::: فعاليات المنتدى :::

أهلا وسهلا بك إلى منتديات بنات مصر.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

آخر 12 مواضيع
جلا جلا....
الكاتـب : مارد الغضب - آخر مشاركة : شاعر الحب الحزين - مشاركات : 1 -
كلام قلبك
الكاتـب : شاعر الحب الحزين - مشاركات : 4 -
الحجل
الكاتـب : خالد عبد الحميد المصرى - آخر مشاركة : ملاك امل - مشاركات : 1 -
فللحب آيات وللحب أسرار
الكاتـب : رضا التركى - آخر مشاركة : ملاك امل - مشاركات : 1 -
اخبار الكورونااا
الكاتـب : *فجر الاسلام* - مشاركات : 16 -
رساله الى أمى فى زمن الكورونا
الكاتـب : ابو نصير - آخر مشاركة : دمعه حائره - مشاركات : 4 -
متي القاك ؟
الكاتـب : San dy - مشاركات : 10 -
ابتسم
الكاتـب : San dy - آخر مشاركة : SaMa. - مشاركات : 5 -
ظهور المسيخ الدجال
الكاتـب : ابو نصير - آخر مشاركة : Lamees - مشاركات : 8 -
الحجر الصحى
الكاتـب : ابو نصير - آخر مشاركة : Totoa top - مشاركات : 6 -
لا تخافى ولن أزيع أسرارك
الكاتـب : ابو نصير - آخر مشاركة : Lamees - مشاركات : 8 -
باركوا وافرحوا عشرة سنوات على تسجيلي بالمنتدى
الكاتـب : سيناا - آخر مشاركة : دمعه حائره - مشاركات : 7 -

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /04-13-2013, 07:03 AM   #1

مشرف التنمية البشرية سابقا

 

 رقم العضوية : 79669
 تاريخ التسجيل : Jan 2012
 العمر : 32
 الجنس : ~ ذكر
 المكان : المحله الكبرى محافظه الغربيه (القاهرة )
 المشاركات : 6,693
 الحكمة المفضلة : ل كل علام وله مزاكره الى علام الدنيا امتحانه مفاجئه
 النقاط : تصدق نسيت has a reputation beyond reputeتصدق نسيت has a reputation beyond reputeتصدق نسيت has a reputation beyond reputeتصدق نسيت has a reputation beyond reputeتصدق نسيت has a reputation beyond reputeتصدق نسيت has a reputation beyond reputeتصدق نسيت has a reputation beyond reputeتصدق نسيت has a reputation beyond reputeتصدق نسيت has a reputation beyond reputeتصدق نسيت has a reputation beyond reputeتصدق نسيت has a reputation beyond repute
 درجة التقييم : 81720
 قوة التقييم : 41

تصدق نسيت غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر Yahoo إلى تصدق نسيت

أوسمة العضو
افتراضي لا تنتظر المقابل.. سيأتي حتماً

المكافأة معادلة، أي مساواة لأنّها مأخوذة من التكافؤ، إحسان = شكر، يقول الشاعر:
يهوى الثناء مبرّزٌ ومُقصّرٌ **** حُبّ الثناء طبيعة الإنسان
ولكن.. ماذا إذا لم يشكر الإنسان الإحسان والمحسن إليه؟ هل يكون ذلك واقعاً وباعثاً على (قطع سبيل المعروف) عند الذين اصطدموا بأناس لم يقدروا قيمة الإحسان، بل قابلوا الإحسان بالشرّ، حتى قيل: "اتق شرّ من أحسنت إليه" وقد يذكرونك بـ(النعمان) في قتله لـ(السنمّار) وبـ(عبدالرحمان بن ملجم) في قتله لأمير المؤمنين علي (ع) وربّما غيرهم.
لماذا مقابلة الإحسان بالإساءة، والخير بالشرّ؟
الدراسات النفسية في هذا المجال تشير إلى أنّ المحسن إليه – إذا كان سيِّئ الطبع منحرف المزاج خبيث السريرة – يشعر أنّ إحسان المحسن تفضل عليه، وأنّه أدنى من المحسن درجة لأنّه تلقّى الإحسان ولم يقدِّم الإحسان، فبدلاً من أن يعتبر الإحسان جميلاً أو معروفاً يداخله الحسد والغيرة من المحسن فلا يذكر له فضله، بل قد لا يعتبره فضلاً ألبتة، وإنّما يراه حقاً له عنده، وأن من واجب المحسن أداء هذا الحقّ إليه، أحد الشعراء التفت إلى هذه الظاهرة الإنحرافية، فقال:
كم نسجنا ثياب قوم بأيدنا **** أترى الفضل فكرة لفّقتها
فلمّا ارتدوا رأونا مغازل **** حاجة الأرض للناس الأفاضل؟!
فإنّ كنت ممّن ينتظرون (الجزاء) أو (المقابل) أو (العوض)، فإنّه فرص العمل بالمعروف والإحسان والجميل، ستتقلّص لديك أو أمامك، فرغم أنّ الذي يلقي التحية ينتظر ردّ التحية، وأنّ الجزاء الطبيعي للإحسان هو الإحسان؛ لكنك إذا أردت أن تعلوا ببنائك الروحي، وأن ترتقي بمستوى إنسانيتك، إعمل على طريقة المثل الشائع: "إعمل خيراً وارمه في البحر فإذا أنكرته الأسماك ولم تشكره لك، فإنّ الله يذكره ويشكره"، وقيل في الأسلوب العملي للتعاطي مع مسألة التعويض: "لا تبخل بالشكر على أحد ولا تنتظر الشكر من أحد"! ففي حين أنّك مطالب، بوحي من إنسانيتك طبعاً، أن تثني وتشكر وتكافئ لا تمني نفسك كثيراً بالشكر والثناء والمكافأة من الآخرين.
كيف نعالج هذه الإشكالية في سوق الحياة المادية التي تقول لك: كل شيء بثمن.. (ادفع الثمن) (تستلم البضاعة) لا بضاعة بلا ثمن، المعالجة الإسلامية هي:
نعم، كل شيء بعوض؛ ولكن ليس بالضرورة أن يكون العوض مادياً، والأجر مالياً. الإسلام يلخّص نظرته تلك بالقول: "اصنع الخير مع أهله، ومع غير أهله، فإن لم يكن من أهله فأنت من أهله"!
الطبيعة من حولنا معلّمٌ مخلص، تُقدِّم لنا وسائل إيضاح رائعة، تعال نتعلّم بعض دروسها: الشمس تشرق على البرّ والفاجر، على الجاحد والشاكر، على العجلان والصابر، وعلى العامل والعاطل، والفاعل والخامل، والظالم والعادل، تهب دفنها ونورها للجميع بلا تفرقة عنصرية أو طائفية أو دينية، قد لا يرفع أحدهم يده – وهو يتنعّم بالدفء وبالنور – ليلقي التحية على الشمس أو يشكرها على حسن معروفها هذا اليوم؛ لكن ذلك لن يمنع الشمس أو يوقفها عن أن تمارس عطاءها وبنفس الروحية في اليوم التالي!
ينبوع الماء المتدفق من الأرض ماسياً، نقياً، لذيذاً، بارداً، ثرياً، منعشاً، لم يكتب لافتة على مقربة منه تقول: "ممنوع الشرب إلا للشاكرين"! ماؤه مشاعٌ ومباحٌ للجميع، وحتى لو (بصق) عليه جاحد، وألقى عليه حجراً حاقد، لما كفّ عن التدفّق والإرواء، إنّه أكبرُ من هذه (الصغائر)!!
شجرةُ الوردِ الجوريّ المتفتح في هذا الصباح الربيعي الجميل، لم نسمع أنّها منعت أحداً من الكافرين بالزهور وروائحها العطرة ومناظرها النضيرة من أن يشمّها، بل حتى الذي يقطعونها ثمّ يرمونها على قارعة الطريق، لا تحول الجورية دون شمهم لأزهارها..
النحل يصنع العسل بجهود متضافرة، وهو غذاؤه، ورغم أنّ الإنسان يشاركه غذاءه بحصّة الأسد؛ لكن نحلة لم تفكر قط في غلق أبواب مصنع العسل لأنّ الإنسان يشاطرها غذاءها.
تقولُ لي إنّ (الشمس) و(الينبوع) و(الزهرة) و(النحلة) لا يملكون قابلية المنع، هم مخلوقون للعطاء فقط..
هذا اعتراف جميل..
وهذا هو الدرس الذي ألمحنا إليه والذي لابدّ لنا من أن نتعلّمه ونُعلِّمه في مدرسة (الشمس) ومدرسة (الينابيع) ومدرسة (الزهور) ومدرسة (النحل)..
هذا أمر.. الأمر الآخر هو أنّنا نتقاضى على عمل المعروف أجرين: عاجل وآجل، كيف؟
الآجل:
قال أمير المؤمنين علي (ع) لكميل بن زياد: "يا كميل! مر أهلك أن يروحوا في كسب المكارم، ويدلجوا في حاجة مَن هو نائم، فوالذي وسع سمعه الأصوات، ما من أحد أودع قلباً سروراً إلا وخلق اللهُ له من ذلك السرور لطفاً، فإذا نزلت به نائبة، جرى إليها كالماء في إنحداره حتى يطردها عنه كما تطرد غريبة الأبل".
تحليل النص:
الرواح: السير بعد الظهر **** الإدلاج: السير من أوّل الليل
النصّ من العيار الثقيل لسببين: (القسم) الذي ينطوي عليه، و(القاعدة الكلّية) التي يرتكز عليها، فهو يقسم بالله أن (ما من أحد) أي كل عامل بالمعروف والإحسان والجميل، سيجني من (زراعته) (حصاداً).. ما هو؟
أنت تزرع (سروراً) فتحصد (لطفاً)!!
والتعبيرات هنا ليست عاطفية أو وجدانية، فالسرور (عمل) و(اللطف) عمل، تُقدِّم خدمة، وتسدي معروفاً، وتقضي حاجة، يقاضيك[1] الله بها بأن يقيّض[2] لك مَن يخدمك في الوقت الذي تكون فيه بحاجة إلى الخدمة! دعونا نشبه لذلك بمثل:
بنوك أو مصارف الدم عادة ما تهب المانح أو المتبرع بالدم هوية، وتقول له: متى احتجت إلى الدم، أنت أو أحد من أقربائك، فالمصرف يتعهد بتقديمه لك مجاناً!!
تتبرّع بالدم وأنت في غنى عنه، ويتبرّع إليك به، وأنت أحوج ما تكون له، فتأمّل!
وآجلاً:
نحنُ كمؤمنين نؤمن أنّ الله لا يضيع عمل عامل منّا من ذكر أو أنثى، لأنّه قال ذلك في كتابه وهو أصدق القائلين، والأوفى بوعده إذا وعد، فأيّما عمل من أعمال المعروف والجميل والإحسان، مهما كان صغيراً فسوف لن يضيع عند الله قط، وكتابه لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها، كلّ عمل صالح أو نافع وجميل وطيّب مدخر عنده، و(فوائد ربوبية) بل وربوية أيضاً، بمعنى أنّها (تربو) عند الله، وتزداد وتتضاعف، قد ننساه نحن؛ لكنّه يذكر لنا ويكافئنا عليه في يوم الفقر والفاقة، وبهذا يمكن القول: المكافأة على الجميل والمعروف مكافئتان: (عاجلة منتظرة) و(آجلة مدخرة)، وما عند الله خير وأبقى.
هذه النظرة، أو النظرية الإسلامية مختلفة تماماً عن نظرية (الإحسان لأهله) و(المعروف في موضوعه) أو قول (المتنبي):
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته **** وإن أنت أكرمتَ اللئيم تمردا
أو قول الشاعر الآخر:
ومَن يزرع المعروف في غير أهله **** يجازي كما جوزي مجير أمّ عامر
و(أم عامر) كنية الضبع، فالذي يجير ضبعاً فقد يفتك به الضبع أو قول الشاعر الجاهلي (زهير بن أبي سلمى):
ومَن يفعل المعروف في غير أهله **** يكن حمده ذمّاً عليه ويندم
إنّ نظرية مقابلة (الإساءة بالإحسان) أو ردّ الإحسان بأحسن منه التي هي نظرية إسلامية يُعرِّفها أحد الشعراء بقوله:
إزرع جميلاً ولو في غير موضعه **** فلا يضيع جميلاً أينما زرعا
هذه المقابلة أو المعاملة أتت بنتائج مذهلة على صعيد انقلاب المسيئين إلى معترفين بفضل المحسنين، ذلك أنّ إحساس المسيء بصدق المحسن، وأنّه لم ينكمش ولم يجحم عن الإحسان رغم ما جوبه به من إساءة، كاف بحد ذاته على إشعار المسيء أنّ المحسن أفضل منه، إذ كان بإمكانه أن يقابل الإساءة بإساءة المنع أو الحجب؛ لكنّه لم يفعل لأنّ روحية العطاء هي الغالبة لديه.



[1]- المقايضة: المبادلة، تعطي شيئاً فتأخذ من مقابله شيء.
[2]- يقيّض: يهيِّئ وييسر ويوفّر.







  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-13-2013, 08:15 AM   #2

فراشة فلسطين

مميزه لنشاط العـــــام

 

 رقم العضوية : 92177
 تاريخ التسجيل : Apr 2013
 الجنس : ~ أنثى
 المكان : الاردن_عمان
 المشاركات : 17,347
 الحكمة المفضلة : من فقد الله ماذا وجد؟؟؟ ومن وجد الله ماذا فقد؟؟؟
 النقاط : اسيل الفلسطينية has a reputation beyond reputeاسيل الفلسطينية has a reputation beyond reputeاسيل الفلسطينية has a reputation beyond reputeاسيل الفلسطينية has a reputation beyond reputeاسيل الفلسطينية has a reputation beyond reputeاسيل الفلسطينية has a reputation beyond reputeاسيل الفلسطينية has a reputation beyond reputeاسيل الفلسطينية has a reputation beyond reputeاسيل الفلسطينية has a reputation beyond reputeاسيل الفلسطينية has a reputation beyond reputeاسيل الفلسطينية has a reputation beyond repute
 درجة التقييم : 665920
 قوة التقييم : 333

اسيل الفلسطينية غير متواجد حالياً

أوسمة العضو
افتراضي

الله يعطيك العافيه
اختيار راائع وموفق
ماننحرم من جديدك المميز







  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-15-2013, 11:44 PM   #3

موقوف
 

 رقم العضوية : 83443
 تاريخ التسجيل : Apr 2012
 الجنس : ~ رجل
 المكان : أسيوط
 المشاركات : 99,914
 الحكمة المفضلة : طأطأ الرأس تسلم وأمتثل للأمر تغنم
 النقاط : العاشق الذى لم يتب has a reputation beyond reputeالعاشق الذى لم يتب has a reputation beyond reputeالعاشق الذى لم يتب has a reputation beyond reputeالعاشق الذى لم يتب has a reputation beyond reputeالعاشق الذى لم يتب has a reputation beyond reputeالعاشق الذى لم يتب has a reputation beyond reputeالعاشق الذى لم يتب has a reputation beyond reputeالعاشق الذى لم يتب has a reputation beyond reputeالعاشق الذى لم يتب has a reputation beyond reputeالعاشق الذى لم يتب has a reputation beyond reputeالعاشق الذى لم يتب has a reputation beyond repute
 درجة التقييم : 2188998
 قوة التقييم : 0

العاشق الذى لم يتب غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر Yahoo إلى العاشق الذى لم يتب إرسال رسالة عبر Skype إلى العاشق الذى لم يتب

 

 

 

 

 

MY MmS

أوسمة العضو
افتراضي

لاشك أن الذى يعطى دون أن ينتظرالمقابل
سيعطيه ربك خير مما ينتظر
والذى يقابل السيئة بالحسنة فهو الفائز
والذى يقابل الحسنة بالسيئة فهو فى خسران مبين
سلمت اخى ودمت
مودتى







  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المقابل, تنتظر, جبلاً, سيأتى


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شيلبي تكشف عن فورد رابتور شيلبي بقوة 575 حصان اسيل الفلسطينية سيارات - دراجات نارية - صور سيارات 4 04-07-2013 08:33 AM
الحياة حتماً لاتباع ولاتشترى المشفر مواضيع عامة - ثقافة عامة 4 06-23-2010 09:04 AM
سنموت حتماً ؟ لكن متى ولما نفصح عما في قلوبنا ؟!!! حياتي ذكريات منتدى الاسلاميات والقرأن الكريم 0 10-27-2009 09:41 PM
تعلم ان تعطي ولا تنتظر المقابل رحالة مواضيع عامة - ثقافة عامة 5 02-11-2009 03:12 PM
هندي يتزوج جبلاً! haytham ali منتدى الاخبار - عربيه - عالميه - اخبار مصر 2018 12 07-06-2008 11:17 PM


الساعة الآن 01:24 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 RC 1
منتديات بنات مصر . منتدى كل العرب

a.d - i.s.s.w