غمائم البحر
يعود الحمام لينقل رسالته العشقيه من جديد ... رغم ما واجه من مخاطر الطريق الطويل
يعود ليأن على مفترفات الطرق .. يرنو ويرنو .. ويصافح الموجات الساكنه ..
وعاد البحر ليكر ويفر .. ويمارس شجونه ...
وتعود الحكاية لتنسى من جديد ...
ويعود صمتي الذي بات مزعجا لفضولي الباحث عن الحقيقة المستحيله..
أما من نرجسيات تدق عشق بيروت الأزلي لتصافح الماضي الجميل .. ؟؟؟
روح تطل على جسدي ... وتخاطب المشاعر المبتوره ..
أصبح البحر مخيفا ... وأصبح الحب خطيرا ... وبات الوطن كما الحب والبحر ..
شخصان هما الحب والبحر ...
يعودان ليلتقيان على حافة النهر البعيد ..
يسمعان لحن الانتصار ... ويحاولان الانتشاء رغم الالم .. ورغم الفوبيا
انا من هناك ...
منذ انبعاث اشعة الشمس الخارقة لظلام الأنفه ..
سأدنو حيث كان صديقي الميت ...
وسأدنو حيث عشقي المرغوب ...
ولن اكون كما صديقي ...
|