..{ فع‘ــآآليـآآت المنتــدى }..



آخر 12 مواضيع
إيموشنات
الكاتـب : شاعر الحب الحزين - مشاركات : 0 -
اكرهيني
الكاتـب : شاعر الحب الحزين - مشاركات : 4 -
حمله بوكس المنتدي السريع للتنشيط
الكاتـب : ساحر الأحزان - آخر مشاركة : نغم الشام بعد المغيب.. - مشاركات : 3 -
قال لي العصفور يوما..حوارية شعرية.. إهداء لقيثارة الصمت
الكاتـب : نغم الشام بعد المغيب.. - مشاركات : 3 -
لعنـه المجهول
الكاتـب : ساحر الأحزان - آخر مشاركة : شاعر الحب الحزين - مشاركات : 3 -
عندي بسبوسة
الكاتـب : شاعر الحب الحزين - مشاركات : 4 -
ليه الـبنـات بتـعمـل كـده ؟
الكاتـب : ساحر الأحزان - آخر مشاركة : ^^khL oUD - مشاركات : 7 -
أفرغ ذهنك
الكاتـب : ☆قيثارة الصمت☆ - آخر مشاركة : ساحر الأحزان - مشاركات : 4 -
مع الوقت
الكاتـب : شاعر الحب الحزين - مشاركات : 6 -
اكتبلو ياقلبي
الكاتـب : واد حبيب - آخر مشاركة : نغم الشام بعد المغيب.. - مشاركات : 5 -
عيبها وأجمل ما فيها
الكاتـب : شاعر الحب الحزين - مشاركات : 8 -
نتيجه مسابقه القلم الماسـي
الكاتـب : ساحر الأحزان - مشاركات : 12 -

الإهداءات


موضوع خاص بشهر رمضان المبارك : متجدد

مواضيع عامة - ثقافة عامة


7معجبون

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /04-07-2022, 01:11 AM   #1

مبدعي الأعضاء

 

 رقم العضوية : 102183
 تاريخ التسجيل : Dec 2016
 الجنس : ~ رجل
 المشاركات : 48,538
 النقاط : بحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond repute
 درجة التقييم : 175354
 قوة التقييم : 88

بحر القمر غير متواجد حالياً

 

 

 

 

 

أوسمة العضو

مسابقه القلم المميز شاعر المنتدى 2 

افتراضي موضوع خاص بشهر رمضان المبارك : متجدد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان شاء الله هنا موضوع متجدد خاص شهر رمضان الفضيل



وكل عام وانتم بكل الخيرات والبركات يارب







ساحر الأحزان معجبون بهذا .
  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-07-2022, 01:11 AM   #2

مبدعي الأعضاء

 

 رقم العضوية : 102183
 تاريخ التسجيل : Dec 2016
 الجنس : ~ رجل
 المشاركات : 48,538
 النقاط : بحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond repute
 درجة التقييم : 175354
 قوة التقييم : 88

بحر القمر غير متواجد حالياً

 

 

 

 

 

أوسمة العضو

مسابقه القلم المميز شاعر المنتدى 2 

افتراضي

(( كيف يجب التهيؤ أسرياً للشهر الفضيل ))؟.

الشهر الفضيل على الأعتاب، وكما يتم الاستعداد بشراء الحاجيات والأغراض المادية، لابد من الاستعداد روحانياً للشهر واجتماعياً ونفسياً كذلك، وقد تبدو تلك التصنيفات غريبة بعض الشيء، إلا أنها حقيقية، فحري بكل الأسر والمتزوجين الاستعداد لهذا الشهر على كافة الأصعدة، فحتى العلاقات الأسرية والزوجية بحاجة لاستعداد خاص بمناسبة رمضان.

حول ماهية هذا الاستعداد وكيفيته يحدثنا المستشار الأسري والاجتماعي عبدالرحمن القراش في السطور التالية:

بداية يقول القراش: نحن الآن على أعتاب شهر فضيل، فحريٌّ بنا أن نستغله في الطاعة أولاً وأخيراً وتقريب وجهات النظر وترك الصراعات والخلافات جانباً، فالجنة تزيّنت للمؤمنين، والشياطين صفدت وعزلت، ولا يجب أن يكون الرجل هو شيطانه الذي يكون صومه عن الأكل والشرب فقط، ولكن لسانه وجوارحه لازالت طليقة تؤذي أهل البيت بالأوامر أو الانتقادات أو الطلبات والمشاجرات المفتعلة، ولا أن تكون المرأة كذلك بافتعالها المشاكل والصراعات.

ويضيف القراش: يجب على الزوجين أن يتذكرا أن أي مشاجرة لكي تنشأ لابد لها من طرفين يرغبان في نشوبها، وأن المسألة لا تتعلق بالكرامة أو بالكبرياء ولا بالانتصار على الطرف الآخر وشيطنته؛ لأن الزواج ليس حلبة للمصارعة وتصفية الحسابات، والطرف الأذكى لا يدخل في معارك جانبية ليس لها أي فائدة، بل تجلب أكثر من ضرر.

أضرار الصراعات والمشاجرات الأسرية في رمضان:

- الضرر الديني وفقدان ثواب الصيام وهي خسارة فادحة.

- زيادة مساحة المشاكل الزوجية المستقبلية بعد شهر الصوم.


وينصح القراش قائلاً: يجب على كل طرف الاستمرار في مقاومة سلوك الطرف الثائر بحسن الخلق واحتساب الأجر بعزيمة وإصرار، وطرد اﻷفكار السلبية، واستبدالها بأي شيء يحبه الطرفان مهما كان بسيطاً لكسب رضا الله، وترك أقل حيز ممكن للانشغال بالمنغصات وتغييرها بالذكاء والفطنة والصبر الجميل والشكر، وأن يثقا في وعد ربهما في فضل من صام رمضان إيماناً واحتساباً لكي لا يكونا أشقياء فيخسران دينهما ودنياهما.







ساحر الأحزان معجبون بهذا .
  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-07-2022, 01:13 AM   #3

مبدعي الأعضاء

 

 رقم العضوية : 102183
 تاريخ التسجيل : Dec 2016
 الجنس : ~ رجل
 المشاركات : 48,538
 النقاط : بحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond repute
 درجة التقييم : 175354
 قوة التقييم : 88

بحر القمر غير متواجد حالياً

 

 

 

 

 

أوسمة العضو

مسابقه القلم المميز شاعر المنتدى 2 

افتراضي

(( كيف تستعد لاستقبال شهر رمضان ))؟

شهر رمضان شهر العبادة ،و الخير الذي ينتظره المسلمون ،و يستعدوا لإستقباله أفضل استعداد ،و خلال السطور القليلة القادمة سوف نتعرف على الطرق ،و الإساليب التي يمكن اتباعها من أجل الإستعداد لاستقبال شهر رمضان ..


أولاً نبذة عن شهر رمضان ..

خير ما نبدأ به حديثنا أن نتذكر قول المولى عزوجل في كتابه العزيز شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ * وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ )

شهر رمضان ذات مكانة و منزلة عظيمة فهو شهر العبادة ،و الصيام ،و الصلاة ،و القيام ،و تلاوة القرآن الكريم ،و الدعاء ،و هو أيضاً شهر الرحمة ،و العتق من النار ،و بهذا الشهر الكريم ليلة خير من ألف شهر ،و هي ليلة القدر ،و يعد هذا الشهر المبارك فرصة رائعة لمن يريد التقرب من الله سبحانه و تعالى ،و الفوز برضاه وكسب الكثير من الحسنات ،و لذلك يجب على كل مسلم أن يستعد أفضل استعداد لإستقبال هذا الشهر المبارك ،و ذلك لأنه يعطي للمسلم فرصة للحصول على العديد من الحسنات ،و تكفير سيئاته ،و يتأكد ذلك من خلال هذا الحديث الشريف ( عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ” صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم .. ،و في حديث آخر .. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ ) صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم .. ،و لذلك يجب على الإنسان أن يغنتم هذه الفرصة ،و الجدير بالذكر أن شهر رمضان في تفتح أبواب الجنة ،و تغلق أبواب النار ،و تسلسل الشياطين ،و هنا نتذكر هذا الحديث الشريف .. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الجَنَّةِ ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ ، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ ) صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم .

ثانياً كيف نستعد لإستقبال شهر رمضان ..؟
ينشغل بال الكثير من المسلمين بالبحث عن إجابة لهذا السؤال ،و بالطبع يوجد العديد من الطرق ،و الأساليب التي يمكن الإعتماد عليها من أجل الإستعداد لإستقبال هذا الشهر المبارك ،و من أبرزها ما يلي :-


* التوبة … يجب أن يتوب المسلم إلى الله سبحانه و تعالى ،و أن يكون صادقاً في نيته ،و يحرص على الإلتزام بالفرائض ،و العبادات ،و كثرة الإستغفار حتى يغفر الله سبنحانه ،و تعالى سيئاته ،و ذنوبه ،و يعزم على عدم ارتكاب هذه مرة آخرى .


*الإراداة ،و العزيمة .. يتحدث الكثير من الأشخاص أنهم سوف يغتنمون هذا الشهر المبارك من أجل التقرب إلى الله سبحانه و تعالى ،و تجنب المعاصي ،و الذنوب ،و الطرق التي تؤدي إليها ،و لكن البعض منهم تضعف عزيمتهم ،و لذلك يجب أن يكون لدى الفرد إرادة ،و عزيمة قوية ،و يصرون على الإلتزتم بالطاعات ،و الفرائض الصوة ،و الصللاة في وقتها ،و صلاة التراويح ،و قيام الليل ،و تلاوة القرآن ،و صلة الرحم ،و ليس ذلك خلال شهر رمضان فقط بل بكل شهور السنة .


* حسن استغلال الوقت .. يجب على المسلم أن يحسن استغلال وقته خاصة في هذا الشهر ،و يبعد عن كل ما يشغله عن العبادات ،و الطاعات ،و عليه أن يحرص على تعلم كافة الأحكام المرتبطة بالصيام .


* المداومة على الدعاء .. يعتبر الدعاء من أروع العبادات ،و على المسلم أن يستعد لإستقبال هذا الشهر بكثرة الدعاء بأن يوفقه المولى عزوجل لصيام هذا الشهر الكريم ،و يعينه على أداء كافة الفرائض ،و العبادات التي أمرنا بها الله سبحانه و تعالى ،و شهر رمضان فرصة عظيمة لإستجابة الدعاء ،و تحقيق الأمنيات .







ساحر الأحزان معجبون بهذا .
  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-07-2022, 01:14 AM   #4

مبدعي الأعضاء

 

 رقم العضوية : 102183
 تاريخ التسجيل : Dec 2016
 الجنس : ~ رجل
 المشاركات : 48,538
 النقاط : بحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond repute
 درجة التقييم : 175354
 قوة التقييم : 88

بحر القمر غير متواجد حالياً

 

 

 

 

 

أوسمة العضو

مسابقه القلم المميز شاعر المنتدى 2 

افتراضي

(( إضاعة الوقت في رمضان ))
مظاهر غير محمودة تقع خاصة في رمضان، وفيها من التفريط وتفويتِ نيل الأجر الشيء الكثير، بل إنها تعرّض صاحبها لاقتراف الذنوب وتحمّل الأوزار، ذلكم ما يشاهد في شاشات التلفزيون من المسلسلات؛ وخاصة الشعبية منها، والتي يؤجّل عرضها -مع الأسف- حتى تثبت رؤية هلال رمضان، وكأنّ رمضان عندهم شهر الهزل وتضييع الأوقات والضحك والسهر.

إن المسلسلات من هذا النوع؛ لتفعل في نفوس مشاهديها ما تعجز عنه أمضى خطط المكر والتمييع؛ إذ إن هدف الأعداء تفريغ رمضان من معانيه الإيمانية والنفسية والصحية، فإذا تم لهم ذلك بأي وسيلة فهو المطلوب، فضلاً عما يعرض من المباريات الرياضية والأغاني التي يسمونها الأغاني الرمضانية!!

ولعل هذا من أقوى الأسباب وأبلغها في جفاف الروحانيات التي يشكو منه الكثير، ويتبرم ويتضايق من أن نفسه لا تقبل على العبادة، ولا تتأثر بالمواعظ وخاصة القرآن، ربما دخل الشهر الكريم وخرج وعينه لم تدمع خشية لله أو خوفًا منه، بل ترقب -وبكل شوق- متى ينتهي شهر رمضان.

أيها المسلم: إذا كنت جادًّا في إصلاح نفسك واغتنام فرصةِ عمرك والتزود للآخرة فأقلع عما يصرفك عن الطاعات: (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا) [طه: 132]، واحرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وستجد انشراح صدرك وإقبال نفسك على فعل الخير والتوجه إليه والفرح بالظفر به والانتفاع.

ومسألة أخرى -معاشر الصائمين- تتعلق بإهدار الوقت في رمضان، ألا وهي الرّكض وراء المسابقات الرمضانية التي يُتعمَّد هي الأخرى نشرها في رمضان، سواء ما كان منها في الجرائد أو الإذاعات المحلية والخارجية، ومنها ما يشاهد في محطات التلفزة، وهي مع ما تضيّعه من الأوقات المتمثّل فيما يجري من المكالمات التليفزيونية بين الشباب بعضهم مع بعض، بحثًا عن حلّ السؤال الفلاني أو التأكد من الجواب، وما يتم بين الفتيات ربما يفوق مثيله عند الشبان.

إن ذلكم مع ما يضيعه من الوقت فإن بعضًا من المسابقات يدخل في تعاملاتها الميسر، والميسر -كما هو معلوم- محرم شرعًا؛ لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمْ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنْ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنتَهُونَ) [المائدة:90، 91]، وهو كلّ معاملة يدخل فيها المتعامل في الجهالة، لا يدري هل يغنم أو يغرم، ومعاملةٌ هذا شأنها تُعوِّد متعاطيها على البطالة والكسل وهجر الأعمال المشروعة.

تُطرح في المسابقات الرمضانية وغيرها بطاقاتٌ تباع بأثمان مختلفة، لا يحق لأحد الدخول في المسابقة حتى يشتري هذه البطاقة، فحاله الآن إذًا غارم، فإذا أدخل بطاقته كرخصة دخول فيحتمل أن يكون جوابه صحيحًا فيغنم، كما يحتمل أيضًا خطؤه فيغرم. هذا من جانب. ومن جانب آخر فالبطاقات التي يبيعها منظمو المسابقة كثيرة، بينما الفائزون عددهم محدود، فمن هذا الباب دخلت في حكم الميسر.

فاتقوا الله -أيها المسلمون- في دينكم، واتقوه في صيامكم، فإنه ما شرع إلا من أجل بناء التقوى وعمارتها في القلوب، قال الله -جل شأنه-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) [البقرة: 183].

فهل يجد المنشغلون والمتابعون للمسلسلات والمباريات والمسابقات، هل يجدون بعدها تقوى أم يجدون ضدها؟!

اللهم حبب إلينا الإيمان.







ساحر الأحزان معجبون بهذا .
  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-07-2022, 01:14 AM   #5

مبدعي الأعضاء

 

 رقم العضوية : 102183
 تاريخ التسجيل : Dec 2016
 الجنس : ~ رجل
 المشاركات : 48,538
 النقاط : بحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond repute
 درجة التقييم : 175354
 قوة التقييم : 88

بحر القمر غير متواجد حالياً

 

 

 

 

 

أوسمة العضو

مسابقه القلم المميز شاعر المنتدى 2 

افتراضي

المقصود بالسحور في الأحاديث الواردة في فضله : سحور الصائمين خاصة
السؤال:
هل السحور في حديث الرسول صلي الله عليه وسلم "إِ نَّ اللهَ تَعَالَى وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَحِّرِين "، أو في أي حديث غيره هل بركته للصائم فقط ، أم أن وقت السحر في كل الأيام مستحب فيها السحور ولو علي جرعة ماء ؟
****
الجواب :
الحمد لله
السَّحُور هو الطعام الذي يأكله الإنسان أو يشربه في آخر الليل ، وسمي سحوراً لأنه يؤكل في وقت السحر ، وهو آخر الليل .
" لسان العرب " (4/ 351) .
وقد وردت عدة أحاديث في فضل السحور ، كقوله صلى الله عليه وسلم : ( تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً) رواه البخاري (1923) ، ومسلم (1095) ، وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ ، أَكْلَةُ السَّحَرِ) رواه مسلم (1096) ، وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ) رواه أحمد (11086) وصححه محققو المسند . وحسنه الألباني في "الصحيحة " (1654) .
والمقصود بالسحور في هذه الأحاديث : أكلة السحر التي يأكلها الصائم خاصة ، لأن ذلك الطعام يقوي الصائم على عبادة الصيام ، ويسهلها عليه ، ولأنه يفرق به بين صيامنا – نحن المسلمين- وصيام أهل الكتاب ، ويؤخذ ذلك من كلام العلماء على العلة من جعل السحور بركة.
قال النووي رحمه الله :
" أَجْمَعَ الْعُلَمَاءُ عَلَى اسْتِحْبَابِهِ وَأَنَّهُ لَيْسَ بِوَاجِبٍ ، وَأَمَّا الْبَرَكَةُ الَّتِي فِيهِ فَظَاهِرَةٌ ؛ لِأَنَّهُ يُقَوِّي عَلَى الصِّيَامِ وَيُنَشِّطُ لَهُ وَتَحْصُلُ بِسَبَبِهِ الرَّغْبَةُ فِي الِازْدِيَادِ مِنَ الصِّيَامِ لِخِفَّةِ الْمَشَقَّةِ فِيهِ عَلَى الْمُتَسَحِّرِ . فَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ الْمُعْتَمَدُ فِي مَعْنَاهُ " انتهى من " شرح النووي على مسلم " (7/ 206) .
وقال المناوي رحمه الله في قوله صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ) : " أي : الذين يتناولون السحور بقصد التقوي به على الصوم ؛ لما فيه من كسر شهوة البطن والفرج الموجبة لتصفية القلب وغلبة الروحانية على الجسمانية الموجبة للقرب من جانب الرب تعالى ، فلذلك كان السحور متأكد الندب جدا " .
انتهى من " فيض القدير " (2/ 270) .
وجاء في " الموسوعة الفقهية " (24/ 270):
" السُّحُورُ سُنَّةٌ لِلصَّائِمِ ، وَقَدْ نَقَل ابْنُ الْمُنْذِرِ الإْجْمَاعَ عَلَى كَوْنِهِ مَنْدُوبًا " انتهى .
وقال علماء اللجنة الدائمة للإفتاء :
" المشروع للصائم أن يتسحر قبل طلوع الفجر؛ لما في ذلك من التقوي على الصيام " .
انتهى من " فتاوى اللجنة الدائمة " (9/ 26) .
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
" (إن في السحور بركة) أين البركة ؟ كله بركة : عبادة ، واقتداء بالرسول ، ومخالفة لأصحاب الجحيم ، وعون على الصوم ، وإعطاء للنفوس حقها ، حيث إنها ستقبل على وقت تمسك فيه ، فتنال حظها من الأكل والشرب لتتقوى به على طاعة الله عز وجل ، هذه مقدمة الصوم ".
انتهى من " لقاء الباب المفتوح " (147/ 7) بترقيم الشاملة .
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله :
" الْبَرَكَةَ فِي السُّحُورِ تَحْصُلُ بِجِهَاتٍ مُتَعَدِّدَةٍ ، وَهِيَ : اتِّبَاعُ السُّنَّةِ ، وَمُخَالَفَةُ أَهْلِ الْكِتَابِ ، وَالتَّقَوِّي بِهِ عَلَى الْعِبَادَةِ ، وَالزِّيَادَةُ فِي النَّشَاطِ ، وَمُدَافَعَةُ سُوءِ الْخُلُقِ الَّذِي يُثِيرُهُ الْجُوعُ ، وَالتَّسَبُّبُ بِالصَّدَقَةِ عَلَى مَنْ يَسْأَلُ إِذْ ذَاكَ ، أَوْ يَجْتَمِعُ مَعَهُ عَلَى الْأَكْلِ ، وَالتَّسَبُّبُ لِلذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ وَقْتَ مَظِنَّةِ الْإِجَابَةِ ، وَتَدَارُكُ نِيَّةِ الصَّوْمِ لِمَنْ أَغْفَلَهَا قَبْلَ أَنْ يَنَامَ " .
انتهى من " فتح الباري " (4/ 140) .
وبعض هذه العلل التي ذكرها الحافظ ابن حجر رحمه الله ليست خاصة بالصائم ، ولكنها تابعة لنية الصيام ، فنية الصيام هي الأصل ثم تتبعها هذه الفوائد من طعام السحور .
وقد أجمع العلماء على أن السحور مستحب للصائم ، ولا نعلم أحدا من العلماء قال باستحبابه لغير الصائم ، ولو كان السحور مستحبا للصائم وغيره لداوم عليه النبي صلى الله عليه وسلم ، ولكنه لم يفعل ذلك صلى الله عليه وسلم ، وهذا يدل على أن استحباب السحور إنما هو خاص بمن أراد أن يصوم .
والله أعلم .







ساحر الأحزان معجبون بهذا .
  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-07-2022, 01:16 AM   #6

مبدعي الأعضاء

 

 رقم العضوية : 102183
 تاريخ التسجيل : Dec 2016
 الجنس : ~ رجل
 المشاركات : 48,538
 النقاط : بحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond repute
 درجة التقييم : 175354
 قوة التقييم : 88

بحر القمر غير متواجد حالياً

 

 

 

 

 

أوسمة العضو

مسابقه القلم المميز شاعر المنتدى 2 

افتراضي

(( مراحل فرض الصيام ))
الحكمة من تنوع العبادات:
الله عز وجل نوَّع العبادات ليختبر العبد: هل يتبع هواه، أم يمتثل أمر ربه؟ فجعل من الدين ما ينقسم إلى كف عن المحبوبات كالصيام، فإنه امتناع عن المحبوبات من الطعام، والشراب، والجماع؛ ابتغاء وجه الله.

ومن تكاليف الدين ما هو بذل للمحبوبات كالزكاة، والصدقة، وذلك بذل للمحبوب وهو المال؛ ابتغاء وجه الله.

وربما يهون على المرء أن ينفق ألف ريال ولا يصوم يومًا واحدًا، أو بالعكس، فنوَّع الله العبادات ليختبر العباد.

تعريف الصوم لغة واصطلاحًا[1]:

تعريف الصوم: الصوم لغة: الإمساك والكف عن الشيء، قال: صام عن الكلام؛ أي: أمسك عنه؛ قال تعالى إخبارًا عن مريم: ﴿ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا ﴾ [مريم: 26]؛ أي: صمتًا وإمساكًا عن الكلام، وقال العرب: صام النهار: إذا وقف سير الشمس وسط النهار عند الظهيرة.

وشرعًا: هو الإمساك نهارًا عن المفطِّرات بنية من أهله من طلوع الفجر إلى غروب الشمس.

أي: إن الصوم امتناع فعلي عن شهوتي البطن والفرج، وعن كل شيء حسي يدخل الجوف من دواء ونحوه، في زمن معين؛ وهو من طلوع الفجر الثاني – أي: الصادق - إلى غروب الشمس، من شخص معين أهلٍ له؛ وهو المسلم العاقل غير الحائض والنفساء، بنية؛ وهي عزم القلب على إيجاد الفعل جزمًا بدون تردد، لتمييز العبادة عن العادة.

أفضل الأوقات الشرعية:

شهر رمضان أفضل الشهور، وليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة؛ لأن فيها ليلة القدر، وأيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر الأواخر من رمضان؛ لأن فيها يوم النحر، ويوم الجمعة أفضل أيام الأسبوع، ويوم النحر أفضل أيام العام، وليلة القدر أفضل ليالي العام.

الصيام فيه نوع مشقة على النفوس؛ فأخذت به على التدريج شيئًا فشيئًا؛ لتعتاده وتألفه؛ على ثلاث مراحل:

الأولى: فرض صيام عاشوراء، وهو العاشر من محرم.

عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كانت قريش تصوم عاشوراء في الجاهلية، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه، فلما هاجر إلى المدينة، صامه وأمر بصيامه، فلما فُرض شهر رمضان، قال: من شاء صامه، ومن شاء تركه))؛ [متفق عليه].

الثانية: ثم نسخ إيجاب صيام عاشوراء، وفرض صيام رمضان على التخيير بين الصيام والفدية؛ كما قال سبحانه: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 183، 184].

الثالثة: ثم فرض صوم رمضان على كل مسلم بدون تخيير؛ كما قال سبحانه: ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ [البقرة: 185







ساحر الأحزان معجبون بهذا .
  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-07-2022, 01:22 AM   #7

مبدعي الأعضاء

 

 رقم العضوية : 102183
 تاريخ التسجيل : Dec 2016
 الجنس : ~ رجل
 المشاركات : 48,538
 النقاط : بحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond repute
 درجة التقييم : 175354
 قوة التقييم : 88

بحر القمر غير متواجد حالياً

 

 

 

 

 

أوسمة العضو

مسابقه القلم المميز شاعر المنتدى 2 

افتراضي

(( فضائل الصيام عامة وصوم شهر رمضان خاصة ))
الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر.
الحمد لله وحده, وصل الله وسلم على من لا نبي بعده, نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

أما بعد:

فإن الصيام لغة: هو الإمساك عن الشيء مطلقًا.

وشرعًا: هو الإمساك عن الأكل والشرب وغيرهما من المفطرات بنية التقرب إلى الله تعالى، وعلى الوجه الذي شرعه الله تعالى وسنة نبيه ï·؛، من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس، من المسلم المكلف المقيم الصحيح القادر السالم من الموانع.

وفضائل الصيام كثيرة، وأجوره كبيرة، وعواقبه الحسنة على أهله في الدنيا والآخرة كثيرة، ومن ذلك:

1- الصيام سبب عظيم من أسباب التقوى المؤهلة للنجاة من النار ومجاورة الرب الكريم في الجنة مع الأخيار, قال الله تعالى: ï´؟ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ï´¾ [البقرة: 183]، وقال سبحانه عند ذكر النار: ï´؟ ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا ï´¾ [مريم: 72]، وقال تعالى: ï´؟ تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا ï´¾ [مريم: 63]، وقال سبحانه: ï´؟ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ * فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ ï´¾ [القمر: 54، 55].

2- ومنها أنه خير لصاحبه لحسن عاقبته في الدنيا والآخرة، قال تعالى: ï´؟ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ï´¾ [البقرة: 184].


3- ومنها أنه جنة ـ أي: سترة واقية ـ من الفتن والآثام ومن النار، قال ï·؛: «الصيام جنة يستجن بها من النار», وقال ï·؛: «الصيام جنة وحصن حصين من النار كجنة أحدكم من القتال».

4- والصوم عمل من الأعمال التي وعد الله تعالى أهلها مغفرة وأجرًا عظيمًا، قال تعالى: ï´؟ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ï´¾ [الأحزاب: 35].

5- والصيام سبب لبعد الوجه عن النار، ثبت في الصحيحين عن أبي سعيدٍ الخدري رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله ï·؛ يقول: «من صام يومًا في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا», وفي صحيح مسلم من حديث أبي أمامة الباهلي عن النبي ï·؛ قال: «من صام يومًا في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار خندقًا كما بين السماء والأرض»، والمراد بسبيل الله: طاعته، ويدخل فيه الصوم في الرباط وسفر الجهاد إذا لم يكن عليه فيه مشقة.

6- والصوم عمل لا مثل له، كما وصى النبي ï·؛ به جماعة من أصحابه سألوه عن أن يدلهم على عمل ينفعهم أو عن أفضل العمل يدخل به الجنة، فقال لكل واحد منهم: «عليك بالصوم فإنه لا مثل له» وفي لفظ: «لا عدل له».

7- أنه عمل يدخل صاحبه الجنة من باب الريان، كما ثبت في الصحيحين من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله ï·؛: «إن في الجنة بابًا يُقال له: الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم؛ فإذا دخل آخرهم أغلق، فلم يدخل منه أحد»، وفي رواية: «في الجنة ثمانية أبواب فيها باب يسمى الريان، لا يدخله إلا الصائمون».

8- والصوم كفارة للفتن والذنوب؛ لقوله ï·؛: «فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره تكفرها الصلاة والصوم والصدقة والأمر والنهي» متفق عليه.

9- والصوم يشفع لصاحبه يوم القيامة كما في المسند من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله ï·؛ قال: «الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة».

10- ومن ختم له بالصوم دخل الجنة، لحديث حذيفة رضي الله عنه قال: أسندت رسول الله ï·؛ إلى صدري فقال: «من قال لا إله إلا الله ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة, ومن صام يومًا ابتغاء وجه الله ختم له به دخل الجنة».

11- والصوم يؤهل أهله للمنازل العالية في الجنة، لحديث أبي مالك الأشعري رضي الله عنه عن النبي ï·؛ قال: «إن في الجنة غرفًا يرى ظاهرها من باطنها, وباطنها من ظاهرها، أعدها الله تعالى لمن أطعم الطعام، وألان الكلام، وتابع الصيام، وأفشى السلام، وصلى بالليل والناس نيام».

12- والصوم من أسباب إجابة الدعاء قال ï·؛: «ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر», ولحديث عبد الله بن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ï·؛: «إن للصائم عند فطره دعوة لا ترد», وكان ابن عمرو إذا أفطر قال: «اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي».

13- والصوم زينة العمل؛ لعرضه على الله عزَّ وجلَّ، فقد كان النبي ï·؛ يصوم يومي الاثنين والخميس، ويقول أنهما يومان تعرض فيهما أعمال العباد على الله عزَّ وجلَّ، فأُحب أن يُعرض عملي، وأنا صائم، فكان ï·؛ يزين عمله بالصيام لمناسبة عرضه على الله عزَّ وجلَّ، وكفى بذلك شرفًا للصيام وتنبيهًا على منزلته عند الله عزَّ وجلَّ.

14- وهو عمل اختصه الله تعالى لنفسه، وجعل جزاءه عليه، وهو جزاء يليق بكرمه وجوده، كما في الحديث القدسي أن الله تعالى يقول: «كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به»، فعمل اختصه الله تعالى لنفسه، وجعل جزاءه عليه حري بالمؤمن أن يعنى به وأن يحبه ويرجو كرم الله تعالى في المثوبة عليه، وهو تعالى الغني الكريم.

وإذا كانت هذه فضائل الصوم عامة، فإن صوم رمضان وهو الفريضة أعظم أجرًا وأكرم أثرًا وأحسن عواقب، ولذا جعله الله تبارك وتعالى فريضة على المؤمنين لما فيه من جليل الِحكم، وجميل العواقب في الدنيا والآخرة، فيجتمع للمسلم هذه الفضائل كلها وغيرها في صوم الفريضة، لأنه ما تقرب أحد إلى الله تعالى بشيء أحب إليه مما افترضه الله عليه.

اللهم وفقنا لحسن الصيام, وطول القيام, واغفر لنا الخطايا والآثام، ونجنا من النار, وأدخلنا الجنة بسلام. آمين.

وصل الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.







  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-07-2022, 01:28 AM   #8

مبدعي الأعضاء

 

 رقم العضوية : 102183
 تاريخ التسجيل : Dec 2016
 الجنس : ~ رجل
 المشاركات : 48,538
 النقاط : بحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond repute
 درجة التقييم : 175354
 قوة التقييم : 88

بحر القمر غير متواجد حالياً

 

 

 

 

 

أوسمة العضو

مسابقه القلم المميز شاعر المنتدى 2 

افتراضي

يقول الله عزّ وجلّ: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}. وقال سيّدنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ''الدعاء هو العبادة'' رواه ابن ماجه والترمذي وقال حسن صحيح.
الدعاء هو العبادة كما قال النّبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، والعبادة هي التذلّل والخضوع، والدعاء إظهار فقر وحاجة وتذلك من العبد الفقير إلى الله عزّ وجلّ، القادر على جلب جميع المنافع ودفع جميع المضار، وهو سبب للإجابة مع استكمال شروطه وانتفاء موانعه. لذلك، لابد للدّاعي من معرفة شروط قبول الدعاء لتحقيقها، ومعرفة موانع قبول الدعاء لاجتنابها، حتّى يكون دعاؤه مقبولاً محقّقاً عند الله سبحانه وتعالى.
ولأنّنا في شهر رمضان المبارك، وهو شهر الصّيام، والصّيام من الأعمال الّتي تجعل دعاء المتعبّد به أدعى للقبول، والدليل على ذلك ورود آية من الآيات الّتي تحدثت عن الدعاء بين آيات الصّيام، وذلك في قول الله تعالى: {وإذا سألك عبادي عنّي فإنّي قريبٌ أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلّهم يرشدون} البقرة .186
قال الحافظ ابن كثير في تفسيره منبّهًا على هذا المعنى: (ومن ذكره تعالى هذه الآية الباعثة على الدعاء متخلّلة بين أحكام الصّيام إرشاد إلى الاجتهاد في الدعاء عند إكمال العدة بل وعند كلّ فطر).
وذكر ابن كثير أحاديث في قبول دعاء الصّائم منها : حديث ''للصّائم عند إفطاره دعوة مستجابة ( وقد ضعفه الألباني )'' ، وحديث: '' ثلاثة لا ترد دعوتهم الإمام العادل والصائم حين يفطر ودعوة المظلوم يرفعها فوق الغمام ...'' رواه أحمد والترمذي.
وللدعاء فضائلُ وآداب، منها: أنّه طاعةٌ لله وامتثال لأمره، قال الله عزّ وجلّ: {وقال ربُّكم ادعوني أسْتَجِب لكم}، وأنّه أكرمُ شيءٍ على الله، قال النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم: ''ليس شيءٌ أكرم على الله من الدعاء'' رواه أحمد والبخاري في الأدب المفرد وابن ماجه والترمذي والحاكم. وهو سبب لدفع غضب الله، قال صلّى الله عليه وسلّم: ''مَن لم يسألِ اللهَ يَغْضَبْ عليه'' أخرجه أحمد والترمذي وابن ماجه. كما أنّه سبب لانشراح الصدر وتفريج الهمّ، وزوال الغم وتيسير الأمور. ومن فضائله أنّ ثمرته مضمونة بإذن الله، قال النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم: ''ما من أحد يدعو بدعاء إلاّ آتاه الله ما سأل، أو كفّ عنه من سوء مثلَه، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم'' رواه أحمد والترمذي. وأنّه سبب لدفع البلاء قبل نزوله، ورفعه بعد نزوله، قال صلّى الله عليه وسلّم: ''لا يغنى حذرٌ من قدرٍ، وإنّ الدعاءَ ينفع ممّا نزل وممّا لم ينزل، و إن البلاء لينزل فيتلقاه الدعاء فيعتلجان إلى يوم القيامة .
أخرجه الطبراني وقال الحاكم صحيح الإسناد وحسنه الألباني . ومعنى يعتلجان أي: يتصارعان ويتدافعان.
كما للدعاء آداب يحسن توافرها كي يكون كاملاً، ومنها: الثناءُ على الله قبل الدعاء، والصّلاة على النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم، والإقرارُ بالذنب، والاعترافُ بالخطيئة، والتضرّعُ، والخشوعُ، والرّغبةُ، والرّهبةُ، والجزمُ في الدعاءِ، والعزمُ في المسألة، والإلحاحُ بالدعاء، والدعاءُ في كلّ الأحوال، والدعاءُ ثلاثاً، واستقبالُ القبلة، ورفعُ الأيدي، والسِّواكُ، والوضوءُ، واختيارُ الاسم المناسبِ أو الصفةِ المناسبةِ كأن يقول: يا رحمن ارحمني، برحمتك أستغيث.







  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-07-2022, 01:28 AM   #9

مبدعي الأعضاء

 

 رقم العضوية : 102183
 تاريخ التسجيل : Dec 2016
 الجنس : ~ رجل
 المشاركات : 48,538
 النقاط : بحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond repute
 درجة التقييم : 175354
 قوة التقييم : 88

بحر القمر غير متواجد حالياً

 

 

 

 

 

أوسمة العضو

مسابقه القلم المميز شاعر المنتدى 2 

افتراضي

النفحات الايمانية في شهر رمضان الكريم

ثمار .....حافظ عليها
اربعة تجعلك سيدا علي مجتمعك
1-الادب 2-العلم
3-العفة 4-الامانة
واجتنب اربعة ...............
1-العجلة 2-ذكر الاخرين بالسوء
3-الغرور 4الكسل
..............................
..............................
امتلك السعادة وسامح الاخرين
يقول رسولنا الكريم لاحد الصحابة
(الا ادلكعلي اكرم اخلاق الدنيا والاخرة؟ان
تصل من قطعك وان تعطي من حرمك وان
تعفو عمن ظلمك)
اجعل قلبك نقيا ونفسك كريمة وسامح تعش اسعد الناس
............................
............................
ان للة تعالي اهلين من الناس اتعلم من هم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
(هم اهل القران اهل اللة وخاصتة)
كان خالد بن الوليد اذا اخذ المصحف يبكي ويقول شغلنا عنك الجهاد
مااجمل العذر!!!فبماذا نعتذر نحن اليوم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!
............................
............................
ثمرة الدعاء .....
اذا انقطعت بك الاسباب واغلقت في وجهك الابواب
فقل يا اللة فالدعاء طريق النجاة وسلم الوصول
ومطلب العارفين وملجأ المستضعفين وسلاح المظلومين
اللة امرنا بة ووعدنا الاجابة فقال (ادعوني استجب لكم )
فاللة يغضب ان تركت سؤالة وبني ادم حين يسأل يغضب
........................
........................
اذارايت اللة يحبس عنك الدنيا "تبسم "
فأن اللة مااشقاك الا ليسعدك وما اخذ منك
الاليعطيك وما حرمك الا ليتفضل عليك
وما ابتلاك الا لانة احبك فأكثر من ذكر اللة
فأن اللة ذاكر من يذكرة قال جل وعلا
(فاذكروني اذكركم واشكرو لي ولا تكفرون ).
........................
........................
وصايا اثنان لا تنساهما ابدا .......
ذكر اللة وذكر الموت
.واثنان لا تتذكرهما ابدا ........
احسانك الي الناس واساءة الناس اليك
(ان اللة مع الذين هم اتقوا والذين هم محسنون)







  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-07-2022, 01:29 AM   #10

مبدعي الأعضاء

 

 رقم العضوية : 102183
 تاريخ التسجيل : Dec 2016
 الجنس : ~ رجل
 المشاركات : 48,538
 النقاط : بحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond repute
 درجة التقييم : 175354
 قوة التقييم : 88

بحر القمر غير متواجد حالياً

 

 

 

 

 

أوسمة العضو

مسابقه القلم المميز شاعر المنتدى 2 

افتراضي

هل أحسست بنعمة بلوغك شهر رمضـــان !؟؟


قرأت هذه القصه في احد المواقع الآسلاميه ..

شعرت بأن كلماتها تهز كياني وتخترق قلبي
وأخذت الدموع تحتبس في عيني





أحسست بأننا ربما لا ندرك قيمة النعمة التي أنعم الله بها علينا

بأن بلغنا شهر رمضان الكريم





فكثيرا تمنوا أن يدركوا هذا الشهر الكريم ويكونوا معنا الآن

ولكن
لم يدركوه !




كثيرا أعدوا عدتهم وجددوا نواياهم لاستقبال هذا الشهر

ولكن
لم يستقبلوه !




ونحن فيه قد بلغناه وأنعم الله به علينا

فهل يا تري نشعر بما نحن فيه من نعمة ؟؟...




ولعلها نعمة لن تتكرر !!!!




فالحمد لله والشكر لله أن بلغنا هذا الشهر الكريم




وإليكم أحداث القصة :







اضغط هنا لتكبير الصوره



حين دفنت صديقي البارحة وكان يأمل أن يصوم معنا رمضان
كان في صحة وعافية


ينتظر الجديد من يومه .. ينتظر اللحظة القادمة
والمفاجآت الآتية
هذا صبح يجيء بوهجه وإشراقه
فما يلبث أن تطفئه غسقات الليل


وهذا ليل يحبو كشبح مخيف
فما يبرح حتى يقتله شعاع الفجر


هكذا هي حياتنا
صعود وانخفاض .. ومنعطفات ومسارات
سفر وحضر .. فرح وحزن


كان رحمه الله يسير من السائرين
ويؤمل مع المؤملين ..
كان يعيش مثلنا ...


قابلته بعد إجازته فرحاً بشوشاً كعادته
جاء بحماس ونشاط
واستعد لعمله بسرور وطيب نفس
جالسته فحدثته وحدثني


ولم أنس حين قال بنبرة المتحمس:
(اللهم بلغنا رمضان)


وقد بقي على الشهر الفضيل بضعة أيام
قلت: آمين


تفرقنا في نهاية دوام ذلك اليوم سوياً
ثم وصلت إلى عملي في اليوم التالي


عجباً لقد تأخر عن العمل
اتصلت عليه مباشرة


رد علي ابنه الأكبر .. سألته عن والده
:فقال بنبرة ملؤها الحزن والتوتر
ادع الله له بالشفاء فقد أصيب البارحة بنزيف
في الدماغ وأدخل على إثره العناية المركزة


صدمت ............. من هذا الخبر المفجع
لقد كان معي قبل أقل من أربع وعشرين ساعة...........
أخذت أردد: لا حول ولا قوة إلا بالله اللهم اشف أخي
ومنّ عليه بالصحة والعافية


مرت أيام عصيبة بعدها ..
أتذكر صاحبي فيها كل يوم مرات ومرات
أسائل عنه وكانت الإجابة المعتادة
" لم يفق من غيبوبته "


حتى جاء ذلك اليوم الحزين وقبل رمضان بيوم واحد
وإذ بي أقرأ تلك اللوحة الأليمة على الجدار
( ............ .. )
إنا لله وإنا إليه راجعون)


شعرت بالحزن والأسى يجري في عروقي
وأحسست بنوبة من البكاء تجتاحني دون إنذار
وبدأت أدعو له بالرحمة والمغفرة


وعند أذان العصر وقبل الدفن بدأت أشعر بغربة عجيبة
ووحشة تسري في أعماقي


ويالها من كلمات قاسيات حين نادى المنادي
" الصلاة على الميت يرحمكم الله "


أحدثت هذه الكلمات ضجيجاً في داخلي
ورحت أستذكر مواقفي مع هذا الذي يدعى الآن (ميت)


سبحان الله لقد خلعوا عنه كل الأسماء
وسمّوه بهذه الأحرف ( م ي ت )


أدينا الصلاة عليه وحُمل على الأكتاف وأسرعوا
وأنا أساءل نفسي هل المحمول هو فلان ابن فلان
وأتينا على المقابر


تلكم المساكن التي طالما نسيناها
وطالما أنزلنا فيها أحبابنا وأصدقاءنا وأقاربنا


دلفنا إلى حيث المقبرة المعدة
تأملت فيها .. حدقت النظر تجاهها
فيا لوحشة هذه الحفرة .. ولضيق مساحتها


كاد قلبي أن ينخلع والناس يُنزلون صديقي إلى قبره
ياالله من هذه الحياة نجري فيها وكأننا مخلدون للعيش واللهو
وعلى كلٍ هذا هو مصير كل حي


ولكن الذي آلمني حقيقة ..
وجعلني أشعر بنعمة العيش بعده
أن موت صديقي كان قبل دخول رمضان
وقد كان يأمل ويتمنى بلوغ هذا الشهر مثلنا


وربما خطط ورتّب وأعدّ العدة للصيام والقيام
ولكن قدر الله وما شاء فعل



كم كنت تعرف ممن صام في سلف *** من بين أهل وجـيران وإخوانِ
أفنـاهم الموت واستبـقاك بعدهمُ *** حياً فما أقرب القاصي من الداني


فما أعظمها من نعمة أن مدّ الله في أعمارنا
حتى بلغنا شهر رمضان



فاللهم اغفر لصاحبي وأسكنه فسيح جناتك
واكتب له أجر الصيام والقيام كما همّ
ووفقنا لرضاك واجعل خير أيامنا يوم نلقاك


انتهت الرسالة




اضغط هنا لتكبير الصوره



أخي يا من أدركت رمضان :


احمد الله تعالى بأن أفسح لك في أجلك ،
ومد في عمرك حتى أدركت رمضان
واحمده بأن أدام عليك نعمة الصحة
والعافية في بدنك حتى أدركت رمضان،
فحُق لك بأن يفرح قلبك وتدمع عينك بقدوم
هذا الضيف الكريم.


فكم غيّب الموت من صاحب،
ووارى الثرى من حبيب،
فإن طول العمر والبقاء على قيد الحياة فرصة للتزود
من الطاعات والتقرب إلى الله عز وجل بالعمل الصالح،
فرأس مال المسلم هو عمره..




أخي يا من أدركت رمضان :

تذكر من صام معك العام الماضي وصلى العيد !!
ثم أين هو الآن بعد أن غيبه الموت ؟!
وتخيل أنه خرج إلى الدنيا اليوم فماذا يصنع ؟!


هل سيسارع إلى النزهة والرحلات ؟!
أم إلى الانغماس في الملذات والشهوات ؟!..
كلا والله بل سيبحث عن حسنة واحدة،
فإن الميزان شديد
ومحصى فيه مثقال الذر من الأعمال.







  رد مع اقتباس
إضافة رد

« سلسلة أخلاقنا ( بأخلاقنا نرتقي) | لغة العيون بين ( الرجل و المرأة ) »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

Posting Rules
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ادعيه بشهر رمضان gntlsoll رمضان 2022 م 1443 هـ 2 06-09-2016 10:34 PM
موضوع سري وخطير جدا...للبياض والنعومه بشهر واحد لايفووووووووووووتكم بنوتة من المنصورة تسريحات شعر - مكياج 2022- ميك اب 1 12-17-2010 06:49 PM
انطلاق أول قناة فضائية خاصة بشهر رمضان و مع بداية أول يوم فى رمضان بـقـآيـآ ح ــڻيـڻ დ ارشيف قسم رمضان 6 08-14-2010 02:57 AM
دعاء خاص بشهر رمضان المبارك سارة الجزائرية ارشيف قسم رمضان 3 08-25-2009 06:17 PM
أكثر من 100 خلفية وتصميم خاص بشهر رمضان المبارك moamen0010 برامج كمبيوتر - برامج نت - تحميل برامج 2022 3 08-08-2009 03:46 PM

مجلة الحلوة / مذهلة

الساعة الآن 12:19 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 RC 1
منتديات بنات مصر . منتدى كل العرب

a.d - i.s.s.w


elMagic Style.Design By:۩۩ elMagic ۩۩