::: فعاليات المنتدى :::

أهلا وسهلا بك إلى منتديات بنات مصر.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

آخر 12 مواضيع
حل جميع مشاكل إيقاف الفوتوشوب وإستعادة الإعدادات الافتراضية-Restore Photoshop default
الكاتـب : JUST AHMED - آخر مشاركة : اميره باحجابى - مشاركات : 4 -
البطل المزيف....قصة قصيرة
الكاتـب : مارد الغضب - آخر مشاركة : اميره باحجابى - مشاركات : 3 -
الوفاء
الكاتـب : يحيى الفضلي السودان - مشاركات : 7 -
كوكب جديد
الكاتـب : يحيى الفضلي السودان - آخر مشاركة : مآجد يوسف - مشاركات : 6 -
لا تقلقى - بقلمى
الكاتـب : الفارس الخيال - آخر مشاركة : اميره باحجابى - مشاركات : 5 -
سهل نخسر بعض
الكاتـب : شاعر الحب الحزين - آخر مشاركة : اميره باحجابى - مشاركات : 12 -
غموض عاشق - بقلمى
الكاتـب : الفارس الخيال - آخر مشاركة : اميره باحجابى - مشاركات : 2 -
حز في قلبي
الكاتـب : يحيى الفضلي السودان - مشاركات : 7 -
خط الزمن
الكاتـب : ahmed 22 - آخر مشاركة : اميره باحجابى - مشاركات : 7 -
إزاي تضيف التأثير الدرامي بالفوتوشوب - Create a Dramatic Color Effect
الكاتـب : JUST AHMED - آخر مشاركة : اميره باحجابى - مشاركات : 2 -
انا حاسس بيك
الكاتـب : ahmed 22 - آخر مشاركة : اميره باحجابى - مشاركات : 5 -
السلام عليكم
الكاتـب : يحيى الفضلي السودان - مشاركات : 10 -

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /11-04-2013, 02:07 PM   #1

عضو جديد

 

 رقم العضوية : 95119
 تاريخ التسجيل : Nov 2013
 العمر : 23
 الجنس : ~ بنوتة
 المكان : هنااااااااك ^^ شايفنى كدهـ
 المشاركات : 109
 الحكمة المفضلة : ڪن يآآبَن آدِم من تڪوُن فُآلُِيوُم موُجٍوُدِ وُغدِآ مدِفُوُن
 النقاط : ana gambk to end will become famous soon enough
 درجة التقييم : 67
 قوة التقييم : 0

ana gambk to end غير متواجد حالياً

أوسمة العضو
افتراضي تكريم الاسلام للمرأه (أرجو التثبيت)


مقال اعجبنى
لقد رفع الإسلام مكانة المرأة، وأكرمها بما لم يكرمها به دين سواه؛ فالنساء في الإسلام شقائق الرجال،وخير الناس خيرهم لأهله؛ فالمسلمة في طفولتها قرة العين، وثمرة الفؤاد لوالديها وإخوانها. وإذا كبرت فهي المعززة المكرمة، التي يغار عليها وليها، ويحوطها برعايته، فلا يرضى أن تمتد إليها أيد بسوء، ولا ألسنة بأذى، ولا أعين بخيانة. وقال(صلى الله عليه واله وسلم): "لا يكون لأحد ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، أو بنتان، أو أختان، فيتقي الله فيهن، ويحسن إليهن إلا دخل الجنة"
وإذا تزوجت كان ذلك بكلمة الله، وميثاقه الغليظ؛ فتكون في بيت الزوج بأعز جوار، وأمنع ذمار، وواجب على زوجها إكرامها، والإحسان إليها، وكف الأذى عنها.

وإذا كانت أماً كان برُّها مقروناً بحق الله-تعالى-وعقوقها والإساءة إليها مقروناً بالشرك بالله، والفساد في الأرض. قال-عز وجل-: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنْ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً (24)) الإسراء.
-جاء رجل إلى النبي-صلى الله عليه واله وسلم-فقال: "يا رسول الله من أولى الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال ثم من؟ قال: أبوك".
وإذا كانت أختاً فهي التي أُمر المسلم بصلتها، وإكرامها، والغيرة عليها.
وإذا كانت خالة كانت بمنزلة الأم في البر والصلة.

وإذا كانت جدة، أو كبيرة في السن زادت قيمتها لدى أولادها، وأحفادها، وجميع أقاربها؛ فلا يكاد يرد لها طلب، ولا يُسَفَّه لها رأي. وإذا كانت بعيدة عن الإنسان لا يدنيها قرابة أو جوار كان له حق الإسلام العام من كف الأذى، وغض البصر ونحو ذلك.
وما زالت مجتمعات المسلمين ترعى هذه الحقوق حق الرعاية، مما جعل للمرأة قيمة واعتباراً لا يوجد لها عند المجتمعات غير المسلمة.
بل إن لها ما للرجال إلا بما تختص به من دون الرجال، قال عز وجل: (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (228)) البقرة.


ومن إكرام الإسلام للمرأة أن أمرها بما يصونها، ويحفظ كرامتها، ويحميها من الألسنة البذيئة، والأعين الغادرة، والأيدي الباطشة؛ فأمرها بالحجاب والستر، والبعد عن التبرج، وعن الاختلاط بالرجال الأجانب، وعن كل ما يؤدي إلى فتنتها.

ومن إكرام الإسلام لها: أن أمر الزوج بالإنفاق عليها، وإحسان معاشرتها، والحذر من ظلمها، والإساءة إليها.
وأباح للزوجة أن تفارق الزوج إذا كان ظالماً لها ؛ لأنها إنسان مكرم داخل في قوله-تعالى: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً (70)) الإسراء.
وليس حسن المعاشرة أمراً اختيارياً متروكاً للزوج إن شاء فعله وإن شاء تركه، بل هو تكليف واجب.


......وما ندري من الذي أهان المرأة ؟ أهو ربّها الرحيم الكريم الذي يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير؟ قال عز وجل: (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً(35)) الأحزاب.
أم هؤلاء الذين يريدونها سلعة تمتهن وتهان، فإذا انتهت مدة صلاحيتها ضربوا بها وجه الثرى؟


هذه هي منزلة المرأة في الإسلام؛ فأين النظم الأرضية من نظم الإسلام العادلة السماوية، فالنظم الأرضية لا ترعى للمرأة كرامتها، حيث يتبرأ الأب من ابنته حين تبلغ سن الثامنة عشرة أو أقل؛ لتخرج هائمة على وجهها تبحث عن مأوى يسترها، ولقمة تسد جوعتها، وربما كان ذلك على حساب الشرف، ونبيل الأخلاق.
وأين إكرامُ الإسلام للمرأة، وجَعْلُها إنساناً مكرماً من الأنظمة التي تعدها مصدر الخطيئة، وتسلبها حقها في الملكية والمسؤولية، وتجعلها تعيش في إذلال واحتقار، وتعدها مخلوقاً نجساً؟.
وأين إكرام الإسلام للمرأة ممن يجعلون المرأة سلعة يتاجرون بجسدها في الدعايات والإعلانات؟.


وأين إكرام الإسلام لها من الأنظمة التي تعد الزواج صفقة مبايعة تنتقل فيه الزوجة؛ لتكون إحدى ممتلكات الزوج؟ حتى إن بعض مجامعهم انعقدت؛ لتنظر في حقيقة المرأة وروحها أهي من البشر أو لا؟ !.
وهكذا نرى أن المرأة المسلمة تسعد في دنياها مع أسرتها وفي كنف والديها، ورعاية زوجها، وبر أبنائها سواء في حال طفولتها، أو شبابها، أو هرمها، وفي حال فقرها أو غناها، أو صحتها أو مرضها.
وإن كان هناك من تقصير في حق المرأة في بعض بلاد المسلمين أو من بعض المنتسبين إلى الإسلام-فإنما هو بسبب القصور والجهل، والبُعد عن تطبيق شرائع الدين، والوزر في ذلك على من أخطأ والدين براء من تبعة تلك النقائص ، وعلاج ذلك الخطأ إنما يكون بالرجوع إلى هداية الإسلام وتعاليمه؛ لعلاج الخطأ.

هذه هي منزلة المرأة في الإسلام على سبيل الإجمال: عفة، وصيانة، ومودة، ورحمة، ورعاية، إلى غير ذلك من المعاني الجميلة السامية.
أما الحضارة المعاصرة فلا تكاد تعرف شيئاً من تلك المعاني، وإنما تنظر للمرأة نظرة مادية بحتة، فترى أن حجابها وعفتها تخلف ورجعية، وأنها لابد أن تكون دمية يعبث بها كل ساقط؛ فذلك سر السعادة عندهم.
وما علموا أن تبرج المرأة وتهتكها هو سبب شقائها وعذابها. وإلا فما علاقة التطور والتعليم بالتبرج والاختلاط وإظهار المفاتن، وإبداء الزينة، وكشف الصدور، والأفخاذ، وما هو أشد؟ !.

وهل من وسائل التعليم والثقافة ارتداء الملابس الضيقة والشفافة والقصيرة؟ !.
ثم أي كرامة حين توضع صور الحسناوات في الإعلانات والدعايات؟ !
ولماذا لا تروج عندهم إلا الحسناء الجميلة، فإذا استنفذت السنوات جمالها وزينتها أهملت ورميت كأي آلة انتهت مدة صلاحيتها؟ !.
وما نصيب قليلة الجمال من هذه الحضارة؟ وما نصيب الأم المسنة، والجدة، والعجوز؟.
إن نصيبها في أحسن الأحوال يكون في الملاجىء، ودور العجزة والمسنين؛ حيث لا تُزار ولا يُسأل عنها.
وقد يكون لها نصيب من راتب تقاعد، أو نحوه، فتأكل منه حتى تموت؛ فلا رحم هناك، ولا صلة، ولا ولي حميم.
أما المرأة في الإسلام فكلما تقدم السن بها زاد احترامها، وعظم حقها، وتنافس أولادها وأقاربها على برها-كما سبق-لأنها أدَّت ما عليها، وبقي الذي لها عند أبنائها، وأحفادها، وأهلها، ومجتمعها.
.............








  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-10-2013, 03:18 PM   #2

موقوف
 

 رقم العضوية : 95184
 تاريخ التسجيل : Nov 2013
 الجنس : ~ أنثى
 المشاركات : 102
 النقاط : نورهان على will become famous soon enough
 درجة التقييم : 50
 قوة التقييم : 0

نورهان على غير متواجد حالياً

أوسمة العضو
افتراضي

مشكوررررررررره







  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-11-2013, 05:01 AM   #3

مشرفة حواء العام سابقا

سلسبيل

 

 رقم العضوية : 29441
 تاريخ التسجيل : Aug 2009
 الجنس : ~ أنثى
 المكان : كنانة الله
 المشاركات : 19,306
 الحكمة المفضلة : أعمل ما تحب
 النقاط : مشتاقه للجنه has a reputation beyond reputeمشتاقه للجنه has a reputation beyond reputeمشتاقه للجنه has a reputation beyond reputeمشتاقه للجنه has a reputation beyond reputeمشتاقه للجنه has a reputation beyond reputeمشتاقه للجنه has a reputation beyond reputeمشتاقه للجنه has a reputation beyond reputeمشتاقه للجنه has a reputation beyond reputeمشتاقه للجنه has a reputation beyond reputeمشتاقه للجنه has a reputation beyond reputeمشتاقه للجنه has a reputation beyond repute
 درجة التقييم : 373006
 قوة التقييم : 187

مشتاقه للجنه غير متواجد حالياً

أوسمة العضو
افتراضي

شكراا على الموضوع
فتكريم الاسلام للمرأه ومنحها الكرامه
جعل المرأه المسلمه ملكه ..
تحيااتى







  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
للمرأه, أرجو, الاسلام, التثبيت, تكريم


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رسائلٌ لن تصل ! ( أرجو التثبيت ) ،، shimo.alex قسم الخواطر - وهمس القوافى حصرى بقلم الأعضاء 32 07-31-2011 11:29 PM
البطاقة المحمدية أرجو التثبيت عصفورة مصر السيرة النبوية 8 08-19-2009 01:43 PM
شعراء ... عبر العصور .. أرجو التثبيت عاشق الجمال شخصيات بارزه فى عالمنا 1 08-12-2009 09:57 PM
موقع خطيييييييييييييير أرجو التثبيت nody ملكة الحب منتدى الاسلاميات والقرأن الكريم 3 07-23-2009 06:14 PM
لنقاش أفضل * أرجو التثبيت* yasmine refat قسم مناقشة المواضيع المتداوله والمنقوله 10 02-27-2009 12:52 AM


الساعة الآن 04:07 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 RC 1
منتديات بنات مصر . منتدى كل العرب

a.d - i.s.s.w