::: فعاليات المنتدى :::

أهلا وسهلا بك إلى منتديات بنات مصر.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

آخر 12 مواضيع
حل جميع مشاكل إيقاف الفوتوشوب وإستعادة الإعدادات الافتراضية-Restore Photoshop default
الكاتـب : JUST AHMED - آخر مشاركة : اميره باحجابى - مشاركات : 4 -
البطل المزيف....قصة قصيرة
الكاتـب : مارد الغضب - آخر مشاركة : اميره باحجابى - مشاركات : 3 -
الوفاء
الكاتـب : يحيى الفضلي السودان - مشاركات : 7 -
كوكب جديد
الكاتـب : يحيى الفضلي السودان - آخر مشاركة : مآجد يوسف - مشاركات : 6 -
لا تقلقى - بقلمى
الكاتـب : الفارس الخيال - آخر مشاركة : اميره باحجابى - مشاركات : 5 -
سهل نخسر بعض
الكاتـب : شاعر الحب الحزين - آخر مشاركة : اميره باحجابى - مشاركات : 12 -
غموض عاشق - بقلمى
الكاتـب : الفارس الخيال - آخر مشاركة : اميره باحجابى - مشاركات : 2 -
حز في قلبي
الكاتـب : يحيى الفضلي السودان - مشاركات : 7 -
خط الزمن
الكاتـب : ahmed 22 - آخر مشاركة : اميره باحجابى - مشاركات : 7 -
إزاي تضيف التأثير الدرامي بالفوتوشوب - Create a Dramatic Color Effect
الكاتـب : JUST AHMED - آخر مشاركة : اميره باحجابى - مشاركات : 2 -
انا حاسس بيك
الكاتـب : ahmed 22 - آخر مشاركة : اميره باحجابى - مشاركات : 5 -
السلام عليكم
الكاتـب : يحيى الفضلي السودان - مشاركات : 10 -

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /04-05-2014, 03:30 PM   #1

من مبدعي المنتدى

 

 رقم العضوية : 72385
 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 الجنس : ~ رجل
 المكان : بين أمواج ورمال الْإِسْكَنْدَرِيَّة
 المشاركات : 6,767
 النقاط : د. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud of
 درجة التقييم : 1420
 قوة التقييم : 1

د. محمد الرمادي غير متواجد حالياً

 

 

 

 

 

أوسمة العضو
افتراضي «كتاب النِّظَٰام الإجْتِماعي في الإسْلام»

﴿«كتاب »
﴿«النِّظَٰام الإجْتِماعي»
في
﴿«الإسْلام»


أو ما يسمىٰ


﴿« كِتَابُ النِّكَاحِ»



١. الباب الأول


آيات الافتتاح


سورة النساء : ١-٦


بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ

﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ۚ وَاتَّقُوا اللَّـهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴿١﴿ وَآتُوا الْيَتَامَىٰ أَمْوَالَهُمْ ۖ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ ۖ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَىٰ أَمْوَالِكُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا ﴿٢﴿ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا ﴿٣وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ۚ فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا ﴿٤﴿وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّـهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا ﴿٥﴿وَابْتَلُوا الْيَتَامَىٰ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ ۖ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُوا ۚ وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ ۖ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ ۚ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ حَسِيبًا ﴿٦﴿النساء: ١-٦



٢. ﴿ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّـهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ﴿الأعراف: ١٨٩﴾
٣. ﴿خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِّن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَٰلِكُمُ اللَّـهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ ﴿الزمر: ٦﴾
***

﴿سنن الأنبياء ؛ و سبل العلماء ؛ و بساتين البلغاء ؛ و الأعجاز العلمي عند الحكماء في تأويل آيات الذكر الحكيم المنزل من السماء


أبحاث تمهيدية لمستقبل أمة غائبة


أعد هذا الملف :


? :فَخْرُ الدينِ ؛ مُحَمَّدُ الرَّمَادِيُّ من الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ بِمِصْرَ الْمَحْرُوسَة الْمَحْمِيَّةِ

السبت : 05. 04. 2014~5 جمادىٰ الثانية







  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-05-2014, 03:43 PM   #2

من مبدعي المنتدى

 

 رقم العضوية : 72385
 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 الجنس : ~ رجل
 المكان : بين أمواج ورمال الْإِسْكَنْدَرِيَّة
 المشاركات : 6,767
 النقاط : د. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud of
 درجة التقييم : 1420
 قوة التقييم : 1

د. محمد الرمادي غير متواجد حالياً

 

 

 

 

 

أوسمة العضو
افتراضي تمهيد

أصبتُ بحالةِ غضبٍ شديد حين وصلني - مؤخراً - تقرير الأمم المتحدة بأن نسبة التحرش الجنسي وصلت إلى 99.3% في بلد الأزهر الشريف؛ ومدينة الألف مأذنة؛ وأرض الكنائس العتيقة؛ وأرض المعابد الدينية:
مصر.



وما واكب ذلك منذ سنوات طوال إنفلات خلقي ظاهر في الشارع؛ وتسيب ممقوت في الحياة الخاصة من الراعي الأول للأسرة - الأب - وغمض العين من الأم الحاضنة والمربية لأجيال المستقبل: رجال الغد ونساءه؛ ومادة فاسدة في وسائل الترفيه تبث ليل نهار ؛ كـ مسلسلات التلفزيون المستوردة من الولايات المتحدة الأمريكية وهي تظهر جوانب من الحياة الأمريكية العصرية؛ أو مسلسلات دولة طيب رجب أردوغان؛ والمترجمة في سوريا أسد ، أو قنوات الأمير السعودي الثري ؛ أو قناة شارع الهرم المصرية؛ أو أفلام الغرب حين تكون ثقافة العري والإباحية هي المسيطرة على المزاج العام لشعب أو أمة .
وعدم وجود ضوابط قانونية لحظة الفعل الخادش لخصوصية المرأة.. فـ منذ شهور أصدرت محكمة غربية حكماً بتبرئة ذكر أمسك بـ مقعدة امرأة- المنطقة الخلفية الوسطى من جسد المرأة - ؛ واعتبرت المحكمة أن هذا الجزء الخلفي من المرأة ليس له علاقة بأعضاء للأنثى الجنسية - التناسلية - . أضف أن المرأة صارت سلعة دعائية لمنتجات إستهلاكية - مثلا : سيارة ؛ دراجة هوائية ، ليس بالضرورة أن نرى أنثى تعلو فوق سيارة بملابس الإستحمام ؛أو الدعاية لـ ملبوسات داخلية للنساء - نذكر أن هناك صحف شعبية عريقة في دول الغرب تضع صور نساء عاريات ماعدا ورقة التوت المنكمشة على صفحاتها ؛ وأخيراً بدأت صحيفة مجانية - صحيفة مترو الأنفاق في عاصمة غربية - تنشر كل يوم اربعاء صورة فتى وسيم مثل المرأة تغطي جسده فقط ورقة التوت ... وأخيراً وليس أخراً وجود صفحة إلكترونية مصرية تطلق على نفسها : " أمسك متحرش " وهذه صفحة رصد مع إبلاغ ... وصفحة إلكترونية آخرى عكس الأولى تنشر صور فتيات مصريات شبه عاريات ؛ والغريب العجيب تجد على هذه الصفحة زاوية للدين الإسلامي وزاوية آخرى للفتاوي وثالثة للسنة النبوية .. فهي تجمع الشئ وضد؛ على منهاج ما يطلبه المستمعون أو المشاهدون ...... إذاً الحالة عامة متفشية في مجتمعات كان يطلق عليها :" محافظة " وفي مجتمعات كان يطلق عليها :" رجعية " ؛ فقد أصدرت محافظة تبوك في المملكة العربية السعودية توصية لجماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر القريبة من الديوان الملكي بعدم إبلاغ ولي أمر فتاة أمسكت في حالة خلوة مع شاب لا يحل لها أو لا يصح أن يخلو بها في مكان خاص منعاً للفضيحة أو معاقبة الفتاة من قبل الأب أو الأخ بعقاب شديد جداً ؛ من باب :" الستر" الشرعي ؛ والجميع يعلم حوادث :" غسل العار " ؛ قتل الأنثى لمجرد الشك في سلوكها في المملكة الإردنية الهاشمية ...

في هذا المناخ تعيش الكرة الأرضية حالة من الإنفلات الخلقي ؛ مرةً باسم الدعاية لمنتجات إستهلاكية ؛ وآخرى بأسم الترفية سواء داخل غرفات المعيشة من خلال التلفاز ؛ أو صالات العرض على الشاشة الفضية؛ وثالثة إثناء العطلات الصيفية على شواطئ البحار والبحيرات؛ أو المجلات سيئة السمعة... نذكر أن الجيش الأمريكي إثناء تواجده على ارض الفرات كان يوزع على جنوده مجلة غربية ساقطة لتهدئتهم؛ كما اصدرت وزرة الدفاع الأمريكية لجنودها تعميماً - في الملكية السعودية - مختصره يفيد بعدم التحدث بلطف أو التحرش في الطريق العام أو مداعبة فتيات / نساء الجزيرة العربية ... أو عن طريق الشبكة العنكبوتية ؛ وكل جهاز محمول الأن وفي أي مكان يمكن لحامله فتح الصفحة التي يريدها بغض النظر عن محتواها .....

ما نحن فيه : حالة تعري وكشف لسوءات الناس وفوضى أخلاقية بشرية وسقوط فاضح للقيم العليا للإنسان بصفته مخلوق عاقل ... و حالة العنوسة التي أصابت الكثير من "الشباب " والشابات ؛ والمصاريف العالية لـ تأسيس بيت للزوجية؛ من مهر وشقة واثاث.. والبطالة والأمية والجهل ... أخبرني صديق من جزيرة العرب وآخر من بدو الصحراء الغربية بأن الجمل لا يأتي ناقته إذا أحس بعين ترصده أو غريب يراقبه... هذا في عالم الحيوان النقي الذي لم تفسده القنوات الهابطة أو المجلات الساقطة .



فوددتُ أن أكتب في الموضوع .


تنبيه :

كتب الفقه الإسلامي تسمي هذا البحث بـ
﴿«كتاب النكاح »

الفخر محمد الرمادي







  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-05-2014, 06:30 PM   #3

مشرفة حواء العام سابقا

سلسبيل

 

 رقم العضوية : 29441
 تاريخ التسجيل : Aug 2009
 الجنس : ~ أنثى
 المكان : كنانة الله
 المشاركات : 19,306
 الحكمة المفضلة : أعمل ما تحب
 النقاط : مشتاقه للجنه has a reputation beyond reputeمشتاقه للجنه has a reputation beyond reputeمشتاقه للجنه has a reputation beyond reputeمشتاقه للجنه has a reputation beyond reputeمشتاقه للجنه has a reputation beyond reputeمشتاقه للجنه has a reputation beyond reputeمشتاقه للجنه has a reputation beyond reputeمشتاقه للجنه has a reputation beyond reputeمشتاقه للجنه has a reputation beyond reputeمشتاقه للجنه has a reputation beyond reputeمشتاقه للجنه has a reputation beyond repute
 درجة التقييم : 373006
 قوة التقييم : 187

مشتاقه للجنه غير متواجد حالياً

أوسمة العضو
افتراضي

جزاك الله خيراا على الكتاب المميز

بالتوفيق







  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-05-2014, 09:04 PM   #4

من مبدعي المنتدى

 

 رقم العضوية : 72385
 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 الجنس : ~ رجل
 المكان : بين أمواج ورمال الْإِسْكَنْدَرِيَّة
 المشاركات : 6,767
 النقاط : د. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud of
 درجة التقييم : 1420
 قوة التقييم : 1

د. محمد الرمادي غير متواجد حالياً

 

 

 

 

 

أوسمة العضو
افتراضي

تمهيد :

التركيبةُ الأصلية حين خُلق عليها الإنسان منذ البداية كـ كائنٍ حي تتطلبُ إما إشباعاً حتمياً وبدون هذا الإشباع يشرف المرء على الهلاك ويموت ؛ أو تتطلب إشباعاً ليس بحتمي؛ فإن لم يشبع أصاب الإنسان حالةً من الإزعاج وشكلاً من القلق.

فـ الإنسانُ يحتاج لـ سد جوعةِ المعدة بـ الطعام والشراب؛ فـ إن لم يأكل شيئاً ما ؛ أو يشرب سائلاً ما : يموت جوعاً أو عطشاً؛ فـ هذه الجوعة أو الحاجة العضوية تتطلب إشباعاً حتمياً ضرورياً ؛ ولابد من إشباعها؛ وأي شئٍ يصلح أن يمضغ ويبلع لـ يصل إلى المعدة والتي تقوم بـ هضمه تمكنه من البقاء حياً فـ يرتاح الإنسان؛ يتناوله.

وسمح الخالق - سبحانه - للإنسان المسلم الذي سيشرف على الهلاك أن يتناول ما يسد به جوعته مِن ما حرمه في حالة الإستقرار الأصلية وتوفر الغذاء المباح في الحالات العادية؛ فـ من وُجد في مجاعة أو صحراء عليه أن يأكل لحم خنزير - وهو نجس - إن وجد أمامه ؛ ووجب عليه أن يتناوله كي لا يموت جوعاً ؛ أو مَن لا يجد سوى الخمر – وهو محرم – يروي به ظمأه عليه بـ شربه؛ بل لحم الميتة سواء أكان إنسان أو حيوان في حالة الإضطرار والإشراف على الهلاك عليه أن يأكل ما يكفيه وليس عليه أدنى حرج أو محاسبة... ليتمكن بعد ذلك من البحث عن الطعام الطيب الحلال بعد ذلك كي يحافظ على حياته.

والإنسانُ بـ طبيعته الأصلية لديه حاجات عضوية وغرائز ؛ الفارق بينهما أن الحاجةَ العضوية كـ الجوع تتطلب طعاماً وشراباً؛ وبالتالي بعد الهضم يحتاج إلى إخراج الفضلات التي لا يحتاجها الإنسان سواء البول/العرق أو الغائط... وعليه إخراجها من جسده وإلا قتل نفسه .. كذا تنفس الهواء ن خلال الرئتين ؛ ولبس الثياب الواقي من حر الصيف القائظ وشدة البرد القارص؛ هذه الحاجة تحتاج إلى إرتداء ما يحميه من ثياب.


أما الغريزة بـ مظاهرها المتعددة فـ لا تتطلب إشباعا حتمياً بـ الضرورة؛ فـ غريزة الأمومة أو الإبوة لا تتطلب إشباعاً حتمياً .. قد يحدث قلق نفسي للعاقر ولكن لا تشرف على الهلاك المرأة التي لا تلد ؛ قد ينزعج الرجل العاقر ولكنه لن يموت لعدم إنجابه ولد .. وكذلك التملك فـ لن يموت الفقير لـ فقره ولن تزداد أيام حياة الغني لغناه بل ينزعج الفقير لـ عدم وجود قدر كاف من الأموال أو الأمتعة أو الثياب يمتلكها... وهكذا فـ هناك غريزة لها مظاهر من خلالها تشبع هذه الغريزة أو تلك وليست بالضرورة.

ومن مظاهر غريزة النوع ميل الرجل إلى المرأة وميل المرأة إلى الرجل؛ وعدم إشباعها لا يتأتي منها موت أو إفناء للشخص ذاته؛ بل فقط حالة من الإزعاج أو حالة من القلق.

وسائل الإعلام وطبيعة الحياة العصرية أعطت لإشباع مظهر من مظاهر غريزة النوع - الجنس - الصدارة الأولى في الإشباع .. وهذا ما أصابنا بتلك اللوثة في البحث عن الجنس كيفما كان ومع مَن كان... والتحرش الجنسي صورة وضيعة لإشباع ليس بـ حتمي أو ضروري لـ غياب الإشباع السوي من خلال التزاوج ؛ والذي من خلاله – الزواج – تحدث الطمأنينة القلبية والهدوء النفسي؛ والراحة الجسدية ... ومَن يتحرش بـ النساء يصيبه حالة من عدم الإستقرار الذهني والقلق النفسي لتجرئه على فعل ما؛ الفاعل بدخله يرفضه؛ كـ هرة تسرق ما لم تعطه لها ربة البيت؛ أو بائع السمك في السوق.

﴿«كتاب النظام الإجتماعي»
الفخر محمد الرمادي من الإسكندرية
السبت 5 جمادى الثانية 1435







  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-15-2014, 10:12 PM   #5

موقوف
 

 رقم العضوية : 83443
 تاريخ التسجيل : Apr 2012
 الجنس : ~ رجل
 المكان : أسيوط
 المشاركات : 99,914
 الحكمة المفضلة : طأطأ الرأس تسلم وأمتثل للأمر تغنم
 النقاط : العاشق الذى لم يتب has a reputation beyond reputeالعاشق الذى لم يتب has a reputation beyond reputeالعاشق الذى لم يتب has a reputation beyond reputeالعاشق الذى لم يتب has a reputation beyond reputeالعاشق الذى لم يتب has a reputation beyond reputeالعاشق الذى لم يتب has a reputation beyond reputeالعاشق الذى لم يتب has a reputation beyond reputeالعاشق الذى لم يتب has a reputation beyond reputeالعاشق الذى لم يتب has a reputation beyond reputeالعاشق الذى لم يتب has a reputation beyond reputeالعاشق الذى لم يتب has a reputation beyond repute
 درجة التقييم : 2188998
 قوة التقييم : 0

العاشق الذى لم يتب غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر Yahoo إلى العاشق الذى لم يتب إرسال رسالة عبر Skype إلى العاشق الذى لم يتب

 

 

 

 

 

MY MmS

أوسمة العضو
افتراضي

باغرك الله فيك
أنتقاء رائع
وعظيم التوبيك
يدوم التميز
تحياتى وودى







  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-16-2014, 11:54 AM   #6

من مبدعي المنتدى

 

 رقم العضوية : 72385
 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 الجنس : ~ رجل
 المكان : بين أمواج ورمال الْإِسْكَنْدَرِيَّة
 المشاركات : 6,767
 النقاط : د. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud of
 درجة التقييم : 1420
 قوة التقييم : 1

د. محمد الرمادي غير متواجد حالياً

 

 

 

 

 

أوسمة العضو
افتراضي

مدخل لـ النظام الإجتماعي

تنشأ عن إجتماع الرجل بـ المرأة؛ والمرأة بـ الرجل مشاكل تحتاج إلىٰ تنظيم بـ نظام معين.

وتنشأ عن هذا الإجتماع علاقات تحتاج إلىٰ التنظيم بـ هذا النظام؛ وهذا ما نسميه بـ النظام الإجتماعي؛ في حين أن إجتماع الرجل بـ الرجل وإجتماع المرأة بـ المرأة لا ينشأ عنه مشاكل؛ فـ إجتماع الناس – رجال ونساء - في مجتمع ما تنشأ عنه علاقات تحتاج إلىٰ نظام ينظمها؛ وتحتاج تنظيم المصالح بينهما إلىٰ نظام؛ وتقنين المنافع؛ وإبعاد الأضرار والمساوئ.

وفارقٌ كبير بين نظام ينظم تعدد علاقات المجتمع الواحد مع اختلافها إذ هي تشمل : الاقتصاد و الحكمو السياسة و التعليم و الأمن” و „العقوبات و المعاملات و البينات وغير ذلك ، وبين نظام متعلق باجتماع المرأة بـ الرجل؛ والرجل بـ المرأة .

لذا وجب من البداية التفريق بين النظام الذي يسود المجتمع ويحكمه وينظم علاقات أفراده فيما بينهم وبين النظام الذي ينظم علاقة المرأة بـ الرجل والرجل بـ المرأة حين إجتماعهما.

ونأتي بـ مثال لتوضيح الفكرة هذه فـ
: تجارة المرأة مع الرجل تحتاج إلىٰ نظام اقتصادي، أما منع الخلوة بين الرجل والمرأة، أو متى تملك المرأة طلاق نفسها؛ أو متى يكون للمرأة حق حضانة الصغير ... فـ هذا من النظام الإجتماعي.

وعليه يكون تعريف النظام الإجتماعي هو : النظام الذي ينظم اجتماع المرأة بـ الرجل؛ والرجل بـ المرأة وينظم العلاقة التي تنشأ بينهما عن إجتماعهما – بـ صفتهما ذكر وأنثى - وكل ما يتفرع عن هذه العلاقة.

وقد أصاب الناس ولا سيما المسلمين اضطرابا في فهم النظام الإجتماعي في الإسلامي وابتعدوا عن فهم صحيح الدين وحقيقة هذا النظام الإسلامي بـ بعدهم عن أفكاره وأحكامه؛ فـ انقسموا إلىٰ مفرِّط كل التفريط وبين مفرط كل الإفراط.

فـ الأول منهما يرىٰ من حق المرأة أن تخلو بـ الرجل متى وكما وكيف تشاء؛ وأن تخرج كاشفة العورة بـ اللباس الذي تهواه - ساعدت صناعة السينما المصرية في الخمسينات والستينات من القرن الماضي وما بعد ذلك هذا التوجه - .

أما الثاني منهما مفرط كل الافراط فإنه لا يرىٰ من حق الرأة أن تزاول التجارة أو الزارعة، ولا أن تجتمع بـ الرجال مطلقاً – كـ محاضرة أو ندوة - ويرىٰ أن جميع بدنها عورة بما في ذلك وجهها وكفاها. فـ كان من جراء هذا الإفراط وذاك التفريط إنهيار في الخلق وجمود في التفكير فـ اصاب الأسرة الإسلامية قلق وغلبت روح التذمر والتأفف علىٰ أعضائها،

ووجدت محاولات لـ وضع حلول ناجعة ووضعت مؤلفات عن العلاج الإجتماعي المرغوب؛ وأدخلت تعديلات علىٰ قوانين المحاكم الشرعية وأنظمة الإنتخابات وحاول الكثير تطبيق آرائهم علىٰ أهليهم من زوجات وأخوات وبنات؛ وأدخلت علىٰ أنظمة المدارس تعديلات من حيث اختلاط الذكور بالاناث - قرأنا مؤخراً في دولة غربية إعادة فصل الذكور عن الإناث في التعليم المختلط؛ والسبب : شوشرة في التحصيل العلمي عندهما - .

غاب عن عقول اصحاب الحلول حقيقة علاج مسألة إجتماع المرأة بـ الرجل والرجل بـ المرأة ؛ والسبب يعود إلىٰ تلك الغزوة الكاسحة التي غزتنا بها الحضارة الغربية وأمركة الشعوب وتحكمت في تفكيرنا بل وفي ذوقنا تحكماً تاماً غيرت من مجموعة المفاهيم عن الحياة وحزمة المقاييس للأشياء؛ وضعف الفهم الصحيح لآيات وأحاديث الأحكام المتعلقة بالموضوع.

وهذا مرجعه لعدم التفريق بين الأشكال المدنية عند الغرب والتقدم العلمي وتقدم صناعي وقفزات متتالية في مجال التكنولوجيا ورقيها المادي وبين مجموعة المفاهيم عن الحياة. وهذا الذي أوقعنا في فخ النقل والتقليد والمحاكاة.

علينا أن نعترف أننا اصابنا حالة من الجمود الفكري والتصلب الشرياني في فهم الإسلام وبالتالي تطبيقه في بداية الألفية الثالثة للميلاد العجيب ووسط الألفية الثانية للهجرة المباركة وما قبلهما.

من المفاهيم السائدة الأن القول علناً :" أنا حرة؛ أفعل ما أشاء ".

هذا التعبير فيه كثير من الصحة ولكن تنقصه الممارسة الصحيحة.

فـ المرأةُ حرةٌ تختار العقيدة التي ترىٰ صحتها؛ سواء عقيدة التوحيد أو عقيدة التثليث أو العقيدة المادية التي ترىٰ أن الكون مادة ولا خالق له؛

كما المرأة والرجل حر في الطعام الذي يتناوله؛ أو لون وقماش الهندام الذي يرتديه؛ وهما – الرجل والمرأة – أحرار في نوع الدراسة أو مستوى التعليم أو المهنة والوظيفة ..و هكذا وهو مايسمى :" الحرية الشخصية ".

لكن الحرية الشخصية في النظام الديموقراطي لا حدود لها؛ وقت دراستي في ألمانيا الإتحادية أثير موضوع الحرية الشخصية عند المثليين؛ أي إستخدام رجل لـ ذكر مثله وهو مايسمى اللوطية؛ أو إعتلاء امرأة لأنثى مثلها والقانون كان يجرم في ألمانيا هذا الفعل [القبيح خلقاً؛ والشاذ إشباعاً؛ وإن كان حالة ما من إشباع مظهر من مظاهر غريزة النوع] وجرى حوار ساخن مع أحد الزملاء الألمان ووجه إليَّ اللوم كمسلم/ عربي / مشرقي/ مصري بأننا لا ننفتح على العالم ولا نفهم الحرية ونعيش في قوالب صنعت من مئات السنين ... وبالتالي وجهت له بعض السهام فهل يقبل - زميلي الألماني - مثلاً الليلة أن تخرج معي زوجته أو صديقته للنزة ثم ارافقها في ملهى ليلي للرقص ثم تناول العشاء ؛ ثم تأتيه في الصباح الباكر ثم تستمر الحياة معه دون أدنى إزعاج .... على كل حال ... تم تغيير مادة القانون لـ توافق الحرية الشخصية في الغرب لمن يريد المثلية.

هذا يتم في مجتمع يختلف عن المجتمع الإسلامي.. وهنا تأتي خطورة إطلاق تعبير الحرية الشخصية. أضف أن معيار بكارة الفتاة أو حسن سمعتها أو نظافة سيرتها أو بياضة شرفها لا مقياس له في بعض المجتمعات.

ما ينبغي أن نركز عليه في هذا المدخل للموضوع ليس فقط المحافظة علىٰ التقاليد والعادات وصيانة الفضيلة بل ما يجب أن نركز عليه أن الأساس هو العقيدة الإسلامية وما ينبثق منها من أحكام عملية شرعية في الحياة اليومية للمسلم.... ونعجب من متأخري الفقهاء حين جعلوا للمرأة خمس عورات :
[١.] عورة في الصلاة؛
و
[٢.] عورة عند الرجال المحارم؛
و
[٣.] عورة عند الرجال الأجانب؛
و
[٤.] عورة عند النساء المسلمات ؛
و
[٥] عورة عند النساء الكافرات؛

ثم دعوا – المتأخرون من الفقهاء – إلىٰ الحجاب المطلق الذي يمنع المرأة من أن يراها أحد أو ترىٰ أحداً... ونادوا بـ منعها من أن تزاول أعمالها في الحياة بـ منعها من أن تمارس حق الإنتخاب وبحرمانها من أن يكون لها رأي في السياسة والحكم والإقتصاد والإجتماع؛ وجعلوا بعض آيات الله مخاطبة للرجال دون النساء وأولوا حديث الرسول في مصافحة النساء له في البيعة؛ وأحاديثه في عورة المرأة ومعاملته للنساء في الحياة .

وبالرغم من وجود ثروة فكرية وتشريعية بين يدي المسلمين لا تدانيها أية ثروة لأية أمة، وبالرغم من وجود علماء أجلاء في العصر الحالي لا يقلون فهماً وعلماً عن العلماء المجتهدين الأولين وأصحاب المذاهب في العمل والإطلاع وبالرغم من توفر الكتب والمؤلفات والمراجع القيمة بين يدي المسلمين في مكتباتهم العامة والخاصة ... فأن ذلك كله لم يكن له أي أثر في ردع الناقلين والمقلدين للحضارة الغربية وأمركة الشعوب .. ونحن نحتاج أحوج ما نحتاج إلىٰ الرجل المفكر الذي يفهم الواقع فهماً صحيحاً ويفهم النصوص القرآنية وأحاديث النبي المصطفى لتطبق علىٰ هذا الواقع السئ الذي نعيشه الأن.

ولذلك كان لابد من دراسة النظام الإجتماعي في الإسلام دراسة شاملة مع التعمق في هذه الدراسة حتىٰ تدرك المشكلة بـ أنها اجتماع المرأة بـ الرجل والعلاقة الناشئة عن اجتماعهما وما يتفرع من هذه العلاقة وأن المطلوب هو علاج هذا الإجتماع وتلك العلاقة الناشئة عنه وبـ التالي ما يتفرع عنها وأن هذا العلاج لا يمليه الواقع أو العقل أو الأهواء والميول الوضيعة إنما يمليه الشرع؛ والعقل هنا هو الآداة لفهم هذه النصوص الشرعية المتعلقة بالموضوع.

وأن هذا العلاج لامرأة مسلمة ورجل مسلم يعيشان طرازاً خاصاً من العيش؛ ويعيشان وفق طريقة معينة من الحياة كما أمر به الله تعالى في كتابه العزيز والسنة الطاهرة العطرة بغض النظر عما إذا ناقض ما عليه الغرب أو خالف ما عليه الأباء والأجداد من عادات وتقاليد .

الفخر محمد الرمادي
من ثغر المتوسط؛ الإسكندرية ، مصر المحمية -حرسها الله -
الأربعاء 16 جمادى الثانية 1435








التعديل الأخير تم بواسطة د. محمد الرمادي ; 04-16-2014 الساعة 12:00 PM
  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-16-2014, 08:25 PM   #7

من مبدعي المنتدى

 

 رقم العضوية : 72385
 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 الجنس : ~ رجل
 المكان : بين أمواج ورمال الْإِسْكَنْدَرِيَّة
 المشاركات : 6,767
 النقاط : د. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud of
 درجة التقييم : 1420
 قوة التقييم : 1

د. محمد الرمادي غير متواجد حالياً

 

 

 

 

 

أوسمة العضو
افتراضي المَرأةُ والرجلُ

﴿«كتاب النظام الإجتماعي»
منتديات بنات مصر
صفحة «٤»


المَرأةُ والرجلُ
قال مَن تعالى في سماه وتقدست اسماه :

﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّـهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّـهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [الْآيَةَ: ١٣؛ سُورَةُ: الحجرات]

وقال للبيان : ﴿ فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ ۖبَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ ۖفَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّنْ عِندِ اللَّـهِ ۗوَاللَّـهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ [الْآيَةَ: ١٩٥ ؛ سُورَةُ: آل عمران]


وقال ليؤكد القرآن على البيان : ﴿ وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا [الْآيَةَ: ١٢٤ ؛ سُورَةُ: النساء ]

ونطق القرآن فقال ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [الْآيَةَ: ٩٧ ؛ سُورَةُ: النحل]"


وقال ﴿ مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَىٰ إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ [الْآيَةَ: ٤٠ ؛ سُورَةُ: غافر]

ثم يقول الواجد الماجد ﴿ يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ [الْآيَةَ: ٦ ؛ سُورَةُ: الإنفطار]
وقال : ﴿ قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ ﴿١٧مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ﴿١٨ مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ ﴿١٩ [الْآيَةَ:١٧~ ١٩؛ سُورَةُ: عبس]





من قراءة هذه النصوص الكريمة والآيات السامية الرفيعة؛ الله تبارك وتعالىٰ الخالق المصور المبدع خاطب الإنسان بالتكاليف الشرعية وجعل الإنسان موضع الخطاب الشرعي والتكليف بالأحكام؛ وأنزل الشرائع للإنسان؛ ويبعث الله الإنسان ويحاسب الإنسان ويدخل الجنة والنار الإنسان؛ فجعل الإنسان لا الرجل ولا المرأة محل التكاليف.
فلا ينبغي أن نفصل المرأة عن إنسانيتها حين نتحدث عنها؛ أو حين نتحدث عن التشريع وتبيان الأحكام الشرعية العملية للحياة اليومية ؛ فهي - المرأة - ليست أدنى من الرجل كمخلوق؛ ولا يجب التصرف معها/بها كأنها معدومة الأهلية؛ والموروث التقليدي في ذهن الرجل آتى من مصادر ليست إسلامية تحتاج إلى مراجعة وتدقيق وتحقيق وتصحيح... إذ أن بعض الكتب حشيت بما ليس إسلامي.








التعديل الأخير تم بواسطة د. محمد الرمادي ; 04-16-2014 الساعة 08:41 PM سبب آخر: إضافة دليل
  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-28-2014, 07:33 PM   #8

من مبدعي المنتدى

 

 رقم العضوية : 72385
 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 الجنس : ~ رجل
 المكان : بين أمواج ورمال الْإِسْكَنْدَرِيَّة
 المشاركات : 6,767
 النقاط : د. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud of
 درجة التقييم : 1420
 قوة التقييم : 1

د. محمد الرمادي غير متواجد حالياً

 

 

 

 

 

أوسمة العضو
افتراضي

تنبيه:

النظام الإجتماعي بحثٌ يدور حول علاقة الرجل بالمرأة والمرأة بالرجل ؛ وما يترتب علي هذه العلاقة من حمل ووضع وما ينبثق عنها من أحكام ؛ وكان ينبغي أن أبحث قبله نظام المعاملات من بيع وشراء - تجارة - وعمل وصنعة وحرفة وخدمات تقدم
كـ :
الصانع والعامل والحرفي والمهني ؛
و
المعلم / المدرس والطبيب والصيدلي والمهندس ... إذ أنه قبل أن يتمكن المرء من تأسيس عائلة أو أسرة ينبغي عليه أن يتمكن من مزاولة مهنة أو صنعة فـ يتأهل أن يقوم بتحمل أعباء الأسرة : المرأة والأطفال أي من يقوم برعايتهم . . . قلت كان ينبغي في حيثيات البحث أن أبدء بنظا م قبل نظام وبالتالي سيتبعثر البحث ... لذا أقتصرت فقط هنا على موضوع البحث .


إذ أن شهوة البطن من المأكل والمشرب تأتي بالضرورة قبل شهو ة الفرج ... وهذا يعني أولا الحصول على المال من خلال عمل فـ يتمكن المرء أن يعول نفسه وبالتالي إعالة أسرة .

فينبغي على المـتأهل للزواج أن يحصل مستوى تعليمياً أو مهنياً أو فنياً يمكنه من مزاولة عمل ما أو مهنة ... وعلى الدولة الحديثة أن توفر أولاً مستوى عال من التلقي التعليمي ثم توفر فرصة العمل لهذا المتأهل ... ففي حالة غياب دور الدولة الحديثة في رعاية شؤون رعاياها ..كما حدث في دول العالم الثالث أو الدول النامية وتواضع مستوى التعليم الفني والأكاديمي؛ لم يتبق أمام الشاب إلا الهجرة وترك البلد أو التسكع .... ولعلنا ينبغي علينا أن ننظر إلى دولة كـ الصين أو الهند .







  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-28-2014, 08:35 PM   #9

من مبدعي المنتدى

 

 رقم العضوية : 72385
 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 الجنس : ~ رجل
 المكان : بين أمواج ورمال الْإِسْكَنْدَرِيَّة
 المشاركات : 6,767
 النقاط : د. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud of
 درجة التقييم : 1420
 قوة التقييم : 1

د. محمد الرمادي غير متواجد حالياً

 

 

 

 

 

أوسمة العضو
افتراضي لغةً

كي نفهم موضوع البحث ينبغي أن نعلم لأي معنى وضع العرب الأقحاح لهذه اللفظة من كلمات.... لذا سنتجول قليلاً في قواميس اللغة ومعاجم الألفاظ.







  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الإجْتِماعي, الإسْلام», النِّظَٰام, «كتاب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حيآتُنا بينَ لـآ وَ لـگنٰ ! بحر النسيان مواضيع عامة - ثقافة عامة 16 09-07-2013 01:02 PM
فلسطين..الحلمٰ الضائعُ (همساتُ قلم) سنابل مجروحة منتدي ابداعات الاعضاء الادبية 16 07-17-2013 11:17 PM
ب منتهىٰء البسإطهه عِعشَ ب شگلل مختلففَٰ ||~ امل جديد مواضيع عامة - ثقافة عامة 7 06-02-2013 06:10 AM
مٰآ زٍآڷْ هذآ |[ ♥ ]| يُنبٍض مٰـ‘ن آجـڷْڪ .. pic girl’s ℓαţëп.. قسم مستلزمات الفوتوشوب والتصميم والجرافيكس 16 06-23-2012 11:35 PM
» مؤسسة الرئاسة « علىٰ الطريقة الإخوانــﭼية د. محمد الرمادي مواضيع عامة - ثقافة عامة 3 05-28-2012 04:38 PM


الساعة الآن 04:08 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 RC 1
منتديات بنات مصر . منتدى كل العرب

a.d - i.s.s.w