..{ فع‘ــآآليـآآت المنتــدى }..



آخر 12 مواضيع
إيموشنات
الكاتـب : شاعر الحب الحزين - مشاركات : 0 -
اكرهيني
الكاتـب : شاعر الحب الحزين - مشاركات : 4 -
حمله بوكس المنتدي السريع للتنشيط
الكاتـب : ساحر الأحزان - آخر مشاركة : نغم الشام بعد المغيب.. - مشاركات : 3 -
قال لي العصفور يوما..حوارية شعرية.. إهداء لقيثارة الصمت
الكاتـب : نغم الشام بعد المغيب.. - مشاركات : 3 -
لعنـه المجهول
الكاتـب : ساحر الأحزان - آخر مشاركة : شاعر الحب الحزين - مشاركات : 3 -
عندي بسبوسة
الكاتـب : شاعر الحب الحزين - مشاركات : 4 -
ليه الـبنـات بتـعمـل كـده ؟
الكاتـب : ساحر الأحزان - آخر مشاركة : ^^khL oUD - مشاركات : 7 -
أفرغ ذهنك
الكاتـب : ☆قيثارة الصمت☆ - آخر مشاركة : ساحر الأحزان - مشاركات : 4 -
مع الوقت
الكاتـب : شاعر الحب الحزين - مشاركات : 6 -
اكتبلو ياقلبي
الكاتـب : واد حبيب - آخر مشاركة : نغم الشام بعد المغيب.. - مشاركات : 5 -
عيبها وأجمل ما فيها
الكاتـب : شاعر الحب الحزين - مشاركات : 8 -
نتيجه مسابقه القلم الماسـي
الكاتـب : ساحر الأحزان - مشاركات : 12 -

الإهداءات


التهور و الاندفاع

منتدى التنميه البشريه


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /07-05-2022, 01:16 PM   #1

حكايه حياه

 

 رقم العضوية : 50632
 تاريخ التسجيل : Jun 2010
 الجنس : ~ رجل
 المكان : مصر حبيبتي
 المشاركات : 45,093
 الحكمة المفضلة : ان فعلت شىء يسعد غيرك فلا تحزن ولا تنتظر المقابل لصنعك
 النقاط : ساحر الأحزان has a reputation beyond reputeساحر الأحزان has a reputation beyond reputeساحر الأحزان has a reputation beyond reputeساحر الأحزان has a reputation beyond reputeساحر الأحزان has a reputation beyond reputeساحر الأحزان has a reputation beyond reputeساحر الأحزان has a reputation beyond reputeساحر الأحزان has a reputation beyond reputeساحر الأحزان has a reputation beyond reputeساحر الأحزان has a reputation beyond reputeساحر الأحزان has a reputation beyond repute
 درجة التقييم : 1956094
 قوة التقييم : 979

ساحر الأحزان غير متواجد حالياً

 

 

 

 

 

MY MmS

أوسمة العضو

16 137 73 مسابقه القلم المميز 16 وسام التوقع الصحيح للتصفيات النهائية لشخصية العام  وسام التوقع الصحيح لـ تصفيات شخصية العام2015 وسام الاحساس الصادق فورم جود تالنت موسم رابع تكريم أدارى تكريم خاص ساحر الاحزان 

Post التهور و الاندفاع

التأني والحلم والرفق والوقار ومجاهدة النفس دليل رجاحة العقل واتزان النفس وعلي العكس والنقيض فإن التهور والاندفاع والطيش والهوي والسفه والعجلة دليل خفة العقل وجهالة النفس، وقد يظهر ذلك في سرعة الغضب من يسير الأمور، والمبادرة بالطيش، والإيقاع بالمؤذي، والسرف في العقوبة، وإظهار الجزع من أدني ضرر، والسب الفاحش، أو استعمال العبد قواه فيما لا ينبغي وكما لا ينبغي، والتهور خلق مستقبح من كل أحد إلا أنه من الملوك والرؤساء أقبح، وعلى هذا فإذا ترتب على الطيش محرم كان محرماً وإذا ترتب عليه مكروه كان مكروهاً، وهو على كل حال مستقبح وفي كل وقت مسترذل، فكم من اندفاعة في غير موضعها أورثت حزناً طويلا،ً وكم من قول أو فعل متهور طائش أهلك صاحبه وحرمه النجاة وألقي به في عداد الظلمة الفسقة. ومن ذلك إساءة الظن بالمسلمين وعدم التثبت في نقل الأخبار وإشاعة الاتهام في حق الأبرياء دون بينة أوضح من شمس النهار، قال تعالي: (إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ) (النور:15).

وفي صحيح مسلم " أن المسيح عليه السلام – رأي رجلاً يسرق فقال: سرقت، فقال الرجل: والله ما سرقت، فقال المسيح: آمنت بالله وكذبت عيني". ومن ذلك التهور في تكفير المسلمين الذين ورثوا الإسلام و جهلوا معانيه بزعم التحاكم للطاغوت وغير ذلك من شبهات غلاة التكفير، ومن المعلوم أن الإنسان متي خرج من الملة لا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين ولا يورث و يفسخ عقده مع امرأته ويفقد ولايته على أولاده .... إلى غير ذلك من الأمور التي تدعو إلى التثبت والسعي في درء الشبهات وإقامة الحجة الرسالية التي يكفر مخالفها على يد عالم أو ذي سلطان مطاع.

من صور التهور


ومن ذلك التهور في إيقاع الطلاق مع الاستثارة أو وقت الانفعال والغضب ثم الندم بعد فوات الأوان وتخريب البيوت وتشريد الأولاد، ومن ذلك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر دون مراعاة الضوابط الشرعية، فتجد من ينصب نفسه قاضياً وجلاداً ومجنياً عليه في نفس الوقت، ومن يتصرف كأنه دولة داخل دولة فيقيم الحدود الشرعية بلا ضابط ولا رابط مع كثرة الشبهات وواقع الغربة وانجرار المفاسد الكبيرة من وراء ذلك. والثالث قد يكسر عضوا أو يقبح أو يضرب الوجه بزعم أن الزوجة أو الولد ارتكب كذا أو صنع كذا وكأن الغاية تبرر الوسيلة، والرابع قد يهدم قبراً مشرفاً ويعاد بناؤه في نفس اليوم وينسب من فعل ذلك لانتهاك حرمة الموتى، ويتعدى الأذى إلى الأبرياء من الأهل والإخوان والأصدقاء، وقد تستثمر هذه السلوكيات في التنفير من الدعوة وفي الصد عن سبيل الله، وبالجملة فصور التهور والاندفاع كثيرة ومن شانها أن تستجلب المضرة والمفسدة وتفوت المصلحة، وفي الحديث: "إن الله عز وجل ليعطي على الرفق، ما لا يعطي على الخرق، وإذا أحب الله عبداً أعطاه الرفق، وما من أهل بيت يحرمون الرفق إلا حرموا". (رواه الطبراني). وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: "التأني من الله والعجلة من الشيطان، وما أحد اكثر معاذير من الله".( رواه البيهقي، و حسنه الألباني)، وورد في الحديث: "يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان (صغار) سفهاء الأحلام (ضعفاء العقول) يقولون من قول خير البرية، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجراً لمن قتلهم يوم القيامة". (رواه البخاري). وقد ظهر الخوارج بهذه الصفات وقاتلهم علي رضي الله عنه.

السلف يحذرون من التهور


و لما اشتكى بعض الرعية من عمال عمر، فأمرهم أن يوافوه، فلما أتوه قام، فحمد الله وأثنى عليه، قال: "أيها الناس، أيتها الرعية، إن لنا عليكم حقاً، النصيحة بالغيب والمعاونة على الخير، أيها الرعاة إن للرعية عليكم حقا فاعلموا أنه لا شئ أحب إلى الله ولا أعز من حلم إمام و رفقه، وليس جهل أبغض إلى الله ولا أغم من جهل إمام و خرقه".

و قال أبو منصور: "الأناة حصن السلامة، والعجلة مفتاح الندامة". و قال: "التأني مع الخيبة خير من التهور مع النجاح". وقال "السباب مظنة الجهل و مطية الذنوب".

فالتهور والاندفاع قريب من الشباب وصغر السن وبسبب الجهل الملازم لهذه المرحلة في الأعم الأغلب، ولذلك قالوا: تفقهوا قبل أن ترأسوا، و قالوا: تفقهوا قبل أن تسودوا، و كان ابن مسعود – رضي الله عنه – يقول لأهل زمانه: "أنتم في زمان خيركم المسارع في الأمر، و سيأتي على الناس زمان خيرهم المتوقف المتثبت لكثرة الشبهات". فالإنسان طبعه العجلة": (وَكَانَ الإِنْسَانُ عَجُولاً) (الإسراء: من الآية11). فيعجل بسؤال الشر كما يعجل بسؤال الخير، و يؤثر العاجل و إن قل على الآجل وإن جل، و قد يفعل الشيء قبل وقته اللائق، ولذلك ذمت العجلة التي هي من مقتضيات الشهوة في جميع القرآن حتى قيل: العجلة من الشيطان، بعكس ما كان في طلب الآخرة فهو محمود، قال تعالى عن نبيه موسى: (وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى) (طـه: من الآية84). و قال عمر بن الخطاب: "التروي في كل أمر خير إلا ما كان من أمر الآخرة". و قد عد الحافظ ابن حجرالعجلة و ترك التثبت في الأمور من الكبائر و جاء في الحديث"العجلة من الشيطان" لأن عندها يروج شره على الإنسان من حيث لا يشعر بخلاف من تمهل و تروى عند الإقدام على عمل يريده فإنه تحصل له بصيرة به و متى لم تحصل تلك البصيرة فلا ينبغي الاستعجال بل حتى فيما يتعلق بالصالحات فالعجلة تفوت قدراً من الأجر و الثواب، و لذلك قالوا: رحم الله عبداً وقف مع أول همه فإن كان لله أمضاه وإن كان لغيره توقف، والعجلة دليل على عدم تقدير الأمور والجهل بحقائقها، يوضح ذلك قوله تعالى: (أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ) (الشعراء:204).وقوله: (يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ) (العنكبوت:54). وقوله: (أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) (النحل:1)

و عن أبى هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يستجب لي" (رواه البخاري و مسلم) وفي حديث أم زرع قالت الثالثة: "زوجي العشنق (طول بلا نفع) إن أنطق أطلق (إن ذكرت عيوبه طلقها لطيشه) وإن أسكت أعلق (تركها لا عزباء ولا مزوجة) (رواه البخاري و مسلم). وقال الحسن بن علي – رضي الله عنهما: اعلموا أن الحلم زينة، والوفاء مروءة، والعجلة سفه، والسفر ضعف، ومجالسة أهل الدناءة شين، و مخالطة أهل الفسق ريبة " وقالوا: لايستحق أحد اسم الرئاسة حتى يكون فيه ثلاثة أشياء: العقل والعلم والمنطق، ثم يتعرى عن ستة أشياء: عن الحدة والعجلة والحسد والهوى والكذب وترك المشورة وعاب مالك العجلة في الأمور و قال: قرأ ابن عمر البقرة في ثمان سنين (بمعنى أنه جمع فيها العلم والعمل معاً كما هو منهج الصحابة رضي الله عنهم) وقال أيضاً: العجلة نوع من الجهل. وقال أبو حاتم: العجلة تكون من الحدة، وصاحب العجلة إن أصاب فرصته لم يكن محموداً، وإن أخطأها كان مذموماً، والعَجِل لايسير إلا مناكباً للقصد، منحرفاً عن الجادة، يلتمس ماهو أنكد وأوعر وأخفى مساراً، يحكم حكم الورهاء (الحمق) يناسب أخلاق النساء، وإن العجلة موكل بها الندم، و ما عجل أحد إلا اكتسب ندامة واستفاد مذمة؛ لأن الزلل مع العجل، ولا يكون المذموم محموداً أبداً، و في وصية الخطاب ابن المعلى المخزومي القرشي لابنه قال فيها: يا بني عليك بتقوى الله و طاعته وتجنب محارمه باتباع سنته ومعالمه حتى تصحح عيوبك، وتقر عينك، فإنها لا تخفى على الله خافية، وإني قد وسمت لك وسماً، إن أنت حفظته ووعيته وعملت به ملأت عين الملوك وانقاد لك به الصعلوك ولم تزل مرتجى مشرفاً يحتاج إليك، ويرغب إلى مافي يديك ... إلى أن قال: والعجلة شؤم و سوء التدبير وهن.

فالحذر الحذر من التهور والاندفاع فهو دليل على السفه وضعف العقل، ويتسبب في كثرة الزلل والوقوع في الخطأ، وصاحبه محروم من السيادة ومواقع القيادة والريادة، يجلب لنفسه الضرر، ويوقعها في مواضع الندم، حيث لاينفع الندم، فلابد من وقفة تريث وتمهل وتثبت لنكون على بصيرة من أمرنا وأمر الناس حتى تُستوضح مواضع الأقدام وتحمد العاقبة.


الموضوع منقول







  رد مع اقتباس
إضافة رد

« الحماقة.. داء ليس له دواء | ‏قاعدة نفسية أعجبتني »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

Posting Rules
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خطورة التهور بإتخاذ القرارات توحد ارواح منتدى التنميه البشريه 0 09-05-2016 02:08 PM
هل بين التهور و التسرع و الغباء علاقة وطيدة ؟ countess قسم مناقشة المواضيع المتداوله والمنقوله 5 09-24-2010 02:33 PM

مجلة الحلوة / مذهلة

الساعة الآن 12:13 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 RC 1
منتديات بنات مصر . منتدى كل العرب

a.d - i.s.s.w


elMagic Style.Design By:۩۩ elMagic ۩۩