::: فعاليات المنتدى :::

أهلا وسهلا بك إلى منتديات بنات مصر.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

آخر 12 مواضيع
كم انت غريب ايها القلب
الكاتـب : حازم34 - آخر مشاركة : globaltc - مشاركات : 7 -
ســــــلام حاير
الكاتـب : عاشق ولهان - آخر مشاركة : دمعه حائره - مشاركات : 3 -
لماذا التوكتك
الكاتـب : حازم34 - آخر مشاركة : globaltc - مشاركات : 5 -
زمان ياحب
الكاتـب : شاعرة الرومانسيه - مشاركات : 12 -
السحور
الكاتـب : حازم34 - مشاركات : 12 -
الشفاءان
الكاتـب : حازم34 - مشاركات : 2 -
كسرت المرايا
الكاتـب : شاعر الحب الحزين - آخر مشاركة : دمعه حائره - مشاركات : 7 -
هدي سرعة العربية
الكاتـب : شاعر الحب الحزين - آخر مشاركة : globaltc - مشاركات : 8 -
في باب عذب الكلام
الكاتـب : محمودحامد - آخر مشاركة : دمعه حائره - مشاركات : 1 -
إنكســــار
الكاتـب : عاشق ولهان - مشاركات : 6 -
انا وحدي
الكاتـب : عاشق ولهان - آخر مشاركة : حازم34 - مشاركات : 6 -
إحنا مصحصحين
الكاتـب : شاعر الحب الحزين - آخر مشاركة : globaltc - مشاركات : 7 -

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /01-10-2014, 07:32 PM   #1

عضوية التميز

 

 رقم العضوية : 94912
 تاريخ التسجيل : Oct 2013
 الجنس : ~ أنثى
 المكان : في قلب زوجي حبيبي
 المشاركات : 2,444
 الحكمة المفضلة : التفاؤل فنٌ تصنعه النفوس الوآثقة بالله !
 النقاط : Šeŋdeřellą has much to be proud ofŠeŋdeřellą has much to be proud ofŠeŋdeřellą has much to be proud ofŠeŋdeřellą has much to be proud ofŠeŋdeřellą has much to be proud ofŠeŋdeřellą has much to be proud ofŠeŋdeřellą has much to be proud ofŠeŋdeřellą has much to be proud ofŠeŋdeřellą has much to be proud ofŠeŋdeřellą has much to be proud of
 درجة التقييم : 1471
 قوة التقييم : 1

Šeŋdeřellą غير متواجد حالياً

أوسمة العضو
افتراضي الشرور الأربعة المذكورة في سورة الفلق...وكيف عالجها الإسلام





الشرور الأربعة المذكورة في سورة الفلق...وكيف عالجها الإسلام





المقدمة:
سورة الفلق سورة لم يُر مثلها كما عبر عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، هي والسورة التي تليها"سورة الناس" فعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَال:َ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"
لَقَدْ أُنْزِلَ عَلَيَّ آيَاتٌ لَمْ أَرَ أَوْ لَمْ يُرَ مِثْلَهُنَّ يَعْنِي الْمُعَوِّذَتَيْنِ" 1 وحيث مدحها عليه السلام بهذه الكلمات؛ فمعنى ذلك أننا أمام كنوز ضخمة، وذخائر حية، وأسلحة قوية، في مواجهة شرور الحياة ومصاعبها وشدائدها والكائدين فيها، والماكرين، والحاسدين، والسحرة المشعوذين الدجالين،
يعني ذلك: أننا أمام أخطار كبيرة تؤثر في مسيرة الحياة، وتنعكس على الإنسان حيث تؤدي هذه الشرور التي ذُكرت في السورة الكريمة إلى الوفاة في بعض الأحيان، والجنون وفقدان الذاكرة وحالات صرع في أحيانٍ أخرى، فهي وأختها(سورة الناس) آيات بينات تذكر الداء والدواء..

وكان عليه الصلاة والسلام يوليهما عناية خاصة؛ فعَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ:
"كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ مِنْ الْجَانِّ وَعَيْنِ الْإِنْسَانِ حَتَّى نَزَلَتْ الْمُعَوِّذَتَانِ فَلَمَّا نَزَلَتَا أَخَذَ بِهِمَا وَتَرَكَ مَا سِوَاهُمَا" 2 "
هذه
السورة والتي بعدها توجيه من الله - سبحانه وتعالى - لنبيه عليه السلام ابتداء وللمؤمنين من بعده جميعا , للعياذ بكنفه , واللياذ بحماه , من كل مخوف:خاف وظاهر , مجهول ومعلوم , على وجه الإجمال وعلى وجه التفصيل . . وكأنما يفتح الله - سبحانه - لهم حماه , ويبسط لهم كنفه , ويقول لهم , في مودة وعطف:تعالوا إلى هنا . تعالوا إلى الحمى . تعالوا إلى مأمنكم الذي تطمئنون فيه . تعالوا فأنا أعلم أنكم ضعاف وأن لكم أعداء وأن حولكم مخاوف وهنا . . هنا الأمن والطمأنينة والسلام . ."3

والملاحظ المتأمل والمتمعن في السورة الكريمة يجد أنها تعالج شروراً خفية غير ظاهرة، وتأثيراتها تظهر على المصاب دون أن تعرف من قام بها في كثير من الأحيان،
وقد تتشاجر مع أحد الناس-لا سمح الله-فتراه ويراك، وتشتكيه إلى المحاكم، ويؤتى بالشهود، أما في هذه الشرور المذكورة فلا يرى الفاعل إلاّ الله تعالى، أو إذا أخبر صاحبها بارتكاب جريمته، وقليلاً جداً ما يحدث ذلك، ولذلك جاء الأمر الرباني يخص هذه الشرور بالذكر من بين كثرة هائلة من الأخطار والآفات المحدقة بالإنسان، وجاء الأمر الرباني كذلك بطلب الغوث والمعونة والاستجارة والاستعاذة بالله سبحانه، من كل الشرور بشكل عام، ومن هذه الشرور المذكورة بشكل خاص..

وإذا كان القرآن الكريم ذكرها مجملة، من غير تفصيل، فقد تكفلت السنة المطهرة، وأتباعها من صحابة أجلاء، وتابعين كرام وعلماء جهابذة ببيان كل شر من هذه الشرور، معنىً، وخطورةً، وتحذيراً، وعلاجاً...وما أحوجنا في هذا الزمان الذي كثرت فيه الشرور وتنوعت، وتعددت أساليب الإيذاء واختلفت، وتطورت التقنيات ووسائل التخريب والقتل، وظهرت فنون الجريمة وانتشرت، أقول: ما أشد حاجتنا إلى مولانا يحوطنا برعايته، ويكلؤنا بحفظه، ويجيرنا من كل سوء وشر، ويبعد عنا كيد الكائدين، وعيون الحاسدين، وشعوذة المشعوذين، وغدر الغادرين."
فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ"{يوسف: 64}
" قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ "

لا بد من الصراحة في إعلان الحقيقة الكبرى، وهي أن الإنسان مخلوق ضعيف، مفتقر إلى الله سبحانه في كل أحواله يقول خالقنا سبحانه:
"يَاأَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمْ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ "{فاطر:15}،
ولذلك دفعه خوفه من الأشياء، وخشيته من الأخطار، إلى التعوذ والاستعانة بالجن، والسحر، والأصنام، والأنداد والشركاء، ويظن أنّ هذه الأشياء قادرة على حمايته، وتوفير الأمن والطمأنينة له، وهو واهم في ذلك؛
"يَاأَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوْ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمْ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ"{الحج:73}،

والحقيقة الكبرى التي طلبها رب الفلق من نبيه عليه السلام أن يعلنها على الملأ ويقولها بملء فيه أنه: إذا كنتم أيها الناس، أيها الكفار، أيها المشركون، يا ضعاف الإيمان، تستعيذون بالشركاء و بالأنداد ، وبالسحرة و الكهنة و الجن وما أشبه، فإنني" أعوذ برب الفلق" والاستعاذة معناها:كما جاء في لسان العرب:
"عاذ به يَعُوذُ عَوْذاً وعِياذاً ومَعاذاً: لاذ به ولـجأَ إِلـيه واعتصم. يقال: عَوَّذْت فلاناً بالله وأَسمائه وبالـمُعَوِّذتـين إِذا قلت أُعِيذك بالله وأَسمائه من كل ذي شر وكل داء وحاسد وحَيْنٍ"4 ."
فالاستعاذة حالة نفسية ، قوامها الخشية من الخطر ، و الثقة بمن يستعاذ به ، و هي إلى ذلك ممارسة عملية بابتغاء مرضاة من نستعيذ به ، و هي - فوق ذلك - الثقة بأنه وحده القادر على درء الخطر ، و إنقاذ الإنسان ."5

أما الفلق فقد اختلفوا فيه اختلافا كبيرا ، فمن قائل : أنه بئر في جهنم تحترق جهنم بناره . إلى قائل : بأنه الصبح ، أو الخلق، أو ما اطمأن من الأرض ، أو الجبال و الصخور. قال ابن جرير: "
والصواب القول الأول إنه فلق الصبح وهذا هو الصحيح وهو اختيار البخاري في صحيحه رحمه الله تعالى"6
قال المفسرون:
سبب تخصيص الفرج بعد الشدة، فكما أن الإِنسان يكون منتظراً لطلوع الصباح، فكذلك الخائف يترقب مجيء
الصبح بالتعوذ أن انبثاق نور الصبح بعد شدة الظلمة، كالمثل لمجيء النجاح. 7




أنواع الشرور المذكورة والمستعاذ منها في السورة الكريمة:
الأول:الشر العام: ويشمل الشرور البارزة والخفية:

"من شر ما خلق": " أي من شر خلقه إطلاقا وإجمالا . وللخلائق شرور في حالات اتصال بعضها ببعض . كما أن لها خيرا ونفعا في حالات أخرى . والاستعاذة بالله هنا من شرها ليبقى خيرها . والله الذي خلقها قادر على توجيهها وتدبير الحالات التي يتضح فيها خيرها لا شرها ! " 8 "
وقال بعض الأفاضل:
هو عام لكل شر في الدنيا والآخرة وشر الإنس والجن والشياطين وشر السباع والهوام وشر النار وشر الذنوب والهوى وشر النفس وشر العمل وظاهره تعميم ما خلق بحيث يشمل نفس المستعيذ"9
ولقد" زود الله كل حي بما يجعله يختار جانب الخير ، و يحاذر جانب الشر من نفسه و من الخلق المحيط به ، و الإنسان بدوره مزود بالوحي و العقل و الغريزة لكي يتجنب الشر و الاستعاذة بالله صورة من صور الحذر من الشرور"10

ولهذا كان عليه الصلاة والسلام يستعيذ من أشياء كثيرة، نذكر منها مثلاً: ما روته السيدة عائشة رضي الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو فِي الصَّلَاةِ:"
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْر،ِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّال،ِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَفِتْنَةِ الْمَمَاتِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ: مَا أَكْثَرَ مَا تَسْتَعِيذُ مِنْ الْمَغْرَمِ! فَقَال:"َ إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَرِمَ حَدَّثَ فَكَذَبَ ووعَدَ فَأَخْلَ
فَ " 11
وكذلك ما رواه عَمْرَو الْأَوْدِيَّ قَال:َ
كَانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُ بَنِيهِ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ كَمَا يُعَلِّمُ الْمُعَلِّمُ الْغِلْمَانَ الْكِتَابَة،َ وَيَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْهُنَّ دُبُرَ الصَّلَاةِ:" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْن،ِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُر،ِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ فَحَدَّثْتُ بِهِ مُصْعَبًا فَصَدَّقَهُ " 12

وكان الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام يلتجئون و يعتصمون ويستجيرون بالله من أنواع الشرور المختلفة؛ فهذا إبراهيم عليه السلام يطلب من ربه أن يبعده وأبنائه من شر عبادة الأصنام، التي أضلت الكثير من البشر"
وإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ ءَامِناً وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الاَصْنَامَ" {إبراهيم:35}
وهذا يوسف عليه السلام يلتجئ إلى الله من شر مكر النساء اللواتي أردن به الكيد والوقوع فيما يسخط الخالق"
قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَ وَأَكُن مِنَ الْجَاهِلِينَ" { يوسف:33}

وهذا يعقوب عليه السلام لما حصل ليوسف وأخيه ما حصل،وثق بأن الله سبحانه سيحفظهما من الشرور والمكائد فقال:"
فَالْلَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا" {يوسف: 64}وهذا نبي الله موسى عليه السلام: يستعيذ بالله خالقه وخالق قومه من أن يمسه قومه بسوء سواء بالقول أو الفعل "وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ" {الدخان: 20}





الشر الثاني: "غاسق إذا وقب"

قالوا :"الغسق : شدة الظلام ، و الغاسق : هو الليل أو من يتحرك في جوفه، والوقب : الدخول، قال ابن عباس، ومحمد بن كعب القرظي، والضحاك، والحسن، وقتادة، أنه الليل إذا أقبل بظلامه"13
والمقصود هنا - غالبا هو الليل وما فيه . الليل حين يتدفق فيغمر البسيطة . والليل حينئذ مخوف بذاته . فضلا على ما يثيره من توقع للمجهول الخافي من كل شيء:من وحش مفترس يهجم . ومتلصص فاتك يقتحم . وعدو مخادع يتمكن . وحشرة سامة تزحف . ومن وساوس وهواجس وهموم وأشجان تتسرب في الليل ,
وتخنق المشاعر والوجدان , ومن شيطان تساعده الظلمة على الانطلاق والإيحاء . ومن شهوة تستيقظ في الوحدة والظلام . ومن ظاهر وخاف يدب ويثب , في الغاسق إذا وقب
!"14

نعم، "يهبط الليل بظلامه و وسواسه و طوارقه ، و يتحرك في جنحه الهوام و بعض الوحوش ، و ينشط المجرمـــون و الكائدون ، و يستولي المرض و الهم على البعض ، و تشتد الغرائز و الشهوات في غيبة من الرقابة الاجتماعية ، و يحتاج الإنسان إلى مضاء عزيمة و ثقة ، حتى يتغلب عليه وعلى أخطاره ، و هكذا يستعيذ بالله منه"15
قال الرازي: "وإِنما أُمر أن يتعوذ من شر الليل، لأن في الليل تخرج السباع من آجامها، والهوام من مكانها، ويهجم السارقُ والمكابر، ويقع الحريق، ويقل فيه الغوث"16

ولهذا نهى النبي عليه الصلاة والسلام المسلم أن يمشي في الليل وحده:فعن ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"
لَوْ أَنَّ النَّاسَ يَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ مِنْ الْوِحْدَةِ؛ مَا سَرَى رَاكِبٌ بِلَيْلٍ يَعْنِي وَحْدَه ُ" 17
ولهذا أيضاً كان من توجيهات النبي صلى الله عليه وسلم، ألا يسافر المرء وحده، بل مع ركب أقله ثلاثة."الواحد شيطان،والاثنان شيطانان، والثلاثة ركب" 18

ولعل القارئ الكريم يلاحظ ما الذي يحصل حينما ينطفئ التيار الكهربائي ليلاً في مدينة من مدن العالم الكبيرة؛ من سلب ونهب وسرقات واغتصاب وشرور مختلفة ومتنوعة، ولا ملجأ ولا منجا من ذلك إلا الله سبحانه، والاستجارة به وطلب الغوث منه.





الشر الثاني: "غاسق إذا وقب"

قالوا :"الغسق : شدة الظلام ، و الغاسق : هو الليل أو من يتحرك في جوفه، والوقب : الدخول، قال ابن عباس، ومحمد بن كعب القرظي، والضحاك، والحسن، وقتادة، أنه الليل إذا أقبل بظلامه"13
والمقصود هنا - غالبا هو الليل وما فيه . الليل حين يتدفق فيغمر البسيطة . والليل حينئذ مخوف بذاته . فضلا على ما يثيره من توقع للمجهول الخافي من كل شيء:من وحش مفترس يهجم . ومتلصص فاتك يقتحم . وعدو مخادع يتمكن . وحشرة سامة تزحف . ومن وساوس وهواجس وهموم وأشجان تتسرب في الليل ,
وتخنق المشاعر والوجدان , ومن شيطان تساعده الظلمة على الانطلاق والإيحاء . ومن شهوة تستيقظ في الوحدة والظلام . ومن ظاهر وخاف يدب ويثب , في الغاسق إذا وقب
!"14

نعم، "يهبط الليل بظلامه و وسواسه و طوارقه ، و يتحرك في جنحه الهوام و بعض الوحوش ، و ينشط المجرمـــون و الكائدون ، و يستولي المرض و الهم على البعض ، و تشتد الغرائز و الشهوات في غيبة من الرقابة الاجتماعية ، و يحتاج الإنسان إلى مضاء عزيمة و ثقة ، حتى يتغلب عليه وعلى أخطاره ، و هكذا يستعيذ بالله منه"15
قال الرازي: "وإِنما أُمر أن يتعوذ من شر الليل، لأن في الليل تخرج السباع من آجامها، والهوام من مكانها، ويهجم السارقُ والمكابر، ويقع الحريق، ويقل فيه الغوث"16

ولهذا نهى النبي عليه الصلاة والسلام المسلم أن يمشي في الليل وحده:فعن ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"
لَوْ أَنَّ النَّاسَ يَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ مِنْ الْوِحْدَةِ؛ مَا سَرَى رَاكِبٌ بِلَيْلٍ يَعْنِي وَحْدَه ُ" 17
ولهذا أيضاً كان من توجيهات النبي صلى الله عليه وسلم، ألا يسافر المرء وحده، بل مع ركب أقله ثلاثة."الواحد شيطان،والاثنان شيطانان، والثلاثة ركب" 18

ولعل القارئ الكريم يلاحظ ما الذي يحصل حينما ينطفئ التيار الكهربائي ليلاً في مدينة من مدن العالم الكبيرة؛ من سلب ونهب وسرقات واغتصاب وشرور مختلفة ومتنوعة، ولا ملجأ ولا منجا من ذلك إلا الله سبحانه، والاستجارة به وطلب الغوث منه.





الشر الرابع:" حاسد إذا حسد"

يقول القرطبي:
"الحسد أول ذنب عُصى الله به في السماء، وأول ذنب عصى به في الأرض؛ فحسد إبليس آدم، وحسد قابيل هابيل، والحاسد ممقوت، مبغوض، مطرود، ملعون" 37
ويقول أيضاً:"وقيل الحاسد لا ينال في المجالس إلا ندامة، ولا ينال عند الملائكة إلا لعنة وبغضاء، ولا ينال في الخلوة إلا جزعا وغما، ولا ينال في الآخرة إلا حزنا واحتراقا، ولا ينال من الله إلا بعدا" 38

وجاء في مختار الصحاح :الحسد:" أن تتمنى زوال نعمة المحسود إليك، وبابه دخل، وقال الأخفش: وبعضهم يقول يحسِده بالكسر حسداً بفتحتين وحسده على الشيء، وحسده الشيء بمعنى و تحاسد القوم وقوم حسدة كحامل وحملة. " 39
وقال الثعالبي:" وقوله تعالى:
"وَمِن شَرّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ " قال قتادة: مِنْ شَرِّ عَيْنِهِ ونَفْسِهِ، يريد بـــ«النَّفْس»: السعْيَ الخَبِيثَ، وقال الحُسَيْنُ بْنُ الفَضْلِ: ذكَر اللَّه تعالى الشُّرُور في هذه السُّورة، ثم ختمها بالحَسَدِ؛ ليعلم أنَّه أخسُّ الطَبائع." 40

ولعل من أنواع الحسد الشديدة الخطورة "العين"؛ فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه ٍ أبو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
"الْعَيْنُ حَقٌّ" 41 وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال:َ" الْعَيْنُ حَقٌّ وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابَقَ الْقَدَرَ سَبَقَتْهُ الْعَيْنُ .."42، و عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :"اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ" 43

أما علاج الإصابة بالعين فأقسام:

القسم الأول:
قبل الإصابة وهو أنواع:

التحصُّن وتحصين من يُخاف عليه بالأذكار، والدَّعوات، والتعوُّذات المشروعة كما في القسم الأول من علاج السحر. وأن يدعو من يخشى أو يخاف الإِصابة بعينه -
إِذا رأى من نفسه أو ماله أو ولده أو أخيه أو غير ذلك مما يُعجبه - بالبركة "ما شاء الله لا قوة إِلا بالله اللهم بارك عليه" لقوله صلى الله عليه وسلم:
"إِذا رأى أحدكم من أخيه ما يُعجبه فليدع له بالبركة"44 .وكذلك ستر محاسن من يُخاف عليه العين.45

القسم الثاني:
بعد الإِصابة بالعين وهو أنواع:
إِذا عُرف العائن أُمر أن يتوضَّأ ثم يغتسل منه المصاب بالعين.46 الإِكثار من قراءة "قل هو الله أحد" والمعوذتين، وفاتحة الكتاب، وآية الكرسيِّ، وخواتيم سورة البقرة، والأدعية المشروعة في الرُّقية مع النَّفث ومسح موضع الألم باليد اليمنى كما ذكرنا في علاج السحر.

القسم الثالث:
عمل الأسباب التي تدفع عين الحاسد وهي كالتالي:

الاستعاذة بالله من شره. وتقوى الله وحفظه عند أمره ونهيه سبحانه "احفظ الله يحفظك"47 والصبر على الحاسد والعفو عنه فلا يُقاتله، ولا يشكوه، ولا يُحدث نفسه بأذاه.
و التَّوكُّل على الله فمن يتوكَّل على الله فهو حسبه.ولا يخافُ الحاسد ولا يملأُ قلبه بالفكر فيه وهذا من أنفع الأدوية.و الإِقبال على الله والإِخلاص له وطلب مرضاته سبحانه.و التوبة من الذنوب لأنها تُسلِّط على الإِنسان أعداءه
"وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ"[الشورى: 30].

و الصدقة والإِحسان ما أمكن فإِن لذلك تأثيراً عجيباً في دفع البلاء والعين وشرِّ الحاسد. وإِطفاء نار الحاسد والباغي والمؤذي بالإحسان إِليه فكلَّما ازداد لك أذى وشراً وبغياً وحسداً ازددت إليه إِحساناً وله نصيحةً وعليه شفقةً وهذا لا يُوفَّق له إِلا من عظم حظُّه من الله.
وتجريد التوحيد وإِخلاصه للعزيز الحكيم الذي لا يضرُّ شيءٌ ولا ينفع إِلا بإِذنه سبحانه وهو الجامع لذلك كله وعليه مدار هذه الأسباب، فالتوحيد حصن الله الأعظم الذي من دخله كان من الآمنين. فهذه عشرة أسباب يندفع بها شرُّ الحاسد والعائن والساحر .48




الهوامش:
1. سنن الدارمي، كتاب فضل القرآن، باب في فضل المعوذتين، حديث3306
2. سنن الترمذي، كتاب الطب عن رسول الله، باب ما جاء في الرقية بالمعوذتين، حديث1984 .
3. سيد قطب، في ظلال القرآن،ج6،ط9(دار الشروق ، 1980) ص 4006
4. ابن منظور، لسان العرب،ج3،(بيروت:دار صادر) ص489
5. محمد تقي المدرسي،موقع المدرسي
6. ابن كثير، تفسير القرآن العظيم، ج4، (بيروت:دار الفكر، 1401هـ) ص574.
7. الصابوني، صفوة التفاسير،ج3،(بيروت: دار القرآن الكريم، 1981) ص624
8. سيد قطب، مرجع سابق،ص 4007
9. الألوسي البغدادي، روح المعاني ،ج30،(دار إحياء التراث العربي) ص33
10. محمد تقي المدرسي،موقع المدرسي
11. البخاري،كتاب الأذان، باب الدعاء قبل الأذان، حديث789
12. البخاري، كتاب الجهاد والسير، باب ما يتعوذ من الجبن،حديث2610
13. ابن كثير،مرجع سابق، ص574
14. سيد قطب، مرجع سابق،ص4007
15. محمد تقي المدرسي،موقع المدرسي
16. الصابوني، مرجع سابق، ص624
17. سنن الترمذي، كتاب الجهاد عن رسول الله، باب ما جاء في كراهية أن يسافر الرجل وحده حديث 1596
18. الترغيب والترهيب، ج4،ص71،حديث 4.ورواه الحاكم وقال:صحيح على شرط مسلم.
19. سيد قطب، مرجع سابق،ص4007
20. البخاري، كتاب الوصايا، باب قول الله تعالى"إن الذين يأكلون أموال الناس ظلماً،حديث 2560
21. يوسف القرضاوي، الحلال والحرام في الإسلام،ط13،(عمان:المكتب الإسلامي، 1980) ص231
22. سليمان العودة، خطبة"الوقاية من السحر"، موقع المنبر
23. سليمان العودة، الموقع السابق .
24. البخاري مع الفتح، 10ج،حديث247، ومسلم، ج 3،حديث1618.
25. الترمذي، وأبو داود، وصحيح ابن ماجة،ج2، حديث332.
26. الحاكم وصححه، ووافقه الذهبي ج1،حديث562.
27. البخاري ج4،حديث195، ومسلم، ج 4،حديث2071.
28. ابن القيم، زاد المعاد في هدي غير العباد،ج4(مكة المكرمة:مكتبة نزار مصطفى الباز،1416هـ)ص126
29. ابن القيم، المرجع السابق،ص124، والبخاري مع الفتح،ج10،حديث 123، ومسلم،ج 4،حديث1917.
30. البخاري مع الفتح،ج 9،حديث62، ومسلم،ج 4، حديث1723.
31. أبو داود،ج 3، حديث187، الترمذي،ج 2،حديث410.
32. مسلم،ج 4،حديث1728.
33. البخاري مع الفتح،ج10،حديث 206، ومسلم، ج 4،حديث1721.
34. البخاري مع الفتح، ج 6،حديث408.
35. مسلم، ج4،حديث 1718.
36. ابن القيم، زاد المعاد ج4،ص125
37. أبو عبد الله القرطبي، الجامع لأحكام القرآن ، ،ط2،(القاهرة:دار الشعب،1327هـ)ص259
38. أبو عبد الله القرطبي، مرجع سابق، ج20 ص: 57
39. أبو بكر الرازي، مختار الصحاح، ج1،(بيروت:مكتبة لبنان، 1995) ص57
40. عبد الرحمن الثعالبي، الجواهر الحسان،ج3(بيروت:دار الكتب العلمية) ص1724
41. البخاري، كتاب الطب، باب العين حق،حديث5299
42. مسلم، كتاب السلام، باب الطب والرقى والمرض،حديث4058
43. سنن ابن ماجة، كتاب الطب، باب العين، حديث3499
44. ابن ماجة، ج 2،حديث1160 وأحمد،ج4،حديث447.
45. البغوي، شرح السنة، ج 13،حديث116 وزاد المعاد، ج4،ص173.
46. سنن أبي داود، ج4،حديث9 وزاد المعاد، 4ج،ص163.
47. صحيح الترمذي، ج2،حديث309
48. ابن القيم، بدائع الفوائد، ج2،(مكة المكرمة:مكتبة نزار مصطفى الباز،1996)ص


ممآ رآق لي,







  رد مع اقتباس
قديم منذ /01-10-2014, 10:35 PM   #2

عضو جديد

 

 رقم العضوية : 95779
 تاريخ التسجيل : Jan 2014
 الجنس : ~ أنثى
 المشاركات : 181
 النقاط : *اليسار* will become famous soon enough
 درجة التقييم : 97
 قوة التقييم : 0

*اليسار* غير متواجد حالياً

أوسمة العضو
افتراضي

جزاكي الله خيراا ع موضوع القيم

وجعله بميزان حسناتك

تحياتي







  رد مع اقتباس
قديم منذ /01-10-2014, 10:43 PM   #3

عضوية التميز

 

 رقم العضوية : 94912
 تاريخ التسجيل : Oct 2013
 الجنس : ~ أنثى
 المكان : في قلب زوجي حبيبي
 المشاركات : 2,444
 الحكمة المفضلة : التفاؤل فنٌ تصنعه النفوس الوآثقة بالله !
 النقاط : Šeŋdeřellą has much to be proud ofŠeŋdeřellą has much to be proud ofŠeŋdeřellą has much to be proud ofŠeŋdeřellą has much to be proud ofŠeŋdeřellą has much to be proud ofŠeŋdeřellą has much to be proud ofŠeŋdeřellą has much to be proud ofŠeŋdeřellą has much to be proud ofŠeŋdeřellą has much to be proud ofŠeŋdeřellą has much to be proud of
 درجة التقييم : 1471
 قوة التقييم : 1

Šeŋdeřellą غير متواجد حالياً

أوسمة العضو
افتراضي

وجزآكِ مثله أختي الكريمة
شكرآ لمروركـ العطر







  رد مع اقتباس
قديم منذ /01-11-2014, 02:26 AM   #4

مشرف الاسلامى سابقا

 

 رقم العضوية : 91636
 تاريخ التسجيل : Jan 2013
 الجنس : ~ ذكر
 المشاركات : 4,745
 الحكمة المفضلة : كلام الناس ..،،،مثل الصخور ، إما أن تحملها على ظهرك فينكسر أو تبني بها برجا تحت اقدامك فتعلو وتنتصر
 النقاط : عاشق متيم has a reputation beyond reputeعاشق متيم has a reputation beyond reputeعاشق متيم has a reputation beyond reputeعاشق متيم has a reputation beyond reputeعاشق متيم has a reputation beyond reputeعاشق متيم has a reputation beyond reputeعاشق متيم has a reputation beyond reputeعاشق متيم has a reputation beyond reputeعاشق متيم has a reputation beyond reputeعاشق متيم has a reputation beyond reputeعاشق متيم has a reputation beyond repute
 درجة التقييم : 81855
 قوة التقييم : 41

عاشق متيم غير متواجد حالياً

أوسمة العضو
افتراضي

جزاكى الله خيرا على هذا الطرح
وجعله فى ميزان حسناتك
تقييمى + نجومى + اضافه هذا الموضوع لفهرس المواضيع المميزة







  رد مع اقتباس
قديم منذ /01-11-2014, 07:13 PM   #5

عضوية التميز

 

 رقم العضوية : 94912
 تاريخ التسجيل : Oct 2013
 الجنس : ~ أنثى
 المكان : في قلب زوجي حبيبي
 المشاركات : 2,444
 الحكمة المفضلة : التفاؤل فنٌ تصنعه النفوس الوآثقة بالله !
 النقاط : Šeŋdeřellą has much to be proud ofŠeŋdeřellą has much to be proud ofŠeŋdeřellą has much to be proud ofŠeŋdeřellą has much to be proud ofŠeŋdeřellą has much to be proud ofŠeŋdeřellą has much to be proud ofŠeŋdeřellą has much to be proud ofŠeŋdeřellą has much to be proud ofŠeŋdeřellą has much to be proud ofŠeŋdeřellą has much to be proud of
 درجة التقييم : 1471
 قوة التقييم : 1

Šeŋdeřellą غير متواجد حالياً

أوسمة العضو
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق متيم مشاهدة المشاركة
جزاكى الله خيرا على هذا الطرح
وجعله فى ميزان حسناتك
تقييمى + نجومى + اضافه هذا الموضوع لفهرس المواضيع المميزة
وجزآك مثله أخي الكريم
والله اسأل أن يجعله في ميزاننا أجمعين
شكرآ لكـ







  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المذكورة, الأربعة, السرور, الفلقوكيف, الإسلام, سورة, غاليها


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفسير سورة الفلق عبدالله الكاتب منتدى الاسلاميات والقرأن الكريم 4 12-19-2012 09:41 AM
شاهد صورة البقرة الصفراء المذكورة في القرآن‏ ..!! ELgeneral gEmY صور - كاريكاتير - مناظر - خلفيات 16 03-04-2011 05:34 PM
تفسير سورة الفلق الامل الدايم منتدى الاسلاميات والقرأن الكريم 5 08-14-2010 02:02 PM
سورة الفلق {هام جدا} فتاه من الزمن الجميل منتدى الاسلاميات والقرأن الكريم 4 03-13-2010 07:43 AM
تفسير سورة الفلق والناس misho منتدى الاسلاميات والقرأن الكريم 2 09-15-2009 03:21 AM


الساعة الآن 08:09 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 RC 1
منتديات بنات مصر . منتدى كل العرب

a.d - i.s.s.w