفخم الأستديوهات وأكثرها إبهارا، أو أبسطها على الإطلاق، وقد تراه يجلس في الصحراء، أو في واحة أو في خيمة بدوية..
حتى جعل المحاضرات الدينية –بفضل الله تعالى- واقعا حياتيا معاشا، لا أثر فيه للملل أوالضجر، وذُهِل كثير من الناس عما كانوا يتابعونه من قبل من الأفلام والأغنيات، وانشغلوا ببرامج الشيخ وإخوانه من العلماء، وبدأوا يرددون عباراته ويتناقلون أخباره: فيوم يؤذن فضيلة الشيخ على إحدى القنوات أذانا حيا بالأستديو مبينا سنن الآذان وآدابه، ويوم يعلمنا كيفية الوضوء، أوكيفية الصلاة، أوكيفية الحج.
ويوم يستعجل محاوره (رئيس القناة) لينهي البرنامج بعد أذان العشاء مباشرة ويحث الناس على القيام إلى الصلاة ويستغفر الله –تعالى- عن دقيقة أو دقيقتين مكث فيها المشاهدون أمام الشاشة بعد الآذان..
وبدأ الناس يتذوقون طعما جديدا للحياة، ويشعرون أنه من الممكن أن تكون الحياة كلها في طاعة الله، بل وأن ما أحلى الحياة في طاعة الله(4)..
والتفت القلوب حول العلماء، ولسان الحال: إنهم يتكلمون ويضحكون مثلنا وليسوا كما يشاع عنهم متشددون، بل هم أكثر الناس تسامحا وأرقهم أفئدة، مع ما يعانون ويصبرون ويضحون.

وانقلبت موازين القوى في الفضائيات، وبعدما كان الإعلام في بلادنا لا يكاد يخبر عن بقايا قوم يتبعون هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في عصرنا ويعيشون بيننا، إذا بنجوم الفضائيات هم الدعاة الملتحين أصحاب القمص البيضاء القصيرة واللحى الطليقة، وأصبح المثل الأعلى للشباب هو الرجل الذي يستطيع أن يقتدي بأعظم الرجال على الإطلاق –صلى الله عليه وسلم- في سمته الظاهر وخلقه الباطن، وانحسرت الأضواء شيئا فشيئا عن أصحاب المدارس الإعلامية الذين كانوا يخشون أن يخاطبوا الناس بالدين صراحة، أو الذين كانوا يصدون عن الدين كلية.
وتسلطت الأضواء على فرسان الدعوة بكل أجيالها، وعادت الأمور إلى موازينها الصحيحة، وانصرف كثير من الناس عن الإعلام الذي كان يهزأ برجال الدين، وقد أصبح العالِم نجما والداعية نجما وإمام المسجد وخطيبه نجما..

فكان غزوا..
أعاد للأذهان الفتوحات الإسلامية المجيدة لكثير من دول العالم بلا حرب ولا سيف، وإنما بقول الحق الموافق للعمل، اتباعا لمنهج رسول الله صلى الله عليه وسلم وإخلاصا لله تعالى.
فأحب الناس العلماء والدعاة والتفوا حولهم ووثقوا بهم..
وكانت الصناديق..
وجاء موعد الاستفتاء على تعديلات الدستور المصري، وقال الكثيرون ممن نحسبهم على خير: لا.
وقال الكثيرون ممن لم يعيشوا في مصر، أو ممن لم يكابدوا معاناة شعبها، ولا التحموا به ليعرفوا تركيبة شخصية المواطن المصري: لا..
سنقول: لا..
قولوا: لا، من أجل كذا وكذا..
وانطلقت البرامج التليفزيونية والحملات الإعلامية ووزعت المطبوعات أن: لا لا لا..
وقال مشايخنا: نحترم كافة الآراء، وسنقول: نعم. من أجل الحفاظ على أمن البلاد وسرعة العبور بها إلى الاستقرار وحفاظا على المادة الثانية من الدستور والتي تنص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للدستور.
فقال الناس: نعم.
ليظهر للمرة الثانية (بعد انصراف الناس إلى الفضائيات الإسلامية في المرة الأولى)، أثر الدين في حياة المواطن المصري، ومكانة العلماء عنده، وليجتمع –غالبية- الناس من جديد باختلاف توجهاتهم وأحزابهم على أمر مصيري واحد..
حتى أننا لا نذيع سرا إذا قلنا: إن كثيرين ممن كانوا ينادون بتغيير المادة الثانية وممن كانوا يعلنون رغبتهم في العودة إلى دساتير ما قبل وضعها، أصبحوا يؤكدون أنه لا تنازل عن المادة الثانية.
ففرح العلماء بفضل الله وبنعمته، وقد رأوا الناس يخرجون من بيوتهم مبكرين تلبية لنداءاتهم بضرورة المشاركة الإيجابية والتحلي بخلق الإسلام باحترام كافة الآراء والحفاظ على النظام، ثم والناس يعودون يحتسبون عند الله مغانم كثيرة من الأجر والثواب إن شاء الله تعالى..
فسماها الشيخ محمد بن حسين بن يعقوب حفظه الله تعالى "غزوة الصناديق"..
وفي الحديث: "بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا فأعظموا الغنيمة وأسرعوا الكرة فقال رجل يا رسول الله ما رأينا بعث قوم بأسرع كرة وأعظم غنيمة من هذا البعث فقال ألا أخبركم بأسرع كرة وأعظم غنيمة من هذا البعث رجل توضأ في بيته فأحسن وضوءه ثم تحمل إلى المسجد فصلى فيه الغداة ثم عقب بصلاة الضحى فقد أسرع الكرة وأعظم الغنيمة" إسناده جيد
فليس كل غزو قتال وليست كل غنيمة مالا..

الاعتذار عن الفرحة:
..فلم يفرح فضيلة الشيخ -حفظه الله تعالى- بدنيا، وإنما فرح باجتماع كلمة (أغلب) المواطنين على ما اجتمعت عليه كلمة علمائهم..
وفرح بهذا الإحباط لكافة الاتهامات التي وجهت لهذا الشعب العظيم بالخمول والسلبية والفوضى والتشكيك في قدراته، فكبر وحمد الله، بمنتهى التلقائية والبساطة..
لم ينس مع فرحته أن يتبرأ من حوله وقوته، وأن يرد الفضل كله لله تعالى حمدا وتكبيرا..
ولم ينس حق بقية المواطنين ممن قالوا (لا) في الحفاظ على مشاعرهم، فلم يجهر بفرحته في الشوارع، ولا خرج كما يفعل الكثيرون –وربما كان سيفعل الكثيرون ممن قالوا لا- في مواكب من السيارات والدراجات النارية وسط أصوات آلات التنبيه العالية والهتافات التي تصل الليل بالصباح، بل كانت فرحته بين جدران مسجده وبين تلاميذه وحضور مجلسه..
ومع ذلك لم ينس الشيخ المربي أيضا حق من قالوا (نعم) في أن يفرح بهم ومعهم ويحفز هممهم إلى مزيد من العمل لدين الله تعالى.

أما قوله: (البلد بلدنا)..
فلم يعني بها قطعا –وهو ما أكده فضيلته بعد ذلك- أنها ليست بلد غيرنا، وإنما هي بلدنا التي يحترم فيها رأينا بعد سنوات من التجاهل له أو المنع من إبدائه.
وحتى قول الشيخ: الذين يقولون: (دي خلاص بلد ما نعرفش نعيش فيها. انت حر، ألف سلامة، لأن عندهم تأشيرات كندا وأمريكا.. أنتم أحرار).
فإنما كان ردا على من علق على نتيجة الاستفتاء بأنه لم يعد يقدر أن يعيش في مصر وأهلها أحرارا تحترم أصواتهم.
لأننا لن نتنازل عن حريتنا وكرامتنا حتى يستطيع هو أن يعيش في البلد.
فمن لا يحب العيش في مصر وبين أهل مصر، محترما إرادتهم وحريتهم، فليسعه أي مكان آخر في العالم يحب العيش فيه وبين أهله..
هذا إن كان هناك مكان في العالم يرحب أهله بمن يشترط للبقاء في بلدهم أن تصادر حريتهم؟

وليس هذا الكلام أبدا موجها لأي مواطن يحب مصر وأهلها، ولا هو موجها بطبيعة الحال لمن قالوا: (لا)، ومنهم أهلنا وأقاربنا وجيراننا..
وقد أكد فضيلته أننا لا نعتب –مجرد العتب- على من قال لا..
بل لقد قال الشيخ ردا على هذا الهجوم ما هو أعظم من ذلك؛ قال: (بل البلد بلدكم نحن نريد الآخرة، نحن نريد الله)..
فهل لم يكن ذلك كافيا حتى نقصر ونضع أيدينا في أيدي بعض -كما دعا فضيلته- لنبني بلدنا؟ وهل من العدل والحرية أن نصادر فرحة مواطنينا فضلا عن علمائنا، بدلا من أن نشاركهم الفرحة؟..

حب الشيخ لمصر والمصريين:
ثم إن الذين هاجموا فضيلة الشيخ حفظه الله تعالى بسبب (جزء) من تعبيره عن فرحته، لم يذكروا شيئا عن الجزء الثاني من تعبيره عن هذه الفرحة، مع كون الكلام فيهما متداخلا في نفس المقطع المسمى (بغزوة الصناديق)، حينما قال الشيخ حفظه الله تعالى: (أنا أدعو في هذه الظروف التي نعيش فيها إلى التيسير على الناس، لذلك معلش انقلوا دعوتي هذه، وشاركوا أنتم فيها، نريد من السادة الجزارين أن يخفضوا اللحم بمناسبة هذا النصر ..). وأضاف مؤكدا: (نريد أن نخفض سعر اللحم قليلا، أرجوهم، وأقول للسادة الفكهانية أن يخفضوا سعر الفواكه قليلا، وأقول للسادة الخضرية أن يخفضوا أسعار الخضار قليلا، وأقول للإخوة الذين استغلوا فرصة تعبئة السلع من أرز وسكر وفاصوليا ولوبيا وعدس. خفضوا أسعار هذه السلع قليلا، نريد أن يعيش الناس فعلا في سعادة وهدوء وراحة بال، لأن الظروف التي مر بها الناس في خلال الشهرين الماضيين شهر فبراير وشهر مارس يعني صار الدخل أقل قليلا، فخففوا..كل من يستطيع التخفيف عن المسلمين فندعوه أن يخفف عن المسلمين، حتى ولو بجزء من مكسبه، ..ولعل الله أن يبارك في القليل. اللهم بارك في أرزاق المسلمين. اللهم وسع في أرزقا المسلمين بالحلال وبارك لهم فيها).. فاللهم آمين..

حب الخير للناس واحترام اختيارهم من الدين..
.. لعل البعض لم يسمع هذا الكلام ليعلم مدى معايشة علماء الأمة لحياة المواطنين وشعورهم بهم وكونهم أول من يمد لهم يد العون في كل محنة، ولعلهم لو سمعوا لعلموا: كيف أن الإسلام: سلام في الدنيا والآخرة، وأنه قول وعمل. ولعلموا لماذا يثق الناس في العلماء.
ولأدركوا أن المواطن المصري لديه من الذكاء - فضلا عن الخبرة العملية- ما يجعله يتفطن لمواضع مصلحته أو مضرته، بما يفوق تصورات من ملأوا الدنيا دعاية وضجيجا وظنوا أنهم قد ضمنوا تصويت الشعب لما أرادوه، فإذا ما كانت النتيجة بأغلبية الأصوات لغير مصلحتهم، انهالت الاتهامات على نتيجة الاستفتاء، وعلى الأغلبية التي كانوا يزعمون أنهم ما جاءوا إلا دفاعا عن حريتهم.
حتى أن بعض من قالوا (لا) ندموا، لكونهم صدقوا (بعض) الذين كانوا يروجون بحرية الشعب، فإذا بهم ضد حرية الشعب إن كانت في غير مصلحتهم..
وليس ذنبنا أن العلماء قد بينوا لنا؛ ماذا لو قلنا نعم؟ وماذا لو قلنا لا؟ فاخترنا ما اختاروه.
وليس ذنبنا أن احترام اختيار الفرد ونيته من صميم ديننا، لكونه محاسبا فإما مأجورا وإما مأزورا، وليس ذنبنا أن البعض لم يقدروا هذا الشعب حقه، ويعاملونه بقدره، بينما فعل علماؤنا.

هدايا الشيخ وهدايانا..
وأخيرا فلقد كان فضيلة الشيخ محمد بن حسين بن يعقوب-حفظه الله تعالى- ولا زال، حريصا على ربط أبناء الدعوة الإسلامية ببعضهم وربطهم جميعا بعلمائهم، ومن خلال هدايا الشيخ –حفظه الله تعالى- على موقعه، استمعنا للعديد من اللقاءات والحوارات والمحاضرات لعلماء الأمة، وأصبح هؤلاء العلماء الأجلاء هم قبلتنا على الشبكة العنكبوتية ومدارسنا ومعاهدنا، فانتظمنا في صفوف طلابهم ونهلنا من علمهم، على قلة التواصل المتاح وقتها واقعيا أو اليكترونيا..
وكأن فضيلة الشيخ –حفظه الله تعالى- قد فتح لنا من خلال شاشة الحاسوب نوافذ واسعة على الحياة الطيبة، التي ربما لا يتسنى للكثير من أهل عصرنا أن يحياها، اللهم إلا من عاش في كنف كبار علماء الأمة.
..حياة شديدة الجاذبية والتشويق، شديدة الأثر في النفوس وتصفية القلوب، ورفع الهمم وحب الخير لكل أهل الأرض والإشفاق عليهم إن هم اختاروا البعد عن طريق الله..
فإن كان هذا بعض من فضل الشيخ علينا عبر اللقاءات المسموعة والمرئية، فكيف بحال من هم خاصة طلبته ونتاج ملازمته عبر سنوات العمر؟..

وهدي بهدي، وهدايا من هدايا الشيخ، فإننا نهدي لكل أفراد الأمة عشرات المصنفات والكتب والمقالات والفتاوى فضلا عن عشرات الألاف من المحاضرات الصوتية والمرئية لفضيلته..
فإن كنت تريد أن تستبين الطريق، وتقف على الأرض الصلبة التي تنطلق منها واثقا مطمئنا سعيدا في الحياة، فاسمع.
وإن كنت تريد أن تعرف حقيقة من يدعون -في زمننا- اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين لهم بإحسان، وما إذا كانوا يسيرون على الهدي حقيقة؛ قولا وفعلا، أم أنهم كما يروج الإعلام. فاسمع.
وإن كنت تريد أن تعرف الحق من الباطل فيما يعرض عليك ويقال لك، فاسمع إذن..
فهذه هدايانا..

وهذا اعتذارنا..
..فاعتذارنا ليس عن العمل، وإنما اعتذارنا -إلى الله عز وجل- بالعمل، وكلما زادت الدعاية السلبية ضد من يسيرون على هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته والذين اتبعوهم بإحسان، زدنا تعريفا بالحق وبيانا له، وكلما زاد اللوم زدنا اتباعا، وكلما زاد الهجوم زدنا ثباتا على الحق.
وما ظني بهذا الهجوم المبالغ فيه إلا لكي يظهر الله تعالى للناس أي الفريقين كان موقفه متشددا وهجوميا ومبالغا فيه، وأي الفريقين اتسم بالتواضع والصفح والتيسير على الناس؟
وليزداد الناس ثقة بالحق وحبا لأهله وإكبارا لهم، ولينشر الله دينه والمنهج الذي ارتضاه لعباده،
"وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَلَوْلَا أَنْهَدَانَااللَّهُ" الأعراف_آية:43

وأما شيخنا حفظه الله تعالى وأيده بتوفيقه، فلا ريب عندي في أنه؛ وإن كان يؤلمه ما يؤلم البشر، إلا أنه قد يرضيه إيذاء يرفع الله به في الآخرة قدره، عن مدح يخشى معه أن ينتقص من أجره..
"وَمَالَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْهَدَانَاسُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِفَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ"إبراهيم_آية:12

بقلم: تلميذ الشيخ
----------
  • عنوان لقاء لفضيلة الشيخ محمد حسين يعقوب مع العلامة الشيخ أبي اسحاق الحويني، تحدثا فيه عن حقيقة المنهج السلفي.
  • نقلا عن موقع فضيلة الشيخ محمد بن حسين بن يعقوب حفظه الله تعالى، بتصرف. ولا زال هناك الكثير مما لم يتسع له المجال عن سيرة الشيخ وعائلته ومشايخه. http://www.yaqob.com/web2/index.php/maqalat/maqal/417
  • شاهد إجازات الشيخ من خلال الدرس الثاني من مجالس التحديث بمدرسة الربانية بموقع الشيخ.
http://www.yaqob.com/web2/index.php/sawtyat/mada/2052
  • عنوان محاضرة لفضيلة الشيخ حفظه الله تعالى.







  رد مع اقتباس
قديم منذ /05-24-2011, 08:57 PM   #2

n0 L0veୠୠ

 

 رقم العضوية : 69197
 تاريخ التسجيل : Apr 2011
 المكان : cairo
 المشاركات : 2,934
 النقاط : ୠୠ متَـ ـمْرده ୠୠ will become famous soon enoughୠୠ متَـ ـمْرده ୠୠ will become famous soon enough
 درجة التقييم : 103
 قوة التقييم : 1

ୠୠ متَـ ـمْرده ୠୠ غير متواجد حالياً

أوسمة العضو
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الموضوع روعة
وجزااأأأك الله كل خير عليه
بس الموضوع عأأأأيز تنسيق شويا
><فى تقدم ><







  رد مع اقتباس
قديم منذ /05-24-2011, 11:57 PM   #3

مـــلاك و عيونها هــلاك

 

 رقم العضوية : 52819
 تاريخ التسجيل : Aug 2010
 الجنس : ~ أنثى
 المشاركات : 3,524
 النقاط : "الحربية من السعودية" will become famous soon enough
 درجة التقييم : 91
 قوة التقييم : 1

"الحربية من السعودية" غير متواجد حالياً

أوسمة العضو
افتراضي

يسسسسسسسسسسسلمو
يعطيك العااااااااافيه







  رد مع اقتباس
قديم منذ /05-31-2011, 01:18 PM   #4

مراقبة عامة سابقا

 

 رقم العضوية : 24266
 تاريخ التسجيل : Jul 2009
 الجنس : ~ بنوتة
 المكان : جدة
 المشاركات : 20,511
 الحكمة المفضلة : للمسئوليــه احجـأمها ومكاسبهـــأ
 النقاط : countess has a reputation beyond reputecountess has a reputation beyond reputecountess has a reputation beyond reputecountess has a reputation beyond reputecountess has a reputation beyond reputecountess has a reputation beyond reputecountess has a reputation beyond reputecountess has a reputation beyond reputecountess has a reputation beyond reputecountess has a reputation beyond reputecountess has a reputation beyond repute
 درجة التقييم : 1991331
 قوة التقييم : 996

countess غير متواجد حالياً

 

 

 

 

 

أوسمة العضو
افتراضي


جزاك الله كل خير

موضوعك قيم

احسنتي ألأختيار







  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
حسين،يعقوب،غزوة،صناديق،لائما،


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حياة انبياء الله عليهم السلام من سيدنا ادم لخاتم الانبياء سيدنا محمد kenzy sweet الخلفاء و قصص الأنبياء 37 02-09-2014 11:15 PM
يعقوب عليه السلام ۩۩ سيد الشرقاوي ۩۩ الخلفاء و قصص الأنبياء 1 02-09-2014 10:22 PM
يحيى يعقوب تناهيد الهوي صور فنانين - فنانات - ممثلين - ممثلات 6 02-13-2012 04:34 PM
اسمع اسمع صوت الحرية عم تنادي السفينة قسم الخواطر - وهمس القوافى حصرى بقلم الأعضاء 18 01-08-2012 07:17 PM
قصه سيدنا(اسحاق-يعقوب)عليهم السلام M@HMOUD منتدى الاسلاميات والقرأن الكريم 3 11-26-2009 03:01 AM


الساعة الآن 06:39 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 RC 1
منتديات بنات مصر . منتدى كل العرب

a.d - i.s.s.w