عرض مشاركة واحدة
قديم منذ /11-25-2021, 01:53 AM   #1

ياسر عبد الباقي

 

 رقم العضوية : 102183
 تاريخ التسجيل : Dec 2016
 الجنس : ~ رجل
 المشاركات : 28,105
 النقاط : ياسر عبد الباقي has a reputation beyond reputeياسر عبد الباقي has a reputation beyond reputeياسر عبد الباقي has a reputation beyond reputeياسر عبد الباقي has a reputation beyond reputeياسر عبد الباقي has a reputation beyond reputeياسر عبد الباقي has a reputation beyond reputeياسر عبد الباقي has a reputation beyond reputeياسر عبد الباقي has a reputation beyond reputeياسر عبد الباقي has a reputation beyond reputeياسر عبد الباقي has a reputation beyond reputeياسر عبد الباقي has a reputation beyond repute
 درجة التقييم : 162170
 قوة التقييم : 82

ياسر عبد الباقي غير متواجد حالياً

 

 

 

 

 

أوسمة العضو
افتراضي أنا من ينام حين تشد العاصفة !!!

بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله نبينا محمد وعلي اله وصحبه .


الحمد لله علي نعمه الاسلام .





أنا من ينام حين تشتد العاصفة!


كان صاحب مزرعة مواشٍ وخيول يبحث عن شخص يهتم بشؤون المزرعة، حيث كان ما أن يوظف أحدهم حتى يفصله، لأنه لا يقوم بواجباته خير قيام.
وكاد صاحب المزرعة ان يُجن لعدم رغبة أحد في العمل لديه، لانه كان يضع شروطاً قاسية لهذه الوظيفة الصعبة.


وفي إحدى المرات أتاه من أراد الوظيفة، وكان نحيلا تبدو عليه بنية ضعيفة؛ فقال له صاحب المزرعة وما هي مميزاتك؟ فرد عليه:
أنا من ينام حين تشتد العاصفة.


لم يدرك صاحب المزرعة هذه العبارة، ولكن نظراً لحاجته ولقرب فصل الشتاء لم يمانع أن يوظفه مضطراً حيث إنه لم يكن هناك من يرغب في مثل هذه الوظيفة.


مرت الأيام وفي إحدى الليالي أتت عاصفة شديدة المطر، عاتية الريح حتى كادت أن تقتلع المنازل الخشبية، فدب الرعب في قلب صاحب المزرعة، وأيقن أن ماشيته هالكة، وأن محاصيله ستفسدها الريح.


ذهب مباشرة إلى العامل، فوجده يغط في نوم عميق رغم ما يحدث في الخارج. هز صاحب المزرعة الرجل من كتفه يوقظه وهو في أقصى درجات الغضب، صائحاً في وجهه:
ألا تدرك ما الذي يجرى في الخارج؟


فرد عليه العامل بعين نصف مفتوحة:
نعم، إنها العاصفة، ولكنني قلت لك انني انام حين تشتد العاصفة.


استشاط الرجل غضباً ولكنه حمل عتاداً وهمّ لانقاذ ما يمكن انقاذه، لكنه تفاجأ امام مشهد مذهل..


فالطيور مستقرة في أعشاشها والمواشي آمنة في مستقرها، الخيام مشدودة بالحبال المتينة، برغم أهوال الرياح في الخارج،،


حينها هدأ واطمأن ثم عاد فرحاً الى العامل النحيل، وقال له نم يا رجل ولا تقلق؛ الآن عرفت

انك من تنام حين تشتد العاصفة.


الخلاصة:
حين يحسن أحدنا عمله، ويخطط له ويضع كل الاحتمالات على الطاولة، والخطط الكفيلة بحمايته من المخاطر .
والتوفيق من الله.



عندها يمكنه أن ينام غير قلق لأنه أعد لكل شيء عدته.
الأمر لا يتطلب سوى بعض الجهد في أيام الرخاء حتى لا يهرع أحدنا كالمجنون حين (تشتد العاصفة)

ولله اعلم

اللهم علمني مانفعني ونفعني بما علتني وزدني علما .

سبحانك اللهم اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك .







  رد مع اقتباس