::: فعاليات المنتدى :::

أهلا وسهلا بك إلى منتديات بنات مصر.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

آخر 12 مواضيع
لآ شئ تغير ..!!
الكاتـب : بقايا عشق - آخر مشاركة : *حنايا الفجر* - مشاركات : 1 -
ابحثـي بيـن الروايـات
الكاتـب : شاعر الحب الحزين - آخر مشاركة : *حنايا الفجر* - مشاركات : 1 -
لو هحب ألف مرة
الكاتـب : شاعر الحب الحزين - آخر مشاركة : *حنايا الفجر* - مشاركات : 1 -
وزنياك وتسلا
الكاتـب : ahmed 22 - مشاركات : 0 -
ما تداريــش
الكاتـب : شاعر الحب الحزين - مشاركات : 6 -
صعـود إلـى الأسفـل
الكاتـب : شاعر الحب الحزين - مشاركات : 6 -
الطريق المسدود ( تحدى 7 ايام)
الكاتـب : جااارة الوادي - آخر مشاركة : بقايا عشق - مشاركات : 6 -
في قلبي أنثى عبرية(تحدي 7 أيام)
الكاتـب : د/ عبد الله - آخر مشاركة : بقايا عشق - مشاركات : 6 -
muhamed_adel
الكاتـب : countess doha - آخر مشاركة : ندوشه 2011 - مشاركات : 2 -
الذكري السادسه لرحيل اﻻخ الغالي ( كينج ليون )
الكاتـب : كبرياء رجل - آخر مشاركة : *حنايا الفجر* - مشاركات : 4 -
dяєαм..|♥
الكاتـب : countess doha - آخر مشاركة : .Lamar - مشاركات : 4 -
تسمحولي اتكلم شويه .
الكاتـب : السفيره عزيزه - آخر مشاركة : شاعر الحب الحزين - مشاركات : 4 -

Like Tree128معجبون
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /09-18-2018, 03:17 PM   #191

من مبدعي المنتدى

 

 رقم العضوية : 72385
 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 الجنس : ~ رجل
 المكان : بين أمواج ورمال الْإِسْكَنْدَرِيَّة
 المشاركات : 6,422
 النقاط : د. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud of
 درجة التقييم : 1420
 قوة التقييم : 1

د. محمد الرمادي غير متواجد حالياً

 

 

 

 

 

أوسمة العضو
افتراضي الهم الأخضر

الهم الأخضر (!)
قبيل القضاء على العدو الأحمر-الشيوعية- والإجهاز عليه كان ينبغي أن يُعد لوجود عدو أكثر شراسة وأشد فتكا؛ خلفا له.. ولكي يكون الإيجاد طبيعي شارك افراد مغمورون في هذا الإجهاز.. وأسند لهم مهام وأدوار في مخطط بعيد المدى؛ ثم جاء الإعلام وأنشأ لجماعة مسمى «التكفير» و «الهجرة».. وهذا ليس اسمها الحقيقي وقامت بعمليات سطو على تجار الذهب المسيحيين وقتل لسياح أجانب.. وفي الظل كانت هناك جماعة تتحين الفرصة للظهور لتمتطي ظهر الأرنب الحبيس.. وفئة ارتدت مسوح رهبان التاريخ تسعى للتمقعد على سلم المنابر للوعظ والإرشاد.. دون إعمال عقل أو إدراك فحوى نص.. وبما أن الساحة الإسلامية خالية من العلماء الربانيين وفارغة من القادة الحقيقيين فكل من سمع شريط كاسيت صار إماماً.. ومن تصفح كتابا صار داعية..
بدء يُنظر إلى الوهم الأخضر باعتباره الخطر القادم.. وجاء الخطاب الوعظي لإغراض سياسية يهاجم الغرب.. وسمح له في حدود.. بل صار يناوشه في عقر داره بجهاد القديس الذي فقد معبده ونتيجة لحالة الضعف الشديد الاقتصادي والفقر المدقع في غالبية دول عربية أو مَن يسكنها مَن كُتب في بطاقته التعريفية «مسلم» أتجهت الأنظار للدول الغنية.. إما دول النفط الخليجية يجاورها العراق أو الدول الرأسمالية الغربية فشد الرحال لهذه وتلك.. الحال تغير الأن..
فصارت غالبية سكان الدول العربية تريد الهجرة لهذه الدول ومهاجرة الحالة السيئة التي تعيشها.. وإرسال الفتات لأم عجوز أو زوجة غائب..
المواطن العربي أو مَن يسكن بقعة رسمت جغرافيا أنها أرض «إسلام» لا يحمل وجهة نظر في الحياة؛ وإن علم أن بعد الموت حياة.. ولا يملك مبدأ اساسي تنبثق منه كافة معالجات مسائل الحياة.. وليس لديه مجموعة أفكار يتمكن من خلالها الإجابة بتبيان عن الحياة الإنسان والكون.. ولم يناقش حزمة القيم الإنسانية والتي يشاركه فيها غيره ولا لديه كتلة من المفاهيم ليتمكن من تحويلها إلى سلوك سلبي بالإمتناع عن فعل أو إيجابي بالقيام بفعل.. فقط يريد تغيير الواقع السئ الذي يعيشه.. فليس أمامه سوى ترك قريته أو مدينته والذهاب إلى هناك(!).. بغض النظر عن الكيفية.. أو الوسيلة وبغض النظر عن طبيعة العمل أو كيفية الحياة.. والغالبية لا تدري لغة بلاد المهجر.. ولا ثقافتها ولا القانون.. المهم الترك والمغادرة والذهاب إلى هناك.. والذي يواجه الغربي أن هذا القادم العربي أو غيره ليس لديه ثقافة يستند إليها في سلوكه أو مجموعة من القيم يعتمد عليها في حياته أو مبادئ وأفكار وقناعات.. يكفي أن يقول-دون علم- هذا ما افعله وأقوم به موجود في كتابي المقدس «القرآن» وفي نفس اللحظة فهو مستعد أن يقوم بأي شئ مقابل تحصيل نفع مادي .. أو حتى متعة محرمة وفق التقاليد في بلاده وحسب الموروث الإجتماعي في عائلته.. أكثر من خمسين في المائة من حالات التعدي الجنسي على فتيات غربيات.. الفاعل من أصول عربية أو منطقة وفق التقسيم الجغرافي والسرد التاريخي كانت «إسلامية»... ولا نغفل التحرش الجنسي في بلاد يرفع فيها الأذان خمس مرات مسموعات..
إذاً فلا توجد ثقافة عند هؤلاء قائمة على اساس مبدئي أو قيمي أو عقائدي أو قناعة أو مفهوم.. بل موروث إجتماعي وعادات وتقاليد..
فلا يوجد ما يطلق عليه صراع أو صدام أو لقاء حضارات.. وفوكوياما حين وضع نطريته جاءت خالية من الأدلة المقنعة.. إلا إذا كان الحديث عن تاريخ الخلافة زمن مجدها ووقت عزها وما رافقها أو لحقها من حروب صليبية أو حروب للإستيلاء على مناطق أو ايجاد نفوذ في منطقة ما لموقعها الجغرافي والإستراتجي كـ «مِصر» مثلا..
فالقادم من الأناضول أو من مناطق أهملت في تلك البلدان ليس لديه ثقافة بمفومها الصحيح تؤثر في سلوكه العام وليس في مسألة بعينها من المسائل وليس لديه وجهة نظر في الحياة ولا يملك مجموعة من القيم أو الأفكار .. بل على أحسن الأحوال عادات متوارثة من جيل العجائز وتقاليد تعاقبت عليها أجيال تتلوها أجيال لا يملك القدرة على طرحها وليس لديه الاستطاعة في مناقشتها أو الحوار حولها أو الجدال في صحتها أو خطئها.. أو تقديم الدليل المقنع عليها؛ لعله في الجانب الأكاديمي.. وأصحاب الياقات البيضاء ومَن لديه إطلاع على تاريخ..
ومن الخطأ أن ننظر إلى سلوك فردي لنوسمه بأنه ثقافة منبثقة من دين.. أو سلوك مبني على نص مقدس.. ما يحدث في الشارع أو أماكن العمل أدنى من ذلك بكثير.. تصرفات لا تعتمد الخطاب الصحيح.. و«إسلام» هؤلاء جميعاً إما هو «إسلام» المواسم.. كموسم الصيام في رمضان أو موسم الحج والعمرة.. وعليك أن تتابعه وتراقب سلوكه بعد إنتهاء الموسم.. أو «إسلام» المناسبات كالعيدين أو الهجرة وعاشوراء فالمولد.. أو «إسلام» الذكريات أو بعض الشعائر والمناسك.. أي بقايا البقايا مما تحدثت عنه الأنبياء.. أو ما تبقى من أساطير الأولين أو ما علق في الذهن من حكاية الجد الكبير أو العم الهرم.. وهذا لا يسمى إسلاماً..
فمسألة صراع أو صدام الحضارات مقولة ساقطة في الإعتبار أو الأخذ بها.. والتغني بحضارة الرافدين أو الفرعونية أو الحديث عن اليمن السعيد أو بلاد الشام يخجل المرء أن يتحدث عن حال من يسكن هناك..
الحضارة مجموعة من الأفكار؛ وكتلة من المفاهيم؛ وحزمة من القيم؛ وسلسلة متشابكة من القناعات بنيت على اساس مبدئي تتحول جميعها لحظة التطبيق إلى سلوك لحظي يومي في الحياة المعاشة..
فهل هذه الفتاة التي ترتدي لباسا ما لا يقبله الآخر يندرج تحت أنه فكرة أو قناعة أو قيمة أو مفهوم.. أم أنه موروث.. أم أنه شئ مغاير.. أو إنتماءا إلى فكر جماعة.. والهام هنا ليس فقط مسألة اللباس وتترك بقية القضايا والمسائل.. المتعلقة بحياتها وعيشها.. فلما التركيز على قطعة من قماش-مثلاً- وإهمال بقية السلسلة المتشابكة من القناعات التي تغيب تماماً وإهمال بقية المجموعة من القيم الإنسانية وإهمال بقية الكتل من المفاهيم ولا وجود لها في حياتها اليومية.. كذلك الشاب في مظهره الخارجي العام.. أفقط مظهر أم يجاروه ويرافقه جوهر..
لم تستطع آحدى مدرسات التعليم المتوسط أن تدرك الفارق بين سلوك فردي مبني على عادات بيئية موروثة وتقاليد عائلية متحكمة في قول أو فعل أو سلوك أو تصرف والفارق بين قناعة عقلية بإستنارة وقيمة ذهنية بوعي ومفهوم مبني على اساس عقائدي متين.. إشكال المتابع في الغرب خاصةً أنه توجد العديد من الشرائح الإجتماعية والتي لا تمثل إلا المنطقة التي جاءت منها ولا تمثل «الإسلام».. وهنا مكمن الخطر!؟؟







  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-01-2018, 03:53 PM   #192

من مبدعي المنتدى

 

 رقم العضوية : 72385
 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 الجنس : ~ رجل
 المكان : بين أمواج ورمال الْإِسْكَنْدَرِيَّة
 المشاركات : 6,422
 النقاط : د. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud of
 درجة التقييم : 1420
 قوة التقييم : 1

د. محمد الرمادي غير متواجد حالياً

 

 

 

 

 

أوسمة العضو
افتراضي تابع .. أم شريك..

تابع .. أم شريك..

العلاقات الخاصة أو العامة تعني جلب مصالح ودرء مفاسد.. سواء علاقة الأفراد فيما بينهم أو بين الشركات المصنعة والمنتجة وبين المستهلك.. أو بين الدول فيما بينها من علاقات تجارية.. ثقافية..

والسياسة مصالح تحصل ومنافع تجلب ومفاسد تبعد.. وأحيانا كثيرة يغيب المعيار الأخلاقي وليس فقط المبدئي.. حتى في مجال الطب والهندسة المعمارية.. ويسقط الإنسان من علوه إلى مستنقع الخطيئة.. والمقصود هنا الإنسان بكينونته الخُلقية واصل تكوينه البشري لحظة ممارسة علاقة ما..
والأمثلة عديد في جميع المجالات وكل العلاقات سواء التجارية.. اي النفعية الخالصة أو الروحية..

ثم هناك فارق بين التابع والشريك.. بين المفعول به وبين من يتعامل مع الآخر كالند للند..

ثم تأتي عوامل لتنظيم هذه العلاقات.. وهذه العوامل إما وضعية بشرية متغيرة متقلبة وفق المزاج العام للبشر فتتعدل من زمن لآخر.. وإما مستقرة ثابتة.. بمعنى أنها منهجية..

وهنا يجب التفريق بين الطريقة وبين الإسلوب.. فالطريقة ثابتة لا تتغير ولا تتبدل..
أما الاسلوب فمتغير دائماً وفقاً لتغيّر الزمان وتغيير المكان وتغير حال الشخص الواحد..

إشكالية الأمة الإسلامية ومنها العربية أنها لا تملك اليوم طريقة واضحة في تنظيم علاقاتها مع الآخر سواء الآخر العربي.. أو الإسلامي .. أو غيرهما.. أو على المستوى الفردي أو الجماعي أو الإقليمي أو الدولي..
والأسوأ أنها لا تملك اسلوبا في كيفية تسير العلاقات.. فهي -الأمة- تعيش على هامش العلاقات وعلى اقصى طرف المعادلة الإنسانية في التعامل مع الآخر.. بل متواجدة على هامش المعاملة النفعية المصلحية.. وهي غائبة تماما عن تفعيل سياسة داخلية تنفع المواطن العادي أو مع الدولة العربية المجاورة لها في المنطقة الجغرافية فينتفع الجميع وبالتالي غائبة عن تفعيل دور لها على المستوى الإقليمي أو الدولي.. بل لا يسمع لها صوت في المحافل الدولية أو خلال أنشطة المنظمات العالمية..

طبلت وسائل الإعلام المرئية وزغردت المكتوبة حين تحدثت وزيرة خارجية لبلد أورُبي حين بدأت خطابها بالحديث باللغة العربية.. في قاعة الأمم المتحدة.. والتي تعلمتها أولا في عاصمة بلادها ثم مارستها إثناء تواجدها في بلد عربي..

.. النادل في المقهى يقدم لك خدمة مدفوعة الآخر..

الساقطة في قاع الرذيلة في البيئة القذرة تقدم خدمة مدفوعة الآخر..

غير أن الطبيب أو الممرضة يقدما خدمة إنسانية مدفوعة الآخر ايضاً وكذلك المعلم.. بيد أن كثير من اهل العلم رفضوا العطايا من الأمراء والحكام وكان لهم صنعة لأن العلم لا يقدر -كما انتشرت التفاهة المصرية- بالباذِنجان.

.. طلب الغرب إقامة معسكرات لـ اللاجئ العربي عند سلطان تركيا فقبل للحصول على مقابل..
بينما مِصر رفضت نفس الطلب فاعتبر الأول تابع.. والثاني مشارك في رسم السياسة في منطقة حوض المتوسط بل وفي القارة الغربية ..

الإنسان-منذ نشأته الأولى بين أحشاء أمه؛ ويتمركز في منتصفها في منطقة سميت بالرحم مشتقة من الرحمة- يحصل منفعة حياتية فيتغذى كي يتكاثر من خلية واحدة كي يتكون بعد حين من الزمان إنساناً فيعيش فيحصل كل ما يحتاجه من أمه من مواد ضرورية للتكوين البشري.. بل وللتكوين المزاجي والهدوء العاطفي أو الاضطراب النفسي.. وهو -الجنين مازال في صومعته "الرحم"- ثم تكمل دورها الرائع الفذ حبا وحنانا ورضاعة وتنظيفا وتربية لسنوات عدة.. دون ملل أو كسل.. ونسميها غريزة الأمومة ودورها البيولوجي الهام في حياة البشرية السوية دون قلق.. إذ أن الفارق بين الحاجة العضوية عند الإنسان وبين اشباع غريزة ما لديه.. أن الأولى تتطلب إشباعا حتميا وإلا هلك الإنسان كالنوم والإخراج.. أما الثانية فتتطلب إشباعا فقط.. ولا يهلك الإنسان أن لم يشبع هذه الغريزة.. واستغل صناع البضائع(!!) سذاجة البشر في الغرب والشرق وركزوا الإهتمام على مسألة الإشباع الغريزي.. فقامت الثورة الجنسية في بداية الستينات من القرن الماضي وصارت فوضى على منصات التواصل الإجتماعي.. ثم اضطر برلمان في دولة من دول العالم الأول وعضو الإتحاد الأوربي لسن قانون يعاقب من يتحرش ضد الأنثى في مكان العمل أو الشارع العام..

.. ثم يحتاج الإنسان لمعلم وخباز وحكيم يطبب ومنظف للشارع.. ثم يحتاج لصاحبة له ليكمل دور النماء الإجتماعي.. وايضا النماء الإقتصادي والتقدم العلمي ووسيلة الترفيه.. لذا لا يصح أن ينخفض الإنسان بما كُرم مِن صانعه أو مبدعه وبما يتحصل من خدمات تقدم من الغير مدفوعة الأخر أو متحصلة الثواب الجزيل .. لا يصح أن ينخفض إلى آدنى مستويات إشباع الغرائز وتحصيل ما تتطلبه الحاجات العضوية..

عقلية السياسي تختلف بالقطع عن عقلية التاجر.. لذا نسمع أمس ما قاله العاهل الأشقر الأمريكي إثناء مكالمة تليفونية مع العاهل العربي مِن آل سعود..

وفارق بين السماء والأرض حين نقارب بين عقلية ونفسية الأم الحامل المرضع المربية وبين عقلية الخادمة المدفوع لها الآجر لخدمة الوليد.. ولعل الجيل الحالي من ابناء الخليج يعانون الإزدواجية في النفسية والعقلية بين أم عربية وبين خادمة هندية.. وبين جيل مصري ربته خادمة فلبينية.. فقط إذا وضعنا عامل اللغة والثقافة.. ونضيف دون حرج عامل العقيدة والتدين..

السياسي الأصل فيه أنه يقوم برعاية شؤون قومه وفق مبدأٍ تقبلوه.. أما التاجر فهو يقوم برعاية شؤون مصنعه ليحصل أكبر قدر من النفع المادي على حساب العاملين عنده وعلى حساب القوة الشرائية.. صحيح وضعت قوانين ولوائح لتنظيم العلاقة بين العامل وصاحب العمل.. لكن يوجد بالقطع تحايل أصيل في العقلية النفعية.. وهنا يتدخل أهل الخبرة ورجال العرف ومن ثم توجد معاهدات دولية وأعراف إقليمية لتسيير العلاقات التجارية أو النفعية كي تجلب منافع كثيرة وتقلل من خسائر..

تكاد تكون العلاقات جميعاً عقود تبرم بين طرفين أو أطراف عدة وهم يتفقون في المبدأ العام لكنهم يتفاضلون في التفاصيل.. ثم يتم تعديل من حين لآخر في أشكال العلاقات وبالتالي في البنود.. وهذه سُنة الحياة .. وطبيعة التقدم البشري والحضاري..

تراجع المسلمون في دورهم البشري والقيادي وتخاذلوا عن دورهم المعرفي والحضاري منذ عدة سنوات لعدم قدرتهم على إعطاء خطاب يتناسب مع العصر الحديث في كافة المجالات مع الاحتفاظ بالثوابت والتمسك بالقيم العليا الراسخة.. والقدرة في تغيير الاسلوب ليناسب العصر..

الكثير منهم ما زال يعيش مع أهل الكهوف في طريقة تفكيره -ولا اقصد طريقة ارتداءه الهندام- وحصر ذهنه بمراجعة ما كُتب في عصور الائمة الكبار في زمنهم.. الشافعي مثلا ولد في العام [١٥٠ هــ ] وعاش [٥٤] ومات عام [٢٠٤ هــ ].. ويجب إنزال الثابت الصحيح الموافق لبشرية الإنسان والمتناسب مع تكوينه وآدميته.. إنزاله على قضايا زمن معاصر ومعالجة مسائل العصر المعاش..

ولعل تجديد الخطاب الديني الذي يطالب به البعض منذ عدة سنوات مضت يمثل البطة العرجاء المطلوب منها التسابق في حلبة للـ "فورمولا واحد" : "موناكو جراند بريكس".. أو "ناسكار": "دايتونا 500"..

الإشكال الذي يواجهنا كعرب اليوم.. أننا لا نشارك في صناعة المستقبل .. ولا أقصد أن فلان طبيب ماهر فقط في مستشفاه أو عيادته.. أو علان مهندس مبان.. اقصد المشاركة في بناء الإنسان مع التغيرات التي تقترب من أن تكون جذرية في نمط الحياة.. وكيفية العيش وشكل المجتمع.. والسياسة التي ترعى شؤون المواطن اليوم..
وخاصة مَن مِنا يحمل جنسية القارة الأوربية وصار جزءا منها.. واصبح هو مواطنا في الاتحاد الأوربي..

الرمادي

١ أكتوبر 2018م







  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-11-2018, 06:28 PM   #193

من مبدعي المنتدى

 

 رقم العضوية : 72385
 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 الجنس : ~ رجل
 المكان : بين أمواج ورمال الْإِسْكَنْدَرِيَّة
 المشاركات : 6,422
 النقاط : د. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud of
 درجة التقييم : 1420
 قوة التقييم : 1

د. محمد الرمادي غير متواجد حالياً

 

 

 

 

 

أوسمة العضو
افتراضي قمة الصحة ... وزيرة لمنع الانتحار!!

قمة الصحة... وزيرة لمنع الانتحار
في العالم الأول
بريطانيا العظمى
---------------------------------







  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-11-2018, 06:40 PM   #194

من مبدعي المنتدى

 

 رقم العضوية : 72385
 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 الجنس : ~ رجل
 المكان : بين أمواج ورمال الْإِسْكَنْدَرِيَّة
 المشاركات : 6,422
 النقاط : د. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud ofد. محمد الرمادي has much to be proud of
 درجة التقييم : 1420
 قوة التقييم : 1

د. محمد الرمادي غير متواجد حالياً

 

 

 

 

 

أوسمة العضو
افتراضي

قمة الصحة

.. الصحة العقلية والصحة النفسية يكونا معاً شخصية الإنسان السوي؛ بيد أن وجود خلل ما في آحداهما أو كليهما يطلق على صاحب هذا الخلل بأنه مريض عقلي أو لديه اضطراب نفسي.. وقد يؤثر هذا على الصحة الجسدية أو البناء البدني..

وفهم الإنسان للاشياء؛ اي ادراكه لها وبالتالي ان يعقلها حسب كيفية بعينها تتشكل في خلايا المخ تكون له عقلية خاصة معينة.. إذ الإنسان يتميز بعقله عن بقية المخلوقات وبادراكه وبفهمه.. وليس فقط مجرد وجود جهاز عضوي يسمى المخ؛ فالحيوان لديه مخ وليس لديه عقل أو فهم أو ادراك.. فالحيوان يعيش في نفس البيئة التي عاش فيها منذ بدأت خلقته ووجوده.. بخلاف الإنسان صاحب المدنية ومالك الحضارة.. ورب التكنولوجيا .. فالحيوان لديه أحساس وغرائز وحاجات.. ويمكنه -الحيوان- ربط الواقع بما لديه من غرائز لإشباعها.. وهذا بخلاف الإنسان..

والإشكالية التي تواجهنا جميعاً أن العقل والفهم والإدراك مفطور في التركيبة الأصلية في الإنسان وينمو .. فوجوده حتمي لدى كل إنسان.. بيد أن تكوين العقلية أو تكوين تلك الفهمية أو تكوين هذا الإدراك الإنساني يتم ويجري بفعل الإنسان أو بيئته أو المناخ الذي يعيش فيه أو أسرته التي تربيه وتعلمه أو معلمه الذي يأدبه ويثقفه ..

وهنا يمكنني القول بأنه توجد عقلية يصلح أن نسميها أو نصفها.. بأنها: نفعية أو انتهازية او رأسمالية.. أو اشتراكية وتوجد في المقابل آخرى إسلامية..
بمعنى أن العقلية التي تفكر على اساس الأحكام الشرعية العملية؛ المستنبطة من الكتاب الكريم والسنة المحمدية.. اي ما تسمى بـ : آيات الأحكام .. وأحاديث الأحكام.. تلكما المرتبطة بلحظة التفاعل مع أحداث ومواقف وتصرفات الحياة المعاشة مع كيفية الإشباع للاشياء وكيفية القيام بالأعمال والتصرفات..

وعليه فالعقلية الإسلامية هي التي تفكر على أساس الإسلام.. كطريقة معينة في الحياة ونمط خاص من العيش وكيفية معينة في التعامل مع الذات أو الآخرين ..

وهذا يتطلب دراسته - اي الإسلام: كـ منهاج وطريقة وشريعة- يعني : كـ مسائل تحتاج لعلاج .. وفهمه كأحكام عملية قبل القيام بالفعل..

وهذا يبعدنا -قليلاً- عن تلك العقلية العارفة العالمة بأحكام الإسلام.. دون الرغبة الحقيقية أو الإرادة القوية في تطبيقه أو تفعيل هذه الأحكام اثناء الممارسة الفعلية.. بغض النظر عن نوع المسألة أو القضية او الإشكالية .. فالكثير منا يعلم.. والقليل منا يطبق.. وينفذ..

قلتُ : أن الإنسان يتميز بعقله اثناء إدراكه الاشياء ومزاولته للفعل.. وسلوكه هو الذي يدل على سموه وعلوه أو انخفاضه ووضاعته اثناء الممارسة للفعل المرتبط بالشئ.. فالسلوك الإنساني الفردي في الحياة المعاشة ينطلق بحسب ما فهمه عن هذه الحياة وكيفية إدراكه لها وعقله آياها..

فالسلوك هو عمل مرتبط ارتباطا وثيقاً حتميا بغرائزه وحاجاته العضوية.. أو بتعبير آخر السلوك مرتبط بتلك الميول الكامنة بداخله عند اشباعه لما يتطلبه ويحتاجه.. وتحركه أو تدفعه لعملية الإشباع..

فشخصية الإنسان تتكون من عقليته.. ادراكه.. فهمه للحياة ونظرته للفعل أو الشئ اثناء الاقدام عليه بأخذه أو الإمتناع عنه.. أو قيامه بهذا الفعل أو عدم رغبته في فعله وإن تيسر له الفعل وعدمه في نفس اللحظة.. كشارب كأس الخمر أو شارب فنجان من القهوة..

فالعقلية هي المكون الأول من شخصية الإنسان..

أما الجزء الثاني منها فهو : النفسية.. وما يقال عن العقلية يمكننا أن نقول به وننزله على النفسية.. فالإنسان هو الذي يكون نفسيته.. وإن كانت الميول لحظة الإشباع مفطورة عنده ووجودها حتمي لديه إلا أنه هو -الإنسان- الذي يقوم بتكوين وتفعيل هذه النفسية.. فدوافع الإشباع عند الإنسان حين يجري ربطها بواسطة امتزاجها الحتمي بما عنده من ادراك أو فهم عن الحياة وكيفية العيش بين الناس تتكون النفسية..

وكل هذا لا يمنع من و جود ثغرات في السلوك الفردي الإنساني..

وهنا يأتي الحديث عن الصحة العقلية أو مرضها.. والحديث عن الصحة النفسية وسقمها...

فما نطلق عليه:" قدرة الفرد على التعامل مع البيئة المحيطة به، وتغليب حُكم العقل على الانفعالات التي تنتج نتيجة لتأثّره بالعوامل التي تدفعه للغضب، أو القلق، أو غيرها. "...
يمكننا أن نسميه بالصحة النفسية..

وتُعرف أيضاً بأنها: "مجموعة من الإجراءات والطرق التي يتّبعها الأفراد في المحافظة على صحتهم النفسية، حتى يتمكّنوا من إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي تواجههم"..
أمّا التعريف الأشمل فـ لمنظمة الصحة العالمية؛ حيثُ عرّفت الصحة النفسية على أنّها :" حالة من التعايش الصحي السليم في جميع النواحي الجسمية والنفسية والاجتماعية والخلو من العجز المرض النفسي والجسمي".... و
من الممكن تعريفها أيضا بأنّها :
" التفاعل الإيجابي السليم مع الذات الداخلية ومع البيئة الخارجية"...
إذاً فهي الحالة السائدة والمستمرّة نسبياً عند أغلب الأفراد في أغلب الأحيان، فيسود شعور السعادة الداخلية والخارجية، ويرتفع معدل الإنجاز والطموح، فيكون فرداً سويّاً حسن الخلق.
---------------
العوامل المؤثرة في الصحة النفسية

تتأثّر الصحة النفسية عند الأفراد منذُ بداية نموّهم الجسمي والنفسي والاجتماعي بالعديد من العوامل البيئيّة الخارجية أو النفسية الداخلية، فللصحة النفسية عوامل عدة مهمة تؤثر على حسن سير الحياة أو تعثرها، كما وتؤثر على سلوك الأفراد داخل المجتمع أو مع الغير.. ومنها:

١ . ] الأسرة:

هي العامل الأول الذي يعدّ من العوامل الرئيسة والهامة والتي تؤثر على الصحة النفسية.. إذ تُعتبر الأسرة أوّل وسطٍ طبيعي للفرد، يعيش فيه بشكلٍ جماعي.. فهي البيئة الحاضنة الأوليَّة للطفل وأكثرها تأثيراً عليه في المستقبل؛ حيثُ اتّفق العلماء على أنّ السنوات الخمسة الأولى من حياة الطفل هي الأساس المُكوّن لشخصيته بشقيها -العقلي والنفسي- واتجاهاته وميوله وأنماطه السلوكية والعاطفية والمشاعرية والتي ستستمرّ معه في مراحله العمرية المتقدمة، فالتنشئة الأسريّة السويّة تُخرج أطفالاً وأفراداً أسوياء وسليمين متوافقين مع أنفسهم ومع من حولهم،
أمّا التنشئة الأسريّة غير السليمة قد ينتج عنها أفراد غير أسوياء، ويعانون من بعض السلوكيات غير التوافقيّة؛ نتيجة لاكتساب بعض القواعد والأنماط غير المرغوب فيها من الأسرة؛ كالأنانية المفرطة، وعدم تحمل المسؤولية، وغيرها..

فعندما يعيش الإنسان في أسرة مترابطة متماسكة يسودها الحب والأحترام والسكينة والهدوء والطمأنينة يتمكّن -الفرد الناشئ- من تكوين شخصية سوية، وذات نفسية معتدلة، وخالية من الأمراض النفسية، بعكس الأفراد الذين يعيشون حياةً مضطربة في طفولتهم نتيجةً لوجود خلافات عائلية، أو عدم وجود أسرة متكاملة، فعندها تُصبح نسبة التعرّض للإصابة بمرض نفسي مرتفعة..

كما لا ينبغي إغفال الحالة النفسية والمزاجية للحامل والمرضع وما زال الإنسان جنيناً في رحم أمه.. ثم المربية الأولى..

٢ .] البيئة الحاضنة بعد الأسرة .. والمناخ العام الذي يعيش فيه هذا الناشئ:

٢ . ١ . ] زملاء اللعب في الشارع .. والحدائق العامة أو رياض الأطفال..إلخ..

٢ . ٢ . ] الحالة المزاجية والنفسية والعقلية لمربيات الأطفال في الروضة

٢ . ٣ . ] التلقي غير مباشر من سماع الفاظ واقوال ورؤية تصرفات الغير -خاصة الكبار- بغض النظر عن الوسيلة: تليفزيون .. سينما .. أو الكيفية.. الخ..

٢ . ٤ . ] التلقي غير مباشر من خلال منصات التواصل الإجتماعي..

٢ . ٥ . ] التلقي المباشر من معلم الإبتدائي أو الإعدادي.. فـ
المدرسة هي المؤسسة التعليمية الرسمية التي ينتقل إليها الطفل في عمر محدد، ويذهب إليها وهو مزوّد بالقيم والمعايير والاتجاهات النفسية والاجتماعية الأساسية؛ حيثُ تعمل المدرسة على توسيع دائرة ما اكتسبه الطفل في محيط اسرته بطريقة مُنظّمة ومدروسة، وفي المدرسة يتفاعل الطفل مع أصدقائه ومعلميه في البيئة الصفّيّة التي تؤثّر بدورها سلباً وإيجاباً على الصحة النفسية له؛ فـ
البيئة المدرسية التي تتّسم بالانضباط والنظام مع الحرية والديمقراطية تُنشئ فرداً مدعّماً بالصحة النفسية السليمة أكثر من الفرد الذي ينشأ في بيئة مدرسية تتّسم بالفوضى وعدم الانضباط والاحترام.

٢ . ٦ . ] الوعظ الديني التقليدي.. والإرشاد الفقهي الخالي من المضمون.. والتركيز على عذاب النار وما يحدث في الجحيم.. بمعنى الاهتمام بجانب الترهيب وإعلاء شأنه.. وإهمال جانب الترغيب وخفض مدى جدواه

ثم يأتي أخيرا وليس آخراً ..

٢ . ٧ . ] المستوى التعليمي والثقافي أو ما يسمى بالجانب المدني وايضا الحضاري..

٢ . ٨ . ] : النجاح المستمر في التعليم.. والتفوق المتواصل في دراسة بغض النظر عن نوعها والدرجة العلمية الحاصل عليها الإنسان...

Bildung…

Ausbildung…

Weiterbildung…

Fortbildung…

٣ . ] : العمل

طبيعة العمل الذي يعمل فيه الإنسان تُعدّ من المؤثرات التي تؤثر على نفسيته، فعندما يعمل بأجواء مناسبة عندها يكون مرتاحاً نفسياً للقيام بعمله بشكل أفضل، بعكس وجوده في ظروف عمل غير مناسبة، فمثلاً: عمل الأفراد تحت أشعة الشمس المباشرة في أيام الصيف، مع عدم توفير أيّ وسائل لحمايتهم من الإصابة بضربة شمس من المحتمل أن يؤثّر ذلك على صحتهم النفسية، ويشعرهم بالقلق من طبيعة عملهم.

أو بتعبير آخر:

٣ . ١ . ] : النجاح في العمل

يكون النجاح في التفوق في في المجالات المهنية والعملية والنجاح في أداء المهام بشكل كامل، كما أنّ تقدير الفرد للمستوى العامّ له في القدرات والكفاءات الشخصية يُساعده في توظيف مهاراته في مكانها المناسب لتكون أكثر كفاءة وفاعليَّة، بالإضافة إلى السّعي الدائم للارتقاء بالمستوى الوظيفي واختيار الفرد لنفسه المكان والمهنة المناسبة. كما يُضاف إلى ذلك عدم مقابلة حالات الفشل في جميع المجالات العملية والحياتية بالإحباط والانسحاب، واختيار الأنماط السلوكية والاستجابة المناسبة في مواقف العمل والتعايش مع المجتمع العملي.

التوافق الذاتي

هو حالة من الاستقرار النفسي التي يكون فيها الفرد متوافقاً مع ذاته ومتكيّفاً مع مستواه وإمكاناته وقدراته وكفاءاته الذاتية، وإدراكه لمواطن القوة ومواطن الضعف التي يتمتع بها، وإمكانيّة استثمارها والاستفادة منها بأكبر قدر ممكن، وبالتالي تحقيق مبدأ الأمان الداخلي والرضى عن الذات ومحبّتها، بالإضافة إلى توجيه وضبط الانفعالات والاستجابات في المواقف المختلفة، والتقدير الذاتي المتوازن من دون مبالغة ولا تحقير.

التوافق الاجتماعي

وهو قدرة الفرد على التكيُّف الجيّد مع البيئة الخارجية في جميع المواقف الاجتماعية المبنيّة على طرق التفاعل مع الآخرين لإقامة العلاقات المختلفة في كافة البيئات الاجتماعية كالأسرة والمدرسة والعمل والجامعة وغيرها، فتكون استجابة الفرد الاجتماعية متكيّفة وذات مستوى عالٍ من التآلُف والإيجابية، وبذلك يكون راضياً عن أدائه الاجتماعي، ويكون الآخرون من حوله راضين عن التعامل معه من خلال التعاون وتبادل الاحترام والثقة والتسامح والمرونة.

الاتّزان والنضج في الانفعالات

يتميّز الأفراد المتمتّعين بالصحة النفسية بالاتزان الانفعالي، والثبوت العاطفي والوجداني، والاستقرار في الميول والاتجاهات الذاتية والاجتماعية، والنضج في آلية الاستجابة للمثيرات المختلفة؛ فيكون هناك حالة من التوازن بين شدّة المثير وشدة الاستجابة المترتّبة عليه، بالإضافة إلى القدرة على مواجهة الظروف الحياتية والضغوط المختلفة، وحل المشكلات ومعالجتها بشكل إيجابي وبَنَّاء، ومواجهة الإحباط والأزَمات الحادة بأقلّ قدر من الآثار النفسية السلبية، والقدرة على تحمل المسؤوليات الاجتماعية وتحمل مسؤولية النتائج المترتبة عن السلوكيات الذاتية المختلفة.

الإقبال على الحياة وحسن الخلق

يكون الفرد مُقبلاً على الحياة مُحبّاً لها مستمتعاً بوسائل الراحة والسعادة المتاحة لديه، ويكون إيجابياً في أغلب أحيانه متوقعاً للخير ومتفائلاً به، كما يكون راضياً بكلّ ما هو متاح من قدرات مادية وذاتية واجتماعية، والقدرة على التّأقلم والتكيف في مختلف الظروف والمواقف التي من الممكن أن يتعرّض لها الفرد، والترحيب بالخبرات والتجارب الجديدة وحبّ الإقدام عليها، بالإضافة إلى تميُّزه بالقدر العالي من حُسن الخلق، والتحلّي بالصفات الحميدة، والبعد عن الآثام والفواحش، ومحبّة كلّ من حوله.".

ويتبقى لنا ما جدَّ فقد

:" احتفلت منظمة الصحة العالمية باليوم العالمي لمنع الانتحار الذي يصادف العاشر من سبتمبر من كل عام، بالتعاون مع الجهة المنظمة الرئيسة لليوم وهي "الرابطة الدولية لمنع الانتحار" بهدف زيادة الوعي حول العالم بأنه من الممكن منع الانتحار.

واليوم العالمي لمنع الانتحار، يتيح فرصة أمام الناس في جميع أرجاء العالم لتوحيد الجهود في الالتزام والعمل بغية ضمان منع عمليات الانتحار وتوفير العلاج المناسب لأولئك الذين يعانون من أمراض نفسية وإتاحة خدمات الرعاية المجتمعية وخدمات المتابعة الوثيقة لأولئك الذين يحاولون الانتحار وتقييد إمكانية الحصول على وسائل الانتحار الشائعة وزيادة تقدير التقارير الإعلامية الخاصة بعمليات الانتحار.

وحسب منظمة الصحة العالمية، فان الانتحار هو أمر يمكن الوقاية منه، وبرغم ذلك، يموت شخص كل 40 ثانية جراء الانتحار في مكان ما حول العالم، وهناك كثيرون آخرون يحاول الانتحار، مشيرة الى ان الانتحار يحدث في كل مناطق العالم وفي مختلف مراحل العمر.

ويحتل الانتحار المرتبة الثانية بين أهم أسباب الوفاة بين الشباب في الفئة العمرية 15 - 29 سنة على مستوى العالم.".

" وزيرة لمكافحة الانتحار في بريطانيا

لندن تستضيف قمة للصحة النفسية يشارك فيها 50 بلداً

:" في حين تستضيف الحكومة البريطانية أول قمة عالمية للصحة النفسية [الأربعاء : 10. 10. 2018]، عيّنت رئيسة الوزراء تيريزا ماي، وزيرة لمكافحة الانتحار لأول مرة. وقالت ماي إن تعيين جاكي دويل برايس لهذا الدور الجديد سيساعد في التعامل «مع قضية الانتحار».

ورغم الانخفاض في معدل الانتحار في بريطانيا، تفيد الإحصاءات بأن 4500 شخص يضعون حداً لحياتهم سنويا. وانطلقت في لندن أمس القمة العالمية للصحة النفسية بمشاركة وزراء ومسؤولين من أكثر من 50 بلداً.

وقال الأستاذ بجامعة مانشستر، لويس أبيلبي، الذي يعد واحداً من أبرز الخبراء في قضايا الانتحار، إن تعيين وزير لمساعدة الآخرين على مواجهة الانتحار خطوة «مهمة»، مضيفاً أن الانتحار ليس مشكلة صحية تخص وزارة الصحة فحسب، إنما هي قضية تشترك فيها جميع أجهزة الحكومة. وتابع أن وجود وزير (للصحة النفسية) سيساعد في «فتح الأبواب» أمام الناس، وإتاحة الفرصة للحديث عن الانتحار وآثاره.

وتعهدت الحكومة البريطانية تقديم مزيد من الدعم في المدارس، وتوفير فرق دعم خاصة للصحة النفسية، والمساعدة في قياس مستويات صحة الطلاب.
مُحَمَّدٌالرَّمَادِيُ مِنْ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ







  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-16-2018, 08:46 PM   #195

 

 رقم العضوية : 104105
 تاريخ التسجيل : Oct 2018
 الجنس : ~ أنثى
 المشاركات : 26
 النقاط : شيماء فتحى will become famous soon enough
 درجة التقييم : 50
 قوة التقييم : 0

شيماء فتحى غير متواجد حالياً

 

 

 

 

 

أوسمة العضو
افتراضي

شكررررا اخى الكريم







  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-16-2018, 08:52 PM   #196

 

 رقم العضوية : 104105
 تاريخ التسجيل : Oct 2018
 الجنس : ~ أنثى
 المشاركات : 26
 النقاط : شيماء فتحى will become famous soon enough
 درجة التقييم : 50
 قوة التقييم : 0

شيماء فتحى غير متواجد حالياً

 

 

 

 

 

أوسمة العضو
افتراضي

ششكرا اخى الكريم







  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مقالات عن الحياة دفاتر القمر مواضيع عامة - ثقافة عامة 4 04-19-2015 05:05 PM
مقامات الايمان سارية فى درب الرسول منتدى الاسلاميات والقرأن الكريم 10 04-13-2012 06:32 PM
الجمبري الإسكندراني....(تابع لمسابقة طبق من كل بلد)..! بنت المختار قسم طبخ المأكولات والعجائن 4 08-14-2011 02:10 AM
الكبـــــدة الإسكندراني بالصور .... و طريقة سهلة جدا المشــــتاقة للجــــــنة قسم طبخ المأكولات والعجائن 4 07-30-2011 01:40 AM


الساعة الآن 07:16 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 RC 1
منتديات بنات مصر . منتدى كل العرب

a.d - i.s.s.w