::: تكريم أعضاء المنتدى :::

::: فعاليات المنتدى :::



آخر 12 مواضيع
إنك لاتهدى من احببت ولكن الله يهدى من يشاء
الكاتـب : كريم عاصم - آخر مشاركة : ساحر الأحزان - مشاركات : 1 -
سأخبرك بجنونى
الكاتـب : العاشق الذى لم يتب - آخر مشاركة : ساحر الأحزان - مشاركات : 5 -
حكاية حب
الكاتـب : أمير عسكر - آخر مشاركة : ساحر الأحزان - مشاركات : 4 -
المسكوت عنه..في...!! العملات الرقميه
الكاتـب : out off box - آخر مشاركة : ساحر الأحزان - مشاركات : 1 -
مش قادر أجمع
الكاتـب : شاعر الحب الحزين - آخر مشاركة : ساحر الأحزان - مشاركات : 5 -
أيام مباركات... مستجابة الدعوات
الكاتـب : العاشق الذى لم يتب - آخر مشاركة : ساحر الأحزان - مشاركات : 6 -
رخيص واطي
الكاتـب : شاعر الحب الحزين - آخر مشاركة : ساحر الأحزان - مشاركات : 5 -
بتعرف ولا لا.....
الكاتـب : out off box - آخر مشاركة : ساحر الأحزان - مشاركات : 4 -
بتزعلو ليه لما المعامله تكون با المثل؟!؟!؟!
الكاتـب : ~♥ Queen sozan♥~ - آخر مشاركة : ساحر الأحزان - مشاركات : 6 -
جبل عالى الدعاء مستمر بجبر الخواطر
الكاتـب : كريم عاصم - آخر مشاركة : ساحر الأحزان - مشاركات : 14 -
سبحان الله
الكاتـب : كريم عاصم - آخر مشاركة : العاشق الذى لم يتب - مشاركات : 7 -
الصلاوات الخامسة ؟؟
الكاتـب : كريم عاصم - مشاركات : 7 -

الإهداءات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /02-16-2011, 04:49 AM   #1

عضو سوبر
 

 رقم العضوية : 35142
 تاريخ التسجيل : Nov 2009
 المكان : 6 اكتــوبــــــــــر
 المشاركات : 1,618
 النقاط : احمد العليمي is a jewel in the roughاحمد العليمي is a jewel in the roughاحمد العليمي is a jewel in the roughاحمد العليمي is a jewel in the rough
 درجة التقييم : 343
 قوة التقييم : 1

احمد العليمي غير متواجد حالياً

أوسمة العضو
افتراضي العزة بدين الله تعالى

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد.
فمن أهم الأمور التي يجب فيها التناصح والتواصي تعظيم كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام والتمسك بهما ودعوة الناس إلى ذلك في جميع الأحوال؛ لأنه لا سعادة للعباد ولا هداية ولا نجاة في الدنيا والآخرة إلا بتعظيم كتاب الله وسنة نبيه الأمين صلى الله عليه وسلم اعتقادا وقولا وعملا والاستقامة على ذلك والصبر عليه حتى الوفاة لأن الله سبحانه أمر عباده بطاعته وبطاعة رسوله وعلق كل خير بذلك فإن أعظم نعمة أنعم الله بها على عباده هي نعمة الإسلام والهداية لاتباع شريعة خير الأنام وذلك لما تضمنته هذه الشريعة من الخير والسعادة في الدنيا والفوز والفلاح والنجاة يوم القيامة لمن تمسك بها وسار على نهجها القويم قال الشيخ العلامة عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله{عباد الله، المؤمن عزيزٌ بإسلامه، قويٌّ بإيمانه، يستمدُّ قوَّته من إيمانه بربّه وأنّه ربُّ كل شيء ومليكه، يستمدّ ذلك من إخلاصه لله العبادة، يستمدّ ذلك من إيمانه بملائكة ربّه، وإيمانه بكتبه، وأعظمُها القرآن الذي يعمل به ويسير على نهجه، بإيمانه برسل الله، وعلى رأسهم سيّدُهم وأفضلهم محمدُ بن عبد الله، فإيمانُه به يقتضي محبتَه وطاعته والانقياد لشريعته. يؤمن باليوم الآخر، وبما أخبر الله به عما سيكون في ذلك اليوم، فهو يؤمن بالجنة والنار، ويؤمن بكلّ ما سيكون في ذلك اليوم من الجزاء والحساب. إنه مؤمنٌ بقضاء الله وقدره، وأنَّ ما شاء الله كان، وما لم يشأن لم يكن، إيماناً جازماً لا شكَّ فيه.
هكذا المؤمن في هذه الدنيا يستمدُّ القوةَ والعزَّة من هذا الإيمان الذي شرَّفه الله به، وتفضَّل به عليه، واختاره فجعله من المؤمنين، وهو يتذكّر دائماً قولَ الله: وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ ٱلإيمَـٰنَ وَزَيَّنَهُ فِى قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ ٱلْكُفْرَ وَٱلْفُسُوقَ وَٱلْعِصْيَانَ أُوْلَـئِكَ هُمُ ٱلرشِدُونَ فَضْلاً مّنَ ٱللَّهِ وَنِعْمَةً وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ . إذًا فهو يتصوَّر هذه النعمة نعمةَ الإيمان، هذا الفضل العظيم هدايةَ الله له بأن جعله من المؤمنين، بأن شرح صدره لقبول الحق، أَفَمَن شَرَحَ ٱللَّهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلَـٰمِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٍ مّن رَّبّهِ . كلما تذكّر هذه النعمة ازداد بها فرحاً وسروراً، ثم خاف على هذه النعمة أن تُسلب منه، وأن يحال بينه وبينها، فهو دائماً يقول: اللهم مقلبَ القلوب ثبِّت قلبي على دينك، دائماً يقول ويردِّد قولَ الله عن دعاء المؤمنين: رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ ٱلْوَهَّابُ أجل، يخاف على هذه النعمة أن تُسلب منه، والله قادر على كل ما أراد جل وعلا، وَٱعْلَمُواْ أَنَّ ٱللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ ٱلْمَرْء وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ، فهو القادر على أن يحُول بين العبد وبين قلبه حتى لا يعرف الحق من الباطل، ولا يُميِّز الحسن من القبيح. فالمؤمن يخاف على هذه النعمة، ويخشى عليها ويلجأ إلى الله في كل آن وحين أن يثبِّته الله على القول الثابت، يُثَبّتُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ بِٱلْقَوْلِ ٱلثَّابِتِ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَفِى ٱلآخِرَةِ وَيُضِلُّ ٱللَّهُ ٱلظَّـٰلِمِينَ وَيَفْعَلُ ٱللَّهُ مَا يَشَاء.أيها المؤمن، فالمؤمن عزيزٌ بهذا الإسلام، فخورٌ به دائماً وأبدا، يُظهر شعائره، ويطبِّق أوامره، ويبتعد عن نواهيه، ويقف عند حدوده، ويتخلَّق بأخلاق دينه ظاهراً وباطناً، لا يخشى أحداً، لا يهمّه لمزُ اللامزين، ولا عيبُ العائبين، ولا سخريةُ الساخرين، فإن سخروا منه قال كما قال نوح: إِن تَسْخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ [هود:38]. أجل، إنه يعلن دينَه، يعلن شعائرَ إسلامه، يحافظ على ذلك تحت أيِّ سماء تظلّه في أيّ مكان، لا يخشى إلا الله، يرى نفسَه عزيزاً قويًّا بهذا الدين الذي شرَّفه الله به، وأعزَّه به، ورفع شأنَه به، فإن الرفعة عند الله إنما هي بالهداية إلى الطريق المستقيم، فمن هداه الله بهذا الدين فقد أكرمه وشرَّفه وفضَّله، ومن حيل بينه وبين هذا الدين فقد أذلَّه الله وأهانه، وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاء [الحج:18].
أخي المسلم، أختي المسلمة، إن هذا الدينَ عِزٌ لك أيها المسلم، عزّ لك أيتها المسلمة، شرفُ لك في الدنيا والآخرة. إذاً، فلا تضُعفُ شخصية المسلم أمام الأعداء، لا تضعف شخصيتُه أمام أعدائه، ويخجل أن يقول: هو مسلم، ويخجل أن يصلي، ويخجل أن يلتزم بآداب الإسلام. لا، بل المسلم يظهر التزامَه بالإسلام، وعمله بالإسلام، وتمسّكه بالإسلام، يرضى من يرضى، ويأبى من يأبى، لا يهمُّه ذلك، لماذا؟ لأنَّه على طريقٍ مستقيم، وعلى منهج قويم، على صراط الله المستقيم، صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا.
أيها المسلم، أعداؤك قد يلمِزونك إذا رأوا تمسّكَك بالدين، إذا رأوا محافظتَك على أخلاق إيمانك قد يُسمعونَك ما تكره، وقد يعيبون عليك ويضحكون، وقد يقولون ويقولون، ولكن المؤمن لا يهمُّه شيء من ذلك، بل هو يرفع هذا الدين، ويعلي شأنه، ويظهر أعماله، ويظهر أخلاقه، ويعامل الناس على وِفق ما فهمه من دينه، هكذا المسلم حقاً.
أيها المسلم، إن المسلم داعٍ إلى الله بأقواله وأعماله، فالأقوال صادقة، والأعمال صادقة. عندما ينظر الناسُ إلى هذا المسلم يجدون الصدقَ في المعاملة والأمانةَ في المعاملة، يجدون النفس الطيبة، والمؤمنَ التقي الذي احترم نفسه وتمسك بإيمانه، فما تزال تلك أخلاقَه حتى يعرف الناسُ منه ذلك، فُيحترَم ويُقدَّر مهما تكن الأحوال، لكن الأسف الشديد على بعض أبنائنا وبناتنا من المسلمين ـ هدانا الله وإياهم ـ يوجد عند بعضهم انهزامية، انهزامية شديدة، وضعفٌ في الشخصية، وقلةٌ في التمسك عندما يفارق ديار الإسلام، كأنَّه ودَّع الإيمان في ديار الإسلام، فيبقى في تلك الديار بعيداً عن إيمانه في مظهره، وأخشى أن يكون ذلك في باطنه والعياذ بالله، بعيداً عن تعاليم دينه.
الصلواتُ الخمس تقلّ المحافظة عليها، ربما جمع صلواتٍ متعددة، تقلّ محافظته عليها، وتقل عنايتُه بها، ويقول: أخجل أن أصلي أمام أولئك، لماذا تخجل؟ أنت تصلي لله، تؤدِّي فريضةً افترضها الله عليك، فلماذا هذا الخجل وهذا الضعف؟! أدِّ هذه الصلوات أداءً كاملاً لتكون متمسكاً بدينك.
تخجل المرأة المسلمة ويخجل زوجها أن تحتجب، ويقولون: حجابي عيبٌ عليَّ، وحجابي يسبِّب التفاتَ الناس إليّ، وحجابي يسبِّب انتقاصهم ونظراتِهم الشزرة إليّ، كلُّ هذا من ضعفك أيتها المسلمة، فالزمي الحجاب في أي أرضٍ كنت، فذا خلق الإسلام الذي دعاكِ إليه، وأمركِ به، وحثَّك عليه، فالزمي الحجاب، فهو حجاب المرأة المسلمة في أي أرضِ الله كانت.
يخجل بعضُ أبناء المسلمين إذا جلسوا مع أولئك أن يقولوا: هذا حلال وهذا حرام، أو أن هذا يخالف شرعَ الله، لا ترى بعضَهم يحرِّك ساكنًا، ولا يدعو إلى خير، ولا يأمر بخير، ولا يحذِّر عن شرّ، ولا يدعو أحداً إلى الإسلام.
يا أخي المسلم، الدينُ الذي شرفك الله به يطالبك بأن تدعوَ الناس إليه بالقول والعمل، وأن ترغِّب الناس فيه، وإذا سنحتْ لك الفرصةُ أن تخاطبَ غيرَ المسلمين داعياً إلى الإسلام، مبيناً لهم فضائلَه ومحاسنه، مبيناً لهم أخلاقَه وفضائله، داعياً إلى الخير بالحكمة والبصيرة، لكن شرط ذلك أن يروا منك تمسكاً بدينك، أن يشاهدوا منك ثباتاً على دينك، وبقاءً على مسلَّمات إسلامك، أما أن تشاركَهم في أمورهم وأحوالهم، وتبتعدَ عن دينك وتنسى ذلك، فذاك عيب عليك وشماتة على الإسلام وأهله.
أيها المسلم، لقد كان سلفنا الصالح دعاةً إلى الخير في أيِّ مجال من مجالات الحياة، خرجوا تجاراً فكانوا دعاةً ومعلمين، حتى انتشر الإسلام على أيديهم بأسباب الصدق والأمانة وكلمة الحق التي يقولونها ويعملون بمقتضاها، فكم من فئات كثيرة وبلادٍ عديدة انتشر فيها الإسلام على أيدي تجّار المسلمين الصادقين المتعاملين بالصدق والأمانة في كلّ أحوالهم، فوثِق الناس بهم، واطمأنوا إلى حالهم.
أيها المسلم، احذر، احذر ـ أخي ـ أن تذوبَ شخصيتُك أمام أعداء دينك، اثبُت على إسلامك، واستقِم على دينك، وحافظ على أبنائك وبناتك، واحذر أماكنَ الفساد والرذيلة، وترفَّع عنها، فذاك خير لك وأتقى، يدلّ على عفَّة نفسك وسموّ أخلاقك وثقتك بإسلامك.
أيها المسلم، فاتق الله في دينك، إياك والانجراف والانحراف مع أهل الفساد والضلال، فتخسر دينك ودنياك، إياك أن تنغمس في الرذائل، وأن تصحبَ من لا خير فيه، ومن لا تفيدك صحبتُه إلا شراً وبلاء. اتق الله في دينك، اتق الله في إيمانك، اتق الله حيث كنت وأين كنت، ولذا قال النبي في وصيته لمعاذ: ((اتق الله حيث كنت))، أيَّ أرضٍ كنت فيها، وأيَّ مجتمع كنتَ فيه، فالزم تقوى الله، ليدلَّ على سموّ النفس، ويدلَّ على قوّة الإيمان وصدق الإيمان، أنه لا يتأثر بأيّ مؤثّر، بل يؤثّر على غيره، ويدعو غيرَه، ويوجّه غيرَه، وينصح لله وفي سبيل الله.
أيها الشاب المسلم، وأيتها الشابة المسلمة، ليكن تقوى الله خلقاً لنا دائماً وأبداً، وليكن تقوى الله ملازماً لنا في أيّ مجتمعٍ كنا، لنفخر بإسلامنا، لنُظهر شعائر ديننا، لنكونَ دعاةً إلى هذا الدين بأقوالنا وأعمالنا وسيرتنا وتعاملنا وبعدنا عن الرذائل.
أيها المسلم، إن كثيراً من دولِ العالم فيها من الشرّ ما فيها، وفيها من البلاء ما فيها، بارات الخمور، وأماكن العهر والفساد، وحانات القمار وغيرها. فالمسلم يتقي الله في إسلامه، ويتقي الله فيمن يصحبه من أبنائه وبناته وزوجته، يتقي الله في الجميع، ويراقب الله في كل أحواله، فهو راعٍ ومسؤول عن رعيته. لتكن نفقاتك في الأموال معتدلة، واحذر التبذيرَ في الحرام، والإسراف في المباح، واحذر التجاوزات التي لا تليق بك، فأنت مسلم، انظر وفكّر وتدبَّر، ثم اعلم أن الله شرَّفك بهذا الدين وأعزَّك به، وقد حُرم منه الأكثرون، وعاشوا كما قال الله: إِنْ هُمْ إِلاَّ كَٱلأنْعَـٰمِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً [الفرقان:44]. فترفَّع عن رذائل الأخلاق وأماكن الفساد، واستقم على الطريق المستقيم.
ثبَّتَ الله الجميعَ على دينه، وحفظنا وإياكم بالإسلام، ورزقنا وإياكم الاستقامةَ على الحق والهدى.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسْتَقَـٰمُواْ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }







  رد مع اقتباس
قديم منذ /02-16-2011, 05:33 AM   #2

مراقب النقاش الجاد

 

 رقم العضوية : 18275
 تاريخ التسجيل : May 2009
 الجنس : ~ ذكر
 المكان : مصر
 المشاركات : 5,882
 الحكمة المفضلة : ربى لا أسألك رد القضاء لكنى أسألك اللطف فيه
 النقاط : محمد الشريف will become famous soon enoughمحمد الشريف will become famous soon enough
 درجة التقييم : 129
 قوة التقييم : 1

محمد الشريف غير متواجد حالياً

أوسمة العضو

35 

افتراضي

أخى الكريم / أحمد العليمى

جزاك الله كل خير وجعله الله فى موازين حسابك عند الله

مع موفور احترامى لك







  رد مع اقتباس
قديم منذ /02-16-2011, 05:41 AM   #3

مشرفة سابقة

|¦♥ آ‘للهم آ‘غفرلـــے |¦♥

 

 رقم العضوية : 47073
 تاريخ التسجيل : Apr 2010
 المكان : حيث أكــ.ـــون
 المشاركات : 21,213
 النقاط : ڪــــبرياء الروح has a reputation beyond reputeڪــــبرياء الروح has a reputation beyond reputeڪــــبرياء الروح has a reputation beyond reputeڪــــبرياء الروح has a reputation beyond reputeڪــــبرياء الروح has a reputation beyond reputeڪــــبرياء الروح has a reputation beyond reputeڪــــبرياء الروح has a reputation beyond reputeڪــــبرياء الروح has a reputation beyond reputeڪــــبرياء الروح has a reputation beyond reputeڪــــبرياء الروح has a reputation beyond reputeڪــــبرياء الروح has a reputation beyond repute
 درجة التقييم : 3967
 قوة التقييم : 2

ڪــــبرياء الروح غير متواجد حالياً

أوسمة العضو
افتراضي

جزاااك الله خيراا







  رد مع اقتباس
قديم منذ /02-17-2011, 11:32 AM   #4

عضو مشارك

 

 رقم العضوية : 65910
 تاريخ التسجيل : Jan 2011
 الجنس : ~ بنوتة
 المكان : مصر
 المشاركات : 249
 النقاط : انين الزكريات will become famous soon enough
 درجة التقييم : 50
 قوة التقييم : 0

انين الزكريات غير متواجد حالياً

أوسمة العضو
افتراضي

جزاك الله خيرا







  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, العشب, تدين, تعالى


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اناس تحدو الله القمر الباكي منتدى الاسلاميات والقرأن الكريم 0 07-05-2012 11:40 PM
كتاب زيدوني حبا في الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ۩۩ سيد الشرقاوي ۩۩ مكتبة بنات مصر - قسم الكتب 1 04-10-2012 06:28 PM
صور لأشخاص تحدو الله عز و جل (الحمد لله على نعة الاسلام) مغرورة ومن حقي مواضيع عامة - ثقافة عامة 13 02-28-2012 03:20 PM
آشـخـاص تحدو الله عز وجـل همسه الجوارح مواضيع عامة - ثقافة عامة 4 02-07-2011 07:20 PM
سبحان الله كما تدين تدان اهلاويه جامده مواضيع عامة - ثقافة عامة 5 12-31-2010 03:09 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

^-^ جميع المشاركات المكتوبة تعبر عن وجهه نظر صاحبها ,, ولاتعبر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى ~


الساعة الآن 11:58 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 RC 1
[تصميم نواف المسافر ]
منتديات بنات مصر . منتدى كل العرب

a.d - i.s.s.w