عرض مشاركة واحدة
قديم منذ /04-17-2013, 08:46 AM   #1

اسيل الفلسطينية

فراشة فلسطين

مميزه لنشاط العـــــام

 

 رقم العضوية : 92177
 تاريخ التسجيل : Apr 2013
 الجنس : ~ أنثى
 المكان : الاردن_عمان
 المشاركات : 17,346
 الحكمة المفضلة : من فقد الله ماذا وجد؟؟؟ ومن وجد الله ماذا فقد؟؟؟
 النقاط : اسيل الفلسطينية has a reputation beyond reputeاسيل الفلسطينية has a reputation beyond reputeاسيل الفلسطينية has a reputation beyond reputeاسيل الفلسطينية has a reputation beyond reputeاسيل الفلسطينية has a reputation beyond reputeاسيل الفلسطينية has a reputation beyond reputeاسيل الفلسطينية has a reputation beyond reputeاسيل الفلسطينية has a reputation beyond reputeاسيل الفلسطينية has a reputation beyond reputeاسيل الفلسطينية has a reputation beyond reputeاسيل الفلسطينية has a reputation beyond repute
 درجة التقييم : 665920
 قوة التقييم : 333

اسيل الفلسطينية غير متواجد حالياً

أوسمة العضو

تكريم فى قسم النقاش التميز فى قسم الحياة الزوجيه تكريم فى قسم الديكور فوز فى مسابقة مركز اول وسام مسابقه تاريخ لاعب وسام مسابقه تحدى الاقوياء وسام الحوار وسام العضو النشيط وسام مميزه قسم الميكب وسام مسابقه قسمك الافضل 

افتراضي جولة في أدغال السودان

..*


جولة في أدغال السودان





"الأدغال" كلمة عندما نسمعها تذهب أذهاننا إلى الغابات والوحوش والغريب من الكائنات، وكل ما يرتبط بالحياة البرية.. وعلى كل الأحوال، فقد كانت مغامرة تلك الزيارة التي جُهّز لها؛ ليطلع القارئ على تلك الحياة والبشر الذين يسكنون في كهوف وفي بيوت الطين أو الخشب، أو غيرها من منتجات الغابات المدارية أو السافانا.



ومن أغرب ما قابلناه في الخرطوم رجلاً عجيباً؛ يعيش على أكل الثعابين والماء، وقد أصررنا على مقابلته، وفعلاً استطعنا مقابلته، وسألناه عن العالم، وبلغة محلية لا أعرفها، استطاع الرفاق من السودان أن يترجموها، قال: "لا أعرف"، وسألته: "هل تود الذهاب إلى السعودية؟"، نظر إليّ باستغراب وسألهم: "ما السعودية؟"، فضحكوا وترجموا لي ما يريده، وهو أنه لا يحب الانتقال إلى الخارج ولا السفر، حياته فقط هي أكل الثعابين واللعب معها.

وفي الصباح الباكر من وسط الخرطوم، ولا سبيل إلا أن نبدأ منها، تم تجهيز معدات التصوير والسيارة ذات الدفع الرباعي؛ لنتمكن من السير بأمان في طرقات ترابية؛ لنصل إلى حظيرة الدندر، أو غابة الدندر.

و"الدندر" محمية أو منطقة عشبية رائعة الجمال، وشاهدنا مساحات شاسعة من الخضرة والعشب، كما رأينا بعض الزائرين من الأجانب، وسرد لنا المرشد بعض المعلومات عنها، فهي أُنشئت منذ عام 1935م، وبها أكثر من 17 نوعاً من الحيوانات، ونحو 250 نوعاً من الطيور، والكثير من أنواع الزواحف والثدييات الصغيرة والبرمائيات البشمات.

وشاهدنا التيتل "ذكر الغزال"، والجاموس، و"أبو نباح"، والنجلت، وغزال سنجة، والقرد البلدي، وقرد الطلح، والنسناس الأخضر، والضباع، والقطط الخلوية.

كما توجد بالحظيرة عشرات الآلاف من طيور دجاج الواد، ويوجد بها النعام، والكثير من الطيور النادرة.

وتُعتبر هذه الفترة " شهر إبريل" من أفضل الفترات لزيارة المحمية ذات الموقع الفريد؛ حيث تغطيها السهول ذات الحشائش والنباتات والأدغال والبحيرات، ويمكن للسائح الوصول إليها براً بالسيارة.

وبها الكثير من الحيوانات، مثل: الأسود والجاموس البري والضباع والذئاب والغزلان والزراف وغزال الآيل والغزال الملون ووحيد القرن والقرود الصغيرة "النسانيس" والقنافذ والخنازير البرية، كما أن بها أكثر من 90 نوعاً من الطيور التي تنتشر على تجمعات المياه، مثل: الحبار والبجبار والرهو، وهي الأسماء المحلية لطيور تأتي في موسم الشتاء هاربة من صقيع السويد وأوروبا؛ لتستدفئ بالشمس الإفريقية.

أما مكان الإقامة بالنسبة إلى السيّاح فهو ثلاث وحدات فندقية صغيرة، أو الكوخ، وهو بناء دائري من الطين والطوب، وسقفه بشكل مخروطي، يغطيه القش، وبكل وحدة عدد من الغرف ملحق بها حمام. وتتسع الغرفة لثلاثة أشخاص، إضافة إلى صالة للطعام. كما يضم المعسكر مخيمات من خيام حديثة ومؤثثة بأثاث مريح، وتتسع الخيمة لشخصَيْن.































  رد مع اقتباس