عرض مشاركة واحدة
قديم منذ /04-29-2013, 03:13 AM   #1

نجم وزهره ومسافات فراق
موقوف
 

 رقم العضوية : 91586
 تاريخ التسجيل : Jan 2013
 الجنس : ~ ولد
 المكان : اللا مكان
 المشاركات : 15,772
 الحكمة المفضلة : في كل الأشياء ابحث عن ذاتك انت دون النظر لعيوب ومميزات غيرك
 النقاط : نجم وزهره ومسافات فراق has a reputation beyond reputeنجم وزهره ومسافات فراق has a reputation beyond reputeنجم وزهره ومسافات فراق has a reputation beyond reputeنجم وزهره ومسافات فراق has a reputation beyond reputeنجم وزهره ومسافات فراق has a reputation beyond reputeنجم وزهره ومسافات فراق has a reputation beyond reputeنجم وزهره ومسافات فراق has a reputation beyond reputeنجم وزهره ومسافات فراق has a reputation beyond reputeنجم وزهره ومسافات فراق has a reputation beyond reputeنجم وزهره ومسافات فراق has a reputation beyond reputeنجم وزهره ومسافات فراق has a reputation beyond repute
 درجة التقييم : 2475116
 قوة التقييم : 0

نجم وزهره ومسافات فراق غير متواجد حالياً

أوسمة العضو
Exclamation مارادونا بين المجد واللعنات

فارق رهيب وفظيع
بين نجم دخل تاريخ كرة القدم
من كل الابواب
وبين نفس النجم
الذي سقط في قاع التاريخ
والسبب
المخدرات اللعينه

أشرقتْ شمسُالأسطورةِ الأرجنتينيةِ مارادونا في بيونسَ آيرس العاصمةِ الأرجنتينيةِ الساعةَالسابعةَ صباحَ يومِ الجمعة الثلاثينْ من أكتوبر عامَ ألفٍ وتسعمائةًٍ وستينْ حيثُوُلدَ في كوخٍ صغيرٍ ولأسرةٍ مِنْ الطبقةِ الكادحةِ وترتيبَهُ في أسرته الخامسُ بينثمانية أطفال ليعيشَ طفولتَهُ في أحدِ أفقرِ أحياءِ العاصمةِ الأرجنتينيةِ . ولمْتؤثرْ تلكَ الظروفُ الصعبةُ في بروزِ موهبةِ دييغو ارماندو مارادونا فكانَ فيطفولتِهِ لا يدعُ أيَّ علبةٍ فارغةٍ أو شيءٍ دائريٍ أمامَهُ دونَ أنْ يداعِبَهُويركِلَهُ بقدمِهِ وكانَ يحلمُ بأنْ يملِكَ كرةً حتى يلعبَ بِهَا مع أصدقائِهِوحققَ لَهُ ابنُ عمتِهِ بيتو حُلُمَهُ عندما أهدى إليه كرةَ قدمٍ وهي أولُ كرةٍيمتلكُها في حياتِهِ وهو في سنِ الثالثةِ وكان لا ينامُ إلا وهو يحتضِنُها طَوالَالليلِ . وكانَتْ سيدتُهُ العجوزُ لاتوتا تسدي لَهُ النصحَ كثيراً بعدمِ اللعبِ إلابعدَ الساعةِ الخامسةِ حتَى تقلَّ درجةُ الحرارةُ ولكنْ هلْ مِنْ مجيبٌ ؟ مارادوناكان ظاهرًا يقولُ لعجوزَتِهِ لنْ ألعبَ تحتَ الشمسِ ولكنَّهُ فعليًا كانَ يغادِرُبالخفاءِ عندَ الساعةِ الثانيةِ ظهرًا معَ صديقِهِ نيغرو وابنَ عمتِهِ بيتو ليلعبَكرةَ القدمِ تحتَ شمسٍ حارقةٍ لمْ يُبالي بحرارتِها هو وأصدقائُهُ ليبذلوُا قصارىطاقَتِهِمْ إلى أنْ تغيبَ الشمسُ. لمْ يكنْ مارادونا محِبًا للمدرسةِ . .
إنَّماكانَ ذهابُهُ إليْهَا بسببِ خشيتِهِ منْ عقابِ والدِهِ وحتَى لا يخذِلَ عائلتَهُالتي اشترتْ لَهُ ملابسَ جديدةً والسببُ الأهمُّ هو أنَّ المدرسةَ توفرُ لَهُ لعبَكرةِ القدمِ فضلاً عن أنَّهُ يتملكُهُ إحساس بأنَّ أحدَ الكشافينَ سيزورُ المدرسةَليأخذَ بيدهِ إلى النادي فكانَ مارادونا في أيِّ أمرٍ في حياتِهِ يُقَدَّمُ إليهِلا تكتملُ فرحتُهُ بِهِ ما لمْ يكنْ ذا فائدةٍ في لعبِ كرةِ القدمِ . وكانَوالدَاهُ يمنعانِهِ أحيانًا منْ لعبِ الكرةِ معَ أقرانِهِ ..ولكنَّهُ كانَ يقابلُالمنعَ في البكاءِ وبحرقةٍ إلى أنْ يرِقَّ لَهُ قلبُ والدَتِهِ لاتوتا وتسمَحَ لَهُبالذهابِ للعبِ الكرةِ ..أمَّا إقناعُ والدِهُ فكان أمرًا شِبْهَ مستحيلٍ وهو الذييتعَبُ لكسبِ قُوتِ يومِهِ فكان يبدأُ يومَهُ الساعةَ الرابعةَ صباحًا وحتى المساءِمنْ أجلِ أنْ يهنأَ مارادونا وإخوتُهُ في عَيشٍ طيبٍ . ويتذكَرُ مارادونا في إحدَىالمراتِ عندما قبضَ والدُهُ راتبَهُ الشهريَ واشترىَ لَهُ زوجًا من الأحذيةِ
. . ولكنْ لمْ يستطعْ الحذاءُ تحملَ جنونَ مارادونا أكثرَ من 24 ساعةٍ بعدَ أنْ مزقَهَافي نفسِ اليومِ جراءَ لعبِهِ الكرةَ طَوَال النهارِ .. ليأتي بعدَها والدُهُويضرِبَهُ بقسوةٍ .. وعلى الرغمِ من عنفِ والدِهِ معَهُ إلا أنَّهُ يصفُهُ دومًابالرجلِ العظيمِ .. فيقولُ مارادونا بفضلِ والدي لمْ أعرفْ طعمَ الجوعِ . ويصفُمارادونا الملاعبَ التي كان يمارسُ بِهَا الكرةَ في طفولتِهِ قائلاً كنَّا نلعبُ فيملاعبَ غيرِ صحيةٍ فأحيانًا نلعبُ بملاعبَ لا تحوِيْ مرمَى وأحيانًا كنَّا نلعبُ فيملاعبَ ترابيةٍ وكان الغبارُ يتصاعدُ حينَ نلعبُ حتى كان يبدُو وكأننَا نلعبُ فيالضبابِ في ملعبِ ويمبلى وعلى الرغمِ منْ ذلكَ كانتْ المنافسةُ بينَنا شديدةً تكونُأشْبَهَ بمنافسةِ بوكا جونيرز و ريفر بلايت . كانتْ بدايةُ مارادونا بصورةٍ فعليةٍمع الكرةِ عندما تَمَ اكتشافُهُ من قِبَلِ أحدِ نجومِ نادي ارجنتينيوس فرانشيسكوكورنيجو حين رآهُ يتلاعَبُ بمنْ همْ أكبرُ مِنْهُ سِنًا بكثيرٍ ليوجِّهَ لَهُسؤالاً مندهشًا..هل صحيحٌ أنَّ عُمْرَكَ عشرُ سنواتٍ ؟ ثَمَّ أَخَذَ بيدِهِ لفريقِأشبالِ نادي أرجنتينيوس وكان ذلكَ في عامِ ألفٍ وتِسعِمائةٍ وسبعين .
وبعدَانضمامِهِ بعامٍ لفريق أرجنتينيوس كَتَبتْ عَنْهُ جريدةُ كلارين اليوميةُ الواسعةُالانتشارِ عامَ ألفٍ وتسعمائَةٍ وواحدٍ وسبعين. دييغو مارادونا صاحبُ السنواتِالعشرِ .. يُجيدُ استخدامَ كلتَا قدمَيهِ . نالَ تصفيقًا حارًا بينَ شوطيِ مباراةِأرجنتينوس واندبيندينتي عندما قدمَ عرضًا رائعًا لمهاراتِهِ في التحكمِ بالكرةِوالمراوغةِ وكأنَّهُ وُلِدَ ليكونَ لاعبًا للكرةِ . لَعِبَ مارادونا مع فريقِأرجنتينوس مئةَ وستًا وثلاثين مباراةً متتاليةً لمْ يخسرْ في أيِّ مباراةٍ ليُعلِنَعن نفسهِ وبقوةٍ بأنَّهُ الأسطورةٌ الجديدةٌ للكرةِ الأرجنتينيةِ بل العالميةِ وهولمْ يتجاوزْ السادسةَ عشرةَ من عمرِهِ . وبعدَ أولِ مباراةٍ لعِبَهَا لفريقِالرجالِ في الدوري الأرجنتيني يومَ العشرين من أكتوبر عامَ ستةٍ وسبعين أصبحَ أصغرَلاعبٍ يشاركُ في تاريخِ الدوري الأرجنتيني وكان يبلغُ منَ العمرِ ستةَ عشرَ عامًاوعشرةَ أيامٍ فقطْ . وفي عامِ ألفٍ وتسعمائةٍ وسبعٍ وسبعين ارتدَى مارادونا القميصَرقمَ عشرةً لأولِ مرةٍ ليصبحَ قميصُهُ فيما بعدْ الأغلىَ والأشهرَ في العالمِ
. ويومًا بعد يومٍ أخذَتْ شعبيتُهُ تنمُوَ وتكبرُ فلا تمرُ مباراةٌ إلا يترُكُ فيهاأثرًا له إمَّا أنْ يسجلَ هدفًا أو يراوغَ بطريقةٍ استعراضيةٍ لا مثيلَ لهَا . وبعدَ أنْ حفرَ اسمَهُ في وجدانِ عشاقِ الكرةِ في العالمِ ودّعَ كوخَهُ الصغيرَ فيبيونس ايرس وبدأَ يتحدثُ بلغةِ الملايينَ والتي انهالتْ عليهٍ من كلِ جانبٍ وبدأَيتركُ حياةَ البأسِ ليشتريَ المنازلَ الفاخرةَ في الوقتِ الذي كان يصلُ دخلُهُالسنويٌّّّّّ منْ عقودِ الدعايةِ فقط مليونًا ونصفَ مليونِ دولارٍ وفي ذلكَ الوقتِتلقى مارادونا عدةَ عروضٍ منْ أنديةٍ أوربيةٍ ولكنْ فريقَ أرجنتينوس أعارَهُ الىبوكاجونيورز الأرجنتيني في فبرايرَ منْ عامِ ألفٍ وتسعمائةٍ وواحدٍ وثمانين ولمدةِعامٍ واحدٍ مقابلَ مليونٍ ومائة ألفٍ وهو أعلى مبلغٍ ينالُهُ في حياتِهِ آنذاكْوسطَ سَخَطِ جماهيرِ أنصارِ نادي ارجنتينوس قبلَ أنْ يدفعَ فيه بوكاجونيورز أربعةَملايينِ دولارٍ لشراءِ عقدِهِ كاملاً . ولكنَّ علاقَتَهُ بنادي بوكاجونيورز لمْتستمرْ طويلاً بسببِ الظروفِ الماليةِ الصعبةِ التي عصفتْ بالفريقِ ممَا اضطُرَهُلبيعِ عقدِهِ بعدَ أنْ حقَقَ إنجازاتٍ رائعةً لبوكاجونيورز وكسبَ العديدَ منالبطولاتِ .

ليستغلَ النادي الكتالونيُ برشلونة الأزمةَ الماليةَ لبوكاجونيورزليعرضَ عليهِ مبلغًا قياسيًا للتخلي عنْ مارادونا وهو سبعةُ ملايينِ دولارٍ ليرحلَالأسطورةُ الأرجنتينيةُ ويغردُ خارجَ سربِهِ ورغمَ بدايتِهِ المتعثرةِ مع فريقِبرشلونة أمامَ فالنسيا بخسارتِهِ بهدفينمقابلَ هدفٍ إلا أنَّهُ سرعانَ ما استعادَبريقَهُ في مباراةِ الديربي ضدَ ريال مدريد حين أبدعَ في إستاد سنتياغو برنابيو وفيقلبِ العاصمةِ الإسبانيةِ مدريد وأمام مئةَ وعشرين ألفِ متفرجٍ ليفرضَ مارادونانفسَهُ في المباراةِ بتسجيلِهِ هدفًا وصناعَتِهِ للهدفِ الثاني لتنتهِيَ المباراةَبفوزٍ ثمينٍ على الريال بهدفين مقابل هدفٍ واحدٍ .
وبعدَ أنْ تسببَتْ موهبَتُهُالخارقةُ بإحراج فطاحلَةِ المدافعين في الدوري الاسباني اضطرّ العديدُ منهم إلىفرضِ أسلوب الرقابةِ الصارمةِ عليهِ واستخدامِ وسيلةِ الخشونةِ المتعمدةِ لإطفاءِنيرانِهِ المتوهجةِ دومًا صَوْبَ مرمَاهُمْ الى جانبِ عدمَ قدرةِ زملائِهِ بالفريقِالكتلوني على مساعدتِهِ للتخلصِ منْ هذا الحصارِ .. لتصبحَ رحلةُ مارادوناالاحترافيةُ في النادي الكتلوني مليئةً بالأشواكِ والإصابات المتلاحقةِ التي كادتْأنْ تكلفَهُ مستقبلَهُ الكرويَّ كما أنَّ دُخولَهُ بمشاحناتٍ معَ مدربِ برشلونةِأنذلك الانجليزي تيري فينابلز سرَّعَتْ رحيلَه عنْ الفريقِ .

ليستغلَ فريقُنابولي الإيطالي هذِهِ الإشكاليةَ لمصحاته ويضَمَّه رسميًا للفريق الإيطالي عامَألفٍ وتسعمائةٍ وأربعةٍ وثمانين بصفقة بلغتْ قيمتُها ثمانيةَ ملايينِ دولارٍويُعتبَرُ انتقالُ مارادونا لنابولي الإيطالي أصعبَ اختبارٍ لقدراتِهِ لأنَّهُ لعبَلفريقٍ مغمورٍ لا يملكُ إمكانياتِ المنافسةِ ولا يوجدُ بِهِ نجمٌ لامعُ يعينُهُ علىإبرازِ موهبتِهِ وهنا يظهرُ مدَى التحدي الكبيرِ لمارادونا فضلاً عنْ تفاجئِهِبأسلوب المدربِ بيانكي والذي قالَ عنهُ مارادونا في كتابِهِ : أنا دييغو : كانيطلبُ مني بيانكي السقوطَ على الأرض لاستخلاصِ الكرةِ بكلتا القدمينِ فقلتُ لَهُلنْ أفعلَ ذلكَ أنا أسقطَ على الأرض فقط عندما أتعرضُ للعرقلةِ .

ومنذُ اليومِالأولِ الذي وَطِئَتْ قدمَا مارادونا أرضَ نابولي طلبَ منهُ رئيسُ الناديٌّّّّّّطلبًا أشبَهَ بالإعجاز وقالَ لَهُ أريدُ الفوزَ بالدوري ثم بعد ذلك قال له أريدُالفوزَ على اليوفنتوس وبعد ذلك قال له أريدُ الفوزَ ببطولةِ أوروبيةٍ وبعد ستِسنواتٍ حققَ مارادونا جميعَ أحلامِ رئيسِ نابولي والتي كانتْ أشبَهَ بأحلامِاليقظةِ فحقق مارادونا مع نابولي الفوزَ بالدوري الايطالي مرتين عامي ألفٍوتسعمائةٍ وسبعةٍ وثمانين.
وكأسَ الاتحادَ الأوروبيَ عام ألفٍ وتسعمائةٍ وتسعةٍوثمانين والفوزَ كذلك على يوفنتوس.
ومن تصريحاتِ مارادونا في ذلك الوقتِ إنَّالفوزَ بالاسكوديتو الأولِ مع نابولي عام سبعة وثمانين انجازٌ لا يقارنُ بأيِّانجازٍ آخرَ حتى الفوزِ بكأسِ العالمِ عامَ ستة وثمانين لأننا قمنا ببناءِ نابوليمن القاعِ .
وبعدَ أنْ قضَى اللاعبُ والنادي فترةَ ذهبيةَ في تاريخَيْهِما جاءتْلحظةُ الوداعِ ففي الرابعِ والعشرينَ من مارس عامَ واحدٍ وتسعين وبعد المباراةِالتي خَسِرَها نابولي من سامبدوريا بأربعةِ أهداف مقابلَ هدفٍ وبعد مفارضاتٍماراثونيةٍ مع فريقِ اشبيلية الاسباني استمرتْ ثلاثةَ أشهرٍ استغنى نابولي عنخِدْماتِهِ ليعودَ مارادونا الى اسبانيا بعد أنْ نقشَ اسمَهُ بقلوبِ جماهيرِ نابولي .



ولكنْ لمْ يُكتبْ لتجربةِ مارادونا النجاحُ مع اشبيليا لعدةِ أسبابٍأهمُها الحالةُ النفسيةُ السيئةُ التي كان يمرُ بها مارادونا الى جانبِ ضعفِ فريقِاشبيليا الذي كان ينتظرُ من مارادونا أنْ يفعلَ ما فعلَهُ مع نابولي!! ولكن لميتمكنْ مارادونا من تحقيقِ أمنياته مع اشبيليا ليودعَ الملاعبَ الاسبانيةَ سريعاًبعد أشهرٍ قليلةٍ بعد أنْ لعبَ مع الفريقِ تسعًا وعشرينَ مباراةً سجل فيها ثمانيةَأهدافٍ فقط!! ليحزمَ مارادونا حقائبَهُ ويعودَ الى مسقطِ رأسِهِ بعد غيابٍ دامَأحدَ عشرَ عاماَ ليلعبَ لفريقِ نيوويلز أولد بويز الأرجنتيني ورغمَ أنَّ مارادونالمْ يلعبْ مع الفريقِ أكثر منْ خمسِ مبارياتٍ ولمْ يوفَّقْ في معظمِها إلا أنَّمساحةَ الحبِ التي تركَها في قلوبِ أنصاره كانتْ كبيرةً نظرًا للشعبيةِ الجارفةِالتي يمتلكَها عند جميعِ الأرجنتينيين.. وبعدها عادَ الى حبِهِ القديمِ والى بيتِهِالكبيرِ ..الى بوكاجونيورز بعد غيابٍ دامَ أكثرَ منْ ثلاثةَ عَشَرَ عاماً منْانتقالِهِ الى أوروبَا وكانتْ أولى مبارياتِهِ مع بوكاجونيورز هي ضدَ منتخبِ كورياَالجنوبيةِ التي اختارتْ أنْ تلعبَ مباراةً وديةً مع فريق بوكاجونيورز بسببٍ واحدٍفقط هو أنَّ مارادونا يلعبُ ضمن صفوفِهِ ولنْ يجدوا لاعباً تعشقُهُ كوريا الجنوبيةكاملةً مثلَ اللاعبِ مارادونا .
وبعدها لعبَ ثلاثينَ مباراةً مع بوكاجونيورزولمْ يسجلْ خلالها إلا سبعةَ أهدافٍ فقط ليترُكَ الفريقَ بتصريحِهِ الشهيرِ : سأترُكَ الفريقَ لكي يأتي اللاعبُ الذي يحققُ أكثرَ من سبعةِ أهدافٍ في ثلاثينَمباراةٍ .
ويعلِنُ مارادونا اعتزالَهُ اللعبِ رسميًا في عامِ ألفٍ وتسعمائةٍوسبعةٍ وتسعين بعد اثنينِ وعشرينَ عامًا قضاها في الملاعبِ كانتْ حافلةًبالانجازاتِ والبطولاتِ والإبداعات والمفاجآت
واختفى النجم بعدما سقط في غياهب المخدرات اللعينة وتوارى صيته