..{ فع‘ــآآليـآآت المنتــدى }..



آخر 12 مواضيع
الشفاء فى السجود
الكاتـب : شاعر الانسانية - مشاركات : 6 -
صدفة البحر
الكاتـب : شاعر الانسانية - مشاركات : 6 -
ياليت قومى يعلمون ..مسابقة أفضل موضوع
الكاتـب : العاشق الذى لم يتب - آخر مشاركة : د/ عبد الله - مشاركات : 6 -
زكاة المال ام الضرائب تابع مسابقة أفضل موضوع
الكاتـب : طبيب الهوى - آخر مشاركة : ساحر الأحزان - مشاركات : 4 -
دعوة لنقاش تابع مسابقة اجمل موضوع
الكاتـب : شاعر الانسانية - مشاركات : 10 -
مسابقة اجمل موضوع
الكاتـب : شاعر الانسانية - مشاركات : 9 -
سئمت الصمت
الكاتـب : شاعر الانسانية - مشاركات : 6 -
الفرق بين الكسل والايمان
الكاتـب : شاعر الانسانية - مشاركات : 15 -
رأيك خير دليل
الكاتـب : شاعر الانسانية - مشاركات : 6 -
شاعر الأنسانيه مبارك الأشراف
الكاتـب : ساحر الأحزان - آخر مشاركة : شاعر الانسانية - مشاركات : 16 -
أيران وحرب الجرذان
الكاتـب : ساحر الأحزان - مشاركات : 12 -
واجب عزاء لأختنا لميـس في وفاه والدتها
الكاتـب : ساحر الأحزان - آخر مشاركة : جبل عالي - مشاركات : 17 -

الإهداءات


واجب الداعية تجاه المسلمين

منتدى الاسلاميات والقرأن الكريم


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /10-12-2021, 07:21 AM   #1

مشرف التنميه البشـريه

 

 رقم العضوية : 102183
 تاريخ التسجيل : Dec 2016
 الجنس : ~ رجل
 المشاركات : 51,762
 النقاط : بحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond reputeبحر القمر has a reputation beyond repute
 درجة التقييم : 243349
 قوة التقييم : 122

بحر القمر غير متواجد حالياً

 

 

 

 

 

أوسمة العضو

نجم الهوايات تالت حمله الشخصيات التاريخيه مسابقه الكاتب المميز تاني مسابقه القلم المميز شاعر المنتدى 2 

افتراضي واجب الداعية تجاه المسلمين

إن قيامك -أيها الداعية- بدور ولو يسير، ومساهمتك بشيء ولو قليل، في الدعوة إلى الله، ونشر الخير، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر= لَدليلٌ على صدق إيمانك، والجدية في التزامك، ومظهر من مظاهر استقامتك، وبرهان على احتسابك وثباتك، وإثبات لصدق ولائك لربك، واتّباعك لنبيك ﷺ، وانتمائك لدينك، وعلامة لفوزك وفلاحك، وإصلاحك وصلاحك، وتفوقك ونجاحك.
قال عز وجل: ﴿ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر﴾
حوّل عواطفك الجيّاشة، إلى أعمال فاضلة مثمرة، واجعل انتسابك إلى الإسلام مواقفَ خالدة، ولا تكن كَلًّا على مولاك؛ أينما يوجّهْك لا تأتِ بخير، وبرهن على صحة إيمانك بصلاح أعمالك؛ شكراً لله على نعمة الهداية والاستقامة، وجزاءً لما تفضل به عليك من العلم والإيمان.

واجب الداعية تجاه المسلمين
فأنت أيها المسلم الملتزم بشرع الله تعالى، ثروة هائلة؛ لكنها مهدرة، وعملة نادرة؛ لكنها مهملة، وكنز عظيم؛ لكنه مدفون، وجهاز عجيب؛ لكنه معطَّل!
مواهب مقتولة، وطاقات مكبوتة، فهل عرفتَ قيمة نفسك؟ واستفدت من قدراتك؟

دواؤكَ فيك وما تشعرُ *** ودائك منك وما تُبصرُ
وتحسب أنك جِرْمٌ صغيرٌ *** وفيكَ انطوى العالَمُ الأكبرُ


واجب الداعية تجاه المسلمين
فمَن للبشرية ينتشلها من المستنقعات الآسنة، والجاهلية المعاصرة=إلا أهل الإسلام، وحملة الرسالة، ودعاة الحق.
نعم .. فهم وحدهم المسئولون أمام الله عن هذا الدين. فلن ينزل الله إلينا ملَكاً من السماء، ولن يرسل إلينا رسولاً في الأرض! فإنْ تخلّينا عن هذه المسؤولية، وفرّطنا في تلك الأمانة، ولم نؤدِّ ما يجب علينا تجاه ديننا = فلننتظر العقوبة العاجلة!
فقد تكون العقوبة الحرمان -والعياذ بالله- من نعمة الهداية؛ لأننا لم نرعها حقَّ رعايتها، ولم نشكر الله عليها.

وكم سمعنا بمستقيمين انحرفوا، وصالحين فسدوا، ومهتدين ضلوا وانتكسوا؛ وما ذلك إلّا لأنهم لم يأخذوا الكتاب بقوة، فتولوا عن طريق الهداية بسبب ذنوبهم. قال تعالى: ﴿فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم﴾
بل أشد من ذلك، نخشى أن يحلّ بالمجتمعات البلاء العام، حين تنتشر المنكرات في المجتمع المسلم، فيألفها الناس وتصبح بينهم معروفاً، وينتشر الشر ويعم، ويقلّ الخير ويكاد يندثر. فإن العلاقة بين الخير والشر تناسب عكسي.
فضعف المؤمنين عن إظهار الدين والسنة، يقابله مجاهر الفساق بالمعاصي والمنكرات.
والله يقول محذراً المتخاذلين عن نصرة الدين: ﴿وإن يتولوا يعذبهم الله عذاباً أليماً في الدنيا والآخرة﴾
ويقول جل شأنه: ﴿واتقوا فتنة لا تصيبنّ الذين ظلموا منكم خاصة﴾

واجب الداعية تجاه المسلمين
وإنْ وجدتم -معاشرَ الدعاة- في أنفسكم عجزاً وخوراً وضعفاً عن القيام بالمسؤولية -وأنتم أهلها- = فاعلموا أن الله سيأتي بأجيال يحملونها، وأفذاذ يرفعونها ﴿وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم﴾
ويقول جلّ جلاله مستغنياً: ﴿ومن يتولّ فإن الله هو الغني الحميد﴾
فلا يكفي أن نتشدق بالكلمات الرنانة التي ليس منها نفع، وننخدع بالمظاهر الجوفاء التي ليس من ورائها طائل؛
بل نريد:

شباباً مؤمناً بالله يمضي *** وللإسلام يندفع اندفاعـا


أيها الداعية: أفلا كنت مباركاً حيث ماكنت! كذاك الشاب الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم، نبي الله يوسف الصديق عليه الصلاة والسلام، الذي لم يمنعه بُعده عن أهله، وحبسه في سجنه، وغربته، ووحدته = من حمل همّ الإسلام فقال: ﴿يا صاحبي السجن أرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار﴾
أو كفتية الكهف، الذين لم يكتفوا بالإيمان، بل أنكروا فعل قومهم قائلين: ﴿هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة لولا يأتون عليهم بسلطان بيّن...﴾
أو كأصحاب النبي ﷺ، ورضي الله عنهم، الذين كانوا أسمى النماذج، وأعلى المُثل في ذلك؛ فعندما أراد الأنصار مبايعة النبي ﷺ بيعةَ العقبة الثانية، -وكانوا شباباً- أخذ أصغرهم بيده، وهو أسعد بن زرارة t فقال: (رويدا يا أهل يثرب، إنا لم نضرب إليه أكباد الـمَطِيِّ إلا ونحن نعلم أنه رسول الله، إنّ إخراجَهُ اليوم مفارقةُ العرب كافة، وقتلُ خيارِكم، وأنْ تَعَضَّكُمُ السيوف، فإمّا أنتم قوم تصبرون على السيوف إذا مسّتْكُم، وعلى قتلِ خيارِكم، وعلى مفارقةِ العرب كافة، فخذوه وأجركم على الله، وإمّا أنتم قوم تخافون من أنفسكم خِيْفَةً فذَرُوْهُ، فهو أعذر عند الله، قالوا: يا أسعد بن زرارة أمِطْ عنّا يدَكَ، فوالله لا نذر هذه البيعة، ولا نستقيلها)[1] فبايعوه رجلاً رجلاً، فكانوا حقّاً ﴿رجال صدقوا ما عاهدوا﴾

أقاموا عمودَ الدينِ مِن بعدِ صَدْعِهِ *** وأعلَوْا لواءَ الحقِّ فوقَ الخلائقِ


وهذا فاروق الإسلام عمر t بعد أن أسلم مباشرة يقول: (يا رسول الله ألسنا على الحق إن متنا وإن حيينا؟
قال: ((بلى، والذي نفسي بيده إنكم لعلى الحق إن متم وإن حييتم)) قال: فقلت: ففيمَ الاختفاء؟ والذي بعثك بالحق لتخرجنّ، فأخرجناه)[2]

وأبو ذرّ الغفاري t -الضعيف الغريب- عندما أسلمَ، قال له النبي ﷺ : ((ارجع إلى قومك فأخبرهم حتى يأتيك أمري)) فقال: (والذي نفسي بيده لأصرخنّ بها بين ظهرانيهم)[3]

فقد ضربوا أروع الأمثلة في التضحية والفداء بالنفس والنفيس والغالي في سبيل الله، نصرةً لدينه ورسوله حتى يلاقي أحدهم الموت فيقول:

ولست أبالي حين أُقتَل مسلماً * على أي جنب كان في الله مصرعي

وإذا ترددت نفسه قليلاً أرغمها قائلا:

أقسمت يا نفس لتنزلنّهْ * مالي أراك تكرهين الجنّةْ

فقيمة كل واحد منا ما يحتسبه ويفعله في خدمة دينه. وإذا استطعت باباً من الخير فاعمل به على أي وجه من أوجه الخير وطرق البر، ولو مرة؛ تكن من أهله. هكذا ينبغي أن يكون الداعية.

واجب الداعية تجاه المسلمين
ولاتكن كمن قيل فيه:

وأنتَ امرؤٌ منّا خُلقتَ لغيرنا *** حياتُكَ لا نفْعٌ وموتك فاجعُ

وهذا حال الأكثرين من أبناء الأمة -للأسف-، أرقامٌ بلا رصيد، وأشخاص بلا نفع، وأشباح بلا حركة، كما قال الرسول ﷺ: ((أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل))[4]

عدد الحصى والرمل في تعدادهم *** وإذا حسبت وجدتهم أصفارا

وقال عليه الصلاة والسلام: ((إنما الناس كالإبل المائة، لا تكاد تجد فيها راحلة))[5]

والناس ألفٌ منهمُ كواحدٍ *** وواحدٌ كالألفِ إنْ أمرٌ عَنَا

فكن أنت ذلك الواحد.

واجب الداعية تجاه المسلمين
فقد تحول البعض إلى أبواق يردد الشكاوى، ويكثر الأنين، ويكتفي بندب حال المسلمين، ويتسخط من ظلم الظالمين، دون المساهمة في أعمال إيجابية أو مشاريع عملية، فما تسمع له إلا جعجعة ولا ترى طحيناً، يصدق عليهم ما جاء في الأثر: (يأتي في آخر الزمان أقوام أخر قصدهم التلاوم) أو كما قالت العرب: أوسعتهم شتما وساروا بالإبل.
فعجباً لجلد الفاجر، وعجز الثقة!
فهؤلاء الضالون يخططون الليل والنهار لقضاء شهواتهم، وتحقيق مآربهم، وتنفيذ رغباتهم، ويذوقون في سبيل ذلك ألماً ومشاقّاً، وهم على الباطل، وليس لهم هدف شريف، ولا غاية كريمة! فلماذا أخي لا تركب الصعاب؟ وتتجاوز العقبات، لنيل أشرف هدف وأكرم غاية؟ ﴿إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون لله ما لا يرجون﴾
وانفض عنك غبار الكسل، وارفع رأسَك، وأزِلْ عن وجهك غشاء الوهم ..
واجب الداعية تجاه المسلمين
وقل:

إذا القوم قالوا مَن فتى؟ خِلْتُ أنني *** دُعيتُ ولم أكسلْ ولم أتبلّدِ

ولا تردد قولَ الجاهلي يوم الفيل: (أنا ربّ الإبل، وللبيت رب يحميه)
بل ردّدْ قولَ الشافع المشفّع يوم المحشر ﷺ : ((أنا لها))[6] ونافس على الفردوس بجد ومثابرة، وتضحية ومغامرة، وسابق إلى رضا الله بهمة عالية، ونفس أبية، وطموح وإصرار، وتوكُّلٍ واحتساب، لا تغريك الملهيات، ولا تشغلك الترّهات، ولا تفتنك الملذات، متّبعاً لسيد الكائنات، راغباً في أعلى الدرجات من الجنات، ولا تعيقك أي عقبة مهما عظمت، ولا تمنعك أي معضلة مهما صعبت، فما هي إلا أوهام وشبهات فلا تبالِ بها، ولا يصدنك الشيطان عن معالي الأمور بسببها. واعلم أن العمل للدين لا ينحصر على فئة من الناس، أو طائفة من الأمة؛ بل كل من ينتسب للإسلام فعليه جزء من المسئولية حسب قدراته وإمكانياته.
ولا تحتقرن من المعروف شيئا ولو رأيا، أو فكرة، أو اقتراحا، أو أي عمل مهما كان صغيراً؛ فإن لم تكن ذهبا فكن فضة، وإن لم تكن طريقا فكن ممراً، وإن لم تكن كاتبًا فكن قارئا، وإن لم تكن بندقية فكن رصاصة، وإن لم ترمِ فاجمع الحصى لمن يرمي به، أو كن حصاةً تُرمى!! واستعن بالله ولا تعجز، واعلم أنّ العاقبة للمتقين.

واجب الداعية تجاه المسلمين
قال ابن القيم رحمه الله: (فإن بركة الرجل تعليمه للخير حيث حلَّ، ونصحه لكل من اجتمع به، قال الله تعالى إخباراً عن المسيح عليه السلام: ﴿وجعلني مباركاً أينما كنت﴾ أي معلّماً للخير داعياً إلى الله، مذكرا به، مرغباً في طاعته، فهذا من بركة الرجل)[7]




حميدان بن عجيل الجهني.
ربيع الأول 1432

----------------------------------
[1] مسند أحمد: 14653
[2] دلائل النبوة لأبي نعيم :192
[3] صحيح مسلم: 2474
[4] صحيح الجامع: 8183
[5] البخاري: 6498
[6] البخاري: 7510
[7] رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه: 3.







  رد مع اقتباس
إضافة رد

« دور العلماء فى تعليم الناس دين الله | معارك حياتية تستحق ان تخوضها »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

Posting Rules
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
واجب المسلمين المعاصرين نحو رسول الله عبد الباسط ابو معاذ منتدى الاسلاميات والقرأن الكريم 0 10-17-2012 06:09 AM
واجب المسلمين المعاصرين نحو رسول الله !! هام جدااا ابو رامى منتدى الاسلاميات والقرأن الكريم 4 03-25-2012 06:01 PM
واجب المسلمين المعاصرين نحو رسول الله آيات الله منتدى الاسلاميات والقرأن الكريم 2 01-16-2012 09:17 AM
واجب المسلم تجاه السنة النبوية elnada منتدى الاسلاميات والقرأن الكريم 1 03-12-2010 03:46 AM
واجب الحكام تجاه الامه الاسلاميه وقضاياها wightheart منتدى الاسلاميات والقرأن الكريم 3 03-30-2009 03:05 AM

مجلة الحلوة / مذهلة

الساعة الآن 03:30 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 RC 1
منتديات بنات مصر . منتدى كل العرب

a.d - i.s.s.w


elMagic Style.Design By:۩۩ elMagic ۩۩