::: فعاليات المنتدى :::

أهلا وسهلا بك إلى منتديات بنات مصر.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

آخر 12 مواضيع
حل جميع مشاكل إيقاف الفوتوشوب وإستعادة الإعدادات الافتراضية-Restore Photoshop default
الكاتـب : JUST AHMED - آخر مشاركة : اميره باحجابى - مشاركات : 4 -
البطل المزيف....قصة قصيرة
الكاتـب : مارد الغضب - آخر مشاركة : اميره باحجابى - مشاركات : 3 -
الوفاء
الكاتـب : يحيى الفضلي السودان - مشاركات : 7 -
كوكب جديد
الكاتـب : يحيى الفضلي السودان - مشاركات : 10 -
لا تقلقى - بقلمى
الكاتـب : الفارس الخيال - آخر مشاركة : اميره باحجابى - مشاركات : 5 -
سهل نخسر بعض
الكاتـب : شاعر الحب الحزين - آخر مشاركة : اميره باحجابى - مشاركات : 12 -
غموض عاشق - بقلمى
الكاتـب : الفارس الخيال - آخر مشاركة : اميره باحجابى - مشاركات : 2 -
حز في قلبي
الكاتـب : يحيى الفضلي السودان - مشاركات : 7 -
خط الزمن
الكاتـب : ahmed 22 - آخر مشاركة : اميره باحجابى - مشاركات : 7 -
إزاي تضيف التأثير الدرامي بالفوتوشوب - Create a Dramatic Color Effect
الكاتـب : JUST AHMED - آخر مشاركة : اميره باحجابى - مشاركات : 2 -
انا حاسس بيك
الكاتـب : ahmed 22 - آخر مشاركة : اميره باحجابى - مشاركات : 5 -
السلام عليكم
الكاتـب : يحيى الفضلي السودان - مشاركات : 10 -

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /11-19-2011, 03:09 PM   #1

موقوف
 

 رقم العضوية : 76513
 تاريخ التسجيل : Oct 2011
 المشاركات : 91
 النقاط : فارس التنمية will become famous soon enough
 درجة التقييم : 50
 قوة التقييم : 0

فارس التنمية غير متواجد حالياً

أوسمة العضو
افتراضي المقدرات الخفية في الإنسان ·


كثرت الأحاديث عن طاقات خفية في الإنسان، كتوارد الأفكار (Telepathy)، الحاسة السادسة،التنبؤ بالمستقبل، أو تحريك الأشياء من بعد، أو إلى ما يدعى "بالسفر الكوكبي" (Voyage Astral)، وإلى ما هنالك من مقدرات باطنية وطاقات خفية في الإنسان. عدد غير قليل من البشر صنف هذه المقدرات في خانة " صدق أو لا تصدق"، أو أدرجوها في نطاق الأوهام والخرافات والأساطير. أما أولئك الذين تلمَّسوا بعضاً من نتائجها في الحياة اليومية، أو في اختبارات متفاوتة، رهن المزاج والحالة النفسية... تلك الفئة
من الأشخاص بقي رأيها محايداً، لا بل متسائلاً عن ماهيتها وأسبابها ليخضعوها إما للقبول أو للرفض. فيما أولئك الذين تأكدوا من فاعليتها، تكاثر حدوثها لديهم، وراحوا ينمونها بالوسائل السليمة وبالتالي يتوسعون في معرفة خفاياها

السؤال الأول الذي يخطر في البال: "إن كانت هذه المقدرات موجودة حقاًً، لماذا لم يكتشفها كل إنسان؟
إن ابتعاد الإنسان عن معرفة ذاته، وخصوصاً النواحي اللامادية في كيانه جعل مكنونات باطنه اللامادية بعيدة عن متناول الادراك والفهم، مما جعل الحواس الباطنية غافلةً في داخله...، فحال ذلك دون استطاعته أن يتقصّى حقيقة باطنه، وأن يستعمل حواسه الباطنية. لأنه اعتاد أن يحصر اهتمامه بالأمور الظاهرية والمادية فقط. أما من بحث في خفايا كيان الإنسان، ولم يقتصر اهتمامه على الأمور الظاهرية، تمكن من التعرف إلى مقدرات خفية في نفسه وفي ذاته، وبالتالي اختبارها والتحقق من نتائجها. حتى أن المتعمقين في هذا المجال، أعدوا وسائل ومناهج في إطار علوم باطن الإنسان، يتمكن من خلالها الطامح إلى معرفة نفسه، والتطور بشكل منهجي ومدروس إلى التعرف واختبار ما خفي عنه سابقاً. ماهي طبيعة الحواس والمقدرات الباطنية التي تم ذكرها؟
إن الإنسان أعمق وأشمل من أن يكون جسداً مادياً يخضع لتفاعلات كيميائية وبيولوجية فحسب. هو جسد وروح وبينهما عدة مكونات أو أبعاد باطنية تشكل النفس البشرية والذات الإنسانية، وجميعها ذبذبية التكوين (Vibratory).هذه الأجسام الباطنية أو أجهزة الوعي ، حسب مراجع علوم الإيزوتيريك(1)، تشكل مع الجسد المادي الأبعاد السبعة في كيان الإنسان، وهي تندرج كما يلي:
1. الجسم المادي (أي الجسد).
2. الجسم الأثيري، أو الهالة الأثيرية (AURA) طاقة الصحة في الإنسان.
3. الجسم الكوكبي، جسم المشاعر.
4. الجسم العقلي، جسم الفكر والذكاء.
5. جسم المعرفة، وهو المحبة في الإنسان.
6. جسم الإرادة، ممثلاً صفة الإرادة.
7. شعاع الروح ، جسم الحكمة.
معلوم أن الجسد المادي مكون من مادة كثيفة مرئية، أما الأجسام الباطنية الستة الأخرى فهي غير مرئية لأنها مكونة من ذبذبات لا يمكن رؤيتها إلا بعد أن يتفتح المرء على البواطن في داخله، فيراها بالبصيرة.
بكل بساطة إن الأجسام الباطنية هي أجهزة الوعي الكامنة قي باطن الإنسان والتي تعمل من خلالها الحواس والطاقات الباطنية. تتمدد ذبذباتها من الكيان لتلامس الأشخاص الآخرين أو الأشياء، فتلتقط المعطيات والصور (والمعلومات الذبذبية) وتعود بها، لتترجم عبر الدماغ، فيتحقق الحدس، أو الاستلهام، أو توارد الأفكار، أو حتى الرؤيا والبصيرة الباطنية على أنواعها إن كان تذكراً للماضي أو التقاط معلومة أو حدث مستقبلي...
عدد كبير من الرواد الباحثين والعلماء، (منهم العالم بيرسون حسب شبكة BBC (2)، وأيضاً العالم الروسي كيريليان) تقصوا ماهية هذه الأجسام الباطنية الذبذبية التي تحيط بالجسد وتتخلّله، خصوصاُ الجسم الأثيري أو الهالة الأثيرية ( Aura - Bioplasma في لغة العلم)، كون سرعة تموجاته (Frequence) الكهرومغناطيسية هي الأقرب إلى طبيعة المادة من باقي الأجسام الباطنية المتدرجة في تذبذبها، حتى أن بعض الأجهزة المتطورة تمكنت من التقاط بعضاً من تلك التموجات الأثيرية وتصويرها فيما يعرف ب"صور كيريليان".
ربما راود أحدنا السؤال: هل كان للإنسان أن يكتشف الهاتف مثلاً، لو لم تكن مقدرة توارد الأفكار كامنةً فيه أصلاً؟! وهل كان ليصمم الطائرة لو لم تكن أجسامه الباطنيّة تنطلق في الأحلام مثلاً أبعد وأسرع من أية طائرة؟ أو هل كان ليصمّم التلفزيون لولا تجلّي الصور الباطنيةّ على شاشة الوعي في التأمّل والأحلام على أنواعها... هذا فضلاً عن الرؤيا بالعين الباطنيّة (العين الثالثة). ووقائع أخرى كثيرة تخطر على البال في هنيهات الصفاء والتمعّن...
ونسأل أيضاً: كيف يشعر الأعمى مثلاً بتواجد حاجز أمامه؟ إن الهالة الأثيرية المحيطة بالجسد هي بمثابة أداة لمس أو أداة وعي ذبذبية التكوين، يتلقى المرء بواسطتها أحساسات خارجية عبر التدرُّب على ذلك. وهذا ما يدعوه البعض بالحاسة السادسة أو الشعور بالراحة أو بالانزعاجعند الالتقاء بأشخاص آخرين. مدى التقاط هذه الهالة الأثيرية منوط بمدى رهافة المشاعر ودرجة تفتح باطن الوعي. طبعاً هناك وسائل لتطوير وتحسين مقدرات الإلتقاط هذه، منها التمارين الباطنية، والغذاء الصحي المتوازن الذي يقلل قدر الامكان من اللحوم الحمراء. لكن الوسيلة الأساسية تبقى إزالة التصرفات السلبيةة من النفس واكتساب الشفافية والسلام الداخلي.
بالاضافة إلى موضوع الحواس الباطنية، ثمة موضوعان أساسيان يشغلان بال الباحثين، وهما الأحلام من جهة، وتأثير الفلك على الإنسان من جهة أخرى.
في حالة الحلم، تفيد علوم الإيزوتيريك (1) أن الأجسام الباطنية الذبذبية التكوين تغادر الجسد، فتتمدد في طبقات وعيها وتلتقط الرسائل والصور... لكن الإنسان العادي غالباً ما ينسى ما حلم به، إلا أن الرسائل التي التقطها تستقر في وعيه الباطني لتظهر في فكرة أو استلهام معين خلال النهار التالي أو في المستقبل. أما (ذبذبات) الهالة الأثيرية (جسم الصحة) التي تبقى لتحافظ على حياة الجسد، فهي التي توقظ الإنسان من نومه في حال حدوث أمر مفاجئ.
الأحلام تحمل رسائل خاصة إلى الشخص الحالم نفسه. ومن الصعب أن يفسرها له أحد غيره. وحده الحالم يستطيع استخلاص العبرة من أحلامه. في إمكان الإنسان العارف والواعي لكيانه الباطني أن يتحكم في أحلامه وأن يتذكر ويستخلص العبرة المفيدة منها. فالهدف يبقى التوعية الذاتية والإرتقاء في المعرفة وحكمة الوعي. الأبحاث التي تؤكد ذلك كثيرة، منها أبحاث هيلينا بلافاتسكي (3) (معلمة ماري هسكل – صديقة جبران خليل جبران)، وكارل يونغ (تلميذ فرويد) (4)
أما بالنسبة لتأثير الكواكب (أو ما يسمى بالأبراج)، فنحن نعلم أن الإنسان يخضع لتأثير موجودات الكون برمته... يخضع لتأثير الشمس والهواء وغيرها من العوامل الطبيعية، كما يخضع لتأثير طبقة الأثير الشفافة، وذبذبات الفضاء والكواكب، وغيرها من العوالم اللامادية. علم الفلك الحقيقي الأصيل الذي يدرس علاقة الإنسان بالكواكب وتأثيرها فيه، كان من علوم النخبة والمتطورين باطنياً في الأزمان القديمة. لكن القيّمين على الأمور أخفوا الحقائق عنعامة الشعب، بعدما أساؤوا استعمالها. لذا يختلف هذا العلم عما هو عليه اليوم في كتب التنجيم والأبراج وفي وسائل الإعلام التي باتت تناقض بعضها البعض، ولا تقدم الطريقة أو المنهج الذي تستدل عبره على تأثيرات الكواكب... كما أنها لا تشرح مكونات الإنسان الباطنية اللامادية التي تتفاعل مع حركة الشمس والكواكب وذبذباتها.
العلوم الأكاديمية لا تدرك بعد ماهية مقدرات الإنسان هذه، ولا الفارق في طاقات كلٍّ منها، علماً بأن المقدرات تختلف حسب الجسم الباطني اللامادي الذي تنتمي اليه، واستناداً الى تفتّح وعي صاحبها. هذا والعلوم المادية تبقى في نطاق تقليد مقدرات الإنسان في حيّز النفس الدنيا ضمن حدود الزمان والمكان، دون التوصل إلى طاقات الفهم السامي والذكاء الباطني، ناهيكم عن المقدرات المذهلة الأخرى... ورد في إحدى مقولات علوم الإيزوتيريك في هذا الصدد (5):
"كيان عظيم يحوي طاقات هائلة هو الانسان. لكنه لم ينفتح عليها بعد !
طاقات قادرة على الانتقال عبر المكان ، و التنقل عبر الزمان ...
قادرة على رؤية اللامنظور ، و كشف المستقبل ، و تخطّي الحواجز التي تشكل عائقاً في سبيل النمو الداخلي و الانطلاق الحضاري على مسار التطور الباطني !...
في الانسان أعمق مما يرى بواسطة المعدات الالكترونية المتطورة ...
في الانسان أبعد مما يظن الطب أنه توصل إلى اكتشافه ...
في الانسان أشمل مما يعتقد أي عالم أو فيلسوف أنه تعرف إليه ..."
قد يتساءل البعض ما هي الأدلة المادية لوجود هذه الهالات الذبذبية في كيان الإنسان؟
نجيب أن الأدلة موجودة، لكنها ليست مادية. وكيف يكون الدليل مادياً للبرهان على ما هو غير مادي؟! يبان الدليل والبرهان لأي شخص عند التجربة الشخصية والتطبيق العملي الصحيح والسليم. المنهج الباطني الأصح يقتضي بأن يكون الإنسان هو المختبِر والمختبَر وموضوع الاختبار في الوقت نفسه!
الطبيب أو عالم النفس يجيبان عادةً أن تلك المقدرات مادية ومرتبطة بالدماغ... لكن كيف يفسرّان توارد الأفكار بين شخصين بعيدين عن بعضهما... كما حدث مع طاقم الغواصة الأميريكية توتيليوس في أعماق المحيط، وموظفي القاعدة البحرية على الأرض!
إن الدماغ هو الجهاز اللاقط والمترجم للذبذبات الباطنية سواء كانت مشاعرية، فكرية أو أحاسيس. لكن مصدر هذه الذبذبات ليس الدماغ، بل الأجسام الباطنية الذبذبية التكوين، لا سيما الجسم الكوكبي (جسم المشاعرAstral ) والعقلي (جسم الفكرMental ). فالدماغ ليس العقل! الدماغ هو الجهاز العضوي المكون من خلايا والذي يعمل العقل (الذبذبي التكوين) من خلاله (5).
ختاماً، نسأل : هل الطاقات والمقدرات الباطنية وجدت في الإنسان لتبقى غافلة ومطموسة في أغوار لاوعيه، أم أنها وجدت أصلاً ليوقظها الإنسان ويطور بها حياته اليومية ونموه الداخلي وارتقائه بوعي الحكمة والعمل؟!
إن الهدف ليس توعية الطاقات الباطنية في الإنسان، بل الهدف هو الارتقاء بالمعرفة والنمو بالوعي والحكمة. آنذاك تتفتح المقدرات الباطنية تلقائياً، شيئاً فشيئاً. وختاماً نقول أن تفتح البصيرة يقدم الرؤيا، مثلما البصر يقدم الرؤية. أما دور التبصّر، فهو المراقبة والتمعن في المعطيات والصور التي التُقٍطَت عبر الرؤية والرؤيا... وهو أيضاً القراءة بين السطور، وتحليل الغوامض، ثم المقارنة والربط بين المعلوم والمجهول. بذلك فقط تصبح حواس البصر بأنواعها... أداةً للتطوّر بالوعي والارتقاء في الحكمة.

المصدر : موسوعة تطوير الذات

موسوعة تطوير الذات ،كل ماتحتاجه لتكون الأفضل







  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-20-2011, 10:31 PM   #2

مشرفة التنمية البشرية سابقا

ღмεмoяιεѕღ

 

 رقم العضوية : 6436
 تاريخ التسجيل : Sep 2008
 الجنس : ~ بنوتة
 المكان : سمــآء ثآمنـة
 المشاركات : 7,022
 الحكمة المفضلة : You only live once , but if you did it right .. once is enough
 النقاط : الحان الورد has a reputation beyond reputeالحان الورد has a reputation beyond reputeالحان الورد has a reputation beyond reputeالحان الورد has a reputation beyond reputeالحان الورد has a reputation beyond reputeالحان الورد has a reputation beyond reputeالحان الورد has a reputation beyond reputeالحان الورد has a reputation beyond reputeالحان الورد has a reputation beyond reputeالحان الورد has a reputation beyond reputeالحان الورد has a reputation beyond repute
 درجة التقييم : 2375124
 قوة التقييم : 1188

الحان الورد غير متواجد حالياً

أوسمة العضو
افتراضي


،
موضوع رآئِع جداً
فعلاً كل إنسان ليه مميزات وقدرات
بس بتختلف من شخص لآخر
وبتختلف في الشخص نفسه ، هل هو من النوع اللي هيقدر يكتشفها ولا لأ
وبردو القدرآت دي مالهآش حدود و الا مكنش العلم بقى بيتطور كل يوم
والارقام القياسية بردو الانسان بيكسرها وبيسجل أرقآم جديدة ،،
موضوعك روعة ومفيد
تستآهل التقييم
بالتوفيق يارب
....







  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-05-2012, 09:50 PM   #3

عضو ذهبي

 

 رقم العضوية : 54948
 تاريخ التسجيل : Oct 2010
 الجنس : ~ بنوتة
 المكان : وطن عربى يضمنا جميعا
 المشاركات : 1,694
 الحكمة المفضلة : يموت الجبناء مرات عديدة قبل أن يأتي أجلهم، أما الشجعان فيذوقون الموت مرة واحدة.
 النقاط : وفيت حتى انتهيت has a reputation beyond reputeوفيت حتى انتهيت has a reputation beyond reputeوفيت حتى انتهيت has a reputation beyond reputeوفيت حتى انتهيت has a reputation beyond reputeوفيت حتى انتهيت has a reputation beyond reputeوفيت حتى انتهيت has a reputation beyond reputeوفيت حتى انتهيت has a reputation beyond reputeوفيت حتى انتهيت has a reputation beyond reputeوفيت حتى انتهيت has a reputation beyond reputeوفيت حتى انتهيت has a reputation beyond reputeوفيت حتى انتهيت has a reputation beyond repute
 درجة التقييم : 28140
 قوة التقييم : 0

وفيت حتى انتهيت غير متواجد حالياً

أوسمة العضو
افتراضي

موضوع رائع
كل انسان له قدرات
محتاج يكتشفها

حملة تنشيط القسم







  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-06-2012, 01:02 AM   #4

مميزة بالنشاط العام

 

 رقم العضوية : 77912
 تاريخ التسجيل : Nov 2011
 الجنس : ~ أنثى
 المشاركات : 4,470
 النقاط : *دموع القمر* has a reputation beyond repute*دموع القمر* has a reputation beyond repute*دموع القمر* has a reputation beyond repute*دموع القمر* has a reputation beyond repute*دموع القمر* has a reputation beyond repute*دموع القمر* has a reputation beyond repute*دموع القمر* has a reputation beyond repute*دموع القمر* has a reputation beyond repute*دموع القمر* has a reputation beyond repute*دموع القمر* has a reputation beyond repute*دموع القمر* has a reputation beyond repute
 درجة التقييم : 13610
 قوة التقييم : 7

*دموع القمر* غير متواجد حالياً

أوسمة العضو
افتراضي

موضوع قيم وجميل منك
تسلم الايادى على الطرح القيم







  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المقدرات, الخفية, الإنسان


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل الإنسان يصنع اسماً أم الاسم يصنع الإنسان؟ تصدق نسيت منتدى التنميه البشريه 6 09-22-2012 04:48 PM
سبب منع الكاميرا الخفية في روسيا Şenyorita ® يوتيوب - موقع يوتيوب - يوتيوب فيديو - مقاطع يوتيوب 4 09-13-2010 08:23 AM
الحقى الكاميرا الخفية سمسمة2008 عالم حواء العام 15 07-31-2009 12:17 AM


الساعة الآن 02:39 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 RC 1
منتديات بنات مصر . منتدى كل العرب

a.d - i.s.s.w