عرض مشاركة واحدة
قديم منذ /09-01-2010, 06:48 PM   #1

بحرولكن

* نزف الزمان*

قلم مميز

 

 رقم العضوية : 41496
 تاريخ التسجيل : Feb 2010
 الجنس : ~ رجل
 المكان : تحت أقدام أمي
 المشاركات : 4,183
 الحكمة المفضلة : ولدت باكيا والناس يضحكون وأسعي أن أموت ضاحكا والناس يبكون
 النقاط : بحرولكن has a reputation beyond reputeبحرولكن has a reputation beyond reputeبحرولكن has a reputation beyond reputeبحرولكن has a reputation beyond reputeبحرولكن has a reputation beyond reputeبحرولكن has a reputation beyond reputeبحرولكن has a reputation beyond reputeبحرولكن has a reputation beyond reputeبحرولكن has a reputation beyond reputeبحرولكن has a reputation beyond reputeبحرولكن has a reputation beyond repute
 درجة التقييم : 32637
 قوة التقييم : 17

بحرولكن غير متواجد حالياً

أوسمة العضو

253 

خواطر بين ماضي وخواطر للسعاده

تحيرت فى ما أكتب..رأيت أن أكتب أليها أليوم.. ليس غدأ .. محبوبتى عرفتها وأنا لم أذل صغــيرأ ولا أبالغ أن قلت أننى عرفتها وأنا لم أذل أتعـــرف على ألأشياء من حولى وشرارة ألحب الأولى تكسونى وتلفنى لفأ ومعانيه ألطاهره كلحن ينساب بين شفتاى مناديأ بأسمها..فقد كان ولم يــزل ذاك الحب بقلبى أنشوده على مر سنوات عمرى أهديتها قلبى بلا شريك أو منازع فقانون العشـــاق يختلف عن قانون المصالح فالحب هو كلمة السر فى أختـــفاء مصطلح (أنا) وتراك أن أحببت تنفست هواء من تحب وتكلمت لهجته ويكــون البذل أليه بالغالى والنفيس أقرب ألى ألهين فى سبيـــل أســـعاد قلب من تحب وألفوز بقلبه وحبه..نعم أحببتها وأحبتنى عرفتها وعرفتنى ..تعارفنــــا ..لا أتذكر تحديدأ أول يوم لقاؤنا ..بل لا أتذكر أول كلمه بيننا فقد كنت فى حضرتها وفى نشوة لذتى وأنا أتحسسها غير مبالى بأعين ألمتلصصين من حولى أسترق ألسمع ألى دقات قلبها تئن بحنان وتدق معلنه فـــوزها بى وبقربى منها وكونى صـــرت وأصبحت لها خالصأ وبين أحضانها ...لا أتذكر كيف تعارفنا وماذا قلت لها..أو ما دار بيننا ..ولم يخطر ببالى كيف كان لقاؤنا.. بيد أننى عرفت فقد قالت لى هى بعد ذلك أنها هوت علىّ بصـــدرها وقبلتنى وأحتضنتنى بكلتا يديها وأخذت تقبلنى كسيل من مطرأ منهمر على أرض جرداء حولتها تلك القبلات الدافئه ألى بساط أخضر يوحى بالسكون والطمأنينه .. لاأتــذكـــر ..لا أتــذكــر ربمـــا حدث ذلك بالفعـــل
دارت بنا ألأيام ..ألأن أتذكر..نعم .نعم لقد كانت تحبنى بجنون لقد كانت تغار علىّ من كل نســـاء الأرض ..وتغـــار علىّ من كل شىْ وتخاف على نفسى أكثر مما أخاف أنا على نفسى .. أحبت من أحبنى بل خلعت علىّ أسمى المعروف أنا به الأن بينكم ..راق لها أن أكون ( أبوالعز ) فأصبحت .. كنت بعينيها أحلى الرجال وكل الرجال وقمة الأمل بل كل ألأمـــال ..علمتنى كيف أصبح رجلأ ..كانت تقول لى دائمــأ أحبك رجلأ ..تعلمت أن أكون رجلأ لأجلـــــها ..كنت أميل ألشراع أحيانأ عكس ألمسير مخالفـــأ لها ..وما البث الا أن أعود ..صححت لى كثير من عثراتى ..قالت لى ذات مســـاء فى أحدى ألليالى ألصيفيه والهواء يداعب وشـــــاحها ألأبيض الناصع وبعضــا من خصلات شعر حريرى تمردت وأبــت أن تعـــود ألى محبسها تحت وشاحها بفعل الهواء وأخذت تغازلها وتتراقص على خديها ألمندى برحيق ماء وضوءها قالت لى ذاك المساء (أحبك ) وقلت لها وأنا أيضــا ( أحبك ) خفـــت كثيــيرأ من صوت نبرتها وجزعت لكلماتهـــا ودب الهــم بقلـــبى فنظرت هى فى عيناى وقد لاح لها ما ألم بى فبادرتنى بقولها ( ستعرف يومــا ما كم كنت أحبك ) لم تزدنى كلماتها ألا غموضــأ وخوفــأ ورعبــأ ألا أن ألقطار دائمــأ لا يتوقف..ولم أكن أنا بحاجه ألى شىء سـوى حبها لى ذاك ألترياق ألســحرى ألذى يطفى على حياتى كلهـــا معنى ولوجودى هدف وسبب معقول .. هزتنى كلماتها وخفت عليهــا وددت لو أبكى أو أسمع ألعالــم صرخاتى وخوفى .. عاودتنى تلك الكلمات ( كن رجلأ ) كانت تحب أن اكن صلبأ رجلأ قويأ كانت لا تدللنى كثيرأ كما تفعل ألأخريات وكم كنت أتمنى ذلك حقيقة ولكنها كانت تأبى .. ذات يوم وجدتها شاحبه تكاد لا تقوى على الوقوف كادت أقدامها أن تخونها وتنهار بها.. أجلستها بجوارى .. بدت وكأنها مريضه .. قبلتنى كعادتها ولكنها كانت قبله على أستعجال بارده لا تحمل سوى ذاك الغموض ألذىكان يلازمنى قديمأ ولكننى نسيته أو تناسيته ..بادرتها قبل أن تغادرنى وأمسكت بيديها وأطبقت بكلتا يداى على يديها ..فأشاحت بوجهها بعيدأ كى لا أرى شـــحوب وجهها وكى لا يفاجئــها ذاك ألسعال ألذى لازمها من الأمس ...قذفت بيديها بعيدأ ونهضت مسرعأ قاصــدأ طبيب صديق وزميل ..وبعد أن تفحصها جيدأ قال يجب أن تستريح ( فقد نال منها المرض والوهن وبلغ منها مبلغأ كبيرأ ) أنصرف الطبيب وجلست بجوارها على فراشها وحبست دمعه عنيده لم تفلح محاولاتى أن أمنعها من السقوط ... فى ألمســاء كانت شبه فاقده للوعى بفعل العقاقير بعد أن أستقرت بالمشفى .. أحسست بوحشــه وفراغ يملأ ألدنيا أحسست بأن الكون كله قد سكن .. أحسست ببروده تســرى بجسدى حقأ كان المكان موحشأ .. ناديتها بصوت خافت فلم ترد كاد قلبى أن ينخلع ويقفز من بين أضلعى ..ربتت على كتفها فأعطتنى يدها مطمئنه أياى .. تسابقت دموعى فى ألأنحدار زخــات متتاليه .. شعرت بى وبحالى وأستدارت بعناء بالغ ناحيتى وأخذت تمسح بجهد تلك الدموع وأبتسمت قائله( قلت لك كن رجلأ ) قلت لها لا ليس لحياتى ولوجودى معنى بدونك.. هدأت من روعتى قائله أعدك بأن لا أغيب أعدك أن لا أرحل وأتركك .. أجاب ألله دعاؤها ودعائى .. وأمتدت أليها يد ألشفاء ومنة ألخالق .. نهضت من هجعتها ..فكت عن نفســـها قيود وأسلاك ألمحاليل والعقاقير .. أخذتها من يدها وغادرنا ألمشفى كعروسين .. همست لها بطريق عودتنا ماذا كنت تقصدين بأن سيأتى يوم ستعرف كم كنت أحبك ؟ أتقصدين كم أحبك أنا؟ قالت مبتسمه وهى تغير موضوع الحديث ..كم كنت أتألم ..قلت لها أعلم ذلك ..قالت وأنا كنت أعلم أنك تعرف أنى أتألم فكان شعورى بالألم لأحساسى أنك ستتألم من أجلى لذلك وعدتك بأن لا أرحل .. على الأقل ألأن فقاومت وتشبثت فالحياه لا تفارق ألا من فارقها هو ...والحياه لا تفرط ألا من فرط بحياته ..ومن تشبث بقى .. وما أصعب من مجىء ملك ألموت لقبض أرواحنا..لا يريد ألله عذابنا وألامنا بــل يقبضنا أليه محبة فينا ..فمن دعاه أستجاب ..فهو فقط فقط ألمحيى ألمميت ... عرفت من وقتها معنى الحب المشوب بالحذر تغير طعم حبها ألى خوف نازعتنى فيه ألهواجس خوفأ عليها من فقدها أو فقد ذاك ألحب ألنادر
أليوم حادثتها تليفونيأ قبل كتابة موضوعى أليكم فأليــوم جاء عيدها ( عيد ألأم ) تحريت أن أكن أول ألمهنئين وأول من يحادثها ويقول ( كل سنه وأنت طيبه ياماما ) ألهاتف يدق يدق..جاءنى صوتها ألحنون على الطرف الأخر قائله كيف حالك؟؟ طمنى عنك !!!! ) عجبأ على الفور قلت لها دعك منى ( كل سنه وأنت طيبه ياست ألحبايب ) كل عام وأنت بألف خير وصحه وعافيه .. وجدتنى أقل كلامأ كثيرأ .. لم تسعفنى العبارات فى نقل ما بداخلى أليها .. عقدت العزم للسفر اليها راجيأ أن أنال شرف تقبيل قدميها
تحيه لكل أم فى عيدها تحيه لمصنع الرجال .. وأم الرجال .. كم نحن محظوظون أن خلق لنا ألله تلك ألحنونه ألدافئه تتحطم عل صخرة قلبها كل ألهموم بيديها ألسماء وألأرض والجنه تحت قدميها
تقبلوا منى خالص الود وعظيم ألأحترام وسعادتى لوجودى بينكم

أااااااااااااااااااااه لو كانت أمك معك وأغضبتها
أااااااااااااااااااااه من غضب ام علي ابنها
أااااااااااااااااااااااه من فرحة أم ودعاء
أاااااااااااااااااااااااه والله لو كنت تريد الجنة فأركع علي قدميها
وقبلها
وقبلها
وأطلب رداها
فوالله لن تكون يوما سعيدا
ان كنت متخيل أن السعاده بعيده عن رضاها
بحر







  رد مع اقتباس