::: فعاليات المنتدى :::

أهلا وسهلا بك إلى منتديات بنات مصر.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

آخر 12 مواضيع
تزوجتي وأنجبتي
الكاتـب : شاعر الحب الحزين - آخر مشاركة : ندوشه 2011 - مشاركات : 1 -
هما كده
الكاتـب : شاعر الحب الحزين - مشاركات : 4 -
أرق تحية
الكاتـب : شاعر الحب الحزين - مشاركات : 6 -
شوارع النسيان
الكاتـب : شاعر الحب الحزين - مشاركات : 4 -
انت وحدك
الكاتـب : شاعرة الرومانسيه - آخر مشاركة : ندوشه 2011 - مشاركات : 7 -
يا حبيب القلب ... حصري لمنتدي بنات مصر
الكاتـب : عاشق ولهان - آخر مشاركة : شروق محمود - مشاركات : 4 -
أقولك إيه
الكاتـب : شاعر الحب الحزين - مشاركات : 10 -
وحشتنى
الكاتـب : a7med -3del - آخر مشاركة : شاعرة الرومانسيه - مشاركات : 5 -
حد فاكرني ؟؟
الكاتـب : Haydiii - آخر مشاركة : شاعرة الرومانسيه - مشاركات : 7 -
سنة حلوة يا أنا (صور الحفلة )
الكاتـب : Arco Baleno - مشاركات : 6 -
ذكريتنا ( الجزء الاول
الكاتـب : ملك جبال الاحزان - آخر مشاركة : دمعه حائره - مشاركات : 8 -
كاذبه علي طاولة الحوار
الكاتـب : همســات - آخر مشاركة : ندوشه 2011 - مشاركات : 8 -

Like Tree128معجبون
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /09-18-2018, 03:17 PM   #191

من مبدعي المنتدى

 

 رقم العضوية : 72385
 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 الجنس : ~ رجل
 المكان : بين أمواج ورمال الْإِسْكَنْدَرِيَّة
 المشاركات : 6,593
 النقاط : د. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud of
 درجة التقييم : 1420
 قوة التقييم : 1

د. محمد الرمادي متواجد حالياً

 

 

 

 

 

أوسمة العضو
افتراضي الهم الأخضر

الهم الأخضر (!)
قبيل القضاء على العدو الأحمر-الشيوعية- والإجهاز عليه كان ينبغي أن يُعد لوجود عدو أكثر شراسة وأشد فتكا؛ خلفا له.. ولكي يكون الإيجاد طبيعي شارك افراد مغمورون في هذا الإجهاز.. وأسند لهم مهام وأدوار في مخطط بعيد المدى؛ ثم جاء الإعلام وأنشأ لجماعة مسمى «التكفير» و «الهجرة».. وهذا ليس اسمها الحقيقي وقامت بعمليات سطو على تجار الذهب المسيحيين وقتل لسياح أجانب.. وفي الظل كانت هناك جماعة تتحين الفرصة للظهور لتمتطي ظهر الأرنب الحبيس.. وفئة ارتدت مسوح رهبان التاريخ تسعى للتمقعد على سلم المنابر للوعظ والإرشاد.. دون إعمال عقل أو إدراك فحوى نص.. وبما أن الساحة الإسلامية خالية من العلماء الربانيين وفارغة من القادة الحقيقيين فكل من سمع شريط كاسيت صار إماماً.. ومن تصفح كتابا صار داعية..
بدء يُنظر إلى الوهم الأخضر باعتباره الخطر القادم.. وجاء الخطاب الوعظي لإغراض سياسية يهاجم الغرب.. وسمح له في حدود.. بل صار يناوشه في عقر داره بجهاد القديس الذي فقد معبده ونتيجة لحالة الضعف الشديد الاقتصادي والفقر المدقع في غالبية دول عربية أو مَن يسكنها مَن كُتب في بطاقته التعريفية «مسلم» أتجهت الأنظار للدول الغنية.. إما دول النفط الخليجية يجاورها العراق أو الدول الرأسمالية الغربية فشد الرحال لهذه وتلك.. الحال تغير الأن..
فصارت غالبية سكان الدول العربية تريد الهجرة لهذه الدول ومهاجرة الحالة السيئة التي تعيشها.. وإرسال الفتات لأم عجوز أو زوجة غائب..
المواطن العربي أو مَن يسكن بقعة رسمت جغرافيا أنها أرض «إسلام» لا يحمل وجهة نظر في الحياة؛ وإن علم أن بعد الموت حياة.. ولا يملك مبدأ اساسي تنبثق منه كافة معالجات مسائل الحياة.. وليس لديه مجموعة أفكار يتمكن من خلالها الإجابة بتبيان عن الحياة الإنسان والكون.. ولم يناقش حزمة القيم الإنسانية والتي يشاركه فيها غيره ولا لديه كتلة من المفاهيم ليتمكن من تحويلها إلى سلوك سلبي بالإمتناع عن فعل أو إيجابي بالقيام بفعل.. فقط يريد تغيير الواقع السئ الذي يعيشه.. فليس أمامه سوى ترك قريته أو مدينته والذهاب إلى هناك(!).. بغض النظر عن الكيفية.. أو الوسيلة وبغض النظر عن طبيعة العمل أو كيفية الحياة.. والغالبية لا تدري لغة بلاد المهجر.. ولا ثقافتها ولا القانون.. المهم الترك والمغادرة والذهاب إلى هناك.. والذي يواجه الغربي أن هذا القادم العربي أو غيره ليس لديه ثقافة يستند إليها في سلوكه أو مجموعة من القيم يعتمد عليها في حياته أو مبادئ وأفكار وقناعات.. يكفي أن يقول-دون علم- هذا ما افعله وأقوم به موجود في كتابي المقدس «القرآن» وفي نفس اللحظة فهو مستعد أن يقوم بأي شئ مقابل تحصيل نفع مادي .. أو حتى متعة محرمة وفق التقاليد في بلاده وحسب الموروث الإجتماعي في عائلته.. أكثر من خمسين في المائة من حالات التعدي الجنسي على فتيات غربيات.. الفاعل من أصول عربية أو منطقة وفق التقسيم الجغرافي والسرد التاريخي كانت «إسلامية»... ولا نغفل التحرش الجنسي في بلاد يرفع فيها الأذان خمس مرات مسموعات..
إذاً فلا توجد ثقافة عند هؤلاء قائمة على اساس مبدئي أو قيمي أو عقائدي أو قناعة أو مفهوم.. بل موروث إجتماعي وعادات وتقاليد..
فلا يوجد ما يطلق عليه صراع أو صدام أو لقاء حضارات.. وفوكوياما حين وضع نطريته جاءت خالية من الأدلة المقنعة.. إلا إذا كان الحديث عن تاريخ الخلافة زمن مجدها ووقت عزها وما رافقها أو لحقها من حروب صليبية أو حروب للإستيلاء على مناطق أو ايجاد نفوذ في منطقة ما لموقعها الجغرافي والإستراتجي كـ «مِصر» مثلا..
فالقادم من الأناضول أو من مناطق أهملت في تلك البلدان ليس لديه ثقافة بمفومها الصحيح تؤثر في سلوكه العام وليس في مسألة بعينها من المسائل وليس لديه وجهة نظر في الحياة ولا يملك مجموعة من القيم أو الأفكار .. بل على أحسن الأحوال عادات متوارثة من جيل العجائز وتقاليد تعاقبت عليها أجيال تتلوها أجيال لا يملك القدرة على طرحها وليس لديه الاستطاعة في مناقشتها أو الحوار حولها أو الجدال في صحتها أو خطئها.. أو تقديم الدليل المقنع عليها؛ لعله في الجانب الأكاديمي.. وأصحاب الياقات البيضاء ومَن لديه إطلاع على تاريخ..
ومن الخطأ أن ننظر إلى سلوك فردي لنوسمه بأنه ثقافة منبثقة من دين.. أو سلوك مبني على نص مقدس.. ما يحدث في الشارع أو أماكن العمل أدنى من ذلك بكثير.. تصرفات لا تعتمد الخطاب الصحيح.. و«إسلام» هؤلاء جميعاً إما هو «إسلام» المواسم.. كموسم الصيام في رمضان أو موسم الحج والعمرة.. وعليك أن تتابعه وتراقب سلوكه بعد إنتهاء الموسم.. أو «إسلام» المناسبات كالعيدين أو الهجرة وعاشوراء فالمولد.. أو «إسلام» الذكريات أو بعض الشعائر والمناسك.. أي بقايا البقايا مما تحدثت عنه الأنبياء.. أو ما تبقى من أساطير الأولين أو ما علق في الذهن من حكاية الجد الكبير أو العم الهرم.. وهذا لا يسمى إسلاماً..
فمسألة صراع أو صدام الحضارات مقولة ساقطة في الإعتبار أو الأخذ بها.. والتغني بحضارة الرافدين أو الفرعونية أو الحديث عن اليمن السعيد أو بلاد الشام يخجل المرء أن يتحدث عن حال من يسكن هناك..
الحضارة مجموعة من الأفكار؛ وكتلة من المفاهيم؛ وحزمة من القيم؛ وسلسلة متشابكة من القناعات بنيت على اساس مبدئي تتحول جميعها لحظة التطبيق إلى سلوك لحظي يومي في الحياة المعاشة..
فهل هذه الفتاة التي ترتدي لباسا ما لا يقبله الآخر يندرج تحت أنه فكرة أو قناعة أو قيمة أو مفهوم.. أم أنه موروث.. أم أنه شئ مغاير.. أو إنتماءا إلى فكر جماعة.. والهام هنا ليس فقط مسألة اللباس وتترك بقية القضايا والمسائل.. المتعلقة بحياتها وعيشها.. فلما التركيز على قطعة من قماش-مثلاً- وإهمال بقية السلسلة المتشابكة من القناعات التي تغيب تماماً وإهمال بقية المجموعة من القيم الإنسانية وإهمال بقية الكتل من المفاهيم ولا وجود لها في حياتها اليومية.. كذلك الشاب في مظهره الخارجي العام.. أفقط مظهر أم يجاروه ويرافقه جوهر..
لم تستطع آحدى مدرسات التعليم المتوسط أن تدرك الفارق بين سلوك فردي مبني على عادات بيئية موروثة وتقاليد عائلية متحكمة في قول أو فعل أو سلوك أو تصرف والفارق بين قناعة عقلية بإستنارة وقيمة ذهنية بوعي ومفهوم مبني على اساس عقائدي متين.. إشكال المتابع في الغرب خاصةً أنه توجد العديد من الشرائح الإجتماعية والتي لا تمثل إلا المنطقة التي جاءت منها ولا تمثل «الإسلام».. وهنا مكمن الخطر!؟؟







  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-01-2018, 03:53 PM   #192

من مبدعي المنتدى

 

 رقم العضوية : 72385
 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 الجنس : ~ رجل
 المكان : بين أمواج ورمال الْإِسْكَنْدَرِيَّة
 المشاركات : 6,593
 النقاط : د. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud of
 درجة التقييم : 1420
 قوة التقييم : 1

د. محمد الرمادي متواجد حالياً

 

 

 

 

 

أوسمة العضو
افتراضي تابع .. أم شريك..

تابع .. أم شريك..

العلاقات الخاصة أو العامة تعني جلب مصالح ودرء مفاسد.. سواء علاقة الأفراد فيما بينهم أو بين الشركات المصنعة والمنتجة وبين المستهلك.. أو بين الدول فيما بينها من علاقات تجارية.. ثقافية..

والسياسة مصالح تحصل ومنافع تجلب ومفاسد تبعد.. وأحيانا كثيرة يغيب المعيار الأخلاقي وليس فقط المبدئي.. حتى في مجال الطب والهندسة المعمارية.. ويسقط الإنسان من علوه إلى مستنقع الخطيئة.. والمقصود هنا الإنسان بكينونته الخُلقية واصل تكوينه البشري لحظة ممارسة علاقة ما..
والأمثلة عديد في جميع المجالات وكل العلاقات سواء التجارية.. اي النفعية الخالصة أو الروحية..

ثم هناك فارق بين التابع والشريك.. بين المفعول به وبين من يتعامل مع الآخر كالند للند..

ثم تأتي عوامل لتنظيم هذه العلاقات.. وهذه العوامل إما وضعية بشرية متغيرة متقلبة وفق المزاج العام للبشر فتتعدل من زمن لآخر.. وإما مستقرة ثابتة.. بمعنى أنها منهجية..

وهنا يجب التفريق بين الطريقة وبين الإسلوب.. فالطريقة ثابتة لا تتغير ولا تتبدل..
أما الاسلوب فمتغير دائماً وفقاً لتغيّر الزمان وتغيير المكان وتغير حال الشخص الواحد..

إشكالية الأمة الإسلامية ومنها العربية أنها لا تملك اليوم طريقة واضحة في تنظيم علاقاتها مع الآخر سواء الآخر العربي.. أو الإسلامي .. أو غيرهما.. أو على المستوى الفردي أو الجماعي أو الإقليمي أو الدولي..
والأسوأ أنها لا تملك اسلوبا في كيفية تسير العلاقات.. فهي -الأمة- تعيش على هامش العلاقات وعلى اقصى طرف المعادلة الإنسانية في التعامل مع الآخر.. بل متواجدة على هامش المعاملة النفعية المصلحية.. وهي غائبة تماما عن تفعيل سياسة داخلية تنفع المواطن العادي أو مع الدولة العربية المجاورة لها في المنطقة الجغرافية فينتفع الجميع وبالتالي غائبة عن تفعيل دور لها على المستوى الإقليمي أو الدولي.. بل لا يسمع لها صوت في المحافل الدولية أو خلال أنشطة المنظمات العالمية..

طبلت وسائل الإعلام المرئية وزغردت المكتوبة حين تحدثت وزيرة خارجية لبلد أورُبي حين بدأت خطابها بالحديث باللغة العربية.. في قاعة الأمم المتحدة.. والتي تعلمتها أولا في عاصمة بلادها ثم مارستها إثناء تواجدها في بلد عربي..

.. النادل في المقهى يقدم لك خدمة مدفوعة الآخر..

الساقطة في قاع الرذيلة في البيئة القذرة تقدم خدمة مدفوعة الآخر..

غير أن الطبيب أو الممرضة يقدما خدمة إنسانية مدفوعة الآخر ايضاً وكذلك المعلم.. بيد أن كثير من اهل العلم رفضوا العطايا من الأمراء والحكام وكان لهم صنعة لأن العلم لا يقدر -كما انتشرت التفاهة المصرية- بالباذِنجان.

.. طلب الغرب إقامة معسكرات لـ اللاجئ العربي عند سلطان تركيا فقبل للحصول على مقابل..
بينما مِصر رفضت نفس الطلب فاعتبر الأول تابع.. والثاني مشارك في رسم السياسة في منطقة حوض المتوسط بل وفي القارة الغربية ..

الإنسان-منذ نشأته الأولى بين أحشاء أمه؛ ويتمركز في منتصفها في منطقة سميت بالرحم مشتقة من الرحمة- يحصل منفعة حياتية فيتغذى كي يتكاثر من خلية واحدة كي يتكون بعد حين من الزمان إنساناً فيعيش فيحصل كل ما يحتاجه من أمه من مواد ضرورية للتكوين البشري.. بل وللتكوين المزاجي والهدوء العاطفي أو الاضطراب النفسي.. وهو -الجنين مازال في صومعته "الرحم"- ثم تكمل دورها الرائع الفذ حبا وحنانا ورضاعة وتنظيفا وتربية لسنوات عدة.. دون ملل أو كسل.. ونسميها غريزة الأمومة ودورها البيولوجي الهام في حياة البشرية السوية دون قلق.. إذ أن الفارق بين الحاجة العضوية عند الإنسان وبين اشباع غريزة ما لديه.. أن الأولى تتطلب إشباعا حتميا وإلا هلك الإنسان كالنوم والإخراج.. أما الثانية فتتطلب إشباعا فقط.. ولا يهلك الإنسان أن لم يشبع هذه الغريزة.. واستغل صناع البضائع(!!) سذاجة البشر في الغرب والشرق وركزوا الإهتمام على مسألة الإشباع الغريزي.. فقامت الثورة الجنسية في بداية الستينات من القرن الماضي وصارت فوضى على منصات التواصل الإجتماعي.. ثم اضطر برلمان في دولة من دول العالم الأول وعضو الإتحاد الأوربي لسن قانون يعاقب من يتحرش ضد الأنثى في مكان العمل أو الشارع العام..

.. ثم يحتاج الإنسان لمعلم وخباز وحكيم يطبب ومنظف للشارع.. ثم يحتاج لصاحبة له ليكمل دور النماء الإجتماعي.. وايضا النماء الإقتصادي والتقدم العلمي ووسيلة الترفيه.. لذا لا يصح أن ينخفض الإنسان بما كُرم مِن صانعه أو مبدعه وبما يتحصل من خدمات تقدم من الغير مدفوعة الأخر أو متحصلة الثواب الجزيل .. لا يصح أن ينخفض إلى آدنى مستويات إشباع الغرائز وتحصيل ما تتطلبه الحاجات العضوية..

عقلية السياسي تختلف بالقطع عن عقلية التاجر.. لذا نسمع أمس ما قاله العاهل الأشقر الأمريكي إثناء مكالمة تليفونية مع العاهل العربي مِن آل سعود..

وفارق بين السماء والأرض حين نقارب بين عقلية ونفسية الأم الحامل المرضع المربية وبين عقلية الخادمة المدفوع لها الآجر لخدمة الوليد.. ولعل الجيل الحالي من ابناء الخليج يعانون الإزدواجية في النفسية والعقلية بين أم عربية وبين خادمة هندية.. وبين جيل مصري ربته خادمة فلبينية.. فقط إذا وضعنا عامل اللغة والثقافة.. ونضيف دون حرج عامل العقيدة والتدين..

السياسي الأصل فيه أنه يقوم برعاية شؤون قومه وفق مبدأٍ تقبلوه.. أما التاجر فهو يقوم برعاية شؤون مصنعه ليحصل أكبر قدر من النفع المادي على حساب العاملين عنده وعلى حساب القوة الشرائية.. صحيح وضعت قوانين ولوائح لتنظيم العلاقة بين العامل وصاحب العمل.. لكن يوجد بالقطع تحايل أصيل في العقلية النفعية.. وهنا يتدخل أهل الخبرة ورجال العرف ومن ثم توجد معاهدات دولية وأعراف إقليمية لتسيير العلاقات التجارية أو النفعية كي تجلب منافع كثيرة وتقلل من خسائر..

تكاد تكون العلاقات جميعاً عقود تبرم بين طرفين أو أطراف عدة وهم يتفقون في المبدأ العام لكنهم يتفاضلون في التفاصيل.. ثم يتم تعديل من حين لآخر في أشكال العلاقات وبالتالي في البنود.. وهذه سُنة الحياة .. وطبيعة التقدم البشري والحضاري..

تراجع المسلمون في دورهم البشري والقيادي وتخاذلوا عن دورهم المعرفي والحضاري منذ عدة سنوات لعدم قدرتهم على إعطاء خطاب يتناسب مع العصر الحديث في كافة المجالات مع الاحتفاظ بالثوابت والتمسك بالقيم العليا الراسخة.. والقدرة في تغيير الاسلوب ليناسب العصر..

الكثير منهم ما زال يعيش مع أهل الكهوف في طريقة تفكيره -ولا اقصد طريقة ارتداءه الهندام- وحصر ذهنه بمراجعة ما كُتب في عصور الائمة الكبار في زمنهم.. الشافعي مثلا ولد في العام [١٥٠ هــ ] وعاش [٥٤] ومات عام [٢٠٤ هــ ].. ويجب إنزال الثابت الصحيح الموافق لبشرية الإنسان والمتناسب مع تكوينه وآدميته.. إنزاله على قضايا زمن معاصر ومعالجة مسائل العصر المعاش..

ولعل تجديد الخطاب الديني الذي يطالب به البعض منذ عدة سنوات مضت يمثل البطة العرجاء المطلوب منها التسابق في حلبة للـ "فورمولا واحد" : "موناكو جراند بريكس".. أو "ناسكار": "دايتونا 500"..

الإشكال الذي يواجهنا كعرب اليوم.. أننا لا نشارك في صناعة المستقبل .. ولا أقصد أن فلان طبيب ماهر فقط في مستشفاه أو عيادته.. أو علان مهندس مبان.. اقصد المشاركة في بناء الإنسان مع التغيرات التي تقترب من أن تكون جذرية في نمط الحياة.. وكيفية العيش وشكل المجتمع.. والسياسة التي ترعى شؤون المواطن اليوم..
وخاصة مَن مِنا يحمل جنسية القارة الأوربية وصار جزءا منها.. واصبح هو مواطنا في الاتحاد الأوربي..

الرمادي

١ أكتوبر 2018م







  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-11-2018, 06:28 PM   #193

من مبدعي المنتدى

 

 رقم العضوية : 72385
 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 الجنس : ~ رجل
 المكان : بين أمواج ورمال الْإِسْكَنْدَرِيَّة
 المشاركات : 6,593
 النقاط : د. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud of
 درجة التقييم : 1420
 قوة التقييم : 1

د. محمد الرمادي متواجد حالياً

 

 

 

 

 

أوسمة العضو
افتراضي قمة الصحة ... وزيرة لمنع الانتحار!!

قمة الصحة... وزيرة لمنع الانتحار
في العالم الأول
بريطانيا العظمى
---------------------------------







  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-11-2018, 06:40 PM   #194

من مبدعي المنتدى

 

 رقم العضوية : 72385
 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 الجنس : ~ رجل
 المكان : بين أمواج ورمال الْإِسْكَنْدَرِيَّة
 المشاركات : 6,593
 النقاط : د. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud of
 درجة التقييم : 1420
 قوة التقييم : 1

د. محمد الرمادي متواجد حالياً

 

 

 

 

 

أوسمة العضو
افتراضي

قمة الصحة

.. الصحة العقلية والصحة النفسية يكونا معاً شخصية الإنسان السوي؛ بيد أن وجود خلل ما في آحداهما أو كليهما يطلق على صاحب هذا الخلل بأنه مريض عقلي أو لديه اضطراب نفسي.. وقد يؤثر هذا على الصحة الجسدية أو البناء البدني..

وفهم الإنسان للاشياء؛ اي ادراكه لها وبالتالي ان يعقلها حسب كيفية بعينها تتشكل في خلايا المخ تكون له عقلية خاصة معينة.. إذ الإنسان يتميز بعقله عن بقية المخلوقات وبادراكه وبفهمه.. وليس فقط مجرد وجود جهاز عضوي يسمى المخ؛ فالحيوان لديه مخ وليس لديه عقل أو فهم أو ادراك.. فالحيوان يعيش في نفس البيئة التي عاش فيها منذ بدأت خلقته ووجوده.. بخلاف الإنسان صاحب المدنية ومالك الحضارة.. ورب التكنولوجيا .. فالحيوان لديه أحساس وغرائز وحاجات.. ويمكنه -الحيوان- ربط الواقع بما لديه من غرائز لإشباعها.. وهذا بخلاف الإنسان..

والإشكالية التي تواجهنا جميعاً أن العقل والفهم والإدراك مفطور في التركيبة الأصلية في الإنسان وينمو .. فوجوده حتمي لدى كل إنسان.. بيد أن تكوين العقلية أو تكوين تلك الفهمية أو تكوين هذا الإدراك الإنساني يتم ويجري بفعل الإنسان أو بيئته أو المناخ الذي يعيش فيه أو أسرته التي تربيه وتعلمه أو معلمه الذي يأدبه ويثقفه ..

وهنا يمكنني القول بأنه توجد عقلية يصلح أن نسميها أو نصفها.. بأنها: نفعية أو انتهازية او رأسمالية.. أو اشتراكية وتوجد في المقابل آخرى إسلامية..
بمعنى أن العقلية التي تفكر على اساس الأحكام الشرعية العملية؛ المستنبطة من الكتاب الكريم والسنة المحمدية.. اي ما تسمى بـ : آيات الأحكام .. وأحاديث الأحكام.. تلكما المرتبطة بلحظة التفاعل مع أحداث ومواقف وتصرفات الحياة المعاشة مع كيفية الإشباع للاشياء وكيفية القيام بالأعمال والتصرفات..

وعليه فالعقلية الإسلامية هي التي تفكر على أساس الإسلام.. كطريقة معينة في الحياة ونمط خاص من العيش وكيفية معينة في التعامل مع الذات أو الآخرين ..

وهذا يتطلب دراسته - اي الإسلام: كـ منهاج وطريقة وشريعة- يعني : كـ مسائل تحتاج لعلاج .. وفهمه كأحكام عملية قبل القيام بالفعل..

وهذا يبعدنا -قليلاً- عن تلك العقلية العارفة العالمة بأحكام الإسلام.. دون الرغبة الحقيقية أو الإرادة القوية في تطبيقه أو تفعيل هذه الأحكام اثناء الممارسة الفعلية.. بغض النظر عن نوع المسألة أو القضية او الإشكالية .. فالكثير منا يعلم.. والقليل منا يطبق.. وينفذ..

قلتُ : أن الإنسان يتميز بعقله اثناء إدراكه الاشياء ومزاولته للفعل.. وسلوكه هو الذي يدل على سموه وعلوه أو انخفاضه ووضاعته اثناء الممارسة للفعل المرتبط بالشئ.. فالسلوك الإنساني الفردي في الحياة المعاشة ينطلق بحسب ما فهمه عن هذه الحياة وكيفية إدراكه لها وعقله آياها..

فالسلوك هو عمل مرتبط ارتباطا وثيقاً حتميا بغرائزه وحاجاته العضوية.. أو بتعبير آخر السلوك مرتبط بتلك الميول الكامنة بداخله عند اشباعه لما يتطلبه ويحتاجه.. وتحركه أو تدفعه لعملية الإشباع..

فشخصية الإنسان تتكون من عقليته.. ادراكه.. فهمه للحياة ونظرته للفعل أو الشئ اثناء الاقدام عليه بأخذه أو الإمتناع عنه.. أو قيامه بهذا الفعل أو عدم رغبته في فعله وإن تيسر له الفعل وعدمه في نفس اللحظة.. كشارب كأس الخمر أو شارب فنجان من القهوة..

فالعقلية هي المكون الأول من شخصية الإنسان..

أما الجزء الثاني منها فهو : النفسية.. وما يقال عن العقلية يمكننا أن نقول به وننزله على النفسية.. فالإنسان هو الذي يكون نفسيته.. وإن كانت الميول لحظة الإشباع مفطورة عنده ووجودها حتمي لديه إلا أنه هو -الإنسان- الذي يقوم بتكوين وتفعيل هذه النفسية.. فدوافع الإشباع عند الإنسان حين يجري ربطها بواسطة امتزاجها الحتمي بما عنده من ادراك أو فهم عن الحياة وكيفية العيش بين الناس تتكون النفسية..

وكل هذا لا يمنع من و جود ثغرات في السلوك الفردي الإنساني..

وهنا يأتي الحديث عن الصحة العقلية أو مرضها.. والحديث عن الصحة النفسية وسقمها...

فما نطلق عليه:" قدرة الفرد على التعامل مع البيئة المحيطة به، وتغليب حُكم العقل على الانفعالات التي تنتج نتيجة لتأثّره بالعوامل التي تدفعه للغضب، أو القلق، أو غيرها. "...
يمكننا أن نسميه بالصحة النفسية..

وتُعرف أيضاً بأنها: "مجموعة من الإجراءات والطرق التي يتّبعها الأفراد في المحافظة على صحتهم النفسية، حتى يتمكّنوا من إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي تواجههم"..
أمّا التعريف الأشمل فـ لمنظمة الصحة العالمية؛ حيثُ عرّفت الصحة النفسية على أنّها :" حالة من التعايش الصحي السليم في جميع النواحي الجسمية والنفسية والاجتماعية والخلو من العجز المرض النفسي والجسمي".... و
من الممكن تعريفها أيضا بأنّها :
" التفاعل الإيجابي السليم مع الذات الداخلية ومع البيئة الخارجية"...
إذاً فهي الحالة السائدة والمستمرّة نسبياً عند أغلب الأفراد في أغلب الأحيان، فيسود شعور السعادة الداخلية والخارجية، ويرتفع معدل الإنجاز والطموح، فيكون فرداً سويّاً حسن الخلق.
---------------
العوامل المؤثرة في الصحة النفسية

تتأثّر الصحة النفسية عند الأفراد منذُ بداية نموّهم الجسمي والنفسي والاجتماعي بالعديد من العوامل البيئيّة الخارجية أو النفسية الداخلية، فللصحة النفسية عوامل عدة مهمة تؤثر على حسن سير الحياة أو تعثرها، كما وتؤثر على سلوك الأفراد داخل المجتمع أو مع الغير.. ومنها:

١ . ] الأسرة:

هي العامل الأول الذي يعدّ من العوامل الرئيسة والهامة والتي تؤثر على الصحة النفسية.. إذ تُعتبر الأسرة أوّل وسطٍ طبيعي للفرد، يعيش فيه بشكلٍ جماعي.. فهي البيئة الحاضنة الأوليَّة للطفل وأكثرها تأثيراً عليه في المستقبل؛ حيثُ اتّفق العلماء على أنّ السنوات الخمسة الأولى من حياة الطفل هي الأساس المُكوّن لشخصيته بشقيها -العقلي والنفسي- واتجاهاته وميوله وأنماطه السلوكية والعاطفية والمشاعرية والتي ستستمرّ معه في مراحله العمرية المتقدمة، فالتنشئة الأسريّة السويّة تُخرج أطفالاً وأفراداً أسوياء وسليمين متوافقين مع أنفسهم ومع من حولهم،
أمّا التنشئة الأسريّة غير السليمة قد ينتج عنها أفراد غير أسوياء، ويعانون من بعض السلوكيات غير التوافقيّة؛ نتيجة لاكتساب بعض القواعد والأنماط غير المرغوب فيها من الأسرة؛ كالأنانية المفرطة، وعدم تحمل المسؤولية، وغيرها..

فعندما يعيش الإنسان في أسرة مترابطة متماسكة يسودها الحب والأحترام والسكينة والهدوء والطمأنينة يتمكّن -الفرد الناشئ- من تكوين شخصية سوية، وذات نفسية معتدلة، وخالية من الأمراض النفسية، بعكس الأفراد الذين يعيشون حياةً مضطربة في طفولتهم نتيجةً لوجود خلافات عائلية، أو عدم وجود أسرة متكاملة، فعندها تُصبح نسبة التعرّض للإصابة بمرض نفسي مرتفعة..

كما لا ينبغي إغفال الحالة النفسية والمزاجية للحامل والمرضع وما زال الإنسان جنيناً في رحم أمه.. ثم المربية الأولى..

٢ .] البيئة الحاضنة بعد الأسرة .. والمناخ العام الذي يعيش فيه هذا الناشئ:

٢ . ١ . ] زملاء اللعب في الشارع .. والحدائق العامة أو رياض الأطفال..إلخ..

٢ . ٢ . ] الحالة المزاجية والنفسية والعقلية لمربيات الأطفال في الروضة

٢ . ٣ . ] التلقي غير مباشر من سماع الفاظ واقوال ورؤية تصرفات الغير -خاصة الكبار- بغض النظر عن الوسيلة: تليفزيون .. سينما .. أو الكيفية.. الخ..

٢ . ٤ . ] التلقي غير مباشر من خلال منصات التواصل الإجتماعي..

٢ . ٥ . ] التلقي المباشر من معلم الإبتدائي أو الإعدادي.. فـ
المدرسة هي المؤسسة التعليمية الرسمية التي ينتقل إليها الطفل في عمر محدد، ويذهب إليها وهو مزوّد بالقيم والمعايير والاتجاهات النفسية والاجتماعية الأساسية؛ حيثُ تعمل المدرسة على توسيع دائرة ما اكتسبه الطفل في محيط اسرته بطريقة مُنظّمة ومدروسة، وفي المدرسة يتفاعل الطفل مع أصدقائه ومعلميه في البيئة الصفّيّة التي تؤثّر بدورها سلباً وإيجاباً على الصحة النفسية له؛ فـ
البيئة المدرسية التي تتّسم بالانضباط والنظام مع الحرية والديمقراطية تُنشئ فرداً مدعّماً بالصحة النفسية السليمة أكثر من الفرد الذي ينشأ في بيئة مدرسية تتّسم بالفوضى وعدم الانضباط والاحترام.

٢ . ٦ . ] الوعظ الديني التقليدي.. والإرشاد الفقهي الخالي من المضمون.. والتركيز على عذاب النار وما يحدث في الجحيم.. بمعنى الاهتمام بجانب الترهيب وإعلاء شأنه.. وإهمال جانب الترغيب وخفض مدى جدواه

ثم يأتي أخيرا وليس آخراً ..

٢ . ٧ . ] المستوى التعليمي والثقافي أو ما يسمى بالجانب المدني وايضا الحضاري..

٢ . ٨ . ] : النجاح المستمر في التعليم.. والتفوق المتواصل في دراسة بغض النظر عن نوعها والدرجة العلمية الحاصل عليها الإنسان...

Bildung…

Ausbildung…

Weiterbildung…

Fortbildung…

٣ . ] : العمل

طبيعة العمل الذي يعمل فيه الإنسان تُعدّ من المؤثرات التي تؤثر على نفسيته، فعندما يعمل بأجواء مناسبة عندها يكون مرتاحاً نفسياً للقيام بعمله بشكل أفضل، بعكس وجوده في ظروف عمل غير مناسبة، فمثلاً: عمل الأفراد تحت أشعة الشمس المباشرة في أيام الصيف، مع عدم توفير أيّ وسائل لحمايتهم من الإصابة بضربة شمس من المحتمل أن يؤثّر ذلك على صحتهم النفسية، ويشعرهم بالقلق من طبيعة عملهم.

أو بتعبير آخر:

٣ . ١ . ] : النجاح في العمل

يكون النجاح في التفوق في في المجالات المهنية والعملية والنجاح في أداء المهام بشكل كامل، كما أنّ تقدير الفرد للمستوى العامّ له في القدرات والكفاءات الشخصية يُساعده في توظيف مهاراته في مكانها المناسب لتكون أكثر كفاءة وفاعليَّة، بالإضافة إلى السّعي الدائم للارتقاء بالمستوى الوظيفي واختيار الفرد لنفسه المكان والمهنة المناسبة. كما يُضاف إلى ذلك عدم مقابلة حالات الفشل في جميع المجالات العملية والحياتية بالإحباط والانسحاب، واختيار الأنماط السلوكية والاستجابة المناسبة في مواقف العمل والتعايش مع المجتمع العملي.

التوافق الذاتي

هو حالة من الاستقرار النفسي التي يكون فيها الفرد متوافقاً مع ذاته ومتكيّفاً مع مستواه وإمكاناته وقدراته وكفاءاته الذاتية، وإدراكه لمواطن القوة ومواطن الضعف التي يتمتع بها، وإمكانيّة استثمارها والاستفادة منها بأكبر قدر ممكن، وبالتالي تحقيق مبدأ الأمان الداخلي والرضى عن الذات ومحبّتها، بالإضافة إلى توجيه وضبط الانفعالات والاستجابات في المواقف المختلفة، والتقدير الذاتي المتوازن من دون مبالغة ولا تحقير.

التوافق الاجتماعي

وهو قدرة الفرد على التكيُّف الجيّد مع البيئة الخارجية في جميع المواقف الاجتماعية المبنيّة على طرق التفاعل مع الآخرين لإقامة العلاقات المختلفة في كافة البيئات الاجتماعية كالأسرة والمدرسة والعمل والجامعة وغيرها، فتكون استجابة الفرد الاجتماعية متكيّفة وذات مستوى عالٍ من التآلُف والإيجابية، وبذلك يكون راضياً عن أدائه الاجتماعي، ويكون الآخرون من حوله راضين عن التعامل معه من خلال التعاون وتبادل الاحترام والثقة والتسامح والمرونة.

الاتّزان والنضج في الانفعالات

يتميّز الأفراد المتمتّعين بالصحة النفسية بالاتزان الانفعالي، والثبوت العاطفي والوجداني، والاستقرار في الميول والاتجاهات الذاتية والاجتماعية، والنضج في آلية الاستجابة للمثيرات المختلفة؛ فيكون هناك حالة من التوازن بين شدّة المثير وشدة الاستجابة المترتّبة عليه، بالإضافة إلى القدرة على مواجهة الظروف الحياتية والضغوط المختلفة، وحل المشكلات ومعالجتها بشكل إيجابي وبَنَّاء، ومواجهة الإحباط والأزَمات الحادة بأقلّ قدر من الآثار النفسية السلبية، والقدرة على تحمل المسؤوليات الاجتماعية وتحمل مسؤولية النتائج المترتبة عن السلوكيات الذاتية المختلفة.

الإقبال على الحياة وحسن الخلق

يكون الفرد مُقبلاً على الحياة مُحبّاً لها مستمتعاً بوسائل الراحة والسعادة المتاحة لديه، ويكون إيجابياً في أغلب أحيانه متوقعاً للخير ومتفائلاً به، كما يكون راضياً بكلّ ما هو متاح من قدرات مادية وذاتية واجتماعية، والقدرة على التّأقلم والتكيف في مختلف الظروف والمواقف التي من الممكن أن يتعرّض لها الفرد، والترحيب بالخبرات والتجارب الجديدة وحبّ الإقدام عليها، بالإضافة إلى تميُّزه بالقدر العالي من حُسن الخلق، والتحلّي بالصفات الحميدة، والبعد عن الآثام والفواحش، ومحبّة كلّ من حوله.".

ويتبقى لنا ما جدَّ فقد

:" احتفلت منظمة الصحة العالمية باليوم العالمي لمنع الانتحار الذي يصادف العاشر من سبتمبر من كل عام، بالتعاون مع الجهة المنظمة الرئيسة لليوم وهي "الرابطة الدولية لمنع الانتحار" بهدف زيادة الوعي حول العالم بأنه من الممكن منع الانتحار.

واليوم العالمي لمنع الانتحار، يتيح فرصة أمام الناس في جميع أرجاء العالم لتوحيد الجهود في الالتزام والعمل بغية ضمان منع عمليات الانتحار وتوفير العلاج المناسب لأولئك الذين يعانون من أمراض نفسية وإتاحة خدمات الرعاية المجتمعية وخدمات المتابعة الوثيقة لأولئك الذين يحاولون الانتحار وتقييد إمكانية الحصول على وسائل الانتحار الشائعة وزيادة تقدير التقارير الإعلامية الخاصة بعمليات الانتحار.

وحسب منظمة الصحة العالمية، فان الانتحار هو أمر يمكن الوقاية منه، وبرغم ذلك، يموت شخص كل 40 ثانية جراء الانتحار في مكان ما حول العالم، وهناك كثيرون آخرون يحاول الانتحار، مشيرة الى ان الانتحار يحدث في كل مناطق العالم وفي مختلف مراحل العمر.

ويحتل الانتحار المرتبة الثانية بين أهم أسباب الوفاة بين الشباب في الفئة العمرية 15 - 29 سنة على مستوى العالم.".

" وزيرة لمكافحة الانتحار في بريطانيا

لندن تستضيف قمة للصحة النفسية يشارك فيها 50 بلداً

:" في حين تستضيف الحكومة البريطانية أول قمة عالمية للصحة النفسية [الأربعاء : 10. 10. 2018]، عيّنت رئيسة الوزراء تيريزا ماي، وزيرة لمكافحة الانتحار لأول مرة. وقالت ماي إن تعيين جاكي دويل برايس لهذا الدور الجديد سيساعد في التعامل «مع قضية الانتحار».

ورغم الانخفاض في معدل الانتحار في بريطانيا، تفيد الإحصاءات بأن 4500 شخص يضعون حداً لحياتهم سنويا. وانطلقت في لندن أمس القمة العالمية للصحة النفسية بمشاركة وزراء ومسؤولين من أكثر من 50 بلداً.

وقال الأستاذ بجامعة مانشستر، لويس أبيلبي، الذي يعد واحداً من أبرز الخبراء في قضايا الانتحار، إن تعيين وزير لمساعدة الآخرين على مواجهة الانتحار خطوة «مهمة»، مضيفاً أن الانتحار ليس مشكلة صحية تخص وزارة الصحة فحسب، إنما هي قضية تشترك فيها جميع أجهزة الحكومة. وتابع أن وجود وزير (للصحة النفسية) سيساعد في «فتح الأبواب» أمام الناس، وإتاحة الفرصة للحديث عن الانتحار وآثاره.

وتعهدت الحكومة البريطانية تقديم مزيد من الدعم في المدارس، وتوفير فرق دعم خاصة للصحة النفسية، والمساعدة في قياس مستويات صحة الطلاب.
مُحَمَّدٌالرَّمَادِيُ مِنْ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ







  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-16-2018, 08:46 PM   #195

عضو جديد

 

 رقم العضوية : 104105
 تاريخ التسجيل : Oct 2018
 الجنس : ~ أنثى
 المشاركات : 101
 النقاط : شيماء فتحى will become famous soon enough
 درجة التقييم : 50
 قوة التقييم : 0

شيماء فتحى غير متواجد حالياً

 

 

 

 

 

أوسمة العضو
افتراضي

شكررررا اخى الكريم







  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-16-2018, 08:52 PM   #196

عضو جديد

 

 رقم العضوية : 104105
 تاريخ التسجيل : Oct 2018
 الجنس : ~ أنثى
 المشاركات : 101
 النقاط : شيماء فتحى will become famous soon enough
 درجة التقييم : 50
 قوة التقييم : 0

شيماء فتحى غير متواجد حالياً

 

 

 

 

 

أوسمة العضو
افتراضي

ششكرا اخى الكريم







  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-09-2019, 03:20 PM   #197

من مبدعي المنتدى

 

 رقم العضوية : 72385
 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 الجنس : ~ رجل
 المكان : بين أمواج ورمال الْإِسْكَنْدَرِيَّة
 المشاركات : 6,593
 النقاط : د. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud of
 درجة التقييم : 1420
 قوة التقييم : 1

د. محمد الرمادي متواجد حالياً

 

 

 

 

 

أوسمة العضو
افتراضي استثمار الفراغ!

استثمار الفراغ

- حالةُ الخوار في القوى العاقلة والقدرات على تغيير الواقع السئ التي انتابت مَن يدعي أنه ينتمي إلىٰ أمة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)[(١)]؛ وحالة الضعف التي طرأت علىٰ الذهن في فهم الإسلام لمَن يدعي أنه مِن الأمة الإسلامية ؛ والإثنان معاً- الإحساس بهذا الخوار والشعور بذٰلك الضعف- لازما مَن حلَّ ببلاد الغرب ورافقته أينما ذهب -إلا مَن رحم ربي- ؛ وهؤلاء الذين فروا مِن بلاد الفقر والجوع والجهل والملاحقات الأمنية والحروب ليسوا أفضل حالا مِن مَن بقوا هناك ؛ ذلك أن التركيبة العقلية لادراك الأشياء والتعامل معها -للغالبية التي جاءت من بلاد العجم والعرب إلى بلاد الغرب- والكيفية الفهمية في التصرفات التي يقوم بها الفرد والأفعال التي تمارس -للغالب الذين حضروا منهم- لم تتغيرا -أعني : فهم الأشياء والتصرفات- بتغير المكان ولم تتبدل بتبدل المناخ والبيئة والوسط والأزمان ؛ وكيفية نظام الحكم -في الغرب- الذي يُعلي من قيم الإنسانية ويرتقي بمفاهيم البشرية والصورة الوردية المرئية المطبقة من مبادئ الديموقراطية الأربعة والمعاشة ؛ ويقابلها عند العرب آخرى اسمية علىٰ الورق وتسمع في نشرات الأخبار دون أدنى درجة من التطبيق ، وغالب الذين يحملون جنسية غربية ما زالوا يتقمصون نفس الجلباب الذي آتوا به من موطنهم الأصلي ويتمنطقون نفس النطاق ؛ وشدوا العمائم فضاقت الأوعية الدموية الموصلة لتغذية خلايا المخ والخلايا الرمادية القادرة على التفكير والتعليم وحفظ المعلومات المفيدة ، ولا أقصد طريقة إعداد الطعام أو كيفية طهيه أو تناوله وكيفية احتساء الشوربة بصوت مرتفع يسمعه الجيران أو بآداب مائدة الطعام وكذا الشراب المحبب ؛ واستحباب ألوان اللباس وشكله ؛ كما لا أقصد المبيت في سكن توفره الدولة التي يحمل جنسيتها ، بل أقصد الفهم الصحيح والوعي المستنير لما جدَّ عليهم مِن مجموعة الأفكار والمفاهيم والقناعات والقيم والعادات والتقاليد أو المناخ العام الذي يعيش فيه ؛ وأقصد التعايش الإيجابي البناء مع المحيط الذي يتواجد فيه سواء الشارع العام ومكان العمل والزملاء والمعارف ومنطقة التنزهة واستخدام المواصلات العامة والتنقل من مكان لآخر والأماكن الخاصة ، فالغالبية احضروا معهم كل شئ مِن أواني الطبخ إلىٰ فرش الغرف وما يتعلق على جدران غرف المعيشة والإستجمام وغرفة النوم؛ أضف غيابهم عن اسثتمار الأموال التي تحصل من معونات إجتماعية متعددة ؛ إذ قد تم تحويل المدخرات لبلد المنشأ بدلا من اسثتمارها في بلد التجنس .

- مسألة التهيئة النفسية والإعداد العقلي والإدراكي والتأهيل الفهمي لتلك النقلة النوعية الحادة مِن مناخ وبيئة وتربية وثقافة وتقاليد وعادات ومجموعة حزم الأفكار وكتل القيم التي تربوا عليها ومجموعة كتل المفاهيم والقناعات التي دُرِست لهم ودرسوها يرافق هذا كله ممارسة حياتية يومية لشخص عاش ربيع حياته تحت ظل نظام[(٢)] بعينه ليكونه مواطنا يوافق النموذج السائد لمواطني مسقط رأسه من آحدى دول العالم الثالث ؛ فيريد ويرغب في الهجرة فيحمل بعد سنوات جنسية العالم الأول[(٣)] ؛ هذه النقلة النوعية لم ترافقها تأهيل نفسي وذهني للتواجد في منطقة آخرى ، أقول : تلك التهيئة لم تتم وذلك الإعداد لم يحدث وهذا التأهيل لم يلاحظ[(٤)].

- فتدخلت أجهزة معنية بشأن من يرغب في البقاء والتجنس في نظام دولة مستضيفة حمل جنسيتها حديثاً مَن تنشأ كمواطن مِن العالم الثالث لعلاج مسألة دمجه وقضية إعداده وفكرة أن يوافق حاله الوضع الجديد وتأهيله.

- استسهل النظام الطريق فبدء بالمرأة -الأم- فوجدت برامج لم تأتِ ثمارها المرجوة ، إذ المسألة في حقيقتها هي رجل بجوار امرأة وبينهما ولد ، فحل مسألة المرأة ينبغي أن يمر من خلال حل قضية الرجل ، وحل قضية الرجل يجئ حين يمر بحل مسألة المرأة والفصل بينهما -المرأة والرجل- كانت نتائجه أن لا حل توصل إليه نظام دول قبلت بمَن يحمل جنسيتها واعتمدت فقط علىٰ اللغة كوسيلة ؛ وإن كانت اللغة -بداهةً- هي العتبة الأولىٰ لدخول البيت الغربي ، وهذا بالطبع ينطبق على الجيل الأول ؛ أو مَن جاءوا حديثاً ، والنتيجة أن ابناء المرأة التي حاولت الأجهزة ذات العلاقة دمجها ذهبوا إلىٰ دول الفقر والجهل والحروب وقُتل حتىٰ كتابة هذه المقالة أكثر من (19) ولدا فقط في النمسا ؛ ولدوا في الغرب وتحصلوا علىٰ التعليم الإلزامي في دول الغرب ؛ وعاشروا ابناء الغرب في سنهم .

في ديسمبر 2015 :" قدرت خسائر التنظيم الإرهابي بالأرواح، بما يفوق 20 ألف قتيل.(!!!)".

وفي مارس 2018 :"أفادت إذاعة فرنسا الدولية بأن نحو 300 فرنسي ينتمون لتنظيم داعش قتلوا في العراق وسورية منذ عام 2014. وأضافت أن من بين القتلى 12 امرأة، فيما تحدثت آخر الاحصاءات عن عودة 256 شخصا إلى فرنسا بعدما قاتلوا مع داعش في مناطق القتال، ويضاف إليهم 78 قاصرا. وكانت الحكومة الفرنسية ذكرت في وقت سابق أن نحو 1700 فرنسي توجهوا إلى مناطق القتال في العراق وسورية منذ من 2014، وأشارت إلى أن نحو 730 شخصا و500 طفل لا يزالون في المنطقة المذكورة.

". ومازال هناك حوار سياسي برلماني ونقاش مدني مجتمعي حول هل يعود إلىٰ دولته التي يحمل جنسيتها أم يبقىٰ حيث هو ، ويأتي -ثانياً- حوار سياسي وبرلماني ونقاش مدني مجتمعي حول ابناء الداعشية(!) كالحالة البريطانية أو الفرنسية أو النمساوية أو الألمانية ؛ وبعض الجدات ترغب في احضار أولاد ابنتها الداعشية(!) ؛ أضف وليس سرا فئات معينة من أبناء الغرب الأصليين وارباب السجون وسابقي سجل إجرامي شاركوا في بناء كيان هلامي على رمل دولة الخلافة الداعشية(!).

- واللافت هنا أن التجمع[(٥)] الإسلامي لم يدلِ بدلوه في المسألة مع أنه المعني أولاً وأخراً بهذه القضية سواء رغب في النقاش أو خاف أن يشارك .

- وقضية ابناء المتجنسين في الغرب وبقية من ذهب من ابناء الغرب إلى مناطق النزاعات[(٦)] قضية لم تحل ولم يبت فيها بصورة صحيحة وواقعية ؛ وهذه معضلة حقيقية تواجه الغرب بأسره وليس فقط تواجه المناطق المنكوبة ، ومن نافلة القول أن تلك الجماعات صناعة غربية عربية(!).

- يفهم من حادثة نيوزيلندا : أن " جرائم القتل «العقائدي» باسم الدين أو باسم الهوية واحدة في الحقيقة . ومع ذلك فإنّ الإدراكات لها شديدة الاختلاف ، وكذلك تكون ردود الفعل . الطرفان اللذان كانا الأكثر ارتياعاً في مقتلة المسجدين ومذبحة الجامعين بــ كرايستشيرشهما: رئيسة وزراء نيوزيلندا وشعبها، والمسلمون في أصقاع الأرض. وكلا الطرفين فوجئ من دون حدود : فالنيوزيلنديون : لأنّ بلادهم لم تتعود علىٰ هذا الإجرام الجماعي ، وقد سارعوا للقول إنه أسترالي الجنسية ليس اعتذارا أو تبريرا ، بل للإهانة التي شعروا بها لهول الجريمة وفظاعتها ، التي تنال من شرف أمتهم وإنسانيتها - وأيضا المسلمون لأنها مذبحة ضد مصلّين عديمي الحيلة. ورغم اعترافهم بأنّ رد فعل السلطات النيوزيلندية كان لائقاً ورفيع المستوىٰ ؛ فإنّ كثيرين منهم ظلُّوا يعتبرون أنّ قتل المسلم في نظر الغربيين ، أهونُ وقْعاً من قتل الآخرين . فــ القاتل من عقائديي اليمين المتطرف الجديد، كــ القتلة الداعشيين من عقائديي التطرف الإسلامي : فلماذا عندما يقتل غربي سبق أن صرَّح أنه يقتل باسم المسيحية، لا يُعتبر من أهل الإرهاب المسيحي ، ويقالُ غالباً إنه مختلٌّ أو مجنون ؛ بينما عندما يقتل شابٌّ مسلمٌ يقول إنه يفعل ذلك بدوافع جهادية ، نصدّقه، ونقول إنه إرهاب إسلامي؟!

نعود لمِصر فــ كيف يقتل إرهابيون ثلاثمائة من المصلين بمسجد الروضة بسيناء ويظلُّ الإرهاب إسلامياً ، بينما يمارس المتعصبون الدينيون أو الإثنيون في ميانمار عمليات قتل جماعي ضد المسلمين القاطنين معهم ، ويشارك في ذلك الجيش وبعض رجالات السلطة ، ثم لا يقال إن هذا إرهاب ديني بوذي ، ولا تجد المذبحة نهاية حتى الآن؟ . وبدلاً من إعلان الأُمم المتحدة حكومة ذلك البلد إرهابية أو فاشلة على الأقلّ ، يظلُّ الأمل لدى المؤسسات الدولية الإنسانية قائماً في أنّ تتدخل الحكومة أخيراً لأمر الجيش بإيقاف المذبحة؟! . تقول جهات المعرفة والخبرة إنّ الصينيين يحمون حكومة ميانمار ، ويمارسون التصرفات نفسها ضد الأويغور المسلمين في سينكيانغ.لا يزال «ضمير» العالم الحديث في عهدة الأوروبيين والأميركيين وحلفائهم . وهو في العادة ضميرٌ برع في مراقبة حقوق الإنسان والحريات الدينية لدى الآخر والغير. والغير -هنا- بالطبع قد يكون روسياً أو صينياً ، لكنه في الأغلب الأعمّ مسلم .

صمويل هنتنغتون قدم أطروحته الشهيرة في صراع الحضارات ، ويمكن احصاء ارتكاباتٍ هائلة كانت تجري في العالم [2005 – 2006] ويقوم بمعظمها أُناسٌ غير مسلمين ؛ فلماذا ينفرد المسلمون من وجهة نظره بأنهم يملكون تجاه الآخرين تخوماً دموية ، أو أنّ العنف يميز علاقاتهم بالآخرين؟ .

فرد صاحب الاطروحة قائلاً: لأنّ العنيفين مِن المسلمين يعلِّلون لجوءهم للقوة بأنّ دينهم يقتضي ذلك ، وهو ما لا يذهب إليه معظم المرتكبين الآخرين .

وحين يجئ الرد بأن معظم المسلمين أو كثرتهم الساحقة تبرأوا من هؤلاء ، ولا تعتبرهم مسلمين صالحين .

فأجاب متردداً: سيؤثر هذا الإنكار للعنف من جانب الأكثرية على الرأي العام العالمي في المدى الطويل ، أما الآن فيكون – هذا كلام هنتنغتون- عليكم أن ترغموا شبانكم المتطرفين على الانضباط وعدم استسهال العنف باسم الغضب أو الظلم ، وقد نصحكم بذلك المستشرق برنارد لويس وآخرون كثيرون" . ويردف :" لا يمكنكم تعليل ذلك بالاستعمار وبإساءات الغرب ، فقد عانى الصينيون والهنود مثلما عانيتم وأكثر، لكنّ أحداً منهم لم يفكر في مهاجمة برج التجارة العالمي! أما استئثار الغرب بدعوى الضمير والديمقراطية وحقوق الإنسان فمبرره أنّ الغربيين استطاعوا جعل هذه الاعتبارات قيماً إنسانية عالمية. وقد يتسلم الصينيون زمام السيطرة في العالم قريباً، لكنّ هذه القيم ستظل هي السائدة حتى لديهم أو أنهم سيظلون يدعون حراستها. وذلك - كما سبق القول - لأنّ تلك القيم والمبادئ صارت قيماً عالمية إنسانية وإلى أجلٍ غير مسمى!انتهى حديث صاحب الأطروحة .

فلنذهب إلى الجهة الأُخرى. في أواسط العام 2018 صدر كتابٌ لفرنسيس فوكوياما اسمه: الهوية. وفوكوياما هو صاحب أُطروحة «الإنسان الأخير» في كتابه مثل مقالة هنتنغتون من العام 1993. وقد قال فيه (فلسفياً وليس استراتيجياً مثل هنتنغتون) إنّ قيم الديمقراطية سجلت انتصاراً نهائياً بسقوط الاتحاد السوفياتي ، والذين لم يلتحقوا بها (مثل المسلمين أو الصينيين) لن يستطيعوا إيقاف تقدمها. لكنه وبعكس هنتنغتون تراجع عن ذلك الاعتبار (الفلسفي) بعد غزو أميركا للعراق عام 2003 وتدميره. ما سمّى فوكوياما في كتابه الجديد متطرفي الهوية يمينيين جدداً، بل ذهب إلى أنّ الهوية لها عدة منافذ ومداخل ومصادر ، ولها جانب ديني ولكنه ليس قوياً ولا غالباً ، بل يلتحق بالإثنية والقومية والمحليات ويتمثل بمثالاتها . والهوية بعكس القومية ليس امتداداً أو سيطرة ، بل هي تقوقُعٌ وتطلُّبٌ للطهورية . وفي هذا المنزع فقط تشبه الدين الذي تظهر فيه من حينٍ لآخر اتجاهات وتيارات تطهرية ، واضحة الآن لدى الإحيائيين المسلمين والإحيائيين الإنجيليين . ومع أنّ ظواهرها ليست واحدة ، فهي تتشارك في الخوف والتطيُّر من الآخَر الذي يهدد صفاءها الإثني أو الجهوي أو الديني . وقد اختارت حتى الآن وسط ظواهر العولمة الشاسعة ، أن تصل للسلطة أو تحاول من طريق الانقياد لقادة كاريزماتيين ، وإجراء تحالفات مؤقتة ، وهي تعلم أنها لن تصبح أكثرية إلاّ في ظروف استثنائية مثل الأزمات الاقتصادية . ولذا فإنّ كثيرين من أهل هذه النزعة يلجأون للعنف (الذي يكون شعائرياً أحياناً عند اشتداد الأزمة) لنفاد الصبر ، وتفاقم الإحساس بالتلوث من الغير أو من الكثرة الداخلية وأحزابها الكبيرة . وهم يعادون الآخرين من المهاجرين وغيرهم للتطهر من التلوث ، لكنهم يظلون شديدي العداء للآخر الداخلي (الذي يخالفهم في منزعهم) ، ويظل في نظرهم العدوّ الرئيسي ، كما حدث في النرويج قبل سنوات.

ستتكرر أحداث العنف الأعمى الكاره وفي الواجهة الآن الغرباء والمهاجرون . لكنّ المراقبين مختلفون بشأن تطورات هذا النزوع الطهوري الإجرامي . هناك من يقول إنه لا حاجة لهذا العنف المفرط ما دام هؤلاء يتقدمون في الانتخابات ويصلون للسلطة ، كما حدث ويحدث في عدة بلدانٍ أوروبية . وهناك من يرى أنّ هذا الخوف المعولم سيدفع دائماً للعنف ، وليس في أوروبا فقط ؛ بل وفي آسيا وأفريقيا أيضاً ، وتارة للتخويف (= إدارة التوحش) ، وطوراً لأنّ الطهورية الشديدة مرضٌ ينتشر بالعدوى ، وحبّ المغامرة لدى الشباب ، وإلاّ فكيف يمكن تعليل ظاهرة شبان «داعش» وفتياته؟!

لقد جامل الغربيون التطرف الهوياتي كثيراً بحجة حرية التنظيم السياسي ، وحرية التعبير . وما لوحق إلاّ الذين يقولون إنهم نازيون أو فاشيون أو يُعتبرون معادين للسامية . والمهدَّد الآن ليس الأمن المعيشي أو الحريات فقط ؛ بل والمهدَّد أيضاً مقولة: الضمير أو التفوق الأخلاقي."[(٧)]

- وعلى ما سبق يرىٰ كاتب هذه السطور ومن يراقب الشارع النمساوي : أن استطلاعات لرأي المواطن الغربي تدل بوضوح على هبوط شعبوية أحزاب اليمين المتطرف:

- 57% مِن مَن تم استطلاع رأيهم[(٨)] يرغبون في حل تجمع نمساوي تحت مسمى الهوية .

- وإذا ادعىٰ البعض أن السياسة نجاسة وهي كلمة فارغة قالها جهلة السياسة على مسمع مِن عيون مَن تحدق علىٰ كرسي الرئاسة ويريدون التمجلس على كراسي الحكم والبرلمان وبقية أجهزة الدولة السيادية[(٩)]ويكمل بقية الجهلة ان الدين قداسة فعليهم أن يعودوا إلى قواميس اللغة ومعاجمها لمعرفة كيف وضع لفظ سائس .. يسوس .. سياسة ما غاب عند البعض أنه من خلال الأحزاب العاملة في الحقل السياسي وتخاطب مجموع أفراد الشعب يمكنها أن تصل إلى مقاعد البرلمان وبدوره يقوم بعرض القوانين وبعد المناقشة يتم سنها ؛ وغياب من يصلح للتمجلس على مقعد البرلمان لرعاية شؤون الناس فيمكنه بفهم صحيح ووعي مستنير أن يحقق رغبات مَن أوصله إلى هذا المقعد

ما غاب : أن التجمع الإسلامي في الغرب لم يتمكن من استثمار فراغ المكتسبات نتيجة تحرك الأحداث وتحرك الشارع معها ، كما أنه لم يتمكن التجمع الإسلامي من رفع درجة الوعي المستنير والفهم الصحيح لمواطن عاش زهرة شبابه في دول تعاني ثم انتقل إلى دولة تقدم خدمات للإنسان بصفته الآدمية .

ـــــــــــــــــــــــــــ

[(١)] ذٰلك الرسول الخليل والنبي النبيل ؛ الذي هو آخر الأنبياء ومتمم المبتعثين بما يحمل من وجهة نظر في الحياة ، أو ما كانت تسمىٰ في السابق أمة الإسلام ؛ هذا الذي يدعي منذ سنوات أنه مسلم ، وهي الدرجة الأدنى في سلم الترقي في الإسلام ؛ انتابته حالة من خوار شديد في قواه الإيمانية ؛ وإن ظل مسلماً وبقي في حظيرة الإسلام ؛ وطرأت عليه حالة من الضعف الشديد في فهمه لحزمة الأفكار التي جاء بها الرسول الأعظم وكتلة المفاهيم التي أرساها صاحب الرسالة ووضعف في حمل حزمة من القيم في الحياة اليومية والقناعات انتبابته.

[(٢)] أقدم مثالا [مِصر] وليس للحصر : فالجيل الأول مِن الذي آتوا للغرب في بداية السبعينات من القرن الماضي:

- ولدوا في نهاية عهد حكم ملكي وعاشوا زهرة شبابهم تحت نظام حكم „ناصري” ؛ (نسبة للزعيم خالد الذكر ؛ صاحب الكريزما جمال عبدالناصر). أو

- مَن ولدوا في نهاية العهد الناصري وعاشوا زهرة شبابهم في نظام حكم „ساداتي” ؛ (نسبة لرجل الحرب والسلام ودولة العلم والإيمان ؛ الذي قُتل بأيدي أبنائه). أو ترافق مع تلك التربية أو هذه :

- مَن تربى بين أحضان جماعة (جماعات) توشحت بوشاح الإسلام (اسماً) وتلحفت برداءه (رسماً)؛ سواء مَن اتخذت مِن أفكار الإسلام شعارا دون القدرة على إنزالها على أرض الواقع المعاش ، أو ما أطلق عليه تقسيما بجماعات الإسلام السياسي أو ايضا من بابا ال تقسيم والتجزئة مَن تسربلت بما هو غريب عنه فكرا ونشأة مِثل طرقية المقابر وصوفية الموالد.

وما يفيد كاتب المقال هذا : أن التراث الشعبي يقدم لنا مجموعة رائعة من الأمثال الشعبية كأنها حقائق إجتماعية كوصف أهل منطقة بعينها بصفة أو عدة صفات كـ :

أ.] أهل مدينة الإسكندرية القديمة الأصليين قبل التوسعة ، أو

ب.] أهل منطقة رشيد ،

ج.] أهل منطقة المنوفية ،

د.] الفلاحين ،

هـ.] الصعايدة.

وهذه الأمثال الشعبية تساعد بقدر معقول على رسم شخصية مَن نتحدث عنه.

[(٣)] تقسيم سكان الأرض إلىٰ عالم ثالث يقابله عالم أول... بذرة الفكرة طرحت قديما بتقسيمه إلى ثلاثة عوالم، عالم أوّل وعالم ثاني وعالم ثالث، لأسبابٍ سياسيّةٍ واقتصاديّة، بمفهومٍ يختلف بعض الشّيء عن مفهومنا الحالي لدول العالم، ففي القدم كانت دول العالم الأوّل هي الدّول الرّأسماليّة، وهي دولٌ تتبّع أنظمةً تسمح للأشخاص بتملّك ثرواتها الخاصّة والتّمتّع بها، ودول العالم الثّاني كانت الدّول الشّيوعيّة، والّتي تتّبع أنظمةً بعكس أنظمة الرأسماليّة، والّتي لا تسمح ولا تشجّع مواطنيها بكسب وتملّك ثرواتها الخاصّة، ودول العالم الثّالث كانت الدّول الباقية، والّتي لا تنتمي إلى الرّأسماليّة أو الشّيوعيّة. واختلف تقسيم العوالم، وظهر مفهومها بعد الحرب العالميّة الثّانية، حيث انقسمت لأسبابٍ سيّاسيّة أيضاً إلى ثلاثة عوالم، العالم الأوّل والّتي هي دول حلف النّاتو (كندا، وفرنسا، وإيطاليا، وبريطانيا، والولايات المتّحدة، إلخ)، والعالم الثّاني هي دول اتّفاقيّة وارسو (روسيا، وألمانيا الشرقية، ورومانيا، وبولندا، إلخ)، والعالم الثّالث هي الدّول الّتي لا تنتمي إلى العالم الأوّل أو الثّاني، كما وأشير إلى العالم الأوّل والثّاني، بالدّول الشّرقيّة والغربيّة، أو الكتلة الشّرقيّة والغربيّة. دول العالم الثّالث، أو الدّول النّامية، هو مصطلح أُطلق أوّل مرّةٍ عام 1952، عن طريق الفرنسي ألفريد سوفيه، في مقالٍ أصدره، مشيراً إلى الدّول الّتي لا تنتمي إلى الدّول الغربيّة (أمريكا الشّماليّة، وأوروبا الغربيّة، وأستراليا، واليابان، وجنوب إفريقيا)، أو إلى الدّول الشّيوعيّة (الاتحاد السّوفييتي سابقاً، والصّين، وأوروبا الشّرقيّة)، وفي وقتنا هذا لا نسمع سوى مصطلحي دول العالم الأوّل والثّالث، بسبب انهيار الاتّحاد السّوفييتي. من الأمثلة على بعض دول العالم الثّالث، دول الشّرق الأوسط، وباكستان، وأفغانستان، وزمبابوي، ومالي، والنّيجر، وتشاد، والكونجو، وهايتي، وكينيا، وجزر سليمان، والصّومال، وأثيوبيا، والصّين، وتانزينيا، وباقي الدّول الإفريقيّة، وغيرها. وخصائصها أنها تتميّز أغلبيّتها والمكوّنة من أكثر من مئة دولةٍ، بخصائص مشتركة، تمثّل في تخلّفها اقتصاديّاً واجتماعيّاً وسياسيّاً عن باقي دول العالم المتقدّم، ومنها:

*.] مستوى معيشي منخفض.

*.] نسبة أمّيّة مرتفعة.

*.] نسبة بطالة مرتفعة.

*.] إقبال كبير على الهجرة.

*.] ارتفاع في النّمو السّكاني.

*.] قلّة الإمكانات الطّبّيّة، وبالتّالي قصر أمد الحياة.

*.] تخلّف اقتصادي.

*.] تبعيّة اقتصاديّة للدّول المستعمرة.

*.] تصدير المواد الأوّليّة... دون تصنيعها.

سبب تخلّف دول العالم الثّالث: عانت دول العالم الثّالث على مرّ العصور من ظلمٍ واستعمارٍ واستبداد، ونهكٍ لأراضيها ونهب ثرواتها، لمدّة تجاوزت في بعض الأحيان الأربعمئة عام، ممّا أدّى إلى انهيار تطوّرها وتخلّفها عن الدّول المتقدّمة، بسبب استغلالها، فدول العالم الأوّل على الأغلب، بنت حضارتها ونموّها وتقدّمها على حساب دول العالم الثّالث. ومن الأسباب الأخرى لتخلّف دول العالم الثّالث هو منعها وحرمانها من تولّي حكمها وإدارة شؤون بلادها بنفسها إبّان فترة الاستعمار الأجنبي عليها، ممّا أدّى إلى إعاقة المجتمعات عن باقيها.

[(٤)] في رحلتي الأولى للهند رأيت بأم عيني السياح من النمسا كل منهم يحمل في يده كتابا للإرشاد السياسي يوصف المنطقة التي سوف يزروها ويبدء في القراءة دون وجود ما يسمى مرشد سياحي.

[(٥)] كاتب هذه السطور ينئ بنفسه عن استخدام مصطلح سيئ السمعة „الأقلية” المسلمة ؛ أو „الجالية” إذ هو يسلخها من محيطها ويجردها من مكان وجودها ؛ وأفراد هذه الأقلية غالبيتهم يحملون جنسية بلاد الغرب بما فيها من قوانين ونظم وأحكام الأصل فيها أن يلتزم من يحمل جنسية هذه الدولة أو تلك بهذا القوانين والنظم والأحكام وفق الأطر العامة التي تعطى لأفراد بعينهم وفق ما نص عليه الدستور الأساسي للبلاد ؛ فحين يكون الممثل الشرعي أمام الدولة والحكومة هيئة بعينها تصبح هذه الهيئة وفق الدستور والنظام هي صاحبة اليد العليا في أي أجازه الدستور وسمح به القانون ؛ وعليه -مثلا- في حالة الزواج الشرعي وفق الشريعة الإسلامية تكون الجهة المخولة عقد قرآن لشخصين هي الهيئة الرسمية المعتمدة من قِبل الدولة والحكومة وليس تحت سقف مصلى أو مركز ؛ إذ أن هذه ليس من صلاحياتهما-مصلى أو مركز- وما يحصله مَن تم عقد القران الشرعي ليس موثق وغير معمول به في أنحاء البلاد ، وتلك الإزدواجية في ذهنية الناس يأتى عنها ضرر ويرسخ الغياب الوجودي في عقلية ونفسية الناس ؛

[(6)] مازال الغموض إلىٰ حد ما يلتف حول الأرقام الصحيحة والنهائية عن مَن شارك مِن أكثر من 130 دولة في العالم وانضموا تحت لواء دولة الخلافة المزعومة(!) ؛ وتجمعات السجون والمادة الترفيهية التي تقدم من الأفلام الأمريكية ومِن خلال القنوات الفضائية مثل مسلسلات القتل والتدمير يجوار هذا وذاك الألعاب الإلكتورنية كانت-وغيرها مناخ خصب لإخراج امثال هولاء من الشباب المشوة نفسيا وفكرا.

[(٧)] مختصر من مقال رضوان السيد؛ كاتب وأكاديميّ وسياسي لبناني وأستاذ الدراسات الإسلامية في الجامعة اللبنانية.

[(٨)] المصدر : „ Unique Researchعدد من جرى استطلاع رأيهم (500) ؛ نسبة الصحة والخطأ (4,4%+/-)

ما ينتمي لحزب الشعب من قال بحل هذه المجموعة 61% و

من قال ببقاءهم ضمن المظلة الديموقراطية للدولة : (28%)

(12% ) لا يدري أو لا يريد أن يدلي بصوته

حزب الحرية المشارك في الحكومة الإئتلافية :

(44%) قالوا بحله ؛

(36%) يبقى

(20%) لا إجابة.

الحزب الإشتراكي(74%) قالوا بحله

(13%) يبقى ضمن الإطارالديموقراطي للدولة

(12%) لا إجابة.

[(٩)] ذات يوم قال كمال الشاذلي :" السياسة نجاسة خليكو انتوا في الطهارة وسيبولنا النجاسة ". تلك الكلمات نقلها الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي ـ المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، قال أنها وُجهت له على لسان عضو مجلس الشعب الأسبق كمال الشاذلي ـ المنتمي للحزب الوطني آنذاك.

https://ــــــــــــــــــــــــــــــ







  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-15-2019, 10:53 AM   #198

 

 رقم العضوية : 104328
 تاريخ التسجيل : Mar 2019
 الجنس : ~ أنثى
 المشاركات : 11
 النقاط : mediavalley will become famous soon enough
 درجة التقييم : 50
 قوة التقييم : 0

mediavalley غير متواجد حالياً

 

 

 

 

 

أوسمة العضو
افتراضي

رمضان كريم
كل عام واحنا بخير جميعا







  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-15-2019, 02:08 PM   #199

 

 رقم العضوية : 104364
 تاريخ التسجيل : Apr 2019
 الجنس : ~ ذكر
 المشاركات : 10
 النقاط : Mahmoud l will become famous soon enough
 درجة التقييم : 50
 قوة التقييم : 0

Mahmoud l غير متواجد حالياً

 

 

 

 

 

أوسمة العضو
افتراضي

مشكوووور اخوى الغالى







  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مقالات عن الحياة دفاتر القمر مواضيع عامة - ثقافة عامة 4 04-19-2015 05:05 PM
مقامات الايمان سارية فى درب الرسول منتدى الاسلاميات والقرأن الكريم 10 04-13-2012 06:32 PM
الجمبري الإسكندراني....(تابع لمسابقة طبق من كل بلد)..! بنت المختار قسم طبخ المأكولات والعجائن 4 08-14-2011 02:10 AM
الكبـــــدة الإسكندراني بالصور .... و طريقة سهلة جدا المشــــتاقة للجــــــنة قسم طبخ المأكولات والعجائن 4 07-30-2011 01:40 AM


الساعة الآن 10:18 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 RC 1
منتديات بنات مصر . منتدى كل العرب

a.d - i.s.s.w