::: فعاليات المنتدى :::

أهلا وسهلا بك إلى منتديات بنات مصر.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

آخر 12 مواضيع
حل جميع مشاكل إيقاف الفوتوشوب وإستعادة الإعدادات الافتراضية-Restore Photoshop default
الكاتـب : JUST AHMED - آخر مشاركة : اميره باحجابى - مشاركات : 2 -
البطل المزيف....قصة قصيرة
الكاتـب : مارد الغضب - آخر مشاركة : يحيى الفضلي السودان - مشاركات : 2 -
الوفاء
الكاتـب : يحيى الفضلي السودان - آخر مشاركة : اميره باحجابى - مشاركات : 6 -
كوكب جديد
الكاتـب : يحيى الفضلي السودان - آخر مشاركة : اميره باحجابى - مشاركات : 4 -
لا تقلقى - بقلمى
الكاتـب : الفارس الخيال - آخر مشاركة : اميره باحجابى - مشاركات : 5 -
سهل نخسر بعض
الكاتـب : شاعر الحب الحزين - آخر مشاركة : اميره باحجابى - مشاركات : 12 -
غموض عاشق - بقلمى
الكاتـب : الفارس الخيال - آخر مشاركة : اميره باحجابى - مشاركات : 2 -
حز في قلبي
الكاتـب : يحيى الفضلي السودان - آخر مشاركة : اميره باحجابى - مشاركات : 3 -
خط الزمن
الكاتـب : ahmed 22 - آخر مشاركة : اميره باحجابى - مشاركات : 7 -
إزاي تضيف التأثير الدرامي بالفوتوشوب - Create a Dramatic Color Effect
الكاتـب : JUST AHMED - آخر مشاركة : اميره باحجابى - مشاركات : 2 -
انا حاسس بيك
الكاتـب : ahmed 22 - آخر مشاركة : اميره باحجابى - مشاركات : 5 -
السلام عليكم
الكاتـب : يحيى الفضلي السودان - آخر مشاركة : اميره باحجابى - مشاركات : 9 -

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /02-04-2009, 12:40 PM   #1

عضو سوبر
 

 رقم العضوية : 9874
 تاريخ التسجيل : Dec 2008
 المكان : مصر أم الدنيا
 المشاركات : 2,758
 النقاط : عاشق الجمال will become famous soon enough
 درجة التقييم : 74
 قوة التقييم : 1

عاشق الجمال غير متواجد حالياً

أوسمة العضو
افتراضي خلف أسوارِ الألم - ..

عندما عرفتك سيدتي ... عرفتُ معنى الصدق ..
تعلمتُ كيف أكون صادقاً معكِ ؛ كيف أكون صادقاً مع نفسي ؛ كيف أكون صادقاً مع قلبي ، وكيف أكون صادقاً في حبي .
و عرفتُ أيضاً - يا سيدتي - معنى الكذب ..
تعلمتُ كيف أكذب على عقلي ؛ كيف أخدعه ؛ كيف أراوغه .
حقّ لي سيدتي أن أزهو ببراعتي في هذا ، فكم كنتُ ماهراً في تضليل عقلي ، كنتُ مبدعاً في نسج القصصِ واختلاق الأكاذيب للتحايل عليه . وكلما استشعرتُ رغبته في الحديث عنكِ ؛ بادرتُ بإلهائه ، استدعيتُ مهاراتي في الالتفاف للإفلات منه ، فما كنتُ لأسمح له باقتحامِ مملكة القلب أو التدخل في شؤونه ، كنتُ أمقتُ أحاديثه السخيفة تلك في الحب ، يعتريني السأم كلما تقمص عباءة الحكيم المجرب ليلقي على مسامعي مواعظه الثقيلة في الحب وماهيته ، والمشاعر وصدقها ، كنت أهمس لنفسي : ما للعقلِ و الحب ؟!

و أدمنتُ - يا سيدتي - الكذب على عقلي .. حتى ظننتُ أنني قد امتلكته ، وأنه يكاد يخلد إلى الاستكانة ؛ رافعاً راية الخضوع والإذعان .
لم أكن أعرف حينها أنه ليس بمقدورنا خداع العقل كل الوقت ؛ وأنه لا بد وأن تجيء اللحظة التي يعري فيها العقل زيفنا ويفضح كذبنا .

و جاءت تلك اللحظة يا سيدتي ؛ بقسوتها ومرارتها وآلامها ..
جاء العقل في حشودٍ من الحكمة والصدق والحجة والمنطق ؛ ليحاصر قلباً أعزلاً إلا من بعض مشاعرَ نائمةٍ في أحضان الحلم ؛ يتدثر بها في ليالي الشتاء القارسة.
جاء ليدك حصون القلب المشيدة من وريقات الفل ونسائم الربيع وغمغمات الطيور في الصباحات الناعمة .
جاء ليطأ زهرة الحب النابتة في صحارى الحياة الموحشة .
جاء حاملاً في كفيه المشانق والمحارق والأكفان للقلب السابح في محيطات الحلم الأخضر .
جاء ليعقد محاكمة هو فيها الخصم والادعاء والقاضي والجلاد.
جاء العقل - يا سيدتي - ليباغتني وحيداً .. رحتُ احتمي بكِ ؛ استصرخك ؛ ألوذ ببقايا حب يسكن الضلوع المتوجعة ...
تمنيتُ يا سيدتي لو أنكِ هنا ، تمنيتُ لو تسمعينني ، لو تحسين بعذاباتي ، لو تخففين جراحاتي ، لو تجمعين شتاتي ، لو تضمين إليكِ ذاتي ..
لكنكِ لم تفعلي ، لم تفعلي ..
كنتِ في عالمك وحدكِ ؛ عالمٍ غير الذي أسكنه ؛ تعيشين حلماً غير الذي أحياه ؛ تنبضين بغير نبضاتي ، وتسمعين كل ما دون صرخاتي .
آه ما أقسى سخرية العقل إذ يستحمق جهالاتي ؛ إذ يرجع صدى نداءتي استهزاءً واستخفافا.

كان علي أن استسلمُ - يا سيدتي - ؛ طوعاً أو كرهاً ؛ فما ترك لي العقل خيارا آخر .
كان علي أيضاً - يا سيدتي - أن أعترف بما حاولت الالتفاف حوله طويلا ؛ بما حاولت صرف العقل عنه طويلا ..
واعترفتً يا سيدتي ..
نعم .. لم يكن حباً
نعم .. كان وهماً شيدته من خيالات الاشتياق وأمنيات الحنين محلقاً به في سماءات لم تُرفع ، وحدائق لم تُزرع ، وسحاباتٍ لم تمطر .
نعم .. لم يكن سوى حلم تمنيته ؛ عشقته ؛ صدقته ، اتخذته واقعاً أحياه ويحيا بين شراييني.
نعم .. لم يكن ، لم يكن .

أتعرفين سيدتي ؟ ..
ليس من السهل علينا الاعتراف بخطايانا اعترافاً مطلقاً ، غالبا ما نبحث عن خزانة نعلق عليها بعضاً من أخطائنا ؛ نحملها بعضاً من حماقاتنا .. وجدتني مدفوعاً لمعاتبتك ؛ لاتهامك ، فرميتك بالخداع ، والزيف ، والكذب ، والخيانة ، و .... ، و .... ،
إلا أن هذا كله لم يشفع لي ، لم يرفق بالقلب الضعيف أو يرحمه من الزج به خلف أسوار الألم .

و هناك يا سيدتي ؛ خلف أسوارِ الألم .. انقشعت سحب الوهمِ الرمادية ، تجلت الشمس مبددة ضباباتي الملونة ؛ كاشفة لي عن البحيرات الجليدية التي يسبح القلب فيها .
لا تصدقي سيدتي من يزعم أن الحياة تتوقف خلف أسوار الألم .. لا تصدقي من يزعم أن الحزن يعمينا ، أوالجرح يخرس نبضاتنا المتثاقلة ..
فقط ، نصبح جسداً ميتاً بلا روح ؛ قالباً جامداً بلا قلب ، تتوقف عجلة الزمن عند آخر لحظة ذقنا فيها طعم الحياة ، فلا نميز بعدها أمسنا من يومنا من الغد الذي لن يأتي ، يلفنا السكون حولنا و داخلنا.
و في غمرة السكون سيدتي .. لايتبقى لنا سوى العقل نديماً وجليساً ، نحن والعقل فقط ؛ بلا زيف أو خداع أو مراوغة أو تضليل ، تجمعنا المساءات الموحشة ، نتسامر على أرصفتها لقتل دقائقها اللعينة .
هكذا تسير الحياة بنا خلف أسوار الألم ؛ قاسية ربما ؛ جافية ربما ؛ صارمة ربما ؛ رتيبة ربما ؛ ثقيلة ربما ؛ أليمة ربما ... لكنها تسير ؛ في كل الأحوال ؛ تسير .
فقد علمتني الحياة أن القدر من القوة بحيث يرغمنا على التسليم لأحكامه ؛ وإن قست ، وأنه من الحكمة بحيث يمكنه الإبحار بشراعنا بين دوامات الحياة .

وخلف أسوار الألم .. لم يعد هناك ما يغري العقل لمحاربة قلب كسير ألقته الأقدار على أرصفة الحياة المهجورة .. عاد لمسامرتي ، عاد - كدأبه من قبل - ليغرقني في الأسئلة تاركاً إياي أغوص للتفتيش عن إجاباتها ، وكان أول ما فعل أن سألني عنكِ :
لماذا أعتب عليكِ ؟
لكونكِ ما أحببتني يوماً ؟! ..
لكونكِ لم تجدي في خزائن قلبك ما تمنحينني إياه ، أو في أدراج العقل ما يمكنني امتلاكه ، أو في حقول الذاكرة مساحات خضراء تستقبل بذور أحلامي ؟
أي حماقة تلك التي تجعلنا نعتب على من كان في حياتنا ؛ غير ما كنا في حياته ؟
أي حماقة تلك التي تجعلنا نعتب على من توهمنا أن إعجابه بنا أو تقديره لنا أو استئناسه بقربنا أو احتياجه لوجودنا بجواره ربما يكون حباً ؟!
أي حماقة تلك التي تجعلنا نعتب على من لم يجد لنا في عالمه كوخاً نسكنه ، أو موضع قدم نشغله ، أو حبة رمان نقتسمها ؟
أي حماقة تلك التي تجعلنا نعتب على من مددنا جسور الوهم بعرض السماء لنعبر إليهم ؟

لا يا سيدتي .. أنتِ لا تستحقين العتبى ، بل تستحقين كل الشكر لأنكِ سمحتِ لي أن أختلس بضع لحظاتِ أحيا فيها محلقاً في سماء الحب ؛ أنام فيها على ضفاف الحلم ؛ اتنزه قليلاً بين وردات الحياة .
بل تستحقين كل الشكر سيدتي لأنكِ منحتني لحظاتِ أحياها قبل أن أعود ثانية إلى قبري الكائن في باطن الحياة.

سيري في طريقك سيدتي .. لا تلتفتي لأمثالي من الحمقى الغارقين في بحور الوهم الملونة ؛ اللاهثين خلف أطيافِ السراب الزائفة ؛ لا تنشغلي بهم ؛ لا ترفقي بهم .. فهم لا يستحقون هذا.
وحدها الأيام كفيلة بتلقينهم ما يجهلونه
وحدها الأيام كفيلة بتعلميهم دروسها
وحدها الأيام كفيلة بإرغامهم على الإذعان لمقدراتها
سيري في طريقك سيدتي .. سيري في طريقك

و لا أنسى سيدتي ؛ أن أرسل لكِ
- من خلف أسوارِ الألم - ..
أطيب أمنياتي القلبية







  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أسوارِ, الملل, خلف


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عندما يغلف الآلم قلوبنا وننسى وميض الأمل "الحربية من السعودية" مواضيع عامة - ثقافة عامة 10 03-29-2012 11:36 AM
سيبقى الأمل لننسى الألم نـــــ غ ـــــــم مواضيع عامة - ثقافة عامة 5 12-05-2011 09:55 AM
ليس الألم في رحيل من تحب .. ولكن الألم في رحيل أرواحنا معهم اشراقه مواضيع عامة - ثقافة عامة 13 06-18-2011 05:44 PM
أيهما يقتل الآخر الألم أم الأمل؟؟؟؟ النرجس قسم مناقشة المواضيع المتداوله والمنقوله 8 04-08-2010 04:27 AM


الساعة الآن 07:10 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 RC 1
منتديات بنات مصر . منتدى كل العرب

a.d - i.s.s.w